أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حاكم كريم عطية - وثيقة الشرف غطاء شرعي لتغطية الفساد














المزيد.....

وثيقة الشرف غطاء شرعي لتغطية الفساد


حاكم كريم عطية

الحوار المتمدن-العدد: 5830 - 2018 / 3 / 29 - 23:54
المحور: المجتمع المدني
    


تتداول الكثير من مواقع التواصل الأجتماعي والأعلامي في العراق توقيع وثيقة شرف بخصوص الأنتخابات النيابية القادمة من قبل القوى المتصدرة للعملية السياسية في العراق برعاية ومشاركة الأمم المتحدة!!! .
في كل دول العالم التي تمتلك الحد الأدنى من التشريعات و المؤسسات القانونية يكون لها مرجع قانوني تشريعي تحتكم له في حالة الخلاف وفي حالة أدارة الدولة ومرافقها وأجراء الأنتخابات فيها و هي مسؤولية الحكومة والبرلمان والقضاء في ذلك البلد والمؤسسات التشريعية التي تمثل شعوب تلك الدول الحكم الوحيد يكون هو الدستور !! ولا أريد أن أخوض بعملية وضع وصياغة الدستور العراقي وما رافقه من مساعي من كل المشتركين في وضعه لينتهي بدستور طائفي بأمتياز ليس له علاقة بالمواطنة المجردة وأنما المواطنة التي أختارها بريمر للعراقيين وتم تقسيم العراق على أساسها التقسيم الطائفي والذي تحول فيما بعد الى قنابل موقوتة تنفجر هنا وهناك على مدى 14 عام.
أذا كان لدينا دستور يا سادة وهو الذي نحتكم له في معالجةالشأن العراقي فما الحاجة لوجود وثيقة شرف ألم توقعوا على هذا الدستور بشرف!!! للألتزام به والتعامل مع المواطن بموجب ما جاء به من نصوص أم هو رهن الرفوف العالية وكلما حدثت أزمة نعود ألى نقطة البداية لمعالجة الأزمات .
لنتحدث بصراحة فلم يعد هناك شيء مخفي في أمور الدولة العراقية وكيف تدار بالتحاصص الطائفي ووجود وجوه وأحزاب لها حصة في الوضع القائم ولم تعد الأمور تخص الدولة والقانون والدستور والألتزام به وأكبر دليل هو محاولة تضليلنا بتوقيع وثيقة شرف !!! في كل مرة 14 سنة وتحتاجون ألى وثيقة شرف لضمان أنتخابات نزيهة أين كنتم أنتخابات نزيهة في ظل غياب قانون ينضم عملية الأنتخابات وغياب كل ما هو متعارف عليه لضمان حقوق للمواطن العراقي سواء كان داخل العراق أو خارجه في عملية الأنتخاب .
14 عام أين كانت الأمم المتحدة وتقاريرها عبر السنين في أنتهاك حقوق الأنسان والحروب الطائفية والفساد والقضاء المبرم على أحتياطي العراق من النقد والمسؤولين عنها والتهجير ومخيمات النازحين والمناطق المتنازع عليها وما تعرضت له مكونات من الشعب العراقي وصلت ألى حد القضاء على ما تبقى من الأيزيدين والصابئة والمسيحين بعد ما يسمى بأحتلال الموصل وما زالت مستمرة من قبل مجرمي داعش بالتواطيء المفضوح من أجهزة السلطة العسكرية والأمنية والتي كانت بأمرة المالكي أين كانت الأمم المتحدة من الكثير مما حدث في العراق وراح ضحيته أعداد هائلة من العراقيين الآن تستخدم الأمم المتحدة لتبيض صفحة أحزاب وكتل سياسية بدل تقديمها للمحكمة الدولية بدل الوقوف على محاكمتها من قبل الشعب العراقي.
الكل يعرف أن ما يسمى بالأمم المتحدة أصبحت تدار من قطب واحد يحاول أن يضمن مصالحه في كل أجزاء الكرة الأرضية والفساد في العراق أسس له ورعاه وكون أحزابه وكتله السياسية هو هذا القطب الأوحد وبما أن هذه الأحزاب والكتل تحاول تبيض صفحتها بتبني أسماء وشعارات مدنية!!تارة وتارة فوق جثث شهداء الحشد الشعبي وغيره من العناوين. الفساد وصل الزبى يا أيتها الأمم المتحدة!!! ذات القطب الواحد وبلدنا لا تخلو محافظة فيه من مخيم للاجئين وأعداد اليتامى والمطلقات والأرامل وخطوط الفقر بل وحتى الطبيعة تعمل ضد الشعب العراقي .
وثيقة شرفكم ان كان هناك ما تبقى منه هو الدستور المركون على الرفوف وما أصدار وترويج مثل هكذا أعلانات ما هو ألا محاولة لتبيض صفحة الفساد والفاسدين وأمرار قوانين جائرة مثل قانون النفط الأخير في ظل خلق فوضى عارمة قبيل الأنتخابات القادمة وربما تتبعها عمليات القتل والأختطاف عمليات تفجير بسيارات لتعيد لنا تجارب الأنتخابات السابقة ولو كان لديكم شرف فعلا لكانت قطرة دم واحدة من عراقي أو عراقية قد غيرت مجرى الأمور في العراق من زمان لكن هيهات ففاقد الشيء لا يعطيه؟؟؟؟.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,363,155,537
- رغيف الخبز وقرار الأدخار الأجباري في كوردستان
- تصريح وزير الخارجية الألماني
- رئيس الوزراء و محاربة الفساد!!!
- هل سيكون رئيس الوزراء القادم من جنود سليماني!!
- الأنتخابات عملية تدوير لنفايات العملية السياسية في العراق
- وصيةأبطال على مشارف الحويجة
- أيران وعقدة اليسار والشيوعية
- مؤهلات صمود تحالف سائرون
- فساد وفاسدين في ثنايا التحالفات الأنتخابية
- تحالفات طائفية قومية بأمتياز
- الأستفتاء في كوردستان ورغيف الخبز
- سبايا الشعب الأيزيدي ما مصيرهم يا سيادة رئيس الوزراء
- أصحاب الرايات
- ديمقراطية ترامب وعروس عروبتكم
- متى ستتوقف عجلة الفساد في العراق
- من يحدد مستقبل العراق السياسي أيران أو أمريكا
- من تجارب الشعوب والمجتمعات في رعاية الطفولة في ظل صدور مقترح ...
- لتتوقف أجراءات حصار الشعب الكردي
- أعداء الأمس أصدقاء اليوم في معاداة الشعب الكردي
- جبهة الفساد في مجلس النواب في أجتماعه الأخير


المزيد.....




- إيران.. اعتقال 30 شخصا لممارسة اليوغا
- الفلسطينيون يتهمون واشنطن بالعمل على إلغاء حق العودة
- ابن سلمان العودة يغرد عن -تسريبات مفزعة حول نية إعدام والده- ...
- ابن سلمان العودة يغرد عن -تسريبات مفزعة حول نية إعدام والده- ...
- ترامب يعتزم العفو عن عسكريين ارتكبوا جرائم حرب
- نجل سلمان العودة: أخبار مفزعة تصل أسرتنا بشأن إعدام المشايخ ...
- ردا على رسالة الرئيس هادي امين عام الأمم المتحدة يجدد ثقته ف ...
- الأمين العام للأمم المتحدة يرد على اتهامات الرئيس هادي
- المغرب ينشئ لجنة لتعزيز مكافحة الاتجار بالبشر
- الرئيس هادي يطالب الأمم المتحدة بضمانات للقبول باستمرار المب ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حاكم كريم عطية - وثيقة الشرف غطاء شرعي لتغطية الفساد