أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - القُرآن والتِكرار... قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ















المزيد.....

القُرآن والتِكرار... قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5816 - 2018 / 3 / 15 - 13:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


التكرار هو من سمات النصوص الشفاهية... اي النصوص المؤلفة والمنقولة عن طريق الفم من راوي لراوي أخر... اي العنعنة... وما يحدث هو أن المؤلف يقوم براوية القصة (أو ارتجالها) مرة......ثم يعيدها بعد ذلك بتغييرات طفيفة... ثم يأتي دور الرواة في اضافة تغييرات طفيفة أخرى......ومن ثم تنقسم القصة الأصلية من قصة واحدة إلى قصتين... و تنقسم الرواية إلى روايتين... والنصوص الشفاهية تتميز بهذه الميزة عن النصوص الكتابية... حيث أن هذا التكرار لا يحدث في النصوص الكتابية (المنقولة عن طريق الكتابة)... لأنها تكون محفوظة كتابة... مما يتيح للمؤلف العودة للنص الأصلي وحذف التكرار... وتكرار النصوص في القران يدل على العبث البشري في القرآن الذي الفه محمد... واذا كان الهي كما ادعى ويدعي المؤمنون... فهل رب محمد فاقد القدرة على " صياغة " ايات ونصوص تحمل نفس الفكرة بكلمات اخرى" بليغة " مختلفة... بدلاً من تكرارها كما هي حرفاً حرفاً ... وبثها وبعثرتها في سور القرآن... وخير ما نبدأ به للتأمل في التكرار العقيم سورة الشعراء... حيث يبدأ اله القران هذه السورة " بطلاسم " غريبة عجيبة... قال المؤمنون بأنها أحرف بها سرّ إلهي أو حكمة إلهية معينة... ولا يعلمها سوى المؤلف عز وجل... ثم يتليها ببعض الكلمات التي تهدئ من قلق محمد لموضوع تصدي أهل مكة له... وتكذيبه وتكذيب آياته... وخاصة من قبل الشعراء... فيقوم اله القران بسرد بعض القصص حول الأنبياء الذين قد كذبهم أقوامهم... فلعل وعسى أن يرى محمد مصيبة غيره من الرسل... فتهون عليه مصيبته... ويصبر كما صبر الذين من قبله... فعلى زعم اله القران...إنه مع الصابرين ... وبالعودة لسورة الشعراء... والغريب ان اسمها الشعراء ولا تذكرهم الا فى اخر الايات... وبنزر يسير وغير مفيد بالمرة... [وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ{224} أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ{225} وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ{226} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ{227}]... ونرى في هذه السورة ان سرد القصص فيها من الركاكة والسخف العجب العجاب... فاللغة التي يتغنى بها القرآن والعرب... والتي اختارها اله القران لكي تكون لغة رسالته الأخيرة... وهذه اللغة التي تحمل الآلاف والآلاف من الكلمات والآلاف من المترادفات... نرى ان اله القران يكرر نفسه كثيرا... وينسخ من العبارات الكثيرة... وكما نعلم أن إعادة الكلمات والجمل بأي نص أدبي أو شعري... يعطي للنص طابعا ركيكا... وكأن الكاتب لا يحمل مخزون من المفردات... أو أنه ليس ضليعا في اللغة أو أنه مبتدئ أو حتى هاوٍ... فإذا ما قرأنا نصاً أدبيا أو حتى قصيدة ما... وصادفتنا إعادة لكلمات أو لجمل أو لأفكار بنفس الصيغة والطريقة والأسلوب... لتأففنا منه وربما صدينا عن تتمته... فما بالك بكتاب اله القران الذي قال... { قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا}(الكهف)... وقال ايضا {(((وَلَوْ أَنَّمَا))) فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ}...((( وَلَوْ أَنَّمَا...نكتة حلوة اليس كذلك))) اي انه يجب أن يكون اله القران" مطلق بكل شيء " حتى باللغة... يجب أن يكون غني بالمفردات على الأقل كما قال هو عن نفسه... ولكن تأملوا معي هذه الآيات وبنفس السورة اي الشعراء... لماذا يعيد اله القران نفسه... لماذا يكرر نفس الكلمات... ونفس الجمل... ونفس الترتيب... فهل نفذ الحبر منه ام ماذا!!
1- كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ{105} إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ{106} إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ{107} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ{108} وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ{109}
2- كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ{123} إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ{124} إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ{125} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ{126} وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ{127}
3- كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ{141} إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ{142} إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ{143} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ{144} وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ{145}
4- كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ{160} إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ{161} إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ{162} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ{163} وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ{164}
5- كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ{176} إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ{177} إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ{178} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ{179} وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ{180}
في هذه الايات تكلم اله القران عن خمسة أشخاص مرسلين من قبله ونراه قد كرر نفسه تماما... فنسأل هنا :
ماذا كان سيحصل فيما لو تخيلنا ان اله القران كان سيسرد لنا في قرآنه قصص الأنبياء جميعهم... كيف كانت ستكون الطريقة... وحسب التجربة الظاهرة أمامنا... أنه كان سيكرر نفس الكلام مع تغيير الاسم والقوم فقط...
أفلا يستطيع اله القران أن يقول غير هذا... ألا يصيب التكرار بالملل... ألا يستطيع أن يغير قليلا... أن يبدل بعض الكلمات... بعض الترتيب... أهذه هي اللغة العربية التي يتفاخر بها... والتي انتقاها لكي تكون لغته بآخر رسالاته... أهذه هي الفصاحة التي يتصف بها اله القران في قرانه... ويتحدى البشر أن يأتوا بسورة من مثله... يعني يا اله القران ألم تستطيع أن تخطأ... إلا بسورة إسمها " الشعراء "... وتقول إإتوا بمثله... فلماذا التكرار الممل فى القرآن اذا كانت كلمات اله القران لا تنفذ... وسيقول المسلمين او من وجهة نظر البعض... ان التكرار في القرآن والنسخ هو من أجل التوكيد وشد الانتباه... ولكني اعتقد ان كاتب القران ايا كان... كان قد انهى السورة العظيمة... مع نقصان عدد الابيات عفوا اقصد الايات... وليعبأها جيدا قام بتكرار بعض الايات... لانه كان يريد ان يملأ سطور وصفحات الكتاب المقدس... من اين له ان يأتينا بجمل جديدة... وهذا هو السبب الصحيح... فالموضوع لا علاقة له بالتكرار المفيد... الذي يؤكد على المعاني... ولكن كل ما هنالك... أن محمداً كان يبذل جهداً كبيراً (تعرق وتشنج و إغماء وأصوات مثل جلجلة الجرس) في محاولاته صياغة نظم جميل... من بيان وسجع... ولم يكن من الإنصاف بالنسبة إليه... التفريط فيه بسهولة... والمرور عليه مر الكرام... بين كم كبير من الآيات... فقام بتوظيفه في أكثر من مكان... وربما هذا سببه كما يقولون الوحي... حيث انه يجب ان لا ننسي ان الوحي اي جبريل... كان يملي ما جاء به على محمد بسرعه... لانه مستعجل وعنده سفر طويل للعودة قبل ان تظلم الدنيا... فكان جبريل عندما ينسي ايه يكررها حتي يملأ صفحات الفرقان!!!
في سورة الرحمن الاية... فبأي آلاء ربكما تكذّبان... تكررت هذه العبارة 29 مرة في آيات السورة... وعددها 78 آية... في آيات 16 و18 و21 و23 و28 و30 و32 و36 و38 و40 و42 و45 و47 و49 و51 و53 و55 و57 و59 و61 و63 و65 و67 و71 و73 و75 و77.... اكيد التكرار يعلم ال... وهذه مجرد امثله فقط... حتى قلنا ليته سكت... وهذه السورة بالذات تشبه أغاني شعبان عبد الرحيم...المطرب الشعبي المشهور في مصر... حيث يتكلم كلمتين وبعد ذلك يقول أييييييه...أييييه... أنا قرأت القرآن... عسى ولعل اجد فيه شيئا نافعا... ولكنى بعدما وصلت للصفحة 300... وجدت أنني من الممكن أن ألخص 300 صفحه منه في صفحه أو أثنين... والباقي كله كلام مكرر... على حشوا ليس له قيمه... و لو ازلنا التكرار في المواضيع و الايات من القرآن لتحول الى كراسة صغيرة... المشكلة هى في قدسية النص لذلك وجود هالة القدسية تجعل العين لا ترى بقية الاخطاء الواضحة بسهولة فيما لو ينزع عنه هذه الهالة ...وهذه كوكبة اخرى:
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَـذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}( يونس 48)
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}( الأنبياء 38)
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}( النمل 71)
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}( سبأ 29)
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}( يس 48)
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }( الملك 25)
لا أدري ما المعجز فكله كوبي بيست عن بعض ... مالهدف من ذلك... الآ يملك ربكم غير هذه الكلمات ليكررها... ألا يعني هذا النسخ واللصق من قبل اله القران... بأن مفردات اللغة لديه قد نضبت... وأن هذا التفاخر قد سقط: قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا الكهف 109... أين الكلمات يبدو انها نفذت ولم ينفذ البحر... كوبي بيست كوبي بيست كوبي بيست... وأنا كنت أستغرب من أن المسلمين دائما يقصوا ويلصقوا... أتاريها سنه نبوية الهية... اكيد التكرار يعلم ال ...وهذه مجرد امثله فقط ... تطابق حرف بحرف... هذا يثبت بشرية القران ويثبت انه تاليف بشري... وهذه نماذج اخرى:
{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}( الحديد1 )
{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}( الحشر 1)
{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}( الصف1 )
وهناك مئات الايات المكررة... لو تم شطبها لاصبح القران كتيب وليس كتاب... ونحن نعلم إن إعادة التكرار هو من الامور المملة جدا... وخاصة في القرآن... فنرى ان محمد كان يقول القرآن ويقول نفس الفكرة مرات عديدة... ولكن لفترات متباعدة... واعتقد انه كلما كان قومه لا يوافقون على الاعتراف به كنبي... كان ينتظر قليلا... ويعيد نسج القصة التي رواها أول مرة...على شكل آخر بعد فترة معينة... لذلك نرى القصص القراني متضاربة بين سورة واخرى... وخير مثال ما جاء عن يونس:
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145)(الصافات)
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ (48) لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (49)(القلم)
والتضارب واضح بين الآيتين فايهما هي الصح هل نبذ في العراء ام لم ينبذ!!
فكل القرآن هو عبارة عن قص ولصق لا أكثر... لقد صدقتم يا أهل قريش حقا إنه أساطير الاولين... الا تعتقدون ان هذا يدل على ان القران مؤلف من قبل محمد الذي كان ينسى... والمثل يقول الكذاب يجب ان تكون له ذاكرة قوية... لانه من غير المعقول بل مستحيل ان يرتكب اله الكون هكذا هفوة شنيعة... والناظر في القرآن بعين مبصرة وناقدة... ليعرف انما هو هلوسه من هلوسات محمد... فمن ذكورية القرآن الى منطقه الخاطىء... الى تناقضاته... وفي النهاية الى تكراره بشيء يدعو للسأم... ويتعامل مع المتلقين( بحجة التوكيد) كأنهم أغبياء لم يفهموا مالمقصود من اول مرة فيكرر... وهذا يدلنا على ان القرآن من أكثر الكتب هلوسة وفبركة... فإلى الآن والعالم لا يستطيع ان يدرك ماذا يريد هذا الإله بكلماته... فربما يحتاج المسلمون الى 1400 سنة إضافية لكي يفهموه بصورة واضحة لا لبس فيه... فبأي آلاء ربكما تكذبان... وليس لنا الا ان نقول:
ا ل ر (1) وما قرآنهم إلا هراء ( 2 ) جائهم به أميٌّ من الصحراء ( 3 ) من اساطير تعلمها وزاد فيه من عنده كذبا وافتراء ( 4 ) فاعجبهم فاغدقوه مديحا واطراء ( 5 ) فصدقوا ان لا ياتي بمثله جن ولا انس سواء (6) فتفكروا وتمعنوا به خير لكم من ترديد الثغاء (7) فهو وان اعجبكم فسجعه غثاء (8)
صحيح ان التكرار يعلم الشطار... والتكرار يعلم الكبار والصغار... لكن غلطة الشاطر بألف... فكيف إذا كان شاطرنا يقولون عنه بانه " مطلق " !!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,335,118
- وراء الحقيقة... هل الاسلام صنع البدو- ام البدو صنعوا الاسلام
- ألأُمُ مَدرَسةٌ... خُروج مُحمد والحِوار اليائِس مَعَه
- بمناسبة الثامن من آذار... صرخة حواء طلقت دين الظلام
- القُرآنُ لِلعَرَبِ قَدْ أَبْهَر.... إِنْ هَذَا إِلا قَوْلُ ا ...
- وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس... مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ ...
- جَرِيمَة قَتِل مَعَ سَبق الإصرار... لَكِن ما هُو مَصِير الغُ ...
- محمد وتسويق الافكار... بطريقة رجال الاعمال والتجار
- قُرْآنًا عَرَبِيًّا بَلاغِياً مُعْجِزاً... دَلِيلٌ عَلى نبُو ...
- قُرآنٌ كَرِيم... نِساءُ الفَراعِنة قانتات مُؤمِنات بالله وال ...
- الحج الوثني... مباشرة من ابراهيم إلى محمد العربي
- بَينَ محمد الصادِق الأمِين ... والمُدَّعي مُسَيلَمَة شَيخُ ا ...
- مَبحَث في إنصافِ النَبيّ العَرَبيّ الأميّ... محمد القُرَشيّ
- البداية نصف الحكاية... ونصائح الشيخ قرطاسه
- الرَحمن عَلى العَرشِ استَوى... مَلِكٌ أمْ قَيصَراً فِي الْعُ ...
- حَذاري أن تَتَعَرى وَتَسأل...
- وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى
- مبحث في الأخلاق - بين المسيحية والاسلام
- مِن كتاب الاساطير(11)... المَلَكْ يَضَع فَمَهُ على فَمّك- لِ ...
- كُنتُ هُناكَ... عِندَما احتفل المَلِك مُرة - بِوِلادَة صَنِي ...
- جولة يومية في أساطير محمدية - إرهاب عقول الرعية


المزيد.....




- رأي.. سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: ع ...
- الأرشمندريت ميلاتيوس بصل: التهجير المسيحي في فلسطين قمعي وال ...
- سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: عودة وط ...
- كتاب جديد يكشف الإدارة -الكارثية- لأموال الفاتيكان
- لبنان: رؤساء الكنائس يؤكدون أن الإصلاحات خطوة مهمة ولكنها تت ...
- رسالة من الإعلامي المصري باسم يوسف إلى اللبنانيين: مهمتكم صع ...
- بومبيو: المغرب يعد شريكا ثابتا ومشيعا للأمن على المستوى الإق ...
- الولايات المتحدة والمغرب يؤكدان على -الخطر الذي تمثله إيران- ...
- بعد ردود فعل غاضبة.. بلدية تركية تزيل ملصقات -معادية لليهود ...
- كاردينال قريب من البابا يكشف حقيقة إفلاس الفاتيكان


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - القُرآن والتِكرار... قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ