أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - التواري ينهمرُ مطراً !..














المزيد.....

التواري ينهمرُ مطراً !..


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 5822 - 2018 / 3 / 21 - 17:21
المحور: الادب والفن
    


في مركز الوليف،
عندما أخذ ذراعها
راحت النقاط تتقاطر
ونقطة من سمت عينيها المبهورتين
انتفضت ملتصقة بطعم الجرح
والشفتين، كانت وردة مشتعلة.
هو المد ينتثر
والارض على شكل مروحة، كانت،
وستارة متوحشة تطير
غير واعية بماهية الخجل
ويمتد البحر بعيدا،
تلك غابة تردد دوي الارداف
وغمامة جوف الرعشة
بعد المكابدة
تنام دون عظام،
ونحو التواري ينهمر مطراً.
يقول الماء طوقني بما تستطيع
أطلقك نورساً على غير هدى
تتبعك الفساتين الصامتة،
وللعشقِ لِساناً يطأ لسعة الاتجاهات.
في الدغل يبتل بماء الصيف
وقشعريرة تحمل كل حبيبات البردِ،
وبما يأتي من شهيق
يستشعر أوان الوشائج،
" السلالة ما تزال تسكن سّرة الطين الأولى
والأوفياء لا ينسون الملح والزاد "
وفي لحظة ارْتَفعتْ بكل ما للملح والنتوءات،
وفي عمق الليل الغارق
قَرَأ بلون المرارة،
وكان حقل النحيب حاضراً:
" أنا غريب فانتصر ".
والحب والوفاء حاضريَّن،
لربة المنديل والجنبد
راح يوشم لحم جسدها الراعش بالقُبل.
في تلك اللحظة،
نازعته رائحة شجرة ذراعيها..
اختبأت أوكار القصب بقلب الحلم.
لا شيء هناك غامضا
سوى أنه كان وحيداً.
امرأة النرجس المذهب
والأنف المأخوذ بقيض الآهات
وزهر التفاح الخارق،
لم تستوعب ما حدث..
ولماذا الشمس أقل من هاجسها،
ولماذا..
لماذا،
انفرج ليل الكهرب
وحواس الضوء المستبطن..
وثمة شيء عائم،
انبثق كما عباد الشمس؟
ولماذا
بلذع لفتات غارقة بالحيّرة،
قالت:
" آه "؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,756,327
- من مجموعة ( براويز )..
- .. وسجين الستائر أيضا !..
- لنذهب هناك!..
- تَحوّلٌ بصوت ملُامس !..
- ولو أنه جسدكِ !..
- ما هو أبعد..
- عَيَّنة.. أسمها - فضة -! قصة قصيرة
- في سنِ بلوغ الجُمار!..
- ثلاثية لصمت الضوء !..
- تباً لمن لا يأتي!..
- بيني وبين شحوبي، أنتِ..
- لضوئكِ الخلاسي!..
- رائحة الدهشة..
- فنتازيا القمامة !..
- لحرير، ما بعد الماء..
- رِهان !..
- جَذل ...
- قبل الموت غرقاً !..
- لوعودٍ آيلة للمتعةِ..
- الرسالة الأولى..


المزيد.....




- عمر هلال: الحكم الذاتي هو الحل الوحيد والأوحد لقضية الصحراء ...
- العفو على هاجر ومن معها : أسباب إنسانية وقطع طريق على تدخل أ ...
- بملابس شخصيات فيلم -موانا-.. محمد صلاح يحتفل بعيد ميلاد ابنت ...
- صلاح يحتفل بعيد ميلاد ابنته مكة على طريقة الفيلم الكرتوني -م ...
- وزارتان بلا ثقافة.. كاتب يمني ينتقد صمت اتحاد الأدباء والكتا ...
- روبوت فنانة على شكل إنسان: هل يمكن أن نصنع فناً من دون مشاعر ...
- شاهد.. ماذا تبقى من آثار الموصل؟
- هل يصعب على الموسيقات العسكرية العربية عزف النشيد الوطني الر ...
- بعد الاستقلال.. حزب الكتاب يدعو الحكومة لتقديم تصريح أمام ال ...
- حزب الاستقلال: تقديم الحكومة لبرنامج جديد أصبح ضرورة ملحة


المزيد.....

- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - التواري ينهمرُ مطراً !..