أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - نشات نصر سلامه - ذكرياتى مع رؤساء الجمهورية














المزيد.....

ذكرياتى مع رؤساء الجمهورية


نشات نصر سلامه
الحوار المتمدن-العدد: 5815 - 2018 / 3 / 14 - 15:49
المحور: المجتمع المدني
    


ان مشاهدة او مقابلة رجال الاعلام والصحافة او العاملين في المجال السياسى مع رؤساء الجمهورية هو امر عادى جدا بحكم عملهم ..
ولكنى كمواطن عادى شاءت الظروف ان اشاهد او اقابل اربع رؤساء جمهورىة ,وانطباعاتى الشخصية لذلك هو موضوع هذه المقالة .
تعود بى الذاكرة الى أيام الستينات كنت طفل صغير يمسك يد ابوه وامه اثناء سيرنا بشارع رمسيس بالقرب من المستشفى القبطى لاحظنا وجود صف عساكر بطول الرصيف وبضع افراد متناثرة يقفون على الرصيف في حالة انتظار وعندما سألنا عرفنا ان موكب عبد الناصر سيمر من هنا ... فوقفنا نترقب الموكب وماهى الا دقائق واتى الموكب وسط أصوات سيارات الحراسة وكان عبد الناصر يركب عربية مكشوفة يقف فيها ملوحا للمواطنين على الجانبين وينظر لهم في سعادة بالغة اما المواطنين فكان بعضهم يسقف والأخر يلوح له مرحبا ..... طبعا رؤية عبد الناصر في عز مجده الاعلامى وكزعبم للشعب المصرى والعالم العربى في ذلك الوقت كان حدث هام جدا لى كطفل في ذلك الوقت وسجل عقلى الصغير في ذلك الوقت هذه الدقائق التي لا تنسى .
مات عبد الناصر واتى السادات وكانت سيناء محتلة بعد هزيمة مروعة ووعد السادات الشعب بتحرير سيناء قبل نهاية العام في احدى خطبه وقارب العام على الانتهاء وفى خطاب مستفز قال للشعب ان الضباب منع الطيارات من شن حرب لتحرير سيناء ..ايامها كنت طالبا بكلية الهندسة بجامعة القاهرة ساعتها خرجت المظاهرات العارمة تندد بالسادات فاتت جحافل الامن المركزى تسحق ثورة الطلبة وادى عنفهم وانا داخل الحرم الجامعى الى اشتراكى في الرد على عنف الشرطة في ذلك الوقت واتى ممدوح سالم وزير الداخلية في ذلك الوقت ليشرف على الوضع الامنى وهتف الطلبة ضده بهتاف شهير : لم كلابك يا ممدوح !! واغلقت الجامعات شهرا كاملا بعدها .
وجاءت حرب أكتوبر وبعدها ذهب السادات الى إسرائيل وتصادف وجودى بميدان روكسى بمصر الجديدة مع عودة السادات من المطار بعد رحلة إسرائيل وكان السادات يستقل سيارة مكشوفة ويقف ملوحا للمواطنين وكان الشعب فرحا به فعلا وكما هتفت ضده عندما كنت طالبا بالجامعه كنت مسرورا برحلة إسرائيل لرجوع سيناء لمصر في ذلك الوقت .
عندما كنت طالبا بكلية الهندسة جامعة القاهرة لمع اسم الطالب محمد مرسى العياط كطالب متفوق علينا ... كنا ننظر اليه كطلبة من القاهرة انه طالب صمام ودحيح جاى من الأرياف ولكننا كابناء القاهرة يشغلنا الموضه والشعر الطويل والبنطلون الشارلستون والتعرف على البنات ... وعندما اعطى السادات الضوء الأخضر للجماعات الإسلامية بالعمل بحرية في الجامعات لكسر نشاط اليساريين الذين كانوا ضده .. كان من أوائل الذين لبوا هذه الدعوة الطالب الريفى الصمام محمد مرسى العياط ..لذلك تفوقة كان لا يبهرنا لانه له عالمه ولنا عالمنا .
اثناء احداث عام 2013 الهامة لمع اسم المشير السيسى كمقاوم للاخوان المسلمين والقادر على اقصاءهم ... ولم يلفت صوره انتباهى في بادئ الامر الا ان وسائل الاعلام أظهرت بعض صوره عندما كان برتبة رائد ... ساعتها تذكرته على الفور انه ابن جارنا القديم الطيب الحاج سعيد والذى كنت اعتز بجيرته لانه كان يمثل ابن البلد البسيط الطيب والجار المثالى وكان لديه بيت ملك بمدينه نصر وعندما كنت اقف معه ذات مره بالشارع بعد بداية تعارفنا وجدته ينادى باعلى صوته يا عبد الفتاح ,,, تعالى سلم على جارنا الباشمهندس نشات .. واتى رجل يرتدى البذلة العسكرية وسلم على في ود وسال كل منا الاخر عن مكان عمله واتذكر ان وحدته كانت بين السويس والاسماعليه في ذلك الوقت وهذ بفسر عدم تواجده الدائم بالمنزل سوى أسبوع كل شهر واعطانى السيسى انطباع بانه رجل واثق جدا من نفسه ومعتز جدا بشخصيته .
وعندما حدث زلزال أكتوبر 91 حضر والده بمنزلى يطلب معاينه منزلة بصفتى مهندس مدنى .خوفا ان يكون المنزل قد تاثر بالزلزال .. وبعد المعاينة طمنته ان المنزل لم يتاثر بتاتا بالزلزال وفى حالة جيده وتعددت اللقاءات العابرة بالشارع معه ومع اخوه المحامى احمد بالاضافه الى اللقاءات الدائمة بالحاج سعيد .
ومن سخرية القدر ان ابن عم مرسى العياط كان لديه محل اسفل منزلى وتشاجر معى بطريقه مستفزه كخلافات جيره وليلتها حضر الحاج سعيد لمحاولة الصلح بيننا ورفضت وافهمته اننى لن ارتاح الا اذا وضعته فى حجمه الحقيقى فقال لى انه .. اى ابن عم مرسى يعمل بادرة الحى وليه اتصالات عالبه ,, قلت له هاتشوف .. وفعلا بعد تلاثة اشهر كان ابن عم مرسى يعانى من تسع قضايا مختلفة واخيرا باع المحل وتصالحنا .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,044,974,312
- المجتمع المصرى العشوائى
- التحرش الجنسى الجماعى انذار لانهيار التماسك الاجتماعى
- الاستبداد المصرى
- المثالية الصارمة القاتلة
- فشل الدعوة لتجديد الخطاب الدينى
- تكلفة الصلاة فى اوقات العمل سنويا
- مسئولية السيسى عن المختلين عقليا فى مصر
- هل يستطيع السيسى...؟
- مأساة الدولة الدينية التى تعيشها مصر
- خطورة قضية تيران وصنافير
- ضرب الارهاب فى ليبيا ليس هو الحل
- السباق الدينى الرهيب فى مصر
- المحنة المصرية .. حاكم ومحكوم
- الصراع الذى بدأ بين الأصولية الأسلامية وبين العلمانية الغربي ...
- العشوائية المصرية
- تجديد الخطاب الدينى .... دعوة خاطئة
- نصيحة لمصر بعد الانفجار بكنيسة العباسة
- نصيحة ... للرئيس السيسى
- ديكتاتورية الكنيسة الارذوكسية المصرية
- التعذيب حتى الموت على يد الشرطة المصرية


المزيد.....




- محام فرنسي: غيرة محمد بن سلمان دفعته لاعتقال أمير شاب
- دبي ترسل شحنة ثالثة من المساعدات الإنسانية لإغاثة المتضررين ...
- اعتقال معارض بحريني بسبب تغريدة عن الانتخابات المقبلة
- الأمن العام اللبناني ينفي وجود ضغوط على اللاجئين السوريين لل ...
- الأمن العام اللبناني: لا نمارس أي ضغط على النازحين السوريين ...
- الاتحاد الأوروبي يتحقق من مصير مليار يورو قدمه لتركيا من أجل ...
- العفو الدولية تسحب جائزة من أونغ سان سو تشي وتثير الغضب في ب ...
- الإمارات تسير شحنة ثالثة من المساعدات العاجلة لإغاثة المتضرر ...
- في ندوة نظمتها لجنة حق العودة في ذكرى وعد بلفور المتحدثون: ا ...
- برنامج الأغذية العالمي يناشد التحالف بتأمين عودة موظفيه إلى ...


المزيد.....

- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - نشات نصر سلامه - ذكرياتى مع رؤساء الجمهورية