أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الملف التقييمي - بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق موقع الحوار المتمدن - محمد الحنفي - واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!! : 14 : خلاصة عامة















المزيد.....

واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!! : 14 : خلاصة عامة


محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 1485 - 2006 / 3 / 10 - 11:54
المحور: الملف التقييمي - بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق موقع الحوار المتمدن
    


و بهذه المعالجة المتأنية، نكون قد وصلنا إلى القول: بأن واقع الصحافة الملتزمة، هو واقع مترد، و أن هذا الواقع المتردي هو نتيجة موضوعية، لواقع الحركة التقدمية، و التنويرية، و اليسارية، التي تراجعت، بدورها، إلى الوراء، بفعل الخلافات الأيديولوجية، و التنظيمية، و بفعل تسلط البورجوازية الصغرى الحربائية، و المتسلقة، على قياداتها، فتشرع مباشرة في استغلال تلك القيادات، لصالح تحقيق تطلعاتها الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، و بفعل الحصار الذي تضربه جهات متعددة على الحركة الديمقراطية، و التقدمية، و التنويرية، و اليسارية، حتى لا تنفذ إلى أعماق الجماهير، و حتى لا تجسد أمل الجماهير على أرض الواقع.

و على الصحافة الملتزمة التي لم تعد قادرة، في معظم الاحيان، على الاستمرار، في ظل الضغوط المادية، و المعنوية، المفروضة عليها. و هو ما يفسح المجال و من بابه الواسع أمام ازدهار الصحافة الإليكترونية الملتزمة، التي صارت تستقطب الكتاب، و المتتبعين، في جميع أرجاء الارض، لتصير بذلك صحافة بديلة، و مستقبلية، و معولمة، و معبرة عن التطور المستقبلي.

و للوصول إلى هذه الخلاصة المركزة، تناولنا مفهوم الصحافة، باعتبارها وسيلة لإشاعة المعلومات بين الناس، حتى تصير متداولة فيما بينهم، و وسيلة لتحقيق الأهداف الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، القائمة على أساس ترويج المعلومات بالوسائل المختلفة المناسبة، و تناولنا كذلك مفهوم الالتزام، باعتباره وسيلة لإشاعة الممارسة الديمقراطية، في مختلف تمظهرات الواقع، حتى يتم ضمان استمرار التفاعل الإيجابي، بين مختلف تمظهرات الواقع، و بين الرؤى، و التصورات، التي قد تصل إلى درجة التناقض، و تناولنا مفهوم الصحافة الملتزمة، التي تعمل على ترويج المعلومات، مهما كان مصدرها، حتى تكون في خدمة ما يسعى إلى تحقيقه الكادحون بالخصوص، في نضالهم المرير، الساعي إلى تحقيق الحرية، و الديمقراطية، و العدالة الاجتماعية، و وقفنا على الدور الريادي للصحافة الملتزمة، التي تمتلك القدرة على تحريك مختلف شرائح المجتمع، و على تحريك كادحيه بالخصوص، الذين يستجيبون لما ينشر بينهم عن طريق الصحافة الملتزمة، التي تكتسب ثقتهم، بسبب مصداقيتها، و التزامها بقضاياهم بالدرجة الاولى، قبل أي قضية أخرى، و عملنا على بيان عوامل انحسار الصحافة الملتزمة، المتمثلة فيما تقوم به الطبقات الحاكمة، و الاحزاب الرجعية، و الرأسمالية العالمية، من تضييق مادي، و معنوي، بالاضافة إلى التراجع الذي عرفته الحركة الديمقراطية، و التقدمية، و اليسارية، و خاصة بعد سقوط الاتحاد السوفياتي السابق، و بسبب ما تقوم به التيارات، و الاحزاب، و الدول المؤدلجة للدين الاسلامي، و تعرضنا لدور الصحافة الإليكترونية، في فك الحصار المضروب، على الجماهير الشعبية الكادحة، و على الحركة الديمقراطية، و التقدمية، و اليسارية، عن طريق فرض الحصارعلى الصحافة الملتزمة، و التضييق عليها، و بسطنا القول عن صحيفة الحوار المتمدن الاليكترونية الملتزمة، التي شكلت علامة رائدة في زمن التردي، و صارت مطلب كل الديمقراطيين، و التقدميين، و اليساريين، و سائر الكادحين على حد سواء. و هي بذلك العمل الرائد الذي تقوم به، و الاستقطاب الواسع للجماهير الشعبية الكادحة، تصير صحافة كل اليساريين، كيفما كانت توجهاتهم اليسارية، كما تصير جبهة اعلامية يسارية متميزة، تحاول بطريقة مباشرة، أو غير مباشرة، التقريب بين الرؤى، و التصورات اليسارية المختلفة، من خلال ما تنشره من مقالات متميزة، و هادفة، و من خلال إحياء التراث الماركسي، الاشتراكي العلمي بالخصوص، و صارت كذلك صحيفة كل الديمقراطيين، الذين وجدوا فيها ملاذا لهم، و منبرا للحوار فيما بين توجهاتهم المختلفة، و المتباينة، و وسيلة للتواصل مع جميع التوجهات الديمقراطية، و التقدمية، و اليسارية، مما يساعدهم على تطوير منظورهم للديمقراطية من جهة، و للممارسة الديمقراطية من جهة أخرى. و اعتبارناها كذلك، صحافة كل العلمانيين، على اختلاف توجهاتهم، حتى تصير العلمانية مطلب كل الجماهير الشعبية الكادحة، و حتى تتحقق على أرض الواقع، حتى يصير ما لله لله و ما لقيصر لقيصر كما يقولون، و حتى يصير الحديث عن العلمانية، و بفضل الحوار المتمدن، و كل الصحافة الإليكترونية الملتزمة الأخرى، مسألة عادية، و يندحر أمامها كل فكر رجعي، و ظلامي متخلف، و تناولنا الاجابة المسهبة على السؤال : ما العمل من أجل استعادة مكانة الصحافة الملتزمة، التي لابد أن تتأتى لها العودة إلى مجدها، بتحقيق الحرية، و الديمقراطية، و العدالة الاجتماعية، باعتبارها الصحافة القادرة، وحدها، على فضح، و تعرية كل الخروقات التي تستهدف قيام الاستغلال الهمجي للبشرية، كما هو حاصل الآن، كما تناولنا الإجابة المسهبة على السؤال : ما العمل من أجل دعم الصحافة الإليكترونية، الملتزمة، و المتميزة ؟ و بينا أوجه الدعم الممكنة، ماديا، و معنويا، و أجبنا على السؤال : ما العمل من اجل حماية الصحافة الاليكترونية و الملتزمة، و المتميزة؟ و وصلنا إلى خلاصة: أن هذه الحماية هي مهمة جماهيرية بالدرجة الاولى، لأن الجماهير وحدها صاحبة المصلحة في وجود هذا النوع من الصحافة.

و بعد :

فهل يستوعب الديمقراطيون، و التقدميون، و اليساريون، المفهوم المتطور للصحافة الملتزمة ؟

و هل يعملون على أجرأة هذا الفهم، على أرض الواقع، حتى تصير الصحافة الملتزمة صحافة جماهيرية بامتياز ؟

هل يعمل الديمقراطيون على استعادة مجد الصحافة التقدمية الحقيقية ؟

هل يعمل اليساريون على استعادة مجد الصحافة اليسارية الحقيقية ؟

هل يعمل هؤلاء جميعا على إقصاء الفكر الرجعي، و الرأسمالي، و البورجوازي الصغير، و المؤدلج للدين الاسلامي بالخصوص، بالعمل على إشاعة فكر نقيض ؟

إننا نسعى، من وراء هذه المعالجة، إلى إثارة الإشكاليات التي تثير الفضول النضالي، و من أجل قيام صحافة ملتزمة، ديمقراطية، و تقدمية، و يسارية، تسترشد بمنهجية الحوار المتمدن الاعلامية، و التي لابد أن تحدث أثرا عميقا في الواقع على المدى البعيد.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!! : 12 : م ...
- من اجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا : الجزء الثاني
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!! : 12 : م ...
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!! : 11 : م ...
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد .....10 : الحوار ...
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد.....9: الحوار ال ...
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد.....8 : الحوار ا ...
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!! ...7 : ا ...
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ...!!!.- 6 - الح ...
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....5
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....4
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....3
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....2
- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!.....1
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....5
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....4
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....3
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....2
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟.....1
- بعد تجاوز محطة 12/9/2003: الانتخابات الجماعية والتغيير المجه ...


المزيد.....




- رأي.. صناعة الإبادة: وصف الروهينغا بالحشرات سابقا مهّد لقتله ...
- شاهد.. كلب الرئيس الفرنسي يقضي حاجته أمام الضيوف بقصر الإليز ...
- تأجيل الانتخابات البرلمانية في إقليم كردستان العراق لثمانية ...
- مرض واعتقال.. مأساة مزدوجة لأسرة فلسطينية
- فرنسا ومصر تبحثان صفقة طائرات رافال جديدة
- مراسلنا: إقليم كردستان-العراق يقرر تأجيل الانتخابات البرلما ...
- البنتاغون يؤكد دعمه لليابان في نزاعها مع الصين على جزر سينكا ...
- عباس: نرفض أي وجود للميليشيات في غزة
- النازيون الجدد في أوكرانيا يحطمون قاعة محكمة نصرة لزعيمهم
- كوريا الشمالية قد تصنع سلاحا بيولوجيا بالتزامن مع النووي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الملف التقييمي - بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق موقع الحوار المتمدن - محمد الحنفي - واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!! : 14 : خلاصة عامة