أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - صالح الشقباوي - لا تخافوا ع الرئيس ابو مازن .














المزيد.....

لا تخافوا ع الرئيس ابو مازن .


صالح الشقباوي
الحوار المتمدن-العدد: 5824 - 2018 / 3 / 23 - 14:42
المحور: القضية الفلسطينية
    


لا تخافوا ع الرئيس ابو مازن!!
د.صالح الشقباوي
يمتاز علم السياسة بالمرونة والليونة ، فالمرونة عقلية والليونة جسدية ، كما تفعل سنابل القمح في الحقول عندما تهب عليها الرياح ، فتميل مع الريح كي لا تنكسر ، وتعود لطبيعتها بعد زوال التأثير المباشر عليها.
انطلاقا من هذا المدخل الماقبلي نقول ان السياسة علم لا ثوابت ولا مطلقات ..فيه كل شئ جائز..فكل القضايا في علم السياسة متحركة كرمال الصحراء...تخضع في جوهرها لقوانين الاصطراع، وموازين القوى والى منطق الظروف ، وتلمس الدروب نحو الهدف الفلسطيني بشتى الوسائل ومختلف المنهاج الكفاحية ..!!!
فالعمل السياسي الذي يقوده الرئيس ابو مازن يفرض عليه التفكير بمنهج الواقع...واحلام السياسي، بعد ان يحدد ما هو ثابت مقدس..ولا يقبل للمساومة ..!! وما هو ثانوي تكتيكي خاضع للظرفين .. للظرف الزماني والظرف المكاني..واثقال موازين القوى وبيئات العمل الوطني والعربي والاسلامي والعالمي ..بالرغم من ان لكل بيئة قوانينها ومعطياتها وحدود مسارها.
وهذا ما يحاكي البرنامج الوطني وحدود مرونتنا فيه سياسيا وايديولوجيا وقداسة .. ويمكننا من تحديد اولوياتنا وحجم تنازلاتنا في مشروع التسوية ..حتى عندما يكون العرب والمسلمون والفلسطينيون فيىاشد حالات ضعفهم.. فالفلسطينيون ناضجون سياسيا ..ومتفقهون برغماتيا .. ومن هنا لا يجدوا صعوبة في التكيف مع ضغوطات ترامب ومشروعه الاقتطاعي..والالحاقي..فالامر بالنسبة للرئيس ابو مازن مرتبط بتقدير المصلحة الوطنية ودراسة الحالة ومحاكاة الواقع ..وفهم صحيح لموازين القوى ..انطلاقا من مقولة الاصرار على كل فلسطين الآن قد يؤدي الى خسارة كل فلسطين.وللآبد.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,109,469,397
- حماس والمشروع الوطني
- الرئيس ابو مازن جبل لا تهزه ريح
- حماس فلسطينية ام اخوانجية
- اسرائيل لن تنتصر ولن تكون دولة يهودية
- حماس تستعد لما بعد القضية الفلسطينية
- الرئيس ابو مازن يبقي اسرائيل فلسطين
- العرب والفكر المابعد صهيوني
- فلسفة اللاعنف عند الرئيس ابو مازن
- المفاهيم الفلسطينية للعودة
- الرئيس الفلسطيني وسفر الرجوع الفلسطيني
- فلسطين وماقف العرب والمسلمين
- ثورة الجزائر فجر هذه الامة يا سلطان بن محمد قاسم
- مستر ترامب وسياسته الفلسطينية
- ترامب والحق الفلسطيني
- سيد نتنياهو
- اليهودي ترامب
- ترامب وصراع القوة
- اهداف السعودية من حربها في اليمن!!
- الرئيس ابو مازن وزمانية الكائن الفلسطيني
- هزمت صهيون


المزيد.....




- لحظة جنوح سفينة شحن روسية عملاقة على سواحل إنجلترا
- سنة 2019: هل سيتخلص اليمن من المحن؟
- الكرملين يرفض تقريرين أمريكيين حول تدخل روسيا لدعم حملة ترام ...
- الحرب في سوريا: تشكيل لجنة دستورية جديدة -يحتاج إلى مزيد من ...
- لاعب ألماني رفض اللعب لليفربول.. صلاح لم يكن خيار كلوب الأول ...
- بينهم مواليد جدد.. عشرات الأطفال التونسيين محتجزون في مناطق ...
- بعد 4 سنوات من محاولات حل الأزمة السورية... دي ميستورا يستقي ...
- الخارجية الروسية: واشنطن أكدت أن قرار خروجها من معاهدة الصوا ...
- علبة كولا تحل لغز جريمة قتل عمرها 28 عاما
- هايلي: العرب لا يهتمون بمصالح الفلسطينيين


المزيد.....

- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (2-2) / غازي الصوراني
- على طريق إنعقاد المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني / حزب الشعب الفلسطيني
- مائة عام على وعد بلفور من وطن قومى الى دينى / جمال ابو لاشين
- 70 عاماً على النكبة / غازي الصوراني
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2017 - الجزء السادس / غازي الصوراني
- تسعة وستون عامًا على النكبة: الثقافة السياسية والتمثيل للاجئ ... / بلال عوض سلامة
- الشباب الفلسطيني اللاجئ؛ بين مأزق الوعي/ والمشروع الوطني وان ... / بلال عوض سلامة
- المخيمات الفلسطينية بين النشوء والتحديات / مي كمال أحمد هماش
- حول وثيقة فلسطين دولة علمانية ديموقراطية واحدة (2) / حسن شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - صالح الشقباوي - لا تخافوا ع الرئيس ابو مازن .