أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامر عبود الشيخ علي - من يحمي المدنيين ممن يزدري المدنية؟














المزيد.....

من يحمي المدنيين ممن يزدري المدنية؟


عامر عبود الشيخ علي
الحوار المتمدن-العدد: 5813 - 2018 / 3 / 12 - 00:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بين الحين والاخر يُكفر اديب او باحث او اعلامي حين يبين رأيه بما يخص الاديان، بحجة ازدرائها والمساس بها والامثلة على ذلك كثيرة ولا تحصى، وخاصة في بلدان العالم الاسلامي، والتكفير يعتبر ضوء اخضر وجواز مرور للمتعصبين والمتطرفين لاستخدام كل الطرق وبما فيها التصفية بحق من يتهم بذلك. وفي الغالب من يُكفرَون هم من المدنيين والقوى اليسارية والعلمانية، التي تدعو بفصل الدين عن الدولة وقيام نظام مدني يحترم جميع المواطنين بغض النظر عن دينهم او عرقهم ويساوي في حقوقهم.
وهذا التكفير ادى في حالات كثيرة الى نشوب صراعات اجتماعية، ادت الى احترابات دينية وطائفية، ومع كل ذلك تكون الانظمة والحكومات داعمة وحامية للجهات التي تُكفر الاشخاص، بل تعمل على تحشيد وتعبئة الراي العام اتجاه من طرح رأيه.
كل ذلك بحجة ازدراء الاديان وانتهاك الدستور الذي صوت عليه الشعب، من هذا الجانب نحن مع الدستور في تطبيقه، ولكن يجب ان لا يكون انتقائي يحمي من يُكفر ولا يحمي الاخرين.
والسؤال هو من يحمي التيار المدني والعلمانيين والشيوعيين ممن يعمل على التحريض لقتلهم، ولخلق مشاكل اجتماعية وتعصب ديني وفكري من اجل تشويه الفكر العلماني والمدني واتهامهم بالالحاد والكفر، كما فعل الداعية الاسلامي عامر الكفيشي عضو حزب الدعوة الاسلامي في خطبته من على قناة افاق الفضائية، وهو يحرض ويهدد بالقتل لكل علماني ومدني وشيوعي، وهو يقول "إن مواجهة العراقيين داعش أسهل من مواجهتهم أولئك الذين يختفون في داخل الساحة العراقية، ويحتلون العقول والقلوب والنفوس" ويعني هذا تحديدا لكل وطني بسبب نشاطهم وحراكهم الوطني في رفض نظام المحاصصة المقيت، وسعيهم الى كشف الفساد وفضح المفسدين، واقامة دولة المؤسسات وعراق مدني ديمقراطي، لا تحكمه احزاب الاسلام السياسي.
فمن يحمي العلمانيين والمدنيين والشيوعيين من ازدرائهم في حين تهمة ازدراء الاديان جاهزة ومحمية لكل من يبدي رأيه في مسألة او نص ديني، علما ان الدستور العراقي لعام (2005) الذي شاركت في كتابته الاحزاب الاسلامية ورجال دين ينص في المادة (37) ثانيا/ تكفل الدولة حماية الفرد من الاكراه الفكري والسياسي والديني، كما تكفل المادة (38) اولا/ حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل. ان خوف الكفيشي والطائفيون من العلمانيين والمدنيين والشيوعيين يدل على افلاسهم فكريا وخسارتهم سياسيا لفقدان جمهورهم ونحن مقبلون على انتخابات مجلس النواب.







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,007,368,235
- جمعية المواطنة لحقوق الانسان تنظم ندوة بعنوان (حق تقرير المص ...
- مهرجان صحيفة طريق الشعب السنوي الخامس نسمة ثقافية ومهرجان لل ...
- منظمات تحذّر من خطر إقرار تعديل قانون الاحوال الشخصية
- انبثاق تحالف سياسي ديمقراطي مدني (تقدم) بديلا وطنيا عن الطائ ...
- هل من الممكن اجراء الاستفتاء في اقليم كوردستان العراق ؟
- منظمات المجتمع المدني تطالب بسحب مشروع قانون تعديل قانون الا ...
- عمال العراق يحتفلون بعيدهم
- بيان جمعية المواطنة لحقوق الانسان في العراق حول فصل طلبة جام ...
- جمعية المواطنة لحقوق الانسان تدين الاعتداء على طلبة جامعة ال ...
- ضمان التمثيل السليم قانون انتخابي عادل
- جمعية المواطنة لحقوق الانسان تعقد مؤتمرها العام
- هل تتحقق التسوية التأريخية في ظل الطائفية
- اختطاف الصحفية افراح شوقي
- تحت عنوان (التغيير.. دولة مدنية ديمقراطية اتحادية وعدالة اجت ...
- طاولة اعلامية للمحلية العمالية في منطقة الكاظمية
- شارع دجلة منجز ثقافي في محافظة واسط
- رحيل فنان الشعب يوسف العاني وعودة نواب الرئاسات
- الواعد انيس عامر يقيم معرضه السابع للصور الفوتوغرافية على ها ...
- من اجل تعديل قانون حرية التعبير والتظاهر السلمي... وفد من من ...
- مضايف الاهوار عمق تأريخي انساني


المزيد.....




- هذه قصة -بوغاتي-.. تحفة فرنسية بهندسة ألمانية وأسلوب إيطالي ...
- أفغانستان: خرق أمني كبير وتداعيات وخيمة في قندهار
- مجلس النواب الجزائري في مأزق سياسي غير مسبوق وبوتفليقة مطالب ...
- المستشار العمالي بالسفارة المصرية بالخرطوم ينوه الجالية المص ...
- المؤتمر الوطني يعلن ترحيبه بعودة الصادق المهدي
- قتيلان وإصابات جراء انفجار بمصنع ألعاب نارية شمال غربي روسيا ...
- الحبة الزرقاء.. علاج جديد ساهم في الحد من الإصابة بمرض الإيد ...
- خبير في اللغات الاسكندنافية القديمة ينتخب عضوا جديدا في هيئة ...
- ريان إير: صورة أفراد طاقم الشركة النائمين على أرضية مطار مال ...
- صحيفة روسية مستقلة تتلقى زهورا جنائزية ورأس ماعز مقطوعا كنوع ...


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامر عبود الشيخ علي - من يحمي المدنيين ممن يزدري المدنية؟