أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ايليا أرومي كوكو - لا حلول وسطي للنزاع بين السودان ومصر حول مثلث حلايب السودانية















المزيد.....



لا حلول وسطي للنزاع بين السودان ومصر حول مثلث حلايب السودانية


ايليا أرومي كوكو
الحوار المتمدن-العدد: 5819 - 2018 / 3 / 18 - 18:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا حلول وسطي للنزاع بين السودان ومصر حول مثلث حلايب السودانية
لا توجد حلول وسطي للنزاع بين السودان و مصر حول مثلث حلايب .. فالحل النهائي لهذه المشكلة هو الحل الامثل كما أن مجلس الامن ومحكمة العدل الدولية هما الجهات الرسمية والمرجعية لهذا الحل
مصادر دبلوماسية: مصر اقترحت على السودان إدارة مشتركة في حلايب
الخرطوم 16 مارس 2018 ـ نقل موقع "أفريكا انتليجنس" عن مصادر دبلوماسية أن الرئيس السوداني عمر البشير قبل مقترحا أبلغه به مدير المخابرات المصرية، قبل أيام، يقضي بإخضاع مثلث حلايب المتنازع عليه لإدارة مشتركة بين البلدين.
ويتنازع السودان ومصر السيادة على مثلث حلايب، الذي فرضت مصر سيطرتها عليه منذ العام 1995، وتقع المنطقة في أقصى المنطقة الشمالية الشرقية للسودان على ساحل البحر الأحمر وتسكنها قبائل البجا السودانية المعروفة.

وبحسب الموقع فإن مدير المخابرات المصرية الجنرال عباس كامل اطلع الرئيس البشير على مقترح من القاهرة لحل نزاع البلدين حول مثلث حلايب الحدودي، عبر إدارة أو سيادة مشتركة على المنطقة التي تعد احدى أسباب التوتر الرئيسية بين البلدين.

وتشير "سودان تربيون" إلى أن تقارير صحفية في الخرطوم أفادت، الجمعة، بأن البشير سيتوجه إلى القاهرة في زيارة يوم الإثنين القادم.

وزار كامل الخرطوم الأسبوع الماضي وأجرى مباحثات مع مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني الفريق أول صلاح قوش، ووزير الدفاع الفريق أول عوض بن عوف، ووزير الخارجية إبراهيم غندور قبل أن يلتقي البشير الأحد الماضي.

ووفقا لمصادر دبلوماسية فإن المبادرة التي طرحها مدير المخابرات المصرية جاءت ردا على عودة السفير السوداني إلى ممارسة مهامه بالقاهرة بعد استدعائه من قبل حكومة بلاده لشهرين، ما أنهى توترا بين السودان ومصر بسبب سد النهضة الإثيوبي.

وأفادت ذات المصادر أن وكالة المخابرات الأميركية "سي آي إيه"، ساعدت في وساطة قادت إلى تهدئة العلاقات بين الخرطوم والقاهرة.

وأشارت إلى المسؤول المصري حمل إلى الخرطوم مقترحا آخر يتعلق بإعضاء جماعة الإخوان المسلمين المصريين بالسودان والتي تطالب القاهرة بتسليمهم.

برلماني يدعو لجلسة طارئة لمساءلة الحكومة عن موافقتها على الإدارة المشتركة لحلايب
الخرطوم: الراكوبة أكد رئيس كتلة أحزاب الامة والتحرير والعدالة عيسي مصطفي عزمه استدعاء الوزراء المختصين في قضية حلايب بعد ان وافقت رئاسة الجمهورية على مقترح الأدارة المشتركة لحلايب.
وقال مصطفي في تصريحات صحفيه بالبرلمان سنطالب بعقد جلسة طارئة للبرلمان لمناقشة هذه القضية المهمة التي تمس تراب الوطن، إذا دعت الضرورة، والوقوف ضد أي قرار يتحدث عن عدم سودانية حلايب، واصفاً القرار بأنه خطأ فادح وغير مقبول. مضيفاً انهم لن يفرطوا في شبر من ارض السودان مهما كانت الدواعي والأسباب، قائلا أن الاتفاق على معالجة مشكلة حلايب المحتلة من دولة مصر بإدارة مشتركة يعني التنازل عن حق مشروع والتفريط في السيادة الوطنية في حلايب والتنازل عن جزء من ارض البلاد، موضحاً ان السماح بذلك سيكون سنةً سيئة في ضياع تراب الوطن وربما ينطبق الأمر على شلاتين وابيي وغيرها وهذا بدوره سوف يشجع بقية دول الجوار للطمع في حدود السودان والاستقطاع من اراضي السودان وادعاء تبعيتها لهم.

التحكيم الدولي المفتاح وخارطة طريق لفض نزاع السودان ومصر ( مثلث حلايب )
لماذا لا يلجأ السودان الي محكمة العدل الدولية لطلب التحكيم في شأن مشكلة مثلث حلايب التي تحتلها الحكومة المصرية منذ العام 1993 م ..فالازمة بين السودان و مصر حول حلايب لم تعد أزمة صامته بعد و لا مسكوت عنها.. فالاصوات السودانية باتت تعلو من حين لاخر مؤكدة سودانية حلايب و مطالبة باستعادتها الي احضان الوطن السودان..
هذا وقد بلغ الصوت السوداني زروة سقفه الاخير من خلال صيحة الرئيس السوداني عمر حسن احمد البشير الاخيرة في بورتسودان مؤكدةً أن حلايب سودانية مئه بالمئة و داعياً الحكومة المصر الي استعادتها الي السودان .. و التحكيم الدول بات خياراً ملحاً للسودان و مصر حتي يخرجا من عنق الزجاج ( مثلث حلايب ) .. فالذي بانتظار مصر و السودان معاً يحتم عليهما التوحد و التوافق اكثر من التنازع و أثارة المشاكل بينهما في هذه المرحلة الحرجة الذي يمر به البلدين في محيطهما الاقليمي ...

مراجعات ( حلايب ) نقطة الضعف في العلاقات السودانية المصرية .. ( 1 ، 2 ، 3 )

دائماً ما توصف العلاقات بين مصر و السودان بالعلاقات الازلية .. و يحلو كثيراً للسودانيين التغني بمصر الشقيقة أختي بلادي .. كما يلذ للمصرين مناداة السودانيين بأبناء النيل .. فالنيل العظيم هو دائماً القاسم المشترك بين شطري شمال و جنوب الوادي .. و ماء النيل السلسبيل الذي يجري و يعبر السودان الي مصر يشبه تماماً سريان الدم في الجسم .. و في هذه يتحد السودان بمصر و يلتحمان كما العلاقة في العروة الوثقي .. فعلاقات الرباط التي تمتزج الاخوة القوية المصالح المشتركة بين الشقيقتين مصر و السودان و بالاحري بين شعبي وادي النيل .. هذه العلاقة الازلية لم تخلو من وقت لآخر من بعض بؤر الشوائب و خميرة العكننة السياسية .. فلعب السياسة كما يقولون لا تعرف قواميسها الصداقات الدائمة و لا العداوات الابدية .. فكما تعتري العلاقات الاخوية بين الاشقاء احياناً بعض من دورات الفتور و التشاجر و الخصام .. اذاً فلا غرابة في ذلك فقد يصل درجة الاختلاف بين الاشقاء في كثير من الاحيان خلافات تصل الي اقصي مدي قد ينتهي الي التقاضي ..
و السودانيين ابداً لم و سوف لن ينسوا في يوم من الايام معزة أحبتهم و اخوانهم المصيريين .. كما ان المصريين لا يمكنهم بأي حال من الاحوال ان تسهل او تهون عليهم ما يربطهم بالسودانيين درجة التفكير في التنكر لهذه الوشائح .. و مع هذا كله تبقي الحقيقة أن ..
ليس كل من يتمناه المرء يدركه تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
و تبقي هذه الحقيقة كأحدي اقوي السنن الطبيعية و الحياة و الروابط الانسانية .. التأخي و الصداقة كأقوي أواصرة التوادد بين البشر .. و بينهما حالات الاختلاف و التخاصم كحلقات و نقاط الضعف التي تعتري و تعكر صفو تلك العلاقات من وقت لاخر ..
و مثلث حلايب هي أحدي أضعف نقاط التلاقي في العلاقات التي بين السودان و مصرالتي وصفت كثيراً بالازلية حتي كادت هذه الصفة ان تفقد معناها.. فدعونا في تأني نتابع معاً مسلسل العلاقات بين مصر و السودان من اضعف نقاطها الضعف التي تعصف و تكاد ان تتأزم وقت لاخر بين البلدين.. و الحنكة المصرية السودانية دئماً ما تتغلب عليها و تجعلها تمر كما سحابة الصيف .. الازمة السودانية المصرية علي الاطلاق .. ( مثلث حلايب )
حلايب هي نقطة ضعف السودان السياسي في علاقتها الازلية مع جارتها الشقيقة مصر .. و حلايب هي الكرت الاصفر الذي يرفعه السودان في وجه مصر السياسي من وقت لآخر .. و حلايب بالنسبة لمصر هي اليد التي توجعها كلما مسه السودان بسوء ..
التعليقات
Canada [مرتجي لوال]
بالنسبه للتحكيم الدولي من الافضل الايتم في ظل الوضع الحالي والا سوف ضيع الحق
لان الحكومه الحاليه منبوذه عالميا ونسبة التحامل في اتخاذ قرار يعضض حق السودان في الانصاف تبقي ضئيله جدا لذلك من الخير الايتم التقدم بالشكوي حتي يتغير النظام الحكم في السودان.

Egypt [خالد]
لافض فوك اخ ايليا كلام لاتعقيب عليه

Sudan [tarig]
تفجرت مشكلة حلا يب المرة الاولي 1958حينما اعلنت الحكومة السودانية برئاسةعبدالله خليل تقسيم دوائر الانتخابات السودانية وشمل التقسيم الدوائر الواقعة شمال خط 22 شمالا--ووصل الامر الي حد عرضه علي جامعة الدول العربية ومنظمة الامم المتحدة--مجلس الامن--وظلت المشكلة معلقة الي ان طلب وزير خارجية السودان--سحب الشكوي المقدمةعام 1971 --وللاسف تظهر المشكلة الي السطح كلما توترت العلاقة بين البلدين--ولقد شهدت العلاقات توترا عنيفا خلال ازمة احتلال العراق للكويت وما بعدها--ثم يونيو عام 1995 بعد تعرض الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك لمحاولة اغتيال في اديس ابابا عند حضورة لمؤتمر القمة الافريقي المنعقد بها واتهامة للسودان صراحة-------- حقيقة يجب حل المشكل جزريا --واللجوء للتحكيم هو الحل---

( حلايب ) نقطة الضعف في العلاقات السودانية المصرية .. ( 1 )

دائماً ما توصف العلاقات بين مصر و السودان بالعلاقات الازلية .. و يحلو كثيراً للسودانيين التغني بمصر الشقيقة أختي بلادي .. كما يلذ للمصرين مناداة السودانيين بأبناء النيل .. فالنيل العظيم هو دائماً القاسم المشترك بين شطري شمال و جنوب الوادي .. و ماء النيل السلسبيل الذي يجري و يعبر السودان الي مصر يشبه تماماً سريان الدم في الجسم .. و في هذه يتحد السودان بمصر و يلتحمان كما العلاقة في العروة الوثقي .. فعلاقات الرباط التي تمتزج الاخوة القوية المصالح المشتركة بين الشقيقتين مصر و السودان و بالاحري بين شعبي وادي النيل .. هذه العلاقة الازلية لم تخلو من وقت لآخر من بعض بؤر الشوائب و خميرة العكننة السياسية .. فلعب السياسة كما يقولون لا تعرف قواميسها الصداقات الدائمة و لا العداوات الابدية .. فكما تعتري العلاقات الاخوية بين الاشقاء احياناً بعض من دورات الفتور و التشاجر و الخصام .. اذاً فلا غرابة في ذلك فقد يصل درجة الاختلاف بين الاشقاء في كثير من الاحيان خلافات تصل الي اقصي مدي قد ينتهي الي التقاضي ..
و السودانيين ابداً لم و سوف لن ينسوا في يوم من الايام معزة أحبتهم و اخوانهم المصيريين .. كما ان المصريين لا يمكنهم بأي حال من الاحوال ان تسهل او تهون عليهم ما يربطهم بالسودانيين درجة التفكير في التنكر لهذه الوشائح .. و مع هذا كله تبقي الحقيقة أن ..
ليس كل من يتمناه المرء يدركه تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
و تبقي هذه الحقيقة كأحدي اقوي السنن الطبيعية و الحياة و الروابط الانسانية .. التأخي و الصداقة كأقوي أواصرة التوادد بين البشر .. و بينهما حالات الاختلاف و التخاصم كحلقات و نقاط الضعف التي تعتري و تعكر صفو تلك العلاقات من وقت لاخر ..
و مثلث حلايب هي أحدي أضعف نقاط التلاقي في العلاقات التي بين السودان و مصرالتي وصفت كثيراً بالازلية حتي كادت هذه الصفة ان تفقد معناها.. فدعونا في تأني نتابع معاً مسلسل العلاقات بين مصر و السودان من اضعف نقاطها الضعف التي تعصف و تكاد ان تتأزم وقت لاخر بين البلدين.. و الحنكة المصرية السودانية دئماً ما تتغلب عليها و تجعلها تمر كما سحابة الصيف .. الازمة السودانية المصرية علي الاطلاق .. ( مثلث حلايب )
حلايب هي نقطة ضعف السودان السياسي في علاقتها الازلية مع جارتها الشقيقة مصر .. و حلايب هي الكرت الاصفر الذي يرفعه السودان في وجه مصر السياسي من وقت لآخر .. و حلايب بالنسبة لمصر هي اليد التي توجعها كلما مسه السودان بسوء .. فمن خلال عناوين الاخبار طيلة الفترة الماضية ظللنا نتابع و نقرأ ما يأتي
أزمة صامتة بين مصر والسودان
بسبب منطقة حلايب الحدودية
قيادي بالمؤتمر الوطني : حلايب خارج الانتخابات. وسنلجأ الى التحكيم الدولي بلاهاي.
دخل الخلاف بين مصر والسودان بشأن المنطقة الحدودية حلايب، مرحلة جديدة، بعد تحذيرات المعارضة السودانية من مغبة استبعاد سكان المنطقة من الانتخابات السودانية المزمع إجراؤها في أبريل المقبل، مما أثار أزمة بين البلدين لم تخرج بعد إلى دائرة العلن.
وتقدم عدد من قيادات مثلث حلايب بطعن إلى مفوضية الانتخابات السودانية، احتجاجا على عدم تمثيلها في الانتخابات، معتبرين استبعادهم من الدوائر الانتخابية ومن الإحصاء السكاني في السودان تفريطاًَ سودانياً في المنطقة.
وشدد البروفيسور إبراهيم الغندور، القيادي البارز في «المؤتمر الوطني» الحاكم في السودان، في تصريحات لـ»الجريدة»، على أن «حلايب سودانية وجزء لا يتجزأ من السودان». ورأى أنه «كان من المفترض أن تكون ضمن الدوائر الانتخابية والإحصاء السكاني إلا أن الذي منع ذلك هو أن المنطقة لا تزال منطقة تنازع بين مصر والسودان»
وأوضح الغندور أن «الحوار بين البلدين بشأن هذه القضية لا يزال قائماً، ولن يتوقف حتى يتم حلها»، موضحاً أنه «إذا لم يتم حسم النزاع في هذه المشكلة فسيكون اللجوء إلى التحكيم الدولي هو
اخر الخيارات التي سيلجأ
إليها الطرفان»
في المقابل، وصف رئيس برنامج دول حوض النيل والخبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية هاني رسلان قرار حكومة الخرطوم باستبعاد المنطقة من الانتخابات بـ»الحكيم»، لأن المنطقة «مازالت محل خلاف». وقال لـ»الجريدة» إن «الطعن الذي قدمته بعض قيادات حلايب اعتراضاً على استبعادها يبدو دعائياً». وأضاف: «هذا مطلب لقيادات محلية منحازة للدولة السودانية، لأنها تريد الحفاظ على مواقعها كقيادات محلية»، مؤكداً أن «هذا الطعن ليس له جدوى».
ورغم أن الرئيسين المصري حسني مبارك والسوداني عمر البشير اتفقا على أن تكون حلايب منطقة تكامل بين البلدين، فإن مصادر من شرق السودان قالت لـ»الجريدة»، إن «هناك ضرورة لتحديد تبعية المنطقة قبل جعلها منطقة تكامل».
وكشفت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها عن أن «السلطات المصرية منحت الجنسية المصرية لعدد كبير من أهالي حلايب»، معتبرة أن هذا الأمر هو أحد مظاهر سيطرة مصر على المنطقة».
وكشفت عن أكثر من زيارة سرية لمسؤول مصري رفيع لشرق السودان، ما وصفته بأنه «مساومة مصرية لشرق السودان حول منطقة حلايب مقابل الدعم السياسي والخدمي للشرق، الأمر الذي نفاه لـ»الجريدة» د. مبروك مبارك سليم رئيس «جبهة الشرق» في السودان، والذي أشار إلى أن «العلاقات بين مصر والسودان لن تتوقف عند مثلث حلايب»، مؤكدا أن «حلايب لن تكون سبباً في الحرب بين البلدين الشقيقين».
وعلمت «الجريدة» أنه كان هناك مقترح لجعل منطقة حلايب منطقة تجارية حرة بين البلدين كواحدة من أطروحات الحل للقضية، إلا أنه مازال حبيساً داخل أدراج المكاتب ولم يتم فتحه مرة أخرى.
يُذكر أن الحدود المرسمة بين مصر والسودان حددتها اتفاقية الاحتلال البريطاني عام 1899 وضمت المناطق من خط عرض 22 شمالاً لمصر وعليها يقع مثلث حلايب داخل الحدود المصرية، وفي عام 1902 قامت المملكة المتحدة والتي كانت تحكم البلدين حينذاك بجعل مثلث حلايب تابعاً للإدارة السودانية، لأن المثلث أقرب إلى الخرطوم منه إلى القاهرة.
ومساحة هذه المنطقة التي تقع على البحر الأحمر 20.580 كم2، وتوجد بها ثلاث بلدات كبرى هي حلايب وأبو رماد وشلاتين.
وظهر النزاع إلى السطح مرة أخرى في عام 1992 عندما اعترضت مصر على إعطاء حكومة السودان حقوق التنقيب عن البترول في المياه المقابلة لمثلث حلايب لشركة كندية، فقامت الشركة بالانسحاب حتى يتم الفصل في مسألة السيادة على المنطقة
قيادي بالمؤتمر الوطني ومساحة هذه المنطقة التي تقع على البحر الأحمر 20.580 كم2، وتوجد بها ثلاث بلدات كبرى هي حلايب وأبو رماد وشلاتين.
وظهر النزاع إلى السطح مرة أخرى في عام 1992 عندما اعترضت مصر على إعطاء حكومة السودان حقوق التنقيب عن البترول لشركة كندية في المياة المقابلة لمثلث حلايب ، فقامت الشركة بالانسحاب حتى يتم الفصل في مسألة السيادة على حلايب ..
الخلاف المصري السوداني
الحدود المرسمة بين مصر والسودان التي حددتها اتفاقية الاحتلال البريطاني
عام 1899.
ضمت المناطق من خط عرض 22 شمالا لمصر و عليها يقع مثلث حلايب داخل لحدود المصرية.
في عام 1902 قامت المملكة المتحدة والتي كانت تحكم البلدين حينذاك بجعل مثلث حلايب تابع للإدارة السودانية لأن المثلث أقرب
للخرطوم منه للقاهرة.
في 18 فبراير عام 1958 قام الرئيس المصري جمال عبد الناصر بإرسال قوات إلى المنطقة و قام بسحبها بعد فترة قصيرة اثر اعتراض الخرطوم
* قامت مصر باعلان محمية جبل علبة محمية سياحية مصرية.

* ظلت المنطقة تابعة للسودان منذ عام 1902 ولكن ظهر النزاع إلى السطح مرة أخرى في عام 1992 عندما اعترضت مصر على إعطاء حكومة السودان حقوق التنقيب عن البترول في المياه المقابلة لمثلث حلايب لشركة كندية فقامت الشركة بالانسحاب حتى يتم الفصل في مسألة السيادة على المنطقة.
* سحب البلدان قواتهما من المنطقة في التسعينات وتمارس مصر سيادتها على المنطقة وتديرها وتستثمر فيها منذ ذلك الوقت ...
في عام 2000 قامت السودان بسحب قواتها من حلايب وقامت القوات المصرية بفرض سيطرتها على المنطقة منذ ذلك الحين .
و منذ العام 2000م ظلت مشكلة حلايب بين مصر و السودان تراوح مكانها ككرت أحمر يشهر كل في وجه الاخر في اوقات تأزم العلاقات السياسية بين البلدين ..

( حلايب ) نقطة الضعف في العلاقات السودانية المصرية ( 2 )

ستظل محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الرئيس المصر ي محمد حسني مبارك باثيوبيا في العام 1995م تلقي بظلالها الكثيف علي مجمل العلاقات السودانية المصرية طيلة الفترة القادمة .. كما ستظل خفايا و اسرار اتهام الحكومة السودانية من الحكومة المصرية بالضلوع والوقوف وراء حادث الاغتيال عصاً مرفوعة من الحكومة المصرية في وجه الحكومة السودانية عند نشوب أي أزمة بين الحكومتين ..فالي أي مدي استطاعت مصر ربط احتلالها لمثلث حلايب و أسر الارادة السودانية و شل قدرتها ..
الادعاء المصري بمحاولة الاغتيال ( كشف مصدر أمني لـصحيفة "المصريون" المصرية تفاصيل محاولة اغتيال الرئيس حسني مبارك أثناء حضوره القمة الإفريقية بأديس أبابا عام 1995، تورطت فيها مخابرات إحدى الدول العربية التي كانت على خلاف مع مصر وقتها، بالتعاون مع صبري خليل البنا الشهير بـ "أبو نضال" مؤسس ما يسمى بـ "فتح- المجلس الثوري )

. الي أي مدي يصح الصمت و السكوت او الهروب السوداني الرسمي الي الامام و دفن الرؤوس في الرمال كما يقولون .. و الي متي ستمارس مصر ضغطها علي السودان مستغلة الظرف السوداني الراهن و رافعة ملف محاولة اغتيال رئيسها حسني مبارك .. و تبقي الحقيقة الكاملة هي ان مصر لم تنس للسودان و لم تعفو او تغفر لها تهمة خطيئة الشروع في اغتيال رئيسها .. و في الجانب الاخر لم ينس السودانيين في أي وقت من الاوقات اختفاء مثلث حلايب من خارطة السودان . فوضع الخارطة السودانية بدون مثلث حلايب وضع مايل جداً في وقت يدفع فيه السودان بملفاته الداخلية الي المنابر العدلية الدولية ..

فالسودان الرسمي والشعبي معاً مهمومين مشغولين جداً بمشكلة حلايب مع التفاوت في درجة الهم و الانشغال و غض البصر من هنا و الالحاح من هنالك ..

الرئيس السوداني عمر البشير :

منطقة حلايب وشلاتين هي أراضٍ سودانية

السودان يتفادى أزمة مع مصر حول حلايب

القاهرة - محمد جمال عرفة –

وكالات –

إسلام أون لاين.نت/18-8-2002



سعى السودان خلال الساعات الماضية إلى تفادي نشوب أزمة مع مصر، في أعقاب التصريحات التي أدلى بها الرئيس السوداني عمر البشير بشأن قضية حلايب المتنازع عليها بين الجانبين. فقد أكد وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان أن حلايب لن تعكر صفو العلاقة بين البلدين، وأن هناك تفاهما بين البلدين على حل هذه المشكلة من خلال الحوار، كما أعلنت السفارة السودانية بالقاهرة في بيان أصدرته الأحد 18-8-2002 أن الخرطوم لم تجدد مطالبتها لمجلس الأمن ببحث قضية حلايب مثلما أشارت إلى ذلك بعض التقارير الصحفية.

وأكد البيان الذي أصدرته الملحقية الإعلامية بسفارة السودان في القاهرة أن الخرطوم لم تجدد مطالبتها لمجلس الأمن ببحث قضية حلايب، وقال: "إن مشكلة حلايب ليست وليدة عهد ثورة الإنقاذ؛ وإنما ترجع لعام 1958.. وإن إدراجها في مجلس الأمن تم منذ ذلك التاريخ، وظلت طوال هذه الفترة تُجدد تلقائياً عند مراجعة مجلس الأمن لجدول أعماله".

وكررت السفارة في بيانها ما قاله وزير الخارجية السوداني من أن هناك قوى تدفع قضية حلايب لتصبح -على حد وصفه - خميرة عكننة بين السودان ومصر، مؤكدا أن البشير عندما أعلن لصحيفتي الوطن القطرية والصحافة السودانية أن حلايب سودانية كان يطرح ذلك من منطلق فكرة أن تكون حلايب منطقة تكامل مصرية سودانية.

وقال البيان الذي حصلت وكالة قدس برس للأنباء على نسخة منه: "إن العلاقات المصرية السودانية قد تجاوزت المنعطفات الخطرة، وتسير نحو الغايات القومية المأمولة في التكامل والوحدة التي هي محل الدراسة من الجانبين حتى يتم اتخاذ الخطوات العملية لإنفاذها بقوة وثبات"، وأضاف: "آن الأوان لإسكات الأصوات المشككة، والمثيرة لحساسيات العهود الماضية؛ وذلك لإرساء دعائم علاقات راسخة ووطيدة لشعبي وادي النيل".

ودعا البيان الصحف المصرية لعدم الانسياق وراء الأخبار التي تستهدف التحريض، في إشارة إلى اتهام صحيفة الوفد المصرية البشير بافتعال أزمة جديدة مع مصر، وقال: "نحن في وقت أحوج للتماسك والتوحد؛ لمواجهة الأخطار التي تتهددنا -كأمة- من كل حدب وصوب".

وأضاف البيان أن تصريحات البشير عن حلايب يجب أن تُفهم في السياق الذي وردت فيه.. وإلا كنا كمن انتقد آيات أقدس كتاب سماوي لإيراد آياته في غير سياقها! إن الطرح السوداني يقوم على تجاوز الخلافات الهامشية لما هو أسمى وأبقى وأنفع للشعبين الشقيقين اللذين يتطلعان للتكامل المفضي للوحدة، في كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية؛ لأن مقومات الوحدة بينهما لا تكاد تتوفر لدى أي أطراف حققت الوحدة على أرض الواقع.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد صرح لصحيفة الوطن القطرية السبت 17-8-2002 بأن منطقة حلايب وشلاتين هي أراضٍ سودانية، مشددًا على أن بلاده لن تتنازل أبدا عن المطالبة بها، وأكد أن الخرطوم جددت المطالبة بها قبل أشهر قليلة أمام مجلس الأمن الدولي.

وأوضح البشير أن السودان مستعد لحل القضية في إطار تكاملي، مشيرا إلى اقتراح سوداني بأن تكون إدارة هذه المنطقة محل النزاع مستقلة مع استغلال مشترك لمواردها، واستثماراتها بين مصر والسودان.

يُشار إلى أن كلا من مصر والسودان يطالبان بالسيادة على هذه المنطقة الواقعة على البحر الأحمر والتي تبلغ مساحتها 20 ألف كيلومتر مربع.

وعاد النزاع بين البلدين على هذه المنطقة في عام 1991 إثر تدهور العلاقات بين الخرطوم والقاهرة، بعد أن اتهمت مصر الحكومة السودانية بدعم المتطرفين المصريين المسلحين.

ويقول الدكتور "إبراهيم نصر الدين" أستاذ الدراسات الأفريقية في القاهرة في حديث لقناة "الجزيرة" القطرية تعليقا على تصريحات الرئيس السوداني: "إثارة قضية حلايب في هذا التوقيت بالذات إنما تدل على وجود ضغوط أمريكية على الحكومة السودانية بسبب موقف مصر المساند للقضية الفلسطينية والمعارض لتوجيه ضربة أمريكية للعراق".

وأضاف أن هذه الضغوط تُعد محاولة أمريكية لإسكات الصوت المصري عن أي تسوية في جنوب السودان تمنع تقسيمه وانفصاله، وإبعادها تمامًا عن القضية الفلسطينية، علاوة على إسكات صوتها الرافض لتوجيه ضربة أمريكية للعراق.


نافع:حلايب سودانية مائة بالمائة ولن نحارب مصر

بعد هتاف الطلاب اين حلايب يانافع

اعلن مستشار رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطني نافع علي نافع ،ان مدينة حلايب سودانية مائة بالمائة،لكنه شدد على ان الحكومة لن تدخل في خلافات أو»حرب» مع مصر في هذا الشأن.واكد نافع لدى مخاطبته ندوة سياسية بجامعة البحر الاحمر. (. وقال نافع رداً على هتافات مجموعة من الطلاب «اين حلايب يا نافع؟» ان حلايب سودانية مائة في المائة، وستظل كذلك، وقبائلها التي تقطنها سودانية، لافتا الى انه ليس من مصلحة السودان خلق حرب مع مصر بشأن مثلث حلايب المتنازع عليه بين البلدين. واضاف «يا طلاب من اراد ان يحرر حلايب فليذهب لها، وما تقعدوا تأكلوا الايس كريم بالجامعات وتقولوا نحن بعنا حلايب.»

الخرطوم: مساعد البشير يطالب بـ «تحكيم دولي» لتقرير مصير حلايب

طالب مساعد الرئيس السوداني رئيس حزب مؤتمر البجا موسى محمد أحمد حكومته باللجوء إلى التحكيم الدولي في شأن نزاعها مع جارتها الشمالية مصر على مثلث حلايب الحدودي، مثلما حدث بين مصر وإسرائيل على منطقة طابا، مشدداً على ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة العام المقبل في المثلث، ومؤكداً أن حلايب «أرض سودانية لا يمكن التنازل عنها».

مصر تتنازل عن حلايب طواعية للسودان
هاشم نوريت :
التأريخ يحكى لنا ذلك

فى مارس 1899 قرر ناظر الداخلية المصرى مصطفى فهمى باشا تعديل خط الحدود بين السودان ومصر وليبداء عند منطقة حلفا التابع لمديرية النوبة المصرية .فبذلك التعديل اصبحت حلفا ومناطق اخرى حولها تابعة للسودان ولكن كما يعلم الجميع استعادت مصر حلفا عن طريق الشراء وتشريد اهلنا وتهجيرهم الى حلفا الجديدة .

فلذلك ربما مصر لم تكن فى حوجة للاستيلاء على حلفا بالقوة كما هو الحال فى حلايب..

فى يوليو 1902 اصدر ناظر الداخلية المصرى "وناظر الداخلية وقتها هو وزير الداخلية اليوم" قرارا بضم مثلث حلايب للسودان وهذا الفرمان هو اعتراف مصرى بسودانية اراضى مثلث حلايب وشلاتين وقد توصل الى هذا القرار بعد ان شكل لجنة فنية برئاسة مدير اسوان "مصرى" وثلاثة مفتشين احدهم من الداخلية المصرية وواحد يمثل حكومة السودان وثالث يمثل خفر السواحل المصرية هؤلاء كانت مهمتهم تحديد ارض قبائل البشاريين وقدموا تقريرا يؤكد ان مثلث حلايب وشلاتين ارض تقطنها قبائل سودانية وعلى ضوء هذا التقرير اصدر ناظر الداخلية المصرى قراره

الان وبعد ان تمكنت مصر باستعادة حلفا بطريقة ملتوية وتمكنت من بناء السد العالى استعملت القوة لاسترجاع حلايب والادعاء بانها ارض مصرية رغم ان وزير داخليتها هو الذى تنازل عنهما طواعية وبعد قرار لجنة غالبيتها مصرية وان فرضنا ان مصر محقة فى ادعاءها فكيف تدعى هنا وتترك حلفا وبقية القرى العشرة التى تنازل عنها نفس الوزير كيف يكون قراره هناك صحيحا وهنا خطا؟

حلايب ارض سودانية خالصة فهى عادة الى حضن الوطن مهما طال الزمن او قصر ونحن نعلم ان الانقاذ الان تحتاج لمصر لحماية المجرم عمر البشير فلذلك لا تستطيع ان تتحدث عن هذا الملف وفى كل زيارة لعمر البشير المصريين يعرضون امامه خريطة السودان بدون مثلث حلايب وهذا الامر واضح فى القاعة التى يلتقى فيها مبارك مع عمر ولكن مهما طال الزمن فلن يتنازل الشعب السودانى عن ارضه ..
و ستظل حلايب موضع تنازع و جدل و خميرة عكننة بين السودان ومصر شاء الطرفين ام أبوا حتي يكتب لهم طريقاً ثالثاً للحل .. فالي متي ستظل قضية حلايب معلقة بين مصر و السودان رهينة لظروف علاقات البلدين .. هذه العلاقات التي لا تخلو من وقت لاخر من سحاب الصيف و برد الشتاء ..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,914,910,731
- همساتي أحرفي و كلماتي 2
- مع المرأة في كل مكان وزمان نطالب بوقف الحروب ونشر السلام وال ...
- انت انسان فكن طموحاً ولاتيأس ... لا تحبط .
- همساتي أحرفي كلماتي
- حلم الجوعان عيش
- عودة الروح الي افريقيا والقارة السمراء تصحو بعد سبات عميق
- من شجرة الحب أقطف لكم ثمرة زهرة وورده
- الاقتصاد السوداني هل يصلحه تسول واستجداء الوديعة القطرية ... ...
- شعب جبال النوبة والنيل الازرق ليسوا برهينة لقوي المعارضة الم ...
- زلزال التسونامي يهز الاقتصاد السوداني
- السودان الي أين فالحصول علي الرغيف أضحي مدعاة للفرح والاحتفا ...
- في رحيل سايمون كالو كومي كندة أيقونة الثورة في جبال النوبة
- عفاف تاوري كافي المستلبة فكرياً وحق تقرير المصير
- جذور الحرب: نهب الأراضي في جنوب كردفان
- أخي أردول جفت الاقلام ورفعت الصحف والعرجاء لمراحها.
- يا الطيب مصطفي للنوبة الف مليون عزاء في المواطنة الكاملة او ...
- أعلان الامم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الاصيلة
- الذكري العطرة لرحيل القديس دانيال كمبوني مؤسس مدارس كمبوني ف ...
- حق تقرير المصير الذي يطالب به شعب جبال النوبة بين الحقيقه وا ...
- اليهوذا السوداني يتمادي في يبيع المسيح وكنيسته للسلطات .


المزيد.....




- قوات التحالف العربي والقوات اليمنية المشتركة تدفع بتعزيزات ج ...
- المرحلة المجنحة للصاروخ الحامل متعددة الاستخدام تعود إلى قاع ...
- ترامب منتقدا سيشنز: -لا يوجد لدي وزير عدل-
- روسيا تُعجل بتزويد حميميم وطرطوس بمنظومات رقابة
- تركيا تمنح الجنسية بشروط مخففة
- -شعارات رنانة-... كيف تخدعنا الرغبة في الحرية
- مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب قطاع غزة- الصحة الف ...
- -شعارات رنانة-... كيف تخدعنا الرغبة في الحرية؟
- عباس سيجتمع بوزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس الأمن
- واشنطن: التهديد الإرهابي قائم ويتأقلم


المزيد.....

- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت
- سجالات فكرية / بير رستم
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين العرب
- أمريكا: من الاستثنائية إلى العدمية – بانكاج ميشرا / سليمان الصوينع


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ايليا أرومي كوكو - لا حلول وسطي للنزاع بين السودان ومصر حول مثلث حلايب السودانية