أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا - عبلة أبو علبة - اوكتوبر وقضية المرأة















المزيد.....

اوكتوبر وقضية المرأة


عبلة أبو علبة
الحوار المتمدن-العدد: 5815 - 2018 / 3 / 14 - 00:45
المحور: ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا
    


مقدمة:

مع انتصار ثورة اوكتوبر الاشتراكية عام 1917م، بدأت ثورة اجتماعية جديدة في بلدان الاتحاد السوفياتي، بقيادة الحزب الشيوعي وذلك من أجل تغيير الوضع القائم المحكوم بعلاقات قائمة غلى الاستغلال والقهر والتجهيل، وإحلال قوانين بديلة تحررية أرست قيما وواقعا جديدين، يقومان على إعلاء قيمة الانسان وحريته وكرامته وحفظ حقوقه الطبيعية على أساس المساواة والعدالة.

لذلك فقد شكّلت ثورة اوكتوبر الاشتراكية على امتداد سبعين عاما، انتصارا لكل الفئات المضطهدة، وفتحت أفقا جديدا من أجل بناء عالم يستحقه الانسان، عالم خال من العنصرية والاستغلال والقهر.

وعند مطالعة ما انجزته ثورة اوكتوبر الاشتراكية في تلك الحقبة المضيئة في حياة البشرية، ندرك حجم الخسارة التي وقعت مع انهيار هذا النظام الذي نجح في اعادة التوازن: ليس بين قطبين ومعسكرين وانما اعادة التوازن للتفكير والعقل البشري، الذي يجري استثماره الآن بأكثر الاشكال وحشية واستغلالا، نقيضا لما فعلته الثورة الاشتراكية عندما وظفت العقل البشري والقدرات الانسانية اللا محدودة في سبيل حماية الهوية المدنية للانسان وتحريرها من أشكال الاستعباد.

لا ابالغ عندما اقول ان قضية المرأة قد منيت بخسارة فادحة مع سقوط النظام الاشتراكي، نظرا لحجم المكاسب والانتصارات الكبيرة التي احرزتها طوال العقود السبعة، ليس فقط داخل دول الاتحاد السوفياتي، وانما امتد تأثيرها الفكري والمفاهيمي والتحرري بشكل عام، ليشمل مجتمعات العالم: تحديدا المجتمعات في البلدان الفقيرة والنامية، والتي تتطلع الى نيل استقلالها وحريتها.

ــ فكيف تعامل النظام السياسي الجديد في الاتحاد السوفياتي مع قضية المرأة؟

1 – عند مطالعتي لعدد من المراجع المتعلقة بهذا الموضوع على وجه الخصوص، وجدت إرثا انسانيا كبيرا يجمع بين النظرية والتطبيق، فقد تعاملت الدولة الكبيرة مع قضية المرأة باعتبارها وثيقة الصلة بانتصار وبناء الاشتراكية، لا بل تشكل عنصرا عضويا في الثورة، كما تم ترجمة هذه الرؤية بفتح كل الابواب امام انخراط المرأة في ما أسموه: الانتاج الاجتماعي "لأن مضمون المسألة النسوية ذا طابع طبقي: وان اشراك النساء في النضال الطبقي يعزز وحدة الطبقة العاملة ويزيد من قوتها وامكانياتها في النضال من أجل مصالحها، لذلك فان القضية الرئيسية للمسألة النسوية هي قضية الحركة العمالية عموما"*.

هذه هي الرؤية التي حكمت السياسات والقوانين التحررية الخاصة بالمرأة في الاتحاد السوفياتي والعمل على تطبيق الاتجاه الرئيسي للعمل بين النساء وهو اشتراكهن في الحركة الثورية مع جميع الشغيلة، والجمع في وسائل النضال بين العمل في سبيل الوطن وفي سبيل المصالح الخاصة للنساء ايضا.

لقد جمعت الثورة الاشتراكية والنظام السياسي الذي أنجبته بين: 1 – توفير رؤية تقدمية اجتماعية، مدعّمة بثقافة واسعة وحملات توعية منهجية، واعلام منظم، حرص المسؤولون عنه ان يصل الى جميع المناطق حتى النائية منها، وبين تنظيم انخراط النساء في "منظومة الانتاج الاجتماعي".

ومنظومة الانتاج الاجتماعي الجديد تشمل اساسا إشراك أوسع عدد من النساء في العمل المنتج: الصناعة والزراعة، وتذليل التخلف الاجتماعي والسياسي للمرأة من خلال انتسابها للنقابات والمنظمات الاجتماعية الاخرى، ورفع مستوى تعليمها وتأهيلها بصورة دائمة، هذا بالاضافة الى التشريعات التي تحمي هذه المنظومة بكل عناصرها لصالح تقدم المرأة ورفع الظلم عنها.

مثال: عام 1932 أقرت المفوضية الشعبية لشؤون العمل في الاتحاد السوفياتي قواعد جديدة لاستخدام العمل النسوي، منع بموجبه العمل المرهق والضار بالنساء والمرتبط بصهر الحديد وصب المعادن السائلة وانتاج املاح الزئبق. كما استحدث بوم العمل من سبع ساعات، واسبوع العمل من خمسة ايام، كما تقرر ان تحال النساء الى المعاش قبل الرجال بخمس سنوات اي اعتبارا من سن 55 عاما. واستحدثت الثورة الاشتراكية لأول مرة في العالم اجرة متساوية لقاء عمل الرجال والنساء المتساوي.*

نشأت ايضا لجان صيانة العمل التي كلفت بدراسة اوضاع النساء في قطاعات معينة من الانتاج.

ومنذ ذلك الوقت استمر العمل على تحديث القوانين وتطوير آليات التنظيم الجماعي: الحزبي والنقابي، الى ان أصبحت المرأة العاملة في الاتحاد السوفياتي، نموذجا عالميا لتطبيق العدالة والمساواة.

2 – واقعية الرؤية والسياسة في الثورة الاشتراكية تجاه قضية المرأة:-

كتب لينين يقول: "عندما يتحدث الاشتراكيون عن المساواة فانهم يقصدون بها دوما الاجتماعية: المساواة في المكانة الاجتماعية وليس بأي حال المساواة في القابليات البدنية والروحية..."*.

ــ كان قادة الثورة الاشتراكية يدركون ببصيرتهم السياسية النفّاذة واقع المرأة والطبقات الاجتماعية، وكذلك الأقوام التي يتشكل منها سكان روسيا القيصرية والاختلافات الثقافية والحضارية فيما بينهم. لذلك، فقد وضعت الخطط والمهام الثقافية والعملية بصورة تتماشى مع هذا الواقع – ودائما من أجل تغييره بصورة منهجية وعلمية -. فالنساء تأخرن عن الرجال في الوعي والتنظيم والنشاط، وكنّ يشكلن الاقلية في الحزب البروليتاري وفي النقابات وفي منظمات الشبيبة.

في السنوات الاولى لانتصار الثورة الاشتراكية كانت نسبة الأميّة بين النساء عام 1920 تعادل 70%، وشكلت بذلك تحديا كبيرا أمام السلطة الجديدة، وبعد قرارات صارمة للحكومة بمحو الأمية والعمل الدؤوب على جميع المستويات في مواجهة هذا الاستعصاء، فقد تطورت الاوضاع بصورة مدهشة حتى بلغت نسبة النساء المتعلمات عام 1939 / 82%.

ــ في باب التشريع ايضا، فقد أقرت قوانين خاصة لحماية العمل النسوي والأمومة تراعي خصائص النساء لدى اختيارهن للمهن، في نفس الوقت الذي وضعت فيه محددات نظرية ومفاهيمية تؤكد على ان التخلف الاجتماعي للمرأة يعزى ليس الى نقص بيولوجي او نفساني بل الى اختلاف ظروف حياة المرأة والرجل، وتبين خبرة الاتحاد السوفياتي والبلدان الاشتراكية الاخرى انه عندما تنشأ ظروف واحدة للتطور، فسرعان ما بتم تذليل هذا التخلف.

وهكذا فان التخلف الذي حال دون زيادة نشاط المرأة في بناء الاشتراكية والذي حاولت الثورة المضادة استخدامه، كان السبب الرئيسي للعمل الخاص المشدد بين النساء، فكان العمل الذي مارسه الحزب الشيوعي والدولة السوفياتية والمنظمات الاجتماعية بتطلب استخدام اشكال وطرائق تنظيمية خاصة مع مراعاة الظروف الخاصة بمكانة المرأة في الاسرة والمجتمع.

ــ مثال آخر في زخم التغيير الهائل الذي وقع في الاتحاد السوفياتي: اذ كانت روسيا بلدا فلاحيا قبل الثورة الاشتراكية، وكان السواد الأعظم من السكان يعيشون في القرى والأرياف، وفي عام 1920 كان الفلاحون يشكلون 75% من السكان، ثم بدأ الوضع بالتغير التدريجي حيث بلغت نسبة السكان في الريف عام 1939 / 68%، وفي كل الاحوال كان ذلك واحدا من الاسباب التي أعاقت حل المسألة النسوية بسبب تفشي الامية والجهل نضيف الى ذلك السمات القومية المتباينة، فبعض الشعوب كانت تعيش قبل الثورة في ظروف المجتمع الرأسمالي المتطور، بينما بعضها الآخر يعيش في ظل العلاقات الاقطاعية المتخلفة، وهناك فئة ثالثة تعيش في ظل تفسخ المجتمع المشاعي القبلي.

كانت شعوب آسيا الوسطى وكازاخستان وما وراء القفقاس وبعض مناطق الفولغا وسيبيريا تختلف كثيرا عن الشعوب السلافية التي تشكل أغلب السكان الروس والاوكرانية والبيلوروسيين، وفي ذات الوقت كانت هناك سمات مشتركة كثيرة فيما بينها، لذلك فقد تعاملت الدولة مع الخصائص المشتركة والمتميزة معا واستخدمت طرقا خاصة للعمل بين النساء في الشرق السوفييتي.

نستشهد ايضا بما قاله لينين في ذلك الوقت:

"يجب على الجميع ان يتفهم ضرورة عدم استنساخ تكتيكنا، بل تغييره بحكمة طبقا للفوارق في الظروف الملموسة، المزيد من اللين والحذر والتسامح ازاء البورجوازية الصغيرة والمثقفين والفلاحين، والانتقال الأبطأ والاكثر حذرا وانتظاما الى الاشتراكية، ذلك هو الممكن والضروري لجمهوريات القفقاس بالمقارنة مع جمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية".

كانت هذه التوجيهات اللينينية هي الاساس في العمل من أجل حل المسألة النسوية ايضا في الشرق، فلم يكن جائزا لحل المسألة النسوية باستعجال يؤدي الى تأثير الاستغلاليين على الجماهير الشعبية حتى ان القيادات المعنية اضطرت ان تتخلى مؤقتا عن بعض الاجراءات الرامية الى تحسين اوضاع المرأة، اذا لم يكن شغيلة تلك المناطق مستعدين بعد لتأييد تلك الاجراءات، الأهم ان الوسيلة الرئيسية التي استخدمت لتذليل التخلف الاجتماعي للنساء هي اشراكهن في العمل التطبيقي، اي الانتاج الاجتماعي والحياة السياسية وعمل السوفياتات وممارسة الحملات الجماهيرية وهي اسهل وسيلة مقنعة لادراك جوهر التغيير.

لقد طالب الحزب الشيوعي جميع المسؤولين ان "ينصتوا دوما الى طلبات ونصائح العاملات والفلاحات وعدم استخدام اساليب الأوامر والنزعة الادارية في حل المشكلات".

3 – هل كان لثورة اوكتوبر تأثير على نساء العالم / ونساء العالم العربي؟.

كان لثورة اوكتوبر أثر بالغ ايجابي على قضايا النساء في العالم العربي بل والعالم اجمع، فالثورة التي طرحت واقعا مختلفا من أجل تحرير البشرية، كان من الطبيعي ان يتجاوز تأثيرها حدود الاتحاد السوفياتي الى القارات اجمع: سياسيا وثقافيا على وجه الخصوص.

ــ لقد بادرت القوى الاشتراكية النسائية في ذلك الوقت الى تأسيس الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي عام 1951م، وانتسب لعضوية هذا الاتحاد جميع الاتحادات والمؤسسات النسائية ذات الاهداف التقدمية والديمقراطية، وكان للاتحاد السوفياتي دور رئيسي في بناء هذا الصرح الكبير الذي لا زال قائما حتى الآن، وتسعى المنظمات النسائية ذات الهوية الاشتراكية للحفاظ على سياسة هذا الاتحاد وتوجهاته التحررية على جميع المستويات.

ــ لا بد من الاشارة الى ما وقع عام 1975م عندما عقد المؤتمر الدولي الأول للمرأة في المكسيك بتنظيم من هيئة الامم المتحدة، وصدر عن هذا المؤتمر قرار بادانة الصهيونية بصفتها حركة عنصرية معيقة لتقدم المرأة العربية والمرأة الفلسطينية بشكل خاص"، كان لدول المنظومة الاشتراكية دور رئيسي في صدور مثل هذا القرار جنبا الى جنب مع مجموعة الدول العربية، التي ساندت جميعها نضال المرأة الفلسطينية ضد الاحتلال.والمفارقة المؤلمة ان هذا القرار الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1976م، عادت وانقلبت عليه عام 1991، بعد انهيار الاتحاد السوفياتي مباشرة.

لقد كان الاتحاد السوفياتي حقا وفعلا سندا كبيرا لحركات التحرر العربية والعالمية ولحركة المرأة ايضا في بلدان العالم اجمع.

ــ في الوقت الذي وقعت فيه الثورة الاشتراكية وانتصرت عام 1917م كان يجري في عالمنا العربي أمر آخر على النقيض، فقد صدرت اتفاقية سايكس بيكو 1916، ثم وعد بلفور 1917م، حيث جرى بموجبهما تقسيم النفوذ بين الدول الامبريالية للمنطقة العربية، والتأسيس لما سمي وطن قومي عنصري استعماري لليهود على ارض فلسطين، وعلى حساب شعبها.

وفي اطار الدولة الوطنية او القطرية كما يسميها البعض، حققت الدول العربية منذ حصولها على الاستقلال – عن الاستعمار الفرنسي والبريطاني – وقبله الامبراطورية العثمانية، نجاحات هامة جدا على صعيد النهوض بالاقتصاد الوطني والثقافة الوطنية. وقد عززت التغييرات الدولية وتنامي الشعور القومي والاجتماعي في البلدان العربية وتطور دور وفعل حركات التحرر العربية، تجديد بناء الاقتصاد الوطني المتخلف ورفع المستوى الثقافي والمعيشي في البلدان العربية، ونظمت الحياة السياسية على أسس جديدة – مع ملاحظة التفاوت الشديد في التجارب بين البلدان العربية.

الاتحاد السوفياتي ودول المنظومة الاشتراكية ساندت قوى وحركات التحرر العربية واسهمت في دفعها الى الامام وإطالة عمرها وتقوية نفوذها عربيا وعالميا، لذلك ليس من الغريب ان نشهد تراجع وانحدار ثم سقوط عدد من الانظمة المدعومة من المعسكر الاشتراكي، بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وذلك بالنظر الى الاختلال الفادح الذي وقع في الموازين الدولية واستهداف المنطقة العربية من قبل القوى الامبريالية التي افترستها بعد ان فقدت سندها الدولي.

في اعتقادي ان حركة تحرر المرأة في البلاد العربية، لم تتمكن من استثمار قوة الدعم السياسي والمعنوي والمادي التي وفرها الاتحاد السوفياتي على امتداد عقوده السبعة بسبب الصراعات القومية التي فرضها وجود الاحتلال الصهيوني على ارض فلسطين، وبسبب حجم التدخلات الاستعمارية في انظمة الحكم العربية والضغط المتواصل عليها عسكريا وماديا وثقافيا، وتحويلها بعد عام 1967 الى انظمة امنية بعد ان هجرت خطط التنمية الاقتصادية المستقلة وكل عمليات التحديث والتطوير.

خاتمة: حملت ثورة اوكتوبر الاشتراكية مشروعا تحرريا للبشرية جمعاء. واعتبرت ان قضية المرأة هي مكوّن رئيسي في هذا المشروع، وتدلل الارقام والوقائع التي يقر بها الاعداء والاصدقاء الى حدوث نقلة تاريخية لم تحصل في تاريخ البشرية بالنسبة للمرأة في الاتحاد السوفياتي. مقارنة بالنساء في كل دول العالم ولا شك ان الوضع بعد عام 1990م ليس هو ما قبله، الا ان اثر هذه العقود السبعة لا يمكن ان ينتهي بانتهاء النظام السياسي بعد ان حفر النظام الاشتراكي عميقا في الارض: ثقافة وقيما وسياسات عادلة نقيضة للدمار الذي تمارسه القوى الاستعمارية في وقتنا الحاضر.

أنوه ايضا قبل ان أختم الى ان ما تم تقديمه في هذه الورقة لا يعدو كونه اشارات وعناوين عريضة، للتجرية الكونية الفذّة التي صنعتها ثورة اوكتوبر الاشتراكية بزخمها الفكري والسياسي والاقتصادي والقيمي.


· الأمين الأول لحزب الشعب الديمقراطي الأردني "حشد"





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,843,983,549
- القضية الفلسطينية، آفاقها السياسية وسبل حلها
- التحرش الجنسي ضد المرأة في الدول العربية
- أزمات البلد تدار بالقطعة وردود الفعل وليس وفقاً لإستراتيجية ...
- عبلة محمود أبو علبة - الأمين الأول للحزب الشعب الديمقراطي ال ...
- عبلة أبو علبة في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار ...
- كلمة الأمين الأول لحزب الشعب الديمقراطي في الاردن في جلسة ال ...
- قوانين الأحوال الشخصية في الدول العربية


المزيد.....




- لافروف وبومبيو يبحثان هاتفيا الوضع في سوريا وإمكانية التعاون ...
- العثماني يتحدث عن أطراف تسعى للوقيعة بين حزبه والملك المغربي ...
- بالفيديو.. -صرخة يأس روسية- في مجلس الأمن
- مراسلتنا: بدء إخراج الدفعة الثانية من حافلات المسلحين وعائلا ...
- روسيا توصل مساعدات فرنسية إلى سوريا
- استجواب ثلاثة من الشرطة الفرنسية بعد تسريب فيديو عنيف لمساعد ...
- مراهق وصديقته يقتلان والديها ليتمكنا من العيش سويا!
- شاهد: قتله لخلاف على موقف للمعاقين!
- مباحثات روسية قطرية حول صفقة محتملة لشراء أنظمة إس-400 الصار ...
- "طبيب المؤخرات" في قبضة الشرطة


المزيد.....

- اليسار الجديد في تونس في مرآة الثورة البلشفية / خميس بن محمد عرفاوي
- ميراث فلاديمير لينين.. حوار مع طارق علي (ترجمة) / أحمد الليثى
- غورباتشوف وسيرورة تفكك الاتحاد السوفييتي وانهياره - الذكرى ا ... / ماهر الشريف
- مآثر من عبقرية لينين (ثورة أكتوبر العظمى في روسيا عام/ 1917) / فلاح أمين الرهيمي
- اﻹنسانية مدينة، وستبقى، لثورة أكتوبر / نعيم الأشهب
-   الاتحاد السوفييتي في عهد ميخائيل غورباتشوف (1985-1987) - 1 ... / ماهر الشريف
- اوكتوبر وقضية المرأة / عبلة أبو علبة
- ثورة تشرين الأوَّل/أكتوبر وانهيار الاتّحاد السوفييتيّ / سعود قبيلات
- كيف نقيم ثورة أكتوبر؟ / هشام غصيب
- أثر ثورة اكتوبر على -المسألة النسائية- / ليلى نفاع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا - عبلة أبو علبة - اوكتوبر وقضية المرأة