أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - عديقي اليهودي 26 *عارف نذيرالحق يرفض استقبال ممثلي السلطة الإسرائلية .















المزيد.....

عديقي اليهودي 26 *عارف نذيرالحق يرفض استقبال ممثلي السلطة الإسرائلية .


محمود شاهين
(Mahmoud Shahin )


الحوار المتمدن-العدد: 5825 - 2018 / 3 / 24 - 09:38
المحور: الادب والفن
    


استنفرعشرات الأطباء والممرضون والممرضات لإجراء اسعافات عاجلة للأطفال ، فبعضهم كان قد ابتلع ماء اختلط بالتراب والنفايات ولابد من اجراء غسيل معدة لهم .عدا أن معظمهم قد أصيبوا برضوض وكدمات وجروح وصدمات، من جراء ارتطام أجسادهم بصخور وجذوع أشجاروصفائح مختلفة وعلب مواد غذائية فارغة وأخشاب، كان السيل يجرفها معه . عدا أن معظمهم كانوا يعانون من اضطرابات نفسية .
كان عارف نذيرالحق من أكثر المصابين بالجروح والرضوض والصدمات والكدمات في رأسه ومعظم أنحاء جسده . ولم يعرف أحد إلا الخالق نفسه كيف احتمل الألم إلى أن أنقذ جميع الأطفال دون أن يغمى عليه . ولاحظ الأطباء أنه يغيب عن الوعي للحظات وتهرب منه الكلمات، ولا يستطيع الإجابة عن بعض أسئلة الطبيب المشرف على علاجه، مما قد يشير إلى أنّه تلقى صدمة شديدة في رأسه. نزعت ملابسه ونظّف جسده بمواد مطهرة. وشرع أطباء وممرضات بتضميد الجراح التي في رأسه ووجهه ويديه وصدره وظهره ورجليه .
هرعت سارة إلى المستشفى . لم يسمح لها بالدخول إلى غرفة عارف في البداية ، لكن حين عرف الطبيب المشرف على العلاج أنها صديقة عارف سمح لها بالدخول ليرى إلى أي حد يمكن لعارف أن يتعرف إليها ..اندفعت إلى السرير . كان عارف يتنفس ببطء وكان خدّه الأيسر ورأسه مضمدين.
انحنت عليه وملست بيدها على خده الأيمن وهي تردد "عارف حبيبي ..عارف حبيبي " لم يبد على عارف ما يشير إلى أنه سمع من يخاطبه. كبحت سارة صرخة هائلة في دخيلتها وتابعت ترديد كلماتها "عارف حبيبي أنا سارة . عارف حبيبي أنا سارة" انتظرت قليلا.. بدأعارف يرفع جفنيه ويغمضهما ببطء شديد ، وما لبث أن رفعهما ولم يغلقهما، وهو يرنو إلى وجه سارة على مقربة من وجهه . ارتسم على شفتيه طيف ابتسامة . انفرجت شفتاه وهو يهتف بصوت منخفض متقطّع " س.ار.ة. " ولم يقل غيرذلك . أطبق شفتيه وأغلق عينيه .
ألقت سارة رأسها على طرف السرير وشرعت في البكاء .. وضعت ممرضة يديها على كتفيها وأنهضتها بلطف ، فيما الطبيب يحاول طمأنتها بأن حالة عارف ليست خطيرة طالما تعرف إليها .. ربما صدمة أثرت قليلا على الدماغ . اطمئني .
*****
انتشرت الأخبارعبر الإذاعات وقنوات التلفزة لتعم العالم، وتتصدر عناوين الصحافة في اليوم التالي. الإعلام الإسرائلي وحسب ما ادعى أنه نقلا عن مواطنين من مستوطنة كيدار ومعاليه أدوميم، وعن بعض الأطفال والمعلمة الذين تم التحدث إليهم في المستشفى ، تصدرته عناوين مثل : عربي يشارك في انقاذ عشرات الأطفال الإسرائيليين من فيضان سيل وادي كيدار ! وهكذا أصبح عارف نذير الحق مشاركا وليس منقذا رئيسا إن لم يكن المنقذ الوحيد ، فالمعلمة لم تنقذ إلا بعض الأطفال قبل أن يتكاثر ماء السيل ، ولم تستطع انقاذ نفسها إلا بمساعدة عارف . وأصبح وادي أبو هندي يحمل اسم وادي كيدار، نسبة إلى الإسم الذي أطلق على المستوطنة التي أقيمت على أراضي السواحرة . وتحدثت بعض الصحف عن شجاعة المعلمة التي لم تخرج من السيل الهادرإلا بعد أن تم انقاذ جميع الأطفال.
الإعلام الفلسطيني تصدرته عناوين متشابه تقول: المفكر والأديب الفلسطيني عارف نذيرالحق ينقذ عشرات الأطفال الإسرائيليين من فيضان سيل وادي أبو هندي ! وتطرقت بعض وسائل الإعلام المختلفة إلى التعريف بعارف نذيرالحق وعمق فكره الفلسفي الإنساني، الذي يجتهد في تقديم فهم منطقي وعلماني للخالق والخلق والغاية من الوجود، بعيدا عن التعصب لفكرالأديان وأساطيرها. وأنه ينظر إلى جميع الأديان والمعتقدات بمنظور واحد، وأنه لا يميز بين معتقد ومعتقد إلى بمدى عمق الفكرالإنساني فيه . وتطرقت بعض الصحف إلى ما أدلى به أحد المسعفين قائلا إنّ سيدة اسرائيلية تدعى سارة سليمان هي من قامت بإبلاغ الإسعاف والجهات المعنية بما يحدث، لأنها كانت على اتصال مع عارف خلال العواصف لتطمئن عليه. والمؤسف أن سرعة السيل كانت أقوى من سرعة الإسعاف الذي لم يصل إلا بعد أن تم انقاذ جميع الأطفال من مجرى السيل. وتحدثت الصحف عن الحال الصحية السيئة لعارف وغيابه عن الوعي، وعدم تمكن الصحفيين من التحدث إليه . وأشارت الصحف إلى ثناء الرئيس محمود عباس على العمل الإنساني العظيم الذي قام به عارف ، وأصدر قرارا بأن يتكفل مكتب الرئيس بكل نفقات علاج عارف وفترة نقاهته بعد الشفاء.
في اليوم الثالث فضحت المعلمة التي كانت تعاني من صدمة نفسية خلال اليومين السابقين ، لم تتح لها التحدث إلى أحد، وسائل الإعلام الإسرائيلية التي شوهت الحقيقة، مؤكدة في حوارعلى قناة تلفزيونية خاصة أنها لم تجر مقابلات مع أحد ، وأن الفضل يعود للرجل الفلسطيني الذي قام بإنقاذ جميع الأطفال وإنقاذها هي أيضا ، وأن الرجل رغم كبر سنّه كان يتمتع بقوّة خارقة غيرآبه بكل ما يتقاذفه السيل الجارف من مواد مختلفة ، رغم أنها كانت تصطدم به أو تعيق عملية الإنقاذ التي يقوم بها، ووصفت كيف انقض على طفلين كان السيل يتقاذفهما معا لينقذهما، تاركا خلفه طفل أكبر كان يتشبث بجذع شجرة، تاركا إياه إلى ما بعد انقاذ مجموعة من الأطفال ، لأنه كان مطمئنا عليه لتشبثه بجذع الشجرة . وقالت إنها تألمت حين شاهدت صفيحة وهي تصطدم بجسد الرجل بقوة من الخلف وهو يسعف طفلا ، ويندفع في الماء كحوت ليسابق التيار المتدفق بقوة ليسبقه، وليلحق بجميع الأطفال ويينقذهم جميعا، واحدا واحدا أو اثنين اثنين أو ثلاثة وأكثر ! وقالت إن ما كانت تراه هو معجزة بكل معنى الكلمة. وحين سئلت عن سرالقوة والشجاعة اللتين رأتهما في الرجل ، قالت إنها هبة من الله للرجل ، وأنه لولاها لما تم إنقاذ قرابة سبعين طفلا ، بل مائة لأن بعض الأطفال الذين أنقذوا في البداية أنقذوا أنفسهم بفعل تحذير الرجل . وأخيرا أبدت المعلمه ندمها وأسفها واعتذارها لأنها لم تمتثل لإنذار عارف لها بإخراج الأطفال من مجرى الوادي لأن سيلا سيأتي.
معظم الأطفال كانوا مصابين باضطرابات نفسية ، أشفي معظمهم منها ، وما زال آخرون يعانون لهول ما شاهدوه .. أحدهم كان يصرخ بشكل فظيع كلما تذكر الفيضان . وآخر كان ما يزال يستنجد بأمه بين فترة وأخرى . وحالات أخرى راوحت بين الرجفة والذهول والصمت والسرحان والرعب والهلع والدهشة .
مقالات أخرى في صحف فلسطينية في الايام اللاحقة حملت أراء مختلفة في الأمر، منها ما جاء تحت عنوان : ننقذ أطفالهم بينما هم يقتلون أطفالنا ! وآخر حمل عنوان : لماذا لم يقف عارف متفرّجا ، تمنى كاتبه لو أن عارف بقي متفرجا، ولم تدفعه إنسانيته لإنقاذ الأطفال! مقالات أخرى تحدثت عن إنسانية عارف وتفانيه في انقاذ الأطفال حتى لو كلفه ذلك حياته ، وأخرى ضربت به مثلا للفسطيني الإنسان الذي يعبر عن إنسانية الفلسطيني بشكل عام . مقالات أخرى وضعت عارف في مكانة سامية لا يرقى إليها إلا العظماء .
******
سارة سليمان أخذت إجازة بدون راتب من الكلية، وأقٌنعت إدارة المستشفى بأن تبقى إلى جانب سريرعارف ليلا نهارا، إلى أن يشفى تماما. كانت تمضي وقتها جالسة على كرسي وتقرأ في أحد كتب عارف التي أهداها إليها، أوالتي ابتاعتها من مكتبة في القدس. وحين كانت تتعب من الجلوس كانت تتمدد على السجاد إلى جانب السرير وتغفو لبعض الوقت ثم تستيقظ . في اليوم الثالث لعلاجه في المستشفى ، فتح عارف عينيه وتلفظ باسمها وكأنه يبحث عنها، هبّت عن المقعد وهي تهتف " حبيبي" اتكأت على حافة السرير وهي تردد " أنا معك حبيبي" مد عارف يده ببطء وملس على خدها، فشرعت هي في تقبيل أصابع يده ودمعتان تنزلقان على وجنتيها . وما لبثت أن أعادت يده إلى وضعها إلى جانبه حين رأته يغمض جفنيه ، وملامح ابتسامة بالكاد ترتسم على شفتيه وكأنه يعبرعن اطمئنانه على وجودها إلى جانبه أو وجوده إلى جانبها أو وجودهما معا .
شائعات كثيرة انتشرت في المستشفى عن علاقة الحب التي تربط سارة بعارف ، ومدى عمقها ، ومدى إخلاص سارة لحب هذا الكهل الذي يكبرها بثلاثة عقود على الأقل، وقد شبه بعضهم هذا الحب بحب روميو وجولييت وآخرون اعتبروه حبأ أفلاطونيا . وقد انتشرت قصة الحب في كافة أنحاء اسرائيل بالقدر نفسه الذي انتشرت فيه قصة انقاذ الأطفال، حتى أنها بلغت أسماع العاملين في الشاباك والموساد وآمان و مختلف قطاعات الجيش .. وكتب بعض الكتاب والمثقفين الإسرائيليين مقالات تمجّد بطولة عارف وتشيد بثقافته الإنسانية الرفيعة ، وتمنت على كل فرد من الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني أن يرتقي ولو إلى الحد الأدنى من المحبة التي يحملها كل من عارف وسارة للأخر، ليودع الشعبان التعصب إلى الأبد ، ويعيشا بمحبة ووئام وبحقوق مواطنة كاملة لكل منهما .
صورالأشعة التي أخذت لجمجمة عارف أظهرت وجود نقطة دم على جزء صغير في مؤخرة دماغه ، وأنه في حاجة إلى عملية في الدماغ لإزالتها. غير أن سارة أصرت على عدم القيام بالعملية إلا بموافقة شخصية من عارف وهو بكامل وعيه في حالة يقظة تامّة. أذعنت إدارة المستشفى للأمر ووافقت على طلبها.
وحين بدا عارف بكامل وعيه في اليوم الخامس ، وأخبرته سارة بالأمر، قال بثقة مطلقة أنه ليس في حاجة إلى عملية وأن الله سيشفيه ! ما جعل الطبيب الجرّاح المختص بجراحة الدماغ يستدعي سارة، ليسألها كطبيب علماني، أقرب إلى الإلحاد منه إلى الإعتقاد بوجود خالق، لم يتوصل العلم بالمطلق إلى معرفة ماهيته: عن ماهية هذا الإله الذي قصده عارف بثقة، بقوله إن الله سيشفيه ! فهل هو يهوة أم الله أم يسوع المسيح ؟ وهو يدرك أن عارف فيلسوف علماني قد لا يختلف عنه في شيئ! فوجئ الطبيب بما قالته ساره " إنه ليس أي واحد من هؤلاء، إنه الخالق العظيم القائم بالخلق كما يتصوّره عارف" ولم يكن هناك قوة في الأرض قادرة على أن تقنع الطبيب بذلك ، حتى حين أعلن عارف في اليوم السابع، أنه شفي تماما من كل ما أصابه من جروح وصدمات، وأنه لم يعد هناك نقطة دم على دماغه ، لكن، وحين تم إعادة تصوير الدماغ وتبين ان نقطة الدم قد اختفت فعلا ، صمم الطبيب على الإيمان بهذا الخالق وقراءة كتب عارف عنه . فأمضى ليلته في قراءة كتاب يحمل عنوان " الخالق . الخلق . الغاية ." أعارته له سارة . ولم يكن هناك من هو قادرعلى تصور دهشته ، حين وجد أن هذا الخالق موجود فيه ، وأن وجوده غير منفصل عن الوجود الكلي الكوني لهذا الخالق ، آمن إيماناً مطلقا به ، وأعلن ذلك على الملأ ، وتحدث عنه في مؤتمر صحفي ، وعن قصة شفاء عارف التي كانت حافزه لهذا الإيمان المختلف، لتنتشر بذلك قصة الشفاء كمعجزة إلهية تنسب إلى خالق مختلف عن الآلهة جميعا .
****
بإيعاز من رئاسة مكتب رئيس السلطة الفلسطينية، أفرد جناح خاص لعارف لاستقبال المهنئين بشفائه ، وما أن أعلنت إدارة المستشفى في اليوم التاسع أن عارف قد أصبح في حال جيده تتيح له استقبال المهنئين بشفائه، حتى غصت غرفته والجناح وردهات المستشفى وقاعة الإستقبال بمئات باقات الورد. أحضرت سارة إلى عارف ملابس جديدة وأشرفت بمساعدة ممرضتين على تنظيم دخول المهنئين. فكان أول من أدخلتهم عشرة أطفال من الذكور والإناث يمثلون جميع الأطفال الذين أنقذهم عارف ، كانوا بمرافقة امهاتهم وآبائهم إضافة إلى المعلمة، و كانت آخر طفلة أنقذها عارف من بينهم .. تبادل عارف مع الأطفال القبل وحمل الطفلة وسألها عن اسمها ، فقالت " رفقة " فقال عارف " أحلى أمورة ورفيقة " وضمها إلى حضنه وقبلها . ثم تقبّل تهاني المعلمة وشكرها وامتنانها وعذرها بعدم الإمتثال إليه من البداية ، ثم تهاني وشكر أهالي الأطفال .. وكانت الدفعة الثانية من المهنئين بعض ذوي عارف من اخوته وأخواته وبعض ابنائهم وبناتهم بينهم الراعي علي.. أمّا الدفعة الثالثة فكانت من رجل وسيدة وشابة ، هم يعقوب سليمان وزوجته راحيل ويوئيلا خطيبة شمعون . ولأول مرة لم يتردد عارف في مخاطبة يعقوب كصديق وليس كعديق ، حين فتح يديه على وسعهما قائلا " أهلا يا صديقي " ليلقي يعقوب نفسه عليه ليتحاضنا ويتعانقا بحرارة ..
الدفعة الرابعة من المهنئين كانت من ممثل رئيس السلطة الفلسطينية وممثل عن رئيس الوزراء وبعض القياديين الفلسطينيين .
الدفعة الخامسة رفض عارف نذير الحق استقبالها ، وكانت من ممثلين عن رئيس الوزراء ورئيس الدولة ، وقال لسارة أن تخبر هذين الممثلين أن تهنئته من قبل السلطة الإسرائيلية ليست أقل من إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين ، والتوقف عن إقامة المستوطنات ، والشروع في مفاوضات سلام حقيقية . أما عن الشعب الإسرائلي فقد تلقى التهنئة من الأطفال وذويهم .
الدفعة السادسة كانت من بعض السفراء العرب والأجانب لدى السلطة الفلسطينية من بينهم سفراء الأردن والنرويج والسويد واليابان .
الدفعة السابعة كانت من الكتاب والصحفيين والمفكرين الفلسطينيين بينهم رئيس اتحاد الكتاب ورئيس اتحاد الصحفيين .
الدفعة الثامنة كانت من الفنانين الفلسطينيين بكافة فئاتهم .
الدفعة التاسعة كانت من اتحاد المرأة الفلسطينية ممثلة برئيسة الإتحاد وبعض النساء.
الدفعة العاشرة كانت من بعض الكتاب والمثقفين الإسرائيليين .
وانتهى بذلك استقبال المهنئين وخرج عارف من المستشفى برفقة سارة .
*****





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,481,204
- عديقي اليهودي 25 * فيضان سيل وادي أبوهندي!
- عديقي اليهودي 24 * حب وقلق وشواء وحجل وشاباك !!
- عديقي اليهودي23 * الخالق العظيم !!
- عديقي اليهودي 22 * صباح بطعم القبل!
- عديقي اليهودي الفصل 21 *موسى يبدأ حياته بقتل مصري تشاجر مع ع ...
- عديقي اليهودي الفصل العشرون * القتل لمجرد الرغبة في القتل !
- شاهينيات صعبة وصادمة جدا، في الخلق والخالق!
- عديقي اليهودي . الفصل التاسع عشر . حالة حب !
- عديقي اليهودي . الفصل الثامن عشر
- عديقي اليهودي . الفصل السابع عشر
- عديقي اليهودي الفصل السادس عشر
- العقل لبناء حضارة انسانية ولا شيء غير ذلك!
- عديقي اليهودي الفصل الخامس عشر
- عديقي اليهودي. الفصل الرابع عشر
- اوسلو الاولى في تاريخ الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي!
- عديقي اليهودي . الفصل الثالث عشر
- ثقافات البشرية في حاجة إلى إعادة نظر!
- ثقافة سوقمقهية !
- عديقي اليهودي . الفصل الثاني عشر
- عديقي اليهودي الفصل الحادي عشر


المزيد.....




- بالصور.. نجمة مصرية في ضيافة -الهضبة- والشربيني
- موسيقى الصحراء في موسكو
- أخنوش: لا حل لمعضلة تشغيل الشباب إلا بالرقي بمستوى المقاولة ...
- أغنيتين جديدتين لعملاق الاغنية اليمنية عبدالباسط عبسي
- بعد وفاته بساعات... والد الفنان أحمد مكي يظهر لأول مرة
- استثمارها ماديا أو فكريا.. هكذا تحدث الفائزون بجائزة كتارا ل ...
- ظهير تعيين أعضاء الحكومة ومراسيم اختصاصات ست وزارات بالجريدة ...
- أحمل القدس كما ساعة يدي.. وفاة شاعر -الأمهات والقدس- التركي ...
- شاهد.. زفاف نجل هاني شاكر يجمع نجوم مصر
- الفنانة قمر خلف القضبان


المزيد.....

- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - عديقي اليهودي 26 *عارف نذيرالحق يرفض استقبال ممثلي السلطة الإسرائلية .