أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سلمان رشيد محمد الهلالي - عدوى الطائفية من سعدي يوسف الى طالب عبد العزيز















المزيد.....

عدوى الطائفية من سعدي يوسف الى طالب عبد العزيز


سلمان رشيد محمد الهلالي

الحوار المتمدن-العدد: 5825 - 2018 / 3 / 24 - 23:55
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


عدوى الطائفية من سعدي يوسف الى طالب عبد العزيز
يذكر العراقيون بفخر قول الشاعر الفلسطيني محمود درويش (اذا اردت ان تكون شاعرا فكن عراقيا) للدلالة على كثرة المواهب الشعرية وتعددها وريادتها في هذا البلد , ولاادري لماذا كلما اسمع هذا القول ينتابني شعور بالضيق والاهانة من هذا الوصف الذي اجده يحمل الاساءة اكثر منه من المدح . فالشعر لايدل ابدا على الثقافة والتحضر والتمدن , فالعرب كانوا – ومازالوا - امة شعرية , وهم في الدرك الاسفل من الرقي والتطور والثقافة حتى قيل ان (العرب ظاهرة صوتية) , بل ان الاطناب بالشعر والانغماس به يجعل المجتمع يميل نحو المثاليات والمظاهر الزائفة والكاذبة والتلاعب بالمفردات وهو مااطلق عليه الدكتور علي الوردي بسيادة (التفكير الشعري) عند العراقيين , واستفحال هذا النمط وتاصيله سيكون بالضرورة على حساب التفكير المعرفي والموضوعي والعقلاني الذي للاسف يفتقده اغلب المثقفين والمتعلمين ناهيك عن عامة العراقيين .
ان الشعر ببساطة هو قدرة او مهارة معينة على تنظيم الكلمات وترتيبها ضمن نسق جمالي محدد يتبلور من خلال القراءة والاطلاع والمحاكاة والتجربة والمحاولة والخطا . ويدخل اغلبه ضمن مسار المشاعر الزائفة والتمظهرات الكاذبة او الخادعة , ولادخل لها ابدا بعواطف الشاعر ونفسيته واغترابه الحقيقي الا ضمن نطاق محدود من التاثير - فالشعراء – وخاصة في بلد كالعراق – هم رسل الحقد والموت والغل , ودعاة الايديولوجيا والقتل والتحريض . وهذا الامر لم يكن ينحصر ضمن قصائدهم الحافلة بذلك فحسب , بل حتى في سلوكياتهم وكتاباتهم وتصرفاتهم الشخصية , فنظرة سريعة الى الدواوين والاعمال الكاملة للشعراء المؤدلجين بعد الحرب العالمي الثانية , تجد الغل والتحريض والموت الاسود يحفل بين السطور ضد الاخر المختلف بالثقافة او التوجه السياسي والعقائدي , ويتجلى هذا ظاهرا في دواوين الشعراء القوميين البعثيين خاصة واليساريين الشيوعيين امثال الجواهري ومحمد صالح بحر العلوم البياتي والسياب وحميد سعيد وسامي مهدي وعلي الحلي وشفيق الكمالي ومحمد جميل شلش وسليمان العيسى وسعدي يوسف وطالب عبد العزيز ومنال الشيخ ورعد بندر وشاذل طاقة وعدنان الراوي وعبد الرزاق عبد الواحد وغيرهم . فيما تنعدم هذه الظاهرة تقريبا عند الشعراء الليبراليين امثال الحبوبي والزهاوي وعلي الشرقي ومحمد رضا الشبيبي والصافي النجفي والكاظمي والازري وباقر الشبيبي ومحمد مهدي البصير. واما تصرفاتهم الشخصية والسلوكية فيما بينهم - او مع الاخرين - فهى مثال الكراهية والحسد والتنافس غير المشروع والتحريض والتشويه , والقصص التي تذكر ضمن هذا المسار تجلب الاسى والحزن على هذا المستوى من الانحطاط والصراع . فيما تعد اشكالية التماهي مع الاستبداد والتملق للديكتاتورية وتبييض صفحتها ومدحها واسطرتها موضوعا مخجلا وسلوكا منحطا يحتاج الى دراسة مفصلة لتبيانه وتحليله وتفكيك انماطه وجذوره ومسبباته .
الشعر منفصل عن الذات , ولايعكس توجهاتها وسلوكياتها وشخصيتها ومشاعرها , ومن يقول غير ذلك فهو يعني انه محلق في اجواء الرومانتيكية والضبابية والتقليد للكتاب الهائمين بالشعراء والاستغراق بشخصياتهم . واما الادعاء بان الشعراء هم اخر الانبياء وارقى الموجودات وافضل الكائنات والشموع التي تحترق من اجل ان تنير العتمة والسواد في الكون والبسيطة , وان الشعر هو صوت الله في الارض وترنيمة الملائكة التائهون والضائعون , فهى عبارة عن كلمات وتصورات ليس لها من اصل موضوعي او واقع عيني ملموس او دليل مؤكد بالتجربة والمشاهدة , ومن يردده فهو واحدا من ثلاث : اما يريد التملق للشعراء وكسب رضائهم والتزلف لقربهم ومكانتهم وادعاء الفهم العميق للقصائد الشعرية وماتختزنه من تصورات مثالية وجمالية تستعصي عن الادراك . او هو في الاصل من الشعراء ويريد تسويق بضاعته ومدح نفسه بطريقة غير مباشرة من خلال اطلاق تلك العبارات التبجيلية والتقديسية . او ان هذا الوصف ينطبق على شعراء الدول والمجتمعات الاخرى , وليس على العراقيين الذين ارتكسوا الى مستنقع التحريض والكراهية والايديولوجيا والطائفية , واعتقد ان احدهم ربما اشار الى هذا المفهوم عندما قال (ان في العراق كتبة شعر وليس شعراء) . وقد اشار الى هذه الاشكالية الكاتب علي المؤمن بقوله (ان الإبداع لايكفي ليتحول الشاعر الى رمزية إنسانية ورمزية وطنية ؛ لأن الموهبة والإبداع المهني ليسا هما معيار الانسانية والوطنية؛ بل المعيار هو المواقف الانسانية والوطنية) .
ان هذا الموقف لايعني باي حال من الاحوال نفي وجود قصائد شعرية متميزة وابيات شعرية راقية ذات نزعة جمالية وانسانية تعبر عما يختلج الانسان المعاصر من اغتراب وياس وقلق كوني وحضاري , او تعكس الصور العاطفية النبيلة للحب والعشق والايثار والسمو في المعاني والدلالات , الا اننا نؤكد - وبكل ثقة - ان تلك الصور والاستعارات والمفردات الجميلة والراقية لاتعكس بالضرورة اخلاقية الشاعر وشخصيته ومشاعره وانسانيته , بل ربما اسوء الشعراء واحطهم وانذلهم واسقطهم واجبنهم يستطيع ان يكتب مثل تلك القصائد وينشرها على الملا , كما وجدنا هذا في نموذج سامي مهدي وحميد سعيد وسعدي يوسف وعبد الرزاق عبد الواحد وغيرهم . فضلا عن ذلك ان هذا الراي لايعني ايضا انعدام وجود الشعراء المعتدلين والمغتربين الحقيقيين امثال حسب الشيخ جعفر ونازك الملائكة وبلند الحيدري والبريكان وكاظم الحجاج ورشيد مجيد وعيسى حسن الياسري وابراهيم الوائلي وغيرهم الذين - حتى لو اخطاؤا في يوم من الايام - الا انهم بقوا مع الانسان والمجتمع والمبدا , ولم ينساقوا الى مستنقع السياسة والطائفية والعنصرية - كما سقط اخرون -
واما ابلغ دليل عن الانفصال بين الشعر واخلاقيات الشاعر ومشاعره وشخصيته - في وقتنا الحالي - هو ماطلقه الشاعر سعدي يوسف من قصائد تحريضية وطائفية تمثل الحقد الاسود والغل الدفين القادم من خلف اسوار التاريخ , والموت الاحمر بين ثنايا الروح . فالشاعر نفسه استطاع في يوم واحد من كتابة قصيدة طائفية ومنحطة وصفت اغلبية العراقيين بالانحلال والاباحية في قصيدته الذائعة (عراقيون ... اننا الكاولية) ومن جانب اخر استطاع كتابة ونشر قصيدة اخرى تحفل بصور الاغتراب والالم والشجن , فضلا عن قصائد اخرى وضمن مناسبات وايام متقاربة تنوعت حول موضوعات الحب والجمال والاسى والاستلاب الكوني والقلق الحضاري وغيرها من الموضوعات التي تشغل عادة هاجس الشعراء والمجتمع والانتلجنسيا العصرية , وكلها تنطلق من (ذات) منفصلة عن الواقع واخلاقياته وسلوكياته . وقد ذكرنا في مقالنا (فايروس الطائفية عند سعدي يوسف) اسباب هذا الانحطاط الى مستنقع الطائفية عنده وسبب اصابته بهذه العدوى وموقف المثقفين العراقيين المتهاون معه , الذي سمح للبعض من الطائفيين السنة والمخصين الشيعة بتبرير تلك القصائد واعادة تاويلها الى مديات اخرى غير التي هى محددة اصلا من الشاعر نفسه . ويبدو ان البعض من الادباء اراد تقليد الشاعر سعدي يوسف في ذلك النسق بعد ان وجد ان الموقف الثقافي منه لم يكن حازما او مناهضا – ان لم يكن متواطئا ومهادنا ومخصيا – وكان ابرزهم في ذلك الشاعر طالب عبد العزيز .
طالب عبد العزيز شاعر بصراوي من ابو الخصيب . وهو من جيل الثمانيات الشعري المتميز باغترابه , حاز على اعجاب الجنوبيين وتقديرهم الذين تساموا تاريخيا عن المسميات الاثنية والطائفية . الا انه – وكما يبدو – ان الكثير من اهل السنة الذين يعيشون في المناطق الشيعية - مثل صاحبنا عبد العزيز - قد وجدوا في هذا السمو نوعا من البلاهه والسذاجة , وربما اعتبروا ذلك تملقا لهم ونفاقا لانهم يمثلون قاعدة السلطة وركيزتها الاساسية قبل 2003 الذين ينظرون لهذه المناطق بعين الاسصغار والاحتقار, فاخذوا ينشرون قصائد ومقالات واراء الكثير منها يحمل مضامين طائفية مضمرة – او حتى صريحة – كما في قصائد سعدي يوسف الاخيرة , شجعهم على ذلك سكوت الاغلبية من المثقفين الجنوبيين المخصيين او المصابين بعقدة النقص والدونية امام هؤلاء , بل ربما وجدوا تشجيعا لهم , تدفعهم سايكولوجية الحقد وايديولوجية الكراهية لمجتمعهم واهلهم , والا ماذا يفسر سكوت الاغلبية الساحقة من الادباء والكتاب عن قصائد سعدي يوسف وعدم الرد عليها ؟ اليسوا هؤلاء الشيعة الذين وصفهم سعدي يوسف بالكاولية هم عراقيون ويشكلون الاغلبية الساحقة من نسيجه الاجتماعي ؟ بل وربما قبل ذلك ؟ لماذا لم يردوا على مقالات صدام حسين في جريدة الثورة عام 1991 عندنا وصف اهل الجنوب بالاباحية والسقوط والانحلال ؟ لماذا تجد المثقف الشيعي يدافع عن الاقليات ويتحول الى رومانتيكي في التهنئة باعيادهم ومناسباته كالمسيحيين والصابئة والايزيديين فيما يصمت صمت اهل القبور عندما يهاجم احدا ما الشيعة او يكفرها او يخونها او يهددها بالقتل والتهجير ؟ اعتقد - ان لم يكن يقين – ان هذه المقالات التي نشرت بجريدة الثورة عام 1991 والسكوت عليها هو الذي شجع سعدي يوسف وغيره لاحقا في الجراة والهجوم على المجتمع الشيعي الجنوبي ؟ وماادعاء المثقفين الكاذب في الترفع والسمو عن هذه الاتهامات والاشكالات الا نوعا من الخصاء امام الاب الميت والسيد الوهمي في ضمائرهم المدجنة , وخنوعا مندرجا في نظامهم المعرفي الاصلي شكلت نسقا شبيها بالانماط العليا والاصلية التي ذكرها المحلل النفساني يونغ لايستطيع الخلاص منها او الفكاك من قيدها .
الطائفية لاتنمو في كل زمان , انها مثل الفايروس الذي يحتاج الى بيئة معينة او ظروف ملائمة و(مضيف حي) حتى تنمو او تظهر للوجود , وهى في احيان كثيرة تكون مضمرة وسلوك تامري ضمني تمارسه السلطة الحاكمة , يعاقب من يفضحها او يعريها باشد العقوبات , كما في حال العراق قبل 2003 . وفي احيان اخرى تكون ظاهرة بافراط على السطح وتمارسه مجموعات ارهابية وتكفيرية من خلال القتل والتهجير والخطف والسبي . وبما ان الشان السياسي والضجيج الاعلامي يتداخل مع هذا النمط من الطائفية , فان ذلك الموقف يسمح للاكاذيب والتدليس وخلط الاوراق والمغالطات بالانسياب الى المشهد , واذا علمنا ايضا ان هؤلاء القوم من الطائفيون المتمرسون يملكون خبرة ليس في مسار الاعلام والسيطرة على توجهات المجتمع العراقي فحسب , بل وفي معرفة سايكولوجية المثقف الشيعي وحقده على مجتمعه ونوازعه واخصائه واحساسه بالدونية امام الاخر , لذا تجدهم يركزون على هذه المفاهيم اللاشعورية ويظهرون انفسهم بمظهر الضحية المستضعف والوطني الحريص والمحب للعراق واهله ومستقبله .
واذا كان الشاعر سعدي يوسف قد وجد في مقالات جريدة الثورة عام 1991 والسكوت عنها مجالا خصبا للتشجيع على الكتابة الطائفية والتحريض على الاغلبية الشيعية والكوردية , فان طالب عبد العزيز قد وجد في قصائد سعدي يوسف الطائفية والسكوت عليها مجالا رحبا للتشجيع على التدليس وابراز الغدة الطائفية وانضاجها وتضخمها . وهذا النسق المضمر لابد ان يتجلي بصور ومواقف لاشعورية عدة يمكن تفسسير مالاتها ومتبنياتها التي لابد ان تطفح على السطح في يوم من الايام . واهم تجليات ذلك البثور المقزز والقيح هو الموقف من سعدي يوسف وقصيدته في هجاء القائد العسكري في الجيش العراقي الفريق عبد الوهاب الساعدي الذي وصفه (عار السواعد الذي دمر الموصل) , اذ نشر طالب عبد العزيز منشورا في مواقع التواصل الاجتماعي يبرر فيه قصيدة سعدي على اعتبار انه موضوع يخص الساعدي وسعدي , ونحن لادخل لنا فيه مثلما كان الصراع بين علي ومعاوية !! بل واعتبرالقصيدة مدحا لعبد الوهاب الساعدي !! لان التاريخ سوف يخلده بهجاء سعدي يوسف له !! وهو كلام غريب لان التاريخ سوف يخلده بالهجاء والانتقاد وليس المديح (كما خلد المتنبي كافور بالهجاء) وقد انتقده البعض من المثقفين والكتاب المتفردين , وطالبوه بحذف المنشور واهمهم الكاتب والناقد المعروف صادق ناصر الصكر الذي خاطبه قائلا (( غدةٌ أخرى.... المسكين، طالب عبد العزيز، الشاعر العراقي، لا يريد أن يقول من هو وماذا يريد... يلعب بالإلفاظ ويحاول أن " يمسك بالذيل لإرشاد الرأس".يتدحرج من منطقة عليٍ ومعاوية وصولاً الى عبد الوهاب الساعدي وسعدي يوسف... هو يرى أن علياً ومعاوية قد صنعا تاريخاً يخصهما وبالتالي لا معنى لتفضيل أحدهما على الآخر، وهو ما ينطبق على الساعدي ويوسف!!!.ما هذا العبط!!.. على من تضحك يا رجل!!.. هل تظن أن اللعب بالكلمات، كما يلعب الأولاد بالطائرات الورقية، سيتكفل بتضليل عقول الناس!!.. هل تريدني أن أصبح طائفياً، مثلك، رغم أنفي!!. التاريخ، لا أنا ولا أنت، يعرف علياً ومعاوية... والتاريخ، ذاته، هو من عرف الفرق بين البطل الذي تقدم الصفوف للذود عن الشرف( أم أنك لم تسمع بهذه الكلمة)، والشاعر الدجال ألذي أراد أن يهين كل الشهداء وفرسان الميدان الا أنه أختصر الأمر بهجاء الساعدي. هل نشطت غدتك أيها الغامض!!... أنني أعرفكم كما أعرف راحة يدي... كلما حقق من تكرهونهم إنتصاراً، إنقض عليكم اللؤم" وإستحوذ على أذهانكم كصوت المكنسة الكهربائية"!!. الساعدي ليس جنرالاً، أيها الحانق، بل هو قصة ضمير... وصوت شهداء وحكاية نبل.... كن مع سعدي يوسف، أما أنا، فأنزلني هنا... فقد تعبت من سفالاتكم وقلة أدبكم: أريد أن أكون مع الساعدي... سلام))
ويبدو ان طالب عبد العزيز قد احس بهذه التعرية والتحليل الموضوعي والعقلاني للمنشور من قبل الكاتب الصكر والمضمرات الطائفية التي يختزنها , فقام بحذفه على مضض واكراه . والظاهر انه اصيب بالجرح النرجسي من تلك الانتقادات والتحليلات , لانه وبعد يومين فقط من ذلك نشر قصيدة تعبر عن المديح غير المباشر لسعدي يوسف ومعاناته من هذا الزمن الاغبر بعنوان (الشاعر وقطط المقبرة) , وفيها مدحا للشاعر المغترب الحساس الذي يعيش في زمن غير زمانه واناس لايفهمونه !! (والقصيدة الان غير موجودة في الانترنت وربما حذفت ايضا) , وكنت من ضمن اولئك المعلقين علىى المنشور و القصيدة على حد سواء الامر الذي جعله يضمر غدة اخرى من الكراهية تنتظر الخروج . فكانت الفرصة المتاحة عندما انتقد الشاعر صلاح زنكنة في منشور بالفيس بوك الشعراء الذين امتدحوا صدام سابقا والامام الحسين لاحقا , وذكرت اسم (عبد الرزاق عبد الواحد انموذجا) من هذا الصنف من المنافقين , فما كان من طالب عبد العزيز الا ان يعلق على ذلك قائلا (السفلة والساقطون لا يميزون بين قصيدة عبد الرزاق في مديح صدام وقصيدته في رثاء الحسين. تتساوى المواقف لديهم)!!! وبصراحة اردت ان ارد عليه واتجاوز عليه مثلما تجاوز بكلماته السوقية والعصابية , ولكن شاعريته المعروفة وجنوبيته وتقديرا للشاعر زنكنة وقفت حائلا امام ذلك , وقلت له (يااستاذ طالب انت كاتب وشاعر معروف وهذه اللغىة السوقية لاتليق بك واخشى انك تريد تقليد سعدي يوسف بسقوطه وانحلاله وطائفيته وارجو حذف التعليق) , وبالطبع لم يرد على ذلك , واخشى ان سعدي يوسف كما اصبح مدرسة بشاعريته , قد اصبح مدرسة بطائفيته . ويبدو ان كثير من القوم قد احتسبوا اعتدال الجنوبيين واحترامهم وتقديرهم للمثقفين والشعراء ضعفا او بلاهة او غفلة وغباء وفاتهم ان زمن الغفلة والتدجين والغباء والخصاء قد ولى زمانه .... فنحن بالامس كنا جيل (هاملت) واليوم اصبحنا جيل(فاوست) ..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,542,786
- فايروس الطائفية عند سعدي يوسف
- متى تبلورت اللهجة البغدادية الحديثة والجامعة ؟؟
- عقدة كيس الحاجة عند المثقفين الشيعة والكورد والمسيحيين (ادوا ...
- هل خالف الشيعة مبدا العدل في احكامهم الفقهية ؟؟
- هل صحيح ان النساء تحب الاوباش ؟؟
- انتلجنسيا بلا شهداء(ماسبب انعدام المثقفين الشهداء في العراق؟ ...
- لماذا اهمل مشروع الشيخ علي الشرقي الاصلاحي ؟؟
- جدلية الديمقراطية اولا ام المجتمع المدني ؟
- الانساق العراقية الفاعلة (العراقي اسير انساقه)
- المركزية السنية والاقليات في العالم العربي
- مقاربات نقدية في مؤلفات عزيز السيد جاسم ومشروعه الفكري
- لماذا خذلت الانتلجنسيا العراقية علي الوردي ؟؟ (القسم الثاني) ...
- لماذا خذلت الانتلجنسيا العراقية علي الوردي ؟؟ (القسم الثاني) ...
- لماذا خذلت الانتلجنسيا العراقية علي الوردي ؟؟ (القسم الثاني) ...
- الليبرالية دين العصر ..
- العراق ليس في محور المقاومة ..
- هل يقبل العرب العراق كما هو ؟؟
- هل ان جميع العراقيون عملاء ؟؟ تطور مفهوم (العميل) في العراق ...
- هل ان جميع العراقيون عملاء ؟؟ تطور مفهوم (العميل) في العراق ...
- هل ان جميع العراقيون عملاء ؟؟ تطور مفهوم (العميل) في العراق ...


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يشن غارات على أهداف تابعة لحماس في قطاع غزة ...
- ترامب يوقع إعلانا يعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان
- إسرائيل تشن غارات على مواقع حماس.. والحركة تتوعد بالرد
- سوريا تصف قرار ترامب حول الجولان بـ-الصفعة المهينة- للمجتمع ...
- ترامب يوقع مرسوم اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على ...
- ماي تبحث عن نصرٍ مرصّع بالهزيمة ومراقبون يرون أن حكومتها بدأ ...
- اعتراضات تونسية على لافتات ترحب بزيارة الملك سلمان
- بالفيديو: لحظة توقيع ترامب إعلان الاعتراف بسيادة إسرائيل على ...
- برلين-تسعى للحد من النفوذ التركي على مسلمي ألمانيا-
- ترامب يوقع مرسوم اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على ...


المزيد.....

- فلسفة مبسطة: تعريفات فلسفية / نبيل عودة
- القدرةُ على استنباط الحكم الشرعي لدى أصحاب الشهادات الجامعية ... / وعد عباس
- العدمية بإعتبارها تحررًا - جياني فاتيمو / وليام العوطة
- ابن رشد والسياسة: قراءة في كتاب الضروري في السياسة لصاحبه اب ... / وليد مسكور
- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد
- تأثير الفلسفة العربية والإسلامية في الفكر اليهودي – موسوعة س ... / شهد بن رشيد
- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب
- الطريق إلى الكائن الثالث / معتز نادر
- في محبة الحكمة / عبدالله العتيقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سلمان رشيد محمد الهلالي - عدوى الطائفية من سعدي يوسف الى طالب عبد العزيز