أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - اللاجئ والمرسى السويد














المزيد.....

اللاجئ والمرسى السويد


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 5819 - 2018 / 3 / 18 - 23:12
المحور: الادب والفن
    


اللاجئ والمرسى السويد
فضيلة مرتضى
بين يدي شيخ الفصول
سرح مع الأفق والنهار
كالبلور
والأقدام تغوص الى قاع
الثلوج
سرت أشياء في النفس
تمسح عنه كربة في
الروح
الذکرى أحتل أذرع الذاكرة
لم يزل باقيآ صداه بين ثنايا
الجروح
هذا السلام في حضن السويد
غبطة تثلج كل الصدور
يوم جاءها_
على ضفاف مائها
آخر المرسى
وآخر الحلول
وقع في حبها
أعشقها
أحتضنت عينيه
أطفال بلا دموع
ونساء جميلات
مبتسمات كل الوقت
بلا أنتظار ليوم ملئ
بالدعاء
للخلاص من أجندة
وغول
بلا خوف من أناس
تفتتي البدع للخنوع
ورجال بلا خوف
من أرجوحة المشانق
وأهازيج مهرج وطبول
في دنيا الغرابيب
الأشرار لايغنون
الهوى والحب حلم
بين جدران السجون
فوق مهد الضياء
يجلس الظلام في
إنتشاء
ونشيد الحياة حبيس
بوثاق في رف الغباء
×
يوم جاءها_
هاربآ من بئر الأسى
وجد في صدرها الرحب
الأب والأم الحنون
عانق قلبه شعب للحب
يفتدون
والذوبان في عشق البشر
لكل الألوان والأشكال ومهما
يكون
تحت سمائها لاتأكل الأقدام
الرياح والصخور
ينام وتحت الوسائد قصائد
وأغاني لمدارس الفنون
ياملاذآ_
حضنها ينبوع شعر
وشعور
التيه والضياع_
يخجل عند شواطئها
الملونة الضحوك
جزيرة رحيمة وبلسم
للجروح
×
وقف اللاجئ _
بين أكف الثلوج
تدور حوله ذكرى
ضراوة الحروب
وقصة أنتحار القلوب
ولثم التشرد لأرض
أنهار هيكل فردوسها
بفكرة محمومة في
دهاليز الغصوب
أعتراه نفضة من الشعور
وأصوات رنت في أذنه_
تسأل:
لم بعثرت آمال شعوبنا_
عبر دواليب الدروب؟
وأوصدت باب غدنا المأمول
بعد أن جرعونا المر بكؤوس_
الحقد والغدر والجنون
وقوافل سارت على الأشلاء_
من سراديب الغرابيب السود
تحت السيوف والبند المعقود
والأبناء بين الذبح والتشريد
والألم لقلب الأبوة المفؤود
كلما تفتح العيون غطائها
العزائم تتطوح بالقيود
يابني الشرق الى متى_
تنظموا تحت صرحكم المعقود؟
والى متى أنسانكم تملأ فؤادة
كثرة الندوب؟؟
وترش أرضكم نافورة الدماء
ويغيبكم ظلام اللحود؟
15/03/2018





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,637,113
- الثامن من مارس ثورة نسوية
- المواجهة مع النفس
- تجردت الأنسانية من ثيابها
- الشهيد لن يغادر
- لقاء مع فصل جديد
- عشق الوطن قدر الهي
- شئ عاري عن الصحة
- تلمسوا جدران القصيدة
- الشعوب لاتموت
- نداءات تلمس جدران القلب
- الى الواقفين خارج السرب
- أناس من هذا العصر في بلادي
- عند الأبتسام كان اللقاء وعند الدموع كان الفراق
- لكي نمسح مطر العيون
- على سرائر الوطن أرجع معافى
- جني الثمار بحلو الخصال
- عزف بين الحقيقة والخيال
- تسألني ماذا يسعدني؟
- أغنية للربيع
- حين يجهش الجسد


المزيد.....




- من هو  فارس الترجمة والشعر بشير السباعي الذي رحل ؟
- العدوى تصل للبيجيدي.. قيادي بالمصباح -ينطح- كاتبا محليا لحزب ...
- سور قصيدة للشاعر ابراهيم منصور بدر
- فيلم? ?اللعنة? ?يتصدّر? ?الأفلام? ?الرائجة? ?في? ?أمريكا
- أشهر الأدوار السينمائية والتلفزيونية للرئيس الأوكراني الجديد ...
- من التمثيل إلى الواقع.. زيلينسكي يتربع على سدة الحكم بأوكران ...
- أحمد يوسف الجمل ينتهي من -التوأم-
- شنآن في البرلمان بسبب -هداك-!
- كوميدي ومهرج ولاعب كريكت ولاعب كرة قدم بين من يحكمون العالم ...
- بشير السباعي.. الترجمة فوق الأرصفة المنسية


المزيد.....

- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- ‏قراءة سردية سيميائية لروايتا / زياد بوزيان
- إلى غادة السمان / غسان كنفاني
- قمر وإحدى عشرة ليلة / حيدر عصام
- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - اللاجئ والمرسى السويد