أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - كريم دواجي - الثقافة البيئية في وسائل الإعلام ... بين الواقع والمأمول















المزيد.....

الثقافة البيئية في وسائل الإعلام ... بين الواقع والمأمول


كريم دواجي
الحوار المتمدن-العدد: 5812 - 2018 / 3 / 11 - 14:14
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


ملخص:

تتبنى وسائل الإعلام مسؤولية كبيرة في ترسيخ القيم والسلوكيات البيئية الصحيحة ومن ثم نشر الثقافة البيئية، كما لها قدرة فائقة على التأثير في الاتجاهات البيئية الإيجابية عن طريق إعطاء الأولوية البيئية ضمن البرامج الإعلامية وتوفير المعلومات عن حالة البيئة، وتمكين الجمهور والمهتمين بالشأن البيئي من المشاركة الفعالة في تداعيات قضايا البيئة.

فللإعلام مكانة هامة في أي مجتمع من المجتمعات لماله من دور فعال في تشكيل وتفعيل مظاهر الحياة المختلفة، وربط قنوات الاتصال بين الأفراد والشعوب والأمم، وأن مسألة الحفاظ على البيئة اعتبرت مسألة تربوية توعوية بالدرجة الأولى تقع مسؤوليتها على دور مختلف وسائل الإعلام في غرس المفاهيم الصحيحة عن البيئة لدى جميع فئات المجتمع

فالحديث عن تناول القضايا البيئية في مختلف وسائل الإعلام ظل مهملا لفترات طويلة من الزمن، وأن الاهتمام بهذا الموضوع يعتبر حديثا نسبيا مقارنة بحجم التدهور الذي تعاني منه مناطق كبيرة من العالم خاصة بالدول السائرة في طريق النمو، فما تواجهه البيئة اليوم من مشاكل له علاقة بمحدودية الإجراءات السياسية وتأثيراتها على المنظومة الإعلامية، ودورها في التكفل والتعامل مع القضايا البيئية، كما يمكن ربطها أيضا بالأدوار والوظائف الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

Abstract :

the media Adopts a great responsibility in establishin values and environmental behaviours, and big capacity to influence in positive environmental trends by giving environmental priority within the media programs and providing information about the environmental situation , and help the public and the persons interested about the environmental issue to participate effectively in the repercussions of environmental issues.



The Media has an important place in any society from it’s active role in the formation and the activation of different aspects of life, and connecting channels of communication between individuals, peoples and nations, and that the issue of preserving the environment is considered an awareness educational issue primarily. And it’s responsibility is based on the role of the various media to instil correct environmental concepts among all segments of society.



speaking about addressing environmental issues in different media has been neglected for long periods of time, and the interest in this subject is relatively new comparing to the size of the deterioration experienced by large parts of the country, the problems faced by the environment today has to do with the-limit-ations of political action sand their impact on the media system, and provide frothier role in dealing with environmental issues, and linked to the cultural, social and economic role sand ---function---s.



أصبح موضوع البيئة في عصرنا الحاضر من القضايا الحيوية التي تلقى عناية متزايدة في سائر ومختلف أنحاء العالم، لاسيما المتقدمة منها، بفضل الدور الذي تقوم به مختلف وسائل الإعلام خاصة الثقيلة منها وهو التلفزيون، ولوسائل الإعلام على اختلافها إسهام كبير في تعميق الوعي بالثقافة البيئية وترسيخ القيم البيئية الإيجابية إيجاد الحلول الملائمة لكل المشكلات والقضايا البيئية.

فالإعلام لا يشكل سوى جانب من الاتصال بما يوفره من مجالات فسيحة لعلاقات تفاعلية وروابط عضوية ومتينة مع مختلف أطراف العملية الاتصالية، والثقافة باعتبارها مكونا للوعي تشكل عنصرا أساسيا في العملية الاتصالية لتوجيه فعل التنمية نحو الاستدامة، لقد تأكد أن تجاوز مفهوم الإعلام إلى مفهوم الاتصال من شأنه أن يساعد على إقامة علاقة تفاعلية خصبة بين ثلاثي الاتصال، الثقافة والتنمية، بحيث يتفاعل كل عنصر مع العنصرين الآخرين.

فالحديث عن تناول القضايا البيئية في مختلف وسائل الإعلام ظل مهملا لفترات طويلة من الزمن، و أن الاهتمام بهذا الموضوع يعتبر حديثا نسبيا مقارنة بحجم التدهور الذي تعاني منه مناطق كبيرة من هذه البلدان ، فما تواجهه البيئة اليوم من مشاكل له علاقة بمحدودية الإجراءات السياسية و تأثيراتها على المنظومة الإعلامية ، و دورها في التكفل و التعامل مع القضايا البيئية ، كما يمكن ربطها أيضا بالأدوار و الوظائف الثقافية والاجتماعية و الاقتصادية التي تقوم بها مؤسسات التنشئة الاجتماعية ، فالتربية و الثقافة البيئية نجدها مع وظيفة كل مؤسسة و تختلف من مؤسسة إلى أخرى

والإعلام البيئي هو أداة تعمل على توضيح المفاهيم من خلال إحاطة الجمهور المتلقي والمستهدف بالرسالة الإعلامية البيئية بكافة الحقائق، ولمعلومات الموضوعية بما يساهم في تأصيل تنمية البيئة المستدامة، وتنوير المستهدفين برأي سديد في الموضوعات والمشكلات البيئية المثارة والمطروحة[1].

ويعد الإعلام البيئي أحد أهم أجنحة التوعية البيئية، وهو أداة إن حسن استثمارها كان لها المردود الإيجابي للرقي بالوعي البيئي، ونشر الإدراك السليم للقضايا البيئية، كما يعمل الإعلام البيئي على توعية المتلقي بقضايا البيئة المعاصرة وبناء قناعات معينة تجاه البيئة وأحوالها.

وتتعدد وسائل الإعلام البيئي ما بين مطبوعة كالصحف والمجلات والكتب والتقارير والكتيبات والنشرات والملصقات والوسائل المسموعة كالراديو، والمرئية كالتلفزيون والسينما والانترنيت، هذا بالإضافة إلى الأحداث الخاصة كالمناسبات البيئية، المعارض، المسابقات، المؤتمرات والندوات.

إن من بين مهام الإعلام البيئي " التنوير البيئي " كمطلب أساسي لكل مواطن يعيش في هذا العصر، وذلك حتى يكون مدركا للمشكلات البيئية وأسبابها ووسائل معالجتها وعليه تنبغي تزويد هذا الأخير بالمفاهيم والمهارات والقيم التي تساعده على ذلك، وهنا كان على وسائل الإعلام أن تؤدي دورها كما ينبغي في عملية نشر الثقافة البيئية [2]

وذلك بعرض الخطط والسياسة المتعلقة بالبيئة على الجماهير عن طريق وسائل الإعلام بأسلوب مبسط وبلغة يفهمها عامة الناس ودعوتهم للمساهمة في تنفيذها عن طريق تحفيزهم وتنمية إحساسهم بالمسؤولية المشتركة بين الجمهور والهيئات التنفيذية مع تصحيح المفاهيم الخاطئة[3].

ولكي نحدد أهداف الإعلام البيئي بدقة يجب أن ندرج المفاهيم التالية:

1. المعرفة (البعد الإدراكي):

ونقصد بها المعلومات والمفاهيم التي ينبغي أن يعرفها الأفراد والجماعات عن النظم البيوفيزيقية، و كل ما تحتويه البيئة الطبيعية من موارد و علاقات و قدرات و ما تتعرض له من مشكلات، و هنا تبرز دور المؤسسات غير النظامية في عمليتي التعليم والتثقيف البيئتين، و تعتبر وسائل الإعلام الأكثر فاعلية في نشر الثقافة البيئية بين المواطنين، على اختلاف أعمارهم و درجات ثقافتهم و أماكن تواجدهم[4].

2. تكوين المواقف والقيم (البعد المهاري).

والمقصود بها مساعدة الأفراد والجماعات على اكتساب مجموعة من مشاعر الاهتمام بالجوانب المختلفة المرتبطة بالبيئة، و أيضا اكتساب المهارات لتحديد مشكلاتها و كيفيات حلها، و جعل الأفراد والجماعات على معرفة بوسائل حماية البيئة، و من هنا يأتي دور وسائل الإعلام باعتبارها جزءا من منظومة التعليم و التوعية البيئية المستمرة، خاصة فيما بعد مراحل التعليم و التدريب المدرسي.

3. المشاركة (البعد الانفعالي):

وهي إتاحة الفرصة للأفراد والجماعات للمشاركة الفعالة في كافة المستويات على حل المشكلات البيئية، حيث أنه إذا لم تكن هناك مشاركة جادة وإيجابية لكافة فئات المجتمع في مواجهة المشاكل البيئية، لن تفلح أي جهود أخرى للوصول إلى وعي بيئي مسؤول.

وقد أثبتت التجارب أن إشراك الناس في صنع القرارات التي تتعلق بها مستقبلهم أمر ضروري، وهذا ما يبرز دور وسائل الإعلام في إعداد أفراد المجتمع للقيام بدورهم وتحفيزهم لبذل كل الجهود وتحمل مسؤولياتهم تجاه البيئة عن رضا واقتناع يصل إلى حد التأدب مع البيئة، شريطة أن يكون ذلك الاتصال مدعما بكل الخدمات و الإمدادات اللازمة و المناخ المناسب[5].

ولتفعيل دور الإعلام في تشر الوعي البيئي وترسيخ القيم البيئية الإيجابية كأحد العناصر الأساسية لتحقيق الثقافة البيئية جب التركيز على سياسة إعلامية بعيدة المدى وواضحة الأهداف ومنها:

1. تكوين شبكات إعلامية: إن الهدف من تكوين شبكات إعلامية هو نشر وتطوير الوعي بالقضايا البيئية على المستوى الوطني والإقليمي، وذلك عن طريق رصد وتبادل المعلومات بإستخدام الوسائل التقنية الحديثة مثل الانترنت وخلق إطارات إعلامية متميزة تستطيع المشاركة في النشاطات المختلفة بالإضافة إلى تشجيع الإعلاميين البيئيين على إعداد برامج علمية وبيئية تحث على حماية البيئية والمحافظة عليها.

2. تعزيز قدرات الإعلام: من بين وسائل تعزيز قدرات الإعلام، العمل على تنظيم الدورات التدريبية للإعلاميين للتعرف على القضايا والمفاهيم البيئية المختلفة مع التدريب على التحليل المتعمق لتلك القضايا واقتراح الحلول لها[6]، هذا بالإضافة إلى تنظيم المشاورات الإعلامية البيئية التي تركز على الحوار كوسيلة للتعليم ونقل المعرفة التي يحضرها الإعلاميون من جهة والعاملون في مجالات التنمية من جهة أخرى.

3. بناء الشراكة الإقليمية والدولية : والهدف من بناء هذه الشراكة هو التواصل بين الإعلام و البيئة على المستوى الوطني و الإقليمي و الدولي قصد العمل على تبني الأفكار و تنسيق الجهود للوصول إلى أفضل النتائج بتنفيذ الاستراتيجيات الإعلامية الخاصة بتفعيل الوعي البيئي، فدور الإعلام اليوم في خلق الوعي البيئي يرتكز أساس على المستوى الفردي (المرأة ، الطفل ، الشباب) عن طريق تغيير أنماط سلوكهم وتغيير عاداتهم اتجاه البيئة و المجتمع ، و في هذا الصدد تعد برامج التلفزيون و الإذاعة بالإضافة إلى الوسائل الحديثة كالانترنت من بين أكثر الوسائل فعالية في مخاطبة هذه الفئة على المستوى الاجتماعي.

4. ربط الإعلام البيئي بالتنمية المستدامة:

إن من أهم التحديات التي يواجهها الإعلام البيئي قضية ربط حماية البيئة بالتنمية المستدامة عن طريق وضع سياسات إعلامية تحث على الاستغلال الرشيد والعقلاني للثروات والموارد المتاحة، فمسألة حماية البيئة في إطار التنمية المستدامة تعد مسألة هامة في حياة الإنسان لما لها من بعد اقتصادي واجتماعي وثقافي وبيئي تقع مسؤولية تحقيقها على أداء وسائل الإعلام المختلفة.

إن من أهم سياسات إنجاح وإحداث نقلة نوعية في العمل الإعلامي البيئي والتي تساهم في الرقي بثقافة البيئة والحفاظ عليها، وإحداث انعكاسات إيجابية في واقع عمل التوعية والإعلام البيئي هو السعي في تبني وانتهاج السياسات التالية من قبل الجهات البيئية الرسمية والجهات الإعلامية وهي:

1. الدعم والتشجيع الدائمين من قبل الإدارات البيئية للإعلاميين والصحفيين وتحفيزهم للإبداع في الطرح البيئي، وتوفير قواعد البيانات ومصادر المعلومات البيئية وتعيين جهة مسؤولة لديها القدرة على إيصال المعلومة البيئية بشكل جيد مدعمة بالأرقام والبيانات.

2. توعية المسؤولين والقائمين على المؤسسات الإعلامية بأهمية دور هذه المؤسسات في ترسيخ قيم المحافظة، والمساهمة في استمرارية التنمية المستدامة بالوطن.

3. التخطيط الإعلامي المسبق للأهداف المرجوة من طرح الإعلام للقضايا البيئية، وما تقدمه من خدمات جليلة للمواطن البيئي.

4. منح المجتمع وعلى جميع مستوياته الفرص في تحمل مسؤوليته عن طريق المشاركة في طرح رأيه البيئي عبر القنوات الإعلامية لتكون وسيلة إبداعية تفاعلية لنشر الوعي والثقافة البيئية.



رأينا كيف أن الثقافة البيئية تحتاج إلى إعلام ينشر مضامينها و يعرف بأهدافها ومراميها و أن للإعلام دور كبير في ترسيخ هذه الثقافة في الأذهان وتماسكها في المجتمع ، و هذا الأمر يتطلب و يستلزم وضع سياسة اتصالية شاملة و اعتماد تخطيط نابع من معرفة دقيقة بالواقع البيئي و إدراك جيد لميول المتلقي و رغباته ، فالمدرسة و الحي و الشارع و المسجد و الجامعة و الأسرة و وسائل الإعلام و منابر الحوار و مواقع القرار جميعها تساهم في تشكيل هذا المناخ ، فأمر البيئة أهم من أن يترك للعفوية ، وعلاقته بالإعلام اخطر من أن ينحصر في مجرد إجراء لسد فراغ في البرمجة التلفزيونية.

إن الحاجة للثقافة البيئية في المجتمعات المعاصرة في ازدياد، والإعلام البيئي هو أحد أهم الركائز الأساسية لتحقيقها

هذه الثقافة البيئية التي لا تزال في تطور مستمر من حيث الاهتمام بها كونها تعتبر أحد أدوات نشر وتعميم الثقافة المستدامة المبنية على الترابط الموجود بين البيئة وسلامتها والتنمية الاجتماعية والصحة التي لا غنى عنها في كافة المشاريع والبرامج التنموية.

إلا أن الرسالة الإعلامية البيئية سيف ذو حدين قد تأتي بمردود عكسي أو تتحرف عن مسارها في حال غياب الإعلامي (الصحفي المتخصص) في مجال البيئة وغياب التوجه العام للمصالح العليا في قضايا البيئة والتنمية المستدامة المعاصرة على المستوى العالمي، الإقليمي والمحلي.

ولتعزيز المشاركة الجماهيرية في هذا الصدد ينبغي على وسائل الإعلام أن تخلق قنوات للحوار الاجتماعي بين المواطنين للوصول إلى القرار المشترك، مما يساعد على خلق تيار شعبي ضاغط على الحكومات عندما يتعلق الأمر بالبيئة ولتحقيق استمرارية هذا الحوار يتحتم على وسائل الإعلام تخصيص مجال مفتوح لطرح آراء وأفكار ومقترحات.


المراجع:

[1] - عبد الله احمد الشايع عبد العزيز ، الإعلام و دوره في تحقيق الأمن البيئي ، أكاديمية نايف للعلوم الأمنية ، السعودية ، 2003 ، ص 18.

[2] - جمال الدين السيد علي صالح، مرجع سبق ذكره، ص 94.

[3] - Parlier, J.W, S. Schat Sow, the mass media and public concern for environnemental problems in Canada, Canada, 1987,P 101.

[4] - علي عجوة،مرجع سبق ذكره ص 125.

[5]- على عجوة ، مرجع سبق ذكره ، ص 125.

[6] - محمود عبد الرحمان : المعالجات الإعلامية للقضايا البيئية المعاصرة ، مجلة الدراسات الإعلامية ، العدد 91 ، المركز العربي الإقليمي للدراسات الإعلامية ، 2003 ، ص 26.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,928,453,635
- الثقافة البيئية في وسائل الإعلام ... بين الواقع والمأمول


المزيد.....




- حدث في 24 سبتمبر.. مقتل أكثر من 700 شخص بـ-حادثة منى- وافتتا ...
- الرئيس الكوبي الجديد يصل إلى الولايات المتحدة لأول مرة وسط ت ...
- بعد جدل -مهرجان قلق-.. كيف تصرف وزير الداخلية الأردني مع -ال ...
- إيران تحذر أمريكا وإسرائيل من رد"مدمر" وتعتقل شبكة ...
- إردوغان يتأسف من نيويورك على حال العالم الإسلامي ويعد بالمحا ...
- الحرب التجارية بين أمريكا والصين تبدأ بفرض واشنطن رسوما جمرك ...
- إيران تحذر أمريكا وإسرائيل من رد"مدمر" وتعتقل شبكة ...
- إردوغان يتأسف من نيويورك على حال العالم الإسلامي ويعد بالمحا ...
- بومبيو يدعو المعارضين بإدارة ترامب للبحث عن عمل آخر
- الإقامة الدائمة بأميركا.. قيود جديدة وحرمان من المعونات


المزيد.....

- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- المسألة الزراعية في المغرب / عبد السلام أديب
- الفساد في الأرض والسماء: الأوضاع الطبقية لتدميرالبيئة / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - كريم دواجي - الثقافة البيئية في وسائل الإعلام ... بين الواقع والمأمول