أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسام تيمور - الشرق الأوسط, بين ظُفر القمر, و قرن الشّمس .. -خواطر صباحيّة-















المزيد.....

الشرق الأوسط, بين ظُفر القمر, و قرن الشّمس .. -خواطر صباحيّة-


حسام تيمور

الحوار المتمدن-العدد: 5812 - 2018 / 3 / 11 - 09:15
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


"
الأفكارُ, حسب فرويد, مجرّدُ أوهام مُسخّرةِِ من قِبل "ميكانيزمات الرّغبة", و هدفُها, الوصول بتلك "الرغبة", الى غايتها المُحدّدة.
يتخذ منطق "الرغبة" حسب فرويد, لبوس "تراكيب ذهنية" معقّدة التشكّل, من حيث الأنماط و الأنساق.. لكنّ هذه التّراكيب, تُفصحُ عن نفسها دائما, لحظة فوران "المكبوت".. , تماما كما لا يُفصح الخطاب "الايديولوجيّ" عن نفسه تماما, إلا لحظة تنزيله, على أرض الواقع.

إسقاطات..

داخل العشيرة "القردية", لا مكان للانعزال.. هي علاقة مُركّبة, بين النسق, كموجود داخل الطبيعة, و بينَهُ, كمُكوّن لتلك "الطبيعة", أو كجزء من مشهدها العامّ المألوف..

كبير العشيرة, لا يكفّ عن التحديق في الجميع..بعينيه الجامحتين, كتعويض ربّما, عن ارتخاء أطرافه, و تثاقل حركاته. ربّما كان أوّل من استلهم عبارة "الآخر هو الجحيم", مع استلهامه طبعا, لكلّ غروب.
و ربّما لا يجد العزاء, إلا في كون بعض إناث "العشيرة", لا يكترثن لشغب الأبناء -القرود اليافعة.., و يسعد فور تأكّده من مُشاهَدَتِه لإحداهنّ, و هي تردّ بسلوك عدائيّ, على المتطفّلين عليها..
هو في ذلك, و كما في جميع الأحوال, يستبق أي تطفل عليه.. و فقطّ.., فأيّ تطاولِِ على الأنثى السابقة, أو غيرها, يعني بشبهِ الضّرورة التطاول عليهِ, و يعني أيضا, الوصول الى غُصنه المُرتفع, و المُختارِ بعناية.., فهو لا يُبالي أصلا بالأنثى, أو فقطّ, وضعُه لا يسمح لهُ بذلك.


كما يلتقي في ذلك كثير من عُلماء النفس و الاجتماع, ف"العاطفة", ليست غايةََ في حدّ ذاتها, بقدر ما هي مفهوم "علائقيّ".., حيث في بعض الأحيان, يصيرُ الاحتكاك بالأمّ و التقرّب منها, تعويضا فعليّا عن "سلوكات" البحث عن الطّعام .., و العكس أيضا صحيح.. خصوصا في وسط, أو مُناخ, مُشجّعيْنِ على الاستهلاك..

يقول "نيتشه".., بأن الإنسان, في حاجة الى "الأطبّاء", أكثر من حاجته الى "الفلاسفة".., و هو ربّما, ما أسّس عليه فرويد, مُقاربته لمنطق "الرغبة".

أخيرا ..
هُناك شبهُُ كبير, بين االخداع-التنويم القمريّ .., و الآخر الايديولوجي.. و دون فصل جراحي بين "التقليد - البنية" و "التقليد - الايديولوجيا" .., سيظلّ في الشرق الأوسط, دائما, ذلك "البابون" العجوز, الذي يُعاني من أعراض الجُموح الواهن, و الوَهَنِ الجامح.. طبعا, بتماهي باقي الأفراد معه.




"الشرق الأوسط, بين ظُفر القمر, و قرن الشّمس -2-"

لعلّ أبرز ما يُعيق تحرّكات الانسان حيال الطّبيعة.. تكاثفُ مُكوّناتها .. الحيّة منها و الجامدة, الأليفة منها و الجامحة.. على نسبية هذه المفاهيم طبعا.

تكلّم نيتشه و فرويد, كثيرا عن "التعاقل", بوصفه مجموع الأفكار, المُتولّدة عن "الأوهام", التي يحيكها, الانسان, للهروب من قسوة الطبيعة, أو مُواجهتها, (قانون الحياة) .., أو لتأكيد "أناه" الانساني, كشكل من أشكال التميّز و التفرّد عن باقي أشكال "الوجود" .. لكنّه, في ذلك, يُعرّض نفسه لقوانين لا ترحم, في عموم الأحوال, و أشدّ قسوة, في حال الاصرار على "الهروب" الى الأمام, و مُعاكسة .. "الطّبيعة", فالتعاقل, كما وصفه نيتشه, استيهام ايديولوجيّ و تبريرات تتحايل بها الضحية, ذاتيا و موضوعيا, للهروب من قوانين الحياة..


مع اقتراب الغروب, يظهرُ كبير العشيرة "القردية", مُرتاحا نوعا مّا.. من الظاهر, أنّه, يستطيب الغروب, و يفرح به أحيانا وقت الشروق, فرحا مُستعجلا.. و يلعنُهُ في نفس الآن.. إذ لا يعني الغروب الاّ شروقا جديدا, فبعد تطمينات الاستراحة و السّكون, تُشرق الشمس من جديد, و معها متاعب النهار, و شغب باقي القرود اليافعة, و نظرات الاناث المُزعجة..
غالبا ما يكون الظاهرُ, أثناء مُلاحظة أي نسق "قرديّ", هو عبثية المشهد, و فوضويّته.. و لعلّ السر في قوة هكذا عشائر, و استمراريّتها.., هو قُدرتها العجيبة على التكاثف و التوحّد, فور الاحساس بخطر دخيل داهم.. حيث ينسى صغار العشيرة, كلّ مراهقاتهم القرديّة و شغبهم.., و يختبئون تحت ظلّ الاناث.. بينما تنسى, أو تتناسى, القرود اليافعة, حساباتها "الضيّقة", و الوجودية, مع كبير العشيرة.., و تحتفظ لحين, بمكائدها و مطبّاتها, لتتوحد تحت ظلّ "العشيرة", و كبير العشيرة .. لعلّ معه حلاّ أو تبسيطا للمُعادلة..
هُنا, يجد كبير "العشيرة" نفسه, في لحظة سعادة و حبور, فرُبّ خطر داهم, يُنقذه من البوار, و الاحساس القاتل, باللاّجدوى و اللاّمعنى..
هو أيضا, بحكم ما سبق و غيرِه, لا يهتم كثيرا, لمصير "العشيرة" .. حيث يعلم, أنها لا تنظُر إليه, إلا كمُكوّن "رمزيّ", أو عبئ ثقيل.., ينتظر الجميع "انزياحهُ" بفعل عوامل "التعرية", و يُسابق, آخرون, قانون الحياة, للظّفر بمكانه.. و اقرار توازُنات أخرى, بالتناسل و التناسخ و التلاقُح .. مع الحفاظ على نفس النّمط و الهويّة ..
لكن, رغم كلّ هذا,يظلّ دوره حيويّا , في حالات مُعيّنة, كالتي سبق ذكرها, إذ يلعبُ وَ العشيرةَ, في ذلك, لُعبة , لابدّ منّي.. و لو كفزّاعة.. حقول "الذُّرَة" ..
ألم نقل سابقا, بأنه الحلقة "الأقوى-الأضعف" ؟؟ زد عليه, أنّه المشكلة و الحلّ معا.., و ما يجعل منه ذلك, هو "بنية" العشيرة.., التي تشمل المكان و الزمان و السّياق و النّطاق .. و أشياء أُخرى


"ظُفر القمر" ..
القمر, و إن كان مُنافسا للشّمس في احتكار : مخيال الحالمين, و سمر العشاق, و أفق السماء, بأشكال عديدة و صور مُختلفة, فإنّه يظل خاضعا للشّمس, يسرق منها نورا لكي يرتقي, و يقوم بعكسه, و إن باردا.. و يخضع لها دوريا, لانجاز تحوّلاته.. و اكمال دوراته.. و لا يسرق هذا النور إلا بشرط بالخضوع, و لا يخضع إلا من أجل تلك "السرقة", أو الاستعارة اللّحظية, التي تتبدّد مع أول أعمدة الضوء "الأصليّ"..

كثيرا ما يُداوم الناس على الكلام لإخفاء أفكارهم, أو تزوير "مكنوناتهم" الدّفينة.. لكن دور "التلفيق" و "الصّراخ" محدود جدّا في صناعة التاريخ..
لهذا, لم يركّز كثير من الفلاسفة و المُفكّرين, على أحابيل "الكذب الواعي", و ركّزوا بالمُقابل, على "مُستقبلي" الخطاب الايديولوجيّ".. إذ أن الوارث لإيديولوجيا مُعيّنة, في مُجتمع مُعيّن, و بيئة مُعيّنة, يكون .. أوّل .. ضحاياها ..





"الشرق الأوسط, بين ظُفر القمر, و قرن الشّمس -3- .."

يحدث بين الفينة و الأخرى, أن يتململ "البابون" العجوز, كبير العشيرة "القردية", لإثارة الانتباه حوله..
هو لا يقوم بذلك بُغية افزاع باقي افراد العشيرة.. بل فقط, ربّما, يُدافع عن هيبته و مكانته.., و ربّما, يستبق, أي تنقيص منهُما .. كيف لا, و هو ذو الباع الطويل في دبلوماسية "شد الحبل" .. و العصا و الموزة .. و أشياء أخرى
في لعبة شدّ الحبل, لا يهم كثيرا عدد الواقفين-المشاركين وراء المتبارزيْن الرّئيسيين, هي فقط مسألة "نفسانية", و هذا ربّما قانون فيزيائي (لست متأكّدا منه بدقّة).. لا يهمّ.. المهم هو روح الجماعة, و ذوابان الأفراد في روحها..
القرد الذكيّ, يُحاول "النأي بالنّفس", عن مُعظم مشاكل "العشيرة".., و يُحاول دائما, حفر المكائد, لكبيرها, فهو الحلقة الأضعف-الأقوى .. في نفس الآن .. إنه يُساير قوانين الطبيعة.. رغم قساوة بعضها.. لا يهمّ .. المهمّ هو الحفاظ على "المكتسبات", و الاستثمار في التوازُنات .. و فرخ البط "عوّااام" .. أو هكذا يتنذّر أهل مكّة ..

يحدث أيضا, أن ينخدع البعض بضوء القمر, بعضِه أو جزئِه أو كلّه.. هذا إشكال مركّب.. يتداخل فيه العلميّ بالخرافيّ.. فالقمر, كموجود "ماديّ", يكشف عن نفسه بكلّ وضوح.. لكنّه يظل دائما, ذلك اللغز المُبهم, الذي يتداخل فيه الجمال بالابهام, و الخداع بالاستمتاع ..


يا من تظنّى السراب ماء ..
عندما كان أبو زيد, أمام باب مُضيفيه قال عن نفسه, إنه : "مثل هلال الأفق إذا افترّا" .. و المقصود هُنا, الابتسامة الشبيهة بمطلع الهلال.. لكنّه, في نفس الوقت كان يشتكي و يطلب ضيافة "أهل البيت", مُقابل اتحافهم بما تجود به قريحته .. تماما كما يُتحف "القمر" عشاق السّمر بنوره (مقامات الحريري )..
عندما يخفت ضوء القمر, و ليس بالضرورة عند شروق الشمس, لا يظلّ إلا الاستغراق في النوم.., كتكفير ربّما, عن ذنب الاستغراق في "خرافات" السّهر و القمر .. ذلك أن الشّمس, و إن قبل ظهورها, تشرع في كنس مُخلّفات الليل..


قرن الشمس..
قرن الشمس, تعبير عن بوادر طلوع الشمس, أي ما يُجبر الليل على الفرار ..,و يُعبّر عنه أيضا ب"الحاجب" .. الذي له علاقة بالعين.., و هو ما يظهر من قرص الشمس بداية طلوعها, أي قبل انتصاب أوّل أعمدة الضوء على أنسجة الليل و الخرافة.., و التهريج الحالم.. (1)

يُحكى, أن شخصا تعرّض لحادث مروريّ بسيط, فصرفت له شركة التأمين تعويضا سخيّا.. فعاد بعده, (الحادث أو التعويض), لافتعال حادث آخر, باعتراض قطار بأكمله, لقد فطن ربّما, لكون جبر الضرر يأتي بحجم الضّرر نفسه .., أو هكذا أفهمه, أحد مُستخدمي شركة التأمين.. من الذين اعتادوا على استغلال سذاجة سكّان الضواحي ..

أخيرا .., هُناك علاقة جد مُبهمة و مُلتبسة, بين الحريري و الهمذاني, باعتبار الثاني, الأب المؤسس للمقامات, و الأب الرّمزي للحريري.. ازدواجية العلاقة و غموضها, يتجلّيان في كون الأول لا يُنكر الوضع الاعتباريّ للثاني .. لكنّه, في احدى مقاماته, يتمرّد عليه, قائلا, على لسان أبي زيد :

إن يكُنِ الاسكندريّ قبلي
فالطلُّ قد يبدو أمام الوبلِ ... و الفضل للوابلِ لا للطّلِّ (2)

يُقال, بأن تفكيكية ديريدا, لم تُغامر باقتحام هذا القول .. لسبر أغواره .
و على صعيد آخر, فحتّى "سطالين", لم يجرؤ على اقتحام أحد "أطياف" هذا القول .. رغم توسُّلات الرّبيب الايديولوجيّ "الناصريّ"..


هامش :
(1).ع. الفتّاح كيليطو : الغائب, دراسة في مقامة للحريري
(2). نفسُه.




4. "ايران فوق صفيح ساخن"

عاهرة قديمة, تتغنى بتشرين و تمّوز .. و ثانية, تنأى عن تفاهة-استلاب الأولى, بحشرجات محلية الصنع ..

منظر استراتيجي عميق, أراد تغيير العالم بعزيمته و اصراره, كان ونيسا داخل الكنيس, فوجد نفسه, يغيّر فوط الحمّام, الأميريّ .. في دوخة العرب .. (خ=ح)

حداثيّ يقضم الموز .. و يسخر من الجميع .. نفسِه

ناقد .. أدبيّ, يتململ بصعوبة, لخرق شرنقة "الحريري" ..فيجد نفسه, ماثلا, أمام "كفّ عفريت" .. ينتظر مطرا لن يأتي .. و شمسا لا تخفت دائما, كما تشتهي السّحب, و أهواء الدّواوين و الكُتب ..

شخص خفيف الظل, يُعايد الجميع, يقبّل رؤوسهم بضحكة خجولة لكنها خبيثة, و يهمس في آذانهم : و ما الربيع إلا تغيّر في أحوال الطقس, و مصروفُ جيبِِ أتاك ضاحكا,.. من الحُسْنِ, حتّى تبسّم قائلا : انتهى الارسال..

قردة لم تستسغ, أن لم تعُد الشجرة, مُطاوعة لأطرافها اللزجة .. تبحث عن أغصان أخرى, في مكان مّا ..

تقول مأثورة "رجعيّة", بأن المرأة مثل القرد, لا تُفلت غُصنا, إلا بعد الإطباق على غصن آخر أقوى, أو أكثر .. انها غريزة البقاء, أو ربّما نزعة "التعلّق" ..الماديّة ..

الشجرة, ليست بالضرورة واقفة, و إن كانت كذلك, يجب تحديد "المعلم" المُعتمد عليه في تشخيص, الصورة - الظاهرة .. فالوقوف مُرتبط بسطح الأرض, و ليس بما لا يُرى, أو ما لا يُدرك بالعين - الملاحِظة, المجرّدة ..

الشجرة نصفها فوق الأرض = المَعْلَم, و نصفها أسفله .. تماما كالجبال, السّفن .. و الأرض اليابسة أيضا ..

في الغابات الاستوائية, دائما ما تتشابك أغصان الأشجار, تماما كما يحدث في الشرق الأوسط, حيث المناخ, المابعد استوائيّ..

"ايران", ترقص آخر رقصاتها بمؤخّرة مكشوفة, تظهر تجاعيدها للعيان.. فالغصن البديل, ربّما, ليس من نفس الشجرة, و إن كان, يستنشق, نفس الهواء.. المُمَانِع




5. "حدس القرود" ..

عندما أرسلت وكالة الأنباء, عفوا, الفضاء, الأمريكية, لأول مرة, "قردا" الى الفضاء.. كان أجرهُ: تُفّاحة و نصف بُرتقالة .. كان من افريقيا الكاميرون بالضبط (مرجع : ويكيبّيديا)

تذكرتُ هذا, و أنا أشاهد وثائقيّا معروفا, و غريبا, من انتاج "نات جيو", يتحدث عن بلدة صغيرة, تهتم كثيرا بالقرود .., كما يهتمّ الهنود بالأبقار تقريبا.. لدرجة أنها تعبث في كل شيء, دون حسيب أو رقيب ..

تعمّد المُخرج انهاء البرنامج, أو أحد أجزائه, بمشهد "قرد" عجوز هرم, "بااابون" ربّما .. ينظر بحسرة الى صغار القردة المُشاغبين .. يُكابر, لإخفاء علامات الوهن و الخرف, و يتحدّى الجلد الطافيَ فوق حاجبيه, ليُعطيهم شحنااات من الأمل .. و في نفس الوقت, ليُناجي أنثى, لم تعد تستجيب له كثيرا .. قصد تفريخ مزيد من القرود .. و تعويض "النقص" .. الذي يُحدثه عمّال "البلدية" بجولاتهم الروتينية ..

كان, حسب أحد عمالِ البلدية الذين حاورهم الوثائقيّ , من اكثر قرود البلدة اثارة للشغب.. حيث لم يسلم مُستودع طعام أو حديقة "خضااار" أو حتى ثلاجة منزلية.. من شغبه .

مما علق في ذهني, أيضا, مشهد النهاية الحزين جدّا, ..
و كأن "جينيريك النهاية", الذي يُظهره جاثما على بدنه المُترهّل, بفرو غزير تعبث به رياح الخريف ذات اليمين و ذات الشّمال.. , يُريد أن يقولَ : بأنّه يستهجن, لماذا لم يعُد عمال البلدية, يكترثون له.. بل يُلقون عليه تحية تتخللها ابتسامة خبيثة ماكرة, شأنهم في ذلك شأن اناث "العشيرة", القرديّة .. و كلّ قرد بلغ سنّ "الحلم" ..
لكنه رغم ذلك, مصر على تماسك "الجماعة", و أشياء أخرى .. و يَحرص دائما على "تأويلات" شبابيّة مُنفتحة, لإرهاصات " سنّ اليأس", و البوار البيولوجيّ .. ك : الكاريزما المُلتزمة.. و الانتماء "العُضوي" للعشيرة .. و الحضور الوازن .. و إن بالإيماء .. (الاشارة)

و كأنّه بتمسّكه بالوزن, يريد الغاء "الكتلة".. التي تُمثّل, في العلوم الفيزيائية : "الخاصيّة الأساسية للمادة", بينما يُمثّل" الوزن, قوّة السحب التي تمارسها الجاذبية على "المادة", أو الحالة الايديولوجية للمادّة .. أو المادة المؤدلجة .. أو علاقة المادة بالأرض ..

و كأنّه .., يُريد "استرجاع" .. شيء من العُنفوان و الشجاعة, و صلفِ القرود اليافعة, لكي "يشحذ" كرسيا و حبلا .. و قنينة نبيذ .., و ضجيجا افتراضيّا ..
قبل أن يكنسه في سكون, بالصدفة أو الخطأ, عاملُ نظافة..

انّه حدس القرود ..






(مجموعة خواطر, تمّ نشرها بشكل متفرّق, انطلاقا من تاريخ نشر أوّلها "11-02-2018".., أو, آخِرِها هُنا, كما أعدت ترتيبها, عكس تسلسل النشر, و أيضا لتجميعها, في منشور واحد.. )







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,603,262,569
- - أسباب وخلفيات ظاهرة التحرش الجنسي، وسبل مواجهتها-
- خواطر -صباحية- .. 5
- خواطر -صباحية- .. 4
- خواطر -صباحية- .. 3
- خواطر -صباحيّة- .. 2
- خواطر -صباحيّة- ..
- تاريخانيّة العروي.. و النّاصرية كنموذج متجدّد ل -الفشل - اله ...
- سفر بطعم الغرابة..
- هنا و هناك ..
- الموت و لا المذلة.., عزّ النّار, و لا ذلّ الجنّة !!!
- الحداثة... بين التصريح بالعاهات المجتمعيّة/السّياسيّة, و الت ...
- عن الرّداءة.. و العبوديّة.., و أشياء أخرى
- 20 فبراير..مشاهدات عدميّة
- تقدّميّون رجعيّون أكثر من المخزن... بحث في اشكالية السّلطة
- عودة من الجحيم..2
- قضايا و بغايا..
- عودة من الجحيم...تقرير أوّلي
- الإفطار العلنيّ في رمضان, بين ارهاب الدّولة و ارهاب المُجتمع ...
- العلمانية هي الحلّ؟
- كلام حول الفصل 222 من القانون الجنائي المغربي


المزيد.....




- رئيس وزراء العراق: نشهد ازدياد حالات خطف.. والكاميرات وثقت ا ...
- هل تذكرون هاتف -ريزر- القديم؟.. موتورولا تحيي هاتفها من جديد ...
- جرحى في قصف إسرائيلي جديد على مواقع لحركة الجهاد الإسلامي بغ ...
- فرنسا تعلن أنها -أخذت علما- بالانتقال السياسي في بوليفيا وتد ...
- بعد قطيعة دامت 30 عاما.. دولة أوروبية تعيد فتح سفارتها في ال ...
- لبنان.. الأطراف السياسية تتفق على -تزكية- الصفدي رئيسا للحكو ...
- مجلس النواب الجزائري يصادق على قانون جديد للمالية يسمح باللج ...
- مساع لتهدئة الأوضاع في بوليفيا والرئيسة ترفض إمكانية ترشح مو ...
- صحيفة آي: هل تصغي إسرائيل إلى التحذيرات القانونية؟
- مجلس النواب الجزائري يصادق على قانون جديد للمالية يسمح باللج ...


المزيد.....

- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وَسَلْبِيَّاتُهُ (2) / غياث المرزوق
- مدخل اجتماعي لدراسة الإلحاد في المجتمع العراقي المعاصر* / محمد لفته محل
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسام تيمور - الشرق الأوسط, بين ظُفر القمر, و قرن الشّمس .. -خواطر صباحيّة-