أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - خليل اندراوس - المادية التاريخية ورؤية المستقبل (2)















المزيد.....

المادية التاريخية ورؤية المستقبل (2)


خليل اندراوس
الحوار المتمدن-العدد: 5812 - 2018 / 3 / 11 - 14:27
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    



الثورات عيد..
الثورات هي عيد المظلومين والمستثمَرين، ان جمهور الشعب لا يصنع الاوضاع الاجتماعية بمثل الهمة التي يضعها بها في مراحل الثورات. وعندما بحث ماركس وانجلز في مؤلفهما "الايديولوجية الالمانية" مسألة المقدمات المادية الضرورية للانقلاب الثوري اشارا إلى انه يجب ان تتوفر له "من جهة، قوى منتجة معينة ومن جهة أخرى نشوء وتكوّن جمهور ثوري لا يهب ضد بعض اوضاع المجتمع السابق وحسب، بل يهب كذلك ضد "انتاج الحياة" السابق ذاته، ضد "النشاط الاجمالي" الذي يقوم عليه هذه الانتاج" (ماركس انجلز – المختارات).

ان الفهم المادي للتاريخ هو الاساس النظري العام، الفلسفي للنظرية الماركسية عن الثورة وقد سحب ماركس وانجلز خلافا لأسلافهما المادية الفلسفية والديالكتيك ونظرية التطور إلى ميدان التاريخ، وبرهنا ان انتاج وتجديد انتاج الحياة المادية هما اساس الحياة الاجتماعية والعملية التاريخية. ان التاريخ هو عملية محتمة للتطور المتواصل ولتعاقب التشكيلات الاجتماعية الاقتصادية. وحركة الاشكال الاجتماعية تتوقف في آخر المطاف على تطور القوى المنتجة التي يجب ان تتكيف علاقات الانتاج وعلاقات الملكية حتما حسب مستواها، وهكذا تشكل علاقات الانتاج البناء التحتي للمجتمع الذي ينتصب فوقه البناء الفوقي – أي العلاقات السياسية والحقوقية وخلافها والمؤسسات المناسبة لها، واشكال الوعي الاجتماعي والايديولوجية والخ..
ان التناقض الموضوعي بين القوى المنتجة وعلاقات الانتاج بين اسلوب الانتاج في مجتمع معين وأشكاله يؤدي في درجة معينة من التطور إلى تغييرات جذرية في حياة المجتمع إلى انعطاف اجتماعي إلى ثورة اجتماعية، وهذا التناقض يشكل اساس الثورة المادي والثورة تنجز عملية نضوج مقدمات النظام الجديد تدريجيا في احشاء النظام القديم، وتحل التناقض بين القوى المنتجة الجديدة وعلاقات الانتاج القديمة، وتحطم علاقات الانتاج البائدة والبناء الفوقي السياسي الذي يدعم هذه العلاقات وتفسح المجال لاطراد نمو القوى المنتجة.
وفي مقدمة ماركس لمؤلفه "مساهمة في نقد الاقتصاد السياسي" الصيغة الكلاسيكية لجوهر الفهم المادي للتاريخ. فان ماركس يشير إلى ان جوهر الثورة الاجتماعية يكمن في حل النزاع بين القوى المنتجة وعلاقات الانتاج وفي الانتقال من نظام اجتماعي اقتصادي إلى نظام آخر، ويؤكد ان "أي تشكيلة اجتماعية لا تموت قبل ان تتطور جميع القوى المنتجة التي تفسح لها ما يكفي من المجال، ولا تظهر ابدا علاقات انتاج جديدة ارقى قبل ان تنضج شروط وجودها المادية في قلب المجتمع القديم بالذات.
تبرز الماركسية في المقام الاول طابع العملية التاريخية الموضوعي وتعلق كذلك اهمية كبيرة على الاعمال الواعية التي تقوم بها الطبقات والاحزاب والجماعات والافراد، وتنوه بدور النظرية الثورية الطليعية الهائل. وقد صاغ ماركس وانجلز في مؤلفهما "العائلة المقدسة" وهو اول مؤلفاتهما المشتركة اسس المذهب الخاص بدور الجماهير الشعبية في التاريخ.
ان الاعتراف بدور الجماهير الشعبية الحاسم هو من اهم موضوعات الفهم المادي للتاريخ، كما ان الجمهور، الشعب، الشغيلة، العمال والفلاحين هم اهم قوة منتجة في المجتمع وهم الذين يصنعون بعملهم جميع الخيرات المادية انما هم صانعو التاريخ الحقيقيون: "ان الطبقة الثورية نفسها هي من بين جميع ادوات الانتاج اقوى قوى منتجة" (ماركس، انجلز – بصدد الثورة الاشتراكية). وفي سياق تطور التاريخ تتعاظم اهمية دور الجماهير الشعبية الحاسم بلا مرد، وبقدر ما يتسع ويتعمق الانقلاب الجاري في المجتمع بقدر ما تكبر الجماهير التي تقوم بهذا الانقلاب. "ومع رسوخ الفعل التاريخي سينمو بالتالي... حجم الجمهور الذي هو عمله" (ماركس انجلز – العائلة المقدسة). ان الثورات الاجتماعية انما تقوم بها الجماهير الشعبية.
ومع دراسة سنن الانتاج المادي وديالكتيك القوى المنتجة وعلاقات الانتاج، اثبت ماركس وانجلز ان النضال الطبقي هو مصدر التطور القوة المحركة لجميع المجتمعات المنقسمة إلى طبقات. ووراء جميع التغييرات التاريخية والاجتماعية وغيرها في حياة المجتمع، تعلمنا الماركسية ان نرى في المقام الاول النضال بين الطبقات والنضال بين المستثمرين والمستثمَرين، ان الثورة الاجتماعية هي ذرى هذا النضال في التشكيلات التناحرية. "ان تاريخ جميع المجتمعات إلى يومنا هذا لم يكن سوى تاريخ النضال بين الطبقات.. كان المضطهدون والمضطهَدون في تعارض دائم، وكانت بينهم حرب مستمرة تارة ظاهرة وتارة مستترة، حرب كانت تنتهي دائما إما بانقلاب ثوري يشمل المجتمع بأسره وإما بانهيار الطبقتين المتصارعتين معا". (ماركس انجلز – العائلة المقدسة ص 57).
ان نضال البروليتاريا الطبقي ضد البرجوازية يؤدي حتما إلى الثورات الاجتماعية تقوم بها الطبقة العاملة إلى الثورة الاشتراكية. كذلك بين ماركس وانجلز ان الاهمية التاريخية العظيمة للثورات الاجتماعية لا تنحصر في كونها تنقل المجتمع إلى درجة من التطور اعلى من ذي قبل، إلى نظام اجتماعي اقتصادي جديد بل تقوم كذلك في كونها معجّلة جبارة للتقدم الاجتماعي والسياسي، وقد سمى ماركس الثورات في مؤلفه "النضال الطبقي في فرنسا" "بقاطرات التاريخ" وقال انها تعجل مجرى التطور بسرعة عاصفة وتطلق القوى الخلاقة الجبارة للجماهير الشعبية ان الثورات تتيح للمجتمع ان يجتاز في اشهر وسنوات سبيلا يتطلب منه في الظروف العادية عقودا وعقودا من السنين او قرونا بكاملها.
والثورات هي عيد المظلومين والمستثمَرين، ان جمهور الشعب لا يصنع الاوضاع الاجتماعية بمثل الهمة التي يضعها بها في مراحل الثورات. وعندما بحث ماركس وانجلز في مؤلفهما "الايديولوجية الالمانية" مسألة المقدمات المادية الضرورية للانقلاب الثوري اشارا إلى انه يجب ان تتوفر له "من جهة، قوى منتجة معينة ومن جهة أخرى نشوء وتكوّن جمهور ثوري لا يهب ضد بعض اوضاع المجتمع السابق وحسب، بل يهب كذلك ضد "انتاج الحياة" السابق ذاته، ضد "النشاط الاجمالي" الذي يقوم عليه هذه الانتاج" (ماركس انجلز – مختارات في ثلاثة مجلدات – المجلد 1 الجزء 1 – ص 42).
ان ثورة البروليتاريا هي الاسلوب الممكن الوحيد لتحويل المجتمع البرجوازي والمطلوب منها ان تجعل علاقات الانتاج تتطابق مع القوى المنتجة العملاقة التي طورتها الرأسمالية، وان تؤمن بالتالي الشروط والظروف لاجل تقدم المجتمع باطراد – لاجل التوصل إلى السيادة على قوى الطبيعة وازدهار الشخصية والجمع المتناسق بين مصالح الفرد ومصالح المجتمع. ان أيا من الثورات السابقة لم تقض على استثمار الانسان للانسان، ولم يتبدل غير اشكالها الا ان ثورة البروليتاريا تستأصل كل استثمار وتضع حدا للملكية الخاصة وتقيم الملكية الاجتماعية لوسائل الانتاج وفي هذا يكمن الفرق المبدئي بينها وبين جميع الثورات الاخرى.
يعطي كتاب "رأس المال" مؤلف ماركس الرئيسي وعمل حياته كلها، اثبت وأقوى تعليل اقتصادي لفكرة حتمية الثورة الاشتراكية "وبقدر ما يتناقص باستمرار عدد دهاقنة الرأسمال.. بقدر ما يشتد ويستشري البؤس والظلم والاستعباد والانحطاط والاستثمار، وبقدر ما يزداد ايضا باستمرار تمرد الطبقة العاملة التي تزدد على الدوام عددا وتتثقف وتتحد وتتنظم بفعل آلية عملية الانتاج الرأسمالي نفسها. وهكذا يصبح احتكار الرأسمال قيدا لاسلوب الانتاج وجعل العمل اجتماعيا ينتهيان إلى حد انهما لا يعودان يتطابقان مع اطارهما الرأسمالي فينفجر.
ان الساعة الاخيرة للملكية الرأسمالية تدق، ان مغتصبي الملكية تنزع منهم ملكيتهم". (ماركس انجلز بصدد الثورة الاشتراكية – مجموعة). ويؤكد ماركس ان الثورة الاشتراكية تحول المجتمع بأسره اذ تقيم الملكية الاجتماعية لوسائل الانتاج الاساسية، ومحل فعل القوانين الاقتصادية الموضوعية العفوي الاعمى تحل الاستفادة الواعية منها أي الضبط المنهاجي للانتاج الاجتماعي لما فيه خير كل من اعضاء المجتمع ولما فيه خير المجتمع بأسره.
وبديهي ان حتمية انهيار الرأسمالية لا تعني ان هذا سيقع تلقائيا اوتوماتيكيا، ففضلا عن المقدمات الموضوعية المستقلة عن وعي الناس واراداتهم، لا بد كذلك من اعمال جماهيرية ثورية واعية وللقضاء على علاقات الانتاج الرأسمالية الشائخة، لا بد من تحطيم قوة الطبقات السائدة التي تصون وتحمي هذا الاساس لسيادتها لا بد من قوة ثورية. وان ماركس وانجلز لم يبرهنا ضرورة الثورة الاشتراكية وحسب بل اكتشفا كذلك القوة الاجتماعية التي عهد اليها التاريخ بالمهمة الاكثر ثورية وهذه القوة هي البروليتاريا الطبقة العاملة وفي يديها كما يقول ماركس "انبعاث البشرية".
يعرض بيان "الحزب الشيوعي" المذهب الخاص برسالة البروليتاريا التاريخية العالمية بقوة خارقة وعمق بالغ. فان الطبقة العاملة انما تلدها الرأسمالية بالذات وتنمو وتتطور وتتحد وتنتظم بالقدر الذي يشق فيه التطور الصناعي السبيل لنفسه، وان وضع البروليتاريا الموضوعي بوصفها قوة عمل مأجورة للرأسمال يجعل منها عدوا لدودا لكل نظام العبودية المأجورة.
وهذه الطبقة التي تتنامى بلا انقطاع بينما الطبقات المظلومة الاخرى تتمايز وتنحل هي الخصم الوحيد المنسجم إلى النهاية والذي لا يقبل المساومة لأي شكل من اشكال الاستثمار والاضطهاد، ان الطبقة العاملة لا تناضل ضد الرأسمالية في سبيل تحررها بالذات وحسب فان مصالحها تتطابق كذلك مع مصالح اوسع فئات الشغيلة، ذلك ان الرأسمالية لا تترك للفلاحين والبرجوازية الصغيرة في المدن أي بديل غير الانحطاط والخراب: وليس للفلاحين والبرجوازية الصغيرة في المدن سوى مخرج واحد هو الاشتراك مع البروليتاريا في اسقاط سلطة رأس المال الكلية، ولا تستطيع البروليتاريا ان تحرر نفسها دون ان تقضي إلى الابد على جميع اشكال الاستبداد الاجتماعي والقومي دون ان تحرر بالتالي المجتمع بأسره، ولهذا كانت هذه الطبقة بالذات التي لا تملك الملكية الخاصة والمتمركزة في مراكز المجتمع البرجوازي الحيوية والمتراصة والمنظمة والمدركة لمصالحها الجذرية طليعة وقائدة جميع الكادحين في النضال من اجل التحرر الاجتماعي الكامل من اجل الاشتراكية والشيوعية، وقد كتب لينين يقول: "ان مأثرة ماركس وانجلز التاريخية العالمية العظيمة تقوم في كونها بيّنا للبروليتاريين في جميع البلدان دورهم ومهمتهم ورسالتهم: ان ينهضوا اوائل من ينهضون إلى النضال الثوري ضد الرأسمال ويوحدوا حولهم في هذا النضال جميع الكادحين والمستثمرين". (لينين كلمة في تدشين تمثال ماركس وانجلز).
ان الابعاد العالمية للنضال بين العمل والرأسمال تحدد طابع الحركة البروليتارية العالمي ومن اهم شروط انتصار البروليتاريا، اممية اعمالها الثورية. كتب ماركس يقول: "لقد بينت تجربة الماضي ان ازدراء التحالف الاخوي الذي يجب ان يقوم بين عمال مختلف البلدان ويستحثهم في النضال من اجل التحرر على الدفاع بشدة بعضهم عن بعض، يعاقب بهزيمة مشتركة تمنى بها جهودهم المتفرقة" (من البيان التأسيسي لجمعية الشغيلة العالمية).
وان قوة الرأسمال العالمية وتضافر جهود البرجوازية في مختلف البلدان الموجه ضد البروليتاريا انما يجب ان يقاومهما تضامن الطبقة العاملة ووحدتها الاممية وهما شرطان ضروريان لانتصارها، "ان اتحاد الطبقة العاملة الاممي هو وحده الذي يستطيع ان يؤمن النصر النهائي" (ماركس التقرير السنوي الرابع للمجلس العام لجمعية الشغيلة العالمية).
وكذلك ارسى ماركس وانجلز اسس المذهب عن الحزب الشيوعي بوصفه الطليعة الواعية الثورية للبروليتاريا ومنظمها وزعيمها. وأثبتا ان قيادة هذا الحزب شرط لا غنى عنه لكي تؤدي الطبقة العاملة رسالتها التاريخية العالمية وبدون هذا يستحيل انتصار الثورة الاشتراكية ويستحيل بناء المجتمع الجديد.
في سنة 1899 كتب انجلز يقول: "لكي تكون البروليتاريا في اللحظة الحاسمة على ما يكفي من القوة وتتمكن من احراز النصر، من الضروري وقد دافعنا ماركس وأنا عن هذا الموقف منذ سنة 1847 – ان تشكل حزبا خاصا منفصلا عن جميع الاحزاب الاخرى ومعارضا لها، ويعي نفسه كحزب طبقي" (فريدريك انجلز – من رسالة إلى غ. ترير لندن في 18 كانون الاول 1889).
• ماركس انجلز – عن الثورة الاشتراكية
• ماركس انجلز – مختارات في اربعة اجزاء
• لينين – المختارات 10 مجلدات
• كارل ماركس رأس المال





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,913,573,731
- المادية التاريخية ورؤية المستقبل(1)
- النظرية الماركسية – بوابة التفاؤل الانساني
- الولايات المتحدة واسرائيل وراء الارهاب
- لينين وحركة التحرر الوطنية في الشرق – تاريخ وحاضر(3)
- لينين وحركة التحرر الوطنية في الشرق – تاريخ وحاضر (2)
- لينين وحركة التحرر الوطنية في الشرق – تاريخ وحاضر (1)
- فشل سياسات امريكا واسرائيل في تغيير مجرى التاريخ
- ترامب ممثل كهنة الحرب
- ثورة اكتوبر الاشتراكية – التاريخ والحاضر (10)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية – التاريخ والحاضر(9)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (8)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (7)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (4)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (3)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (2)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (1)
- المادية التاريخية وعلم المجتمع
- فلسفة هيغل ودورها التاريخي (3-3)
- فلسفة هيغل ودورها التاريخي (2-3)
- فلسفة هيغل ودورها التاريخي


المزيد.....




- صرخة في قبعيت من أكوام نفايات يحملها نهر وادي موسى
- الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين: لا للتآمرالمستمر ...
- -الجبهة الديمقراطية- تزور -الشيوعي- لتهنئته بالذكرى الـ 36 ل ...
- اللبنانية بحاجة إلى أساتذة من حملة الدكتوراه والماستير لتدر ...
- غرين ايريا الدولية:لا لتعميم مفاهيم في الإعلام تستهدف سلاحف ...
- إصابة عشرات التلاميذ بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في ا ...
- مسيرة حاشدة لموظفي “الأونروا” في غزة
- التميمي تطالب الحكومة بالكف عن اعتقال المتظاهرين السلميين في ...
- باريس: لقاء خاص مع المصطفى براهمة
- افتتاحية: واجباتنا تجاه كل نهوض نضالي شعبي


المزيد.....

- البُنى التحتيّة، المجتمعات، التاريخ / موريس غودلييه
- دفاتر -قوموا بالتحقيقات ولا تنطقوا بالحماقات- الجزء الأول ... / الشرارة
- الوضع الدولي في ظل العولمة الراهنة / غازي الصوراني
- كفى دجلا على الشعب / حمه الهمامي
- الديناميات المعاصرة للإمبريالية في الشرق الأوسط – تحليل أوَّ ... / آن أليكساندر
- حول أساليب الانتاج قبل الرأسمالية - والحتمية التاريخية للأزم ... / خليل اندراوس
- سحرُ الماركسيّة في القرن الواحد والعشرين / أسعد أبو خليل
- عن حتمية تأسيس الأممية الخامسة / سميرأمين
- تشومسكي ودافيد جيبس، حديث حول: ترامب، الناتو، الحرب الباردة، ... / سعيد بوخليط
- الرأسمالية المعولمة وبرنامج الوطنية الديمقراطية / لطفي حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - خليل اندراوس - المادية التاريخية ورؤية المستقبل (2)