أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - زهير إسماعيل عبدالواحد - قراءة....في كتاب ((الإسلاميون العرب ))















المزيد.....

قراءة....في كتاب ((الإسلاميون العرب ))


زهير إسماعيل عبدالواحد
الحوار المتمدن-العدد: 5809 - 2018 / 3 / 8 - 15:07
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


● متاهات البحث عن هوية قومية جديدة للإسلام
للكاتب ((حسام كصاي)).
من إصدارات دار الرافدين / لبنان - بيروت.

الكاتب حسام حاصل على:-
- شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية/ جامعة بغداد لعام 2004.
- شهادة الدبلوم العالي في العلوم السياسية / معهد البحوث والدراسات العربية في جمهورية مصر العربية لعام 2011 .
- شهادة الماجستير في العلوم السياسية/ قسم الفكر السياسي العربي المعاصر / معهد البحوث والدراسات العربية / جمهورية مصر العربية لعام 2012.
- يُحضّر حالياً لنيل شهادة الدكتوراة في الفكر السياسي/ كلية الاقتصاد والعلوم السياسية/ جامعة القاهرة.
أما على صعيد العمل فلقد شغل الكاتب حسام العديد من المناصب وكان عضواً في عدد من المنظمات، وله خبرة عملية كبيرة تتضح من خلال مؤلفاته التي تزيد عن 35 مؤلف ، ومن مؤلفاته هذا الكتاب القيم والرائع ، الذي أخترتُه لأُقدم لكم قراءةً عنه.
يضم الكتاب سبعة فصول، ويتكون من 182 صفحة، يناقش الكاتب فيه موضوعات مهمة ورائعة ، ارتأيتُ أن أختار لكم منها عشرةُ فقط كي لا أُضيّع عليكم متعةَ القراءة.
إن الغور في البحث عن الهوية الإسلامية ينحصر في التاريخ الطويل وفي شخوص ذلك التاريخ لنجد فيه العروبة الخالصة ، وبدليل واحدٍ فقط الا وهو لغتنا العربية الرائعة، الممتعة والجميلة التي يتكلم بها كل وطننا العربي الكبير، لكننا كلما بحثنا عن الأحداث التي مرَّ بها ديننا الأسلامي تألمنا وبكينا عليه بدلَ الدموع دماً ولصرخنا بأعلى أصواتنا .. وا حسرتاه على ديننا الحنيف الذي ضاع بين القراءات الخطأ والتأويلات التي لم ولن نجد نفعاً منها. وهذا ما يؤكده قوله تعالى:
(ولا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم) صدق الله العظيم.
أن سبب ما يحصل الآن يقف وراءه إصرار بعض مفكري الأسلام على صحة أقوالهم وقراءاتهم وتأملاتهم في كل مجالات العلم والمعرفة وأن ما يقوله الآخرون هو الخطأ.
وهنا نقع في حيرةٍ من أمرنا هذا ، فإلى أين نتجه وإلى من نذهب حتى يدُلنا على الدين الأسلامي الحنيف؟؟.
وهل نبحث عن شخصٍ يُعيد الينا ديننا كما كان من قبل، دين السماحةَ
والفصاحةَ و دين المؤاخاة.
نحن اليوم بأمس الحاجة إلى • حسيناً جديداً • يُعيد ألينا الدين الحقيقي
• حسيناً صادقاً عادلاً• حسيناً طيباً وطبيباً • حسيناً معصوماً • حسينا يُعطينا حقوقنا الضائعة بين ابن فلان و فلان • حسيناً ينشرُ بيننا الأمن والأمان•
حسيناً لا يُفرقُ بين ابنه وبين خادمه • حسيناً يجعلُنا نحبُّ بعضنا بعضاً • حسيناً لا يقتل من يختلفُ معه • حسيناً يُعيدُ للإسلام عروبته و خلوده • حسيناً يُوحدنا و يجمع شملنا •
لقد بُلينا بقساوة الطاغوت علينا ، تشردنا في أوطاننا ، بتنا مكروهين وغيرُ مرحبٍ بنا بين دول العالم الآخر ، ذلك كلهُ بسبب تركِنا الإسلام المحمدي الأصيل، الذي ضاعت حقيقتهُ بين القيل والقال ، بين هذا وذاك.
يبدأ الكاتب مقدمة كتابه بـ:-
التي يشرح فيها فحوى كتابه
ومن ثم الحديث النبوي الشريف :-
والإهداء..
اما الموضوعات التي أخترتُها لكم فهي :-

● أولاً: (تسمية الإسلام العربي)
يُقصد به ذلك النوع من الإسلام الذي يختص و يتعلق بالوطن العربي ويحدده بست نقاط وهي :
1- إن الإسلام بدأ بالعرب ولن ينتهي ما دام العرب هم حاملي لوائه.
2- تعرض الإسلام لعملية تشويه وتجريح من خلال ظهور الإسلام الأيديولوجي أو ما يسمى بـ (( الإسلام السياسي )) القائم على طروحات مؤدلجة لصالح حزب أو طائفة أو مذهب دون غيره•.
3- تحامل الغرب على الإسلام باسم الإسلاموفوبيا• الفاشية الإسلامية الأصولية الراديكالية• الخطر الأخضر • الأمر الذي دعانا لتوضيح حقيقة الإسلام العربي المتهم بالتطرف الديني•.
4- بروز التسويق الطائفي للإسلام المعاصر: كنتاج للنقطة السابقة--تحامل الغرب ودسائسهم -- الذين وجدوا في الطائفية مقصاً استعمارياً جديداً لإعادة تمزيق العرب حسب أهوائهم بل أصبحت الطائفية هي مقص سايكس بيكو بدون أن يخسر الغرب قطرة دم واحدة ؟؟!!!
5- إن الإسلام كعنوان عام متهم بالفاشية والتطرف والعنف الأصولي وبالإرهارب الديني والسياسي وهذه الدراسة تعتبر مدخلا لتفكيك هذه النظرية الباطلة والتحاملية على الإسلام.
6- إن الإسلام العربي هو النوع الوحيد الذي يُرعب الغرب إلاستعماري والصهيونية العالمية وبالتالي فإن القضاء عليه يعني القضاء على الإسلام ونهضته بنهضة العرب فهم يدركون جيدا أنه إذا ذل العرب ذل الإسلام فأصبح ( العرب ) أو ( الإسلام العربي ) العدو الافتراضي للغرب والمادة الصالحة للاستهلاك الإعلامي ص17.
● ثانياُ:- (هل الإسلام دين قومي).
● تحت عنوان ( محمد رجل القومية العربية) هناك لغط حاصل بين القوميين والإسلاميين. القوميون يعتقدون بمسميات وشخصيات قومية بأنها هي "رجل القومية" فـ " البعض القومي" يعتقد أن نجيب عازوري هو رجل القومية.... إلى أن يقول فالإسلام عربي و محمد رجل القومية العربية جاء لهداية البشرية وحمل رسالة الأمة الإنسانية عالمياٌ فبدون العرب لن يرتقي الإسلام والإسلام لن ينتشر بدون العروبة، ليس من المنطقي الالتفات على الثوابت أو ظلم التاريخ أو اختصاره بسلوكيات فردية لراكبي موجة القوميات والواثبين على السلطة من خلال توظيف الدين والعراق أسوأ توظيف.
● ثالثا:- (لماذا التطرف الديني).
أن مجرد معرفة المستفيد من تطرف الإسلام أو ما سُمي بالراديكالية الإسلامية تتضح لنا صورة الداعم للتطرف ولا أحد ينكر أن الضحية الكبرى والوحيدة من التطرف هو الإسلام ذاته ومن ثم عامة المسلمين والمستفيد بالمقابل هو الغرب إلاستعماري الذي يعتقد أن الحضارة الإسلامية هي المنافس الوحيد للحضارة الأمريكية الجديدة ولا سبيل أمام سيادة الحضارة الغربية إلا بتشويه الحضارة الإسلامية من خلال دس سموم الإسلاميين الراديكاليين الذين حولوا الإسلام إلى دعوة للقتال والإرهاب!!! ص81.
● رابعا:- ( التطرف العربي).
فقضية الإرهاب المرتبط بالتطرف الديني أو الاستخدام الخاطئ للدين -- أي الطائفية -- هو أهم أركان استراتيجية شل قدرات المجتمع العربي وتفكيكه وتجزئته وإعداده لقبول الهيمنة الصهيونية لكن هذه الاستراتيجية لا يمكنها الحركة والتعاطي في انسداد أفق أو أرضية لا تتقبل التطرف أو أرضية غير صالحة لزرع العنف بمعنى إن الدس الغربي لا يمكنه الانتقال من الفكر إلى الممارسة بدون توفر شرط البيئة المهيأة له والامتداد العقائدي المؤدلج سياسياً و حزبياً لتحقيق غايات الغرب وبناء دولتهم التأريخية المرجو قيامها، كما يقول الكاتب : نعتقد أن الإسلام ضد الطائفية والتطرف والانقسام كونه ديناً يدعو إلى الوحدة التي هي نقيض الفرقة وهي أمل وهدف وقضية والمستقبل بالنسبة للشعب العربي ويدعو إلى البناء النسيجي بين الأقوام وان الإسلام أدرك التنوع الثقافي الديني والعرقي ولهذا فهو جاء لنصرة المظلوم وأخذ الحق من الظالم وجاء ديناٌ عالمياٌ لجميع البشرية ليُخرجها من الظلمات إلى النور ذلك لأن جوهر الدين – بالأساس – ""هو الارتفاع بالإنسان فوق المصلحة الذاتية وتكوين أفق مثالي له ضمير يقيه من السقوط في الأنانية والشر"""ص 85، 86 مع تقديم الصفحات.
● خامسا:- (هل الإسلام دين سياسي) .
تحت عنوان ● ظاهرة تسييس الدين في صفحة 104، يقول الكاتب : من المؤكد أن حركات الإسلام السياسي في الوطن العربي هي حركات احيائية طهورية وعقائدية في الأصل إلا أنها تسيست في الثلاثة عقود الأخيرة وواكب ذلك تداخل الديني في السياسي أو بالعكس وامتد هذا التسييس ليشمل مفاصل عدة وليحل محل المقدس والطاهر في الخيال العربي وتجاوزه لأبعد صوره حدةٌ وغلاظةٌ مع تمازح ذلك التداخل لدرجة إضفاء صبغة عنف على ملامح تلك الجدلية وامتدادها إلى ممارسات التطرف وصور التمزق الطائفي، لهذا تأخذ عملية تسييس الدين واستخدامه السياسي -- في الحقل العربي مثلا وليس حصرا-- مكانا في ما أسماه بـ "" النظرية الطائفية"" بالمعنى الواسع للكلمة بما هي تنظير لظهور العصبيات الجزئية على اللُحمة السياسية الجامعة الكبرى (القومية أو الدينية ) سواء والتهامها لتلك القيم حيث انتشرت في الآونة الأخيرة عربيا ظاهرة المجاهرة في تسييس الانتماءات الطائفية والمذهبية والعشائرية وغياب الحرج عند تسييسها كجماعات لها هويتها الخاصة وأصبحت للأسف الشديد ثقافة النخب السياسية والكوادر المتقدمة في المجتمع العربي

● سادسا:- (لا للقومية العلمانية الإلحادية ولا للدينية المتطرفة).
لا يعني قبول العلمانية هو رفض كامل للإسلام أو للدين بصفة عامة --الإسلامي والمسيحي في البيئات العربية المعاصرة-- مثلما لا يعني قبول الإسلام رفضا للعلمنة كنظام سياسي أو هتك لخصوصيات الآخرين، يجب أن نعول على المدرسة التوفيقية لا أن نقع في مطب ""التلفيقية"" فالرفض يجب أن يكون نسبيا مثلما يجب أن يكون القبول نسيبا هو الآخر، ليست العلمانية نصا سماوياً كاملاً ومقدساً ولا الثيوقراطية مدنية فاضلة فكلاهما يعُجان بالعيوب والرزايا إلى جانب المحاسن، فيما يجب علينا أن نؤمن جميعا نحن معشر العرب أن ننظر لهمومنا ومشاكلنا بنظر القياس والمصلحة العامة وتجاوز عقبة المصالح الطائفية والمذهبية لأنها لن تزيد الطائفة إلا تذمراً وانعزالاً وموتاً ومن ثم لا سبيل لنا إلا الوحدة والتكاتف، فأمن سوريا لا يتحقق بدون أمن لبنان وأمن العراق و أمن مصر وأمن الجزائر و أمن الخليج فلا ينبغي أن نعول على تركيا أو أمريكا أو إيران فمعاناتنا تنبع من واقعنا ولا حل لها إلا بذلك الواقع وبحلول محلية لا ""مستوردة"" من البازار الغربي وهذا لا يمكن أن يتم دون أعمال العقل وتحريره من ""لحيته"" التي طالت بفعل فتوى دينية قديمة!!!!!,
سابعاٌ:- (شروط الحاكم في الدولة ] ص 144.
لسنا ممن يتجاوزون الحقائق التأريخية أو القفر فوق حواجز الرهانات والمعطيات، ما زلنا نؤمن ونعتقد بضرورة الإرتكاس إلى التاريخ والممارسات التاريخية الأولى للإسلام و للعرب النافع منها وما لم يتجاوز حدود الإسلام ومن أبرز ممارسات الإسلام للحكومة أو الدولة الإسلامية العربية هي ثمة شروط كمسلمات لاختيار الحاكم ومن بينها :
1- أن يكون عربي الجنسية ومن أبوين عربيين فالأعجمية وتغييب العنصر العربي هي أبرز أسباب انهيار الخلافة الإسلامية و تراجع الدين وإنحطاط الإيمان في نفوس المسلمين.
2- لسنا خصوماً لغير المسلمين من العرب و إنما نرى ضرورة أن يكون مسلماً شرط أن يكون على دراية تامة بأمور الشريعة فيستحيل قيام دولة عربية بدون عامل الدين كفاعل نشط ومؤثر.
3- مختص بالشأن الإداري والسياسي لإدارة الدولة والعمل السياسي.
4- ليس بالضرورة أن يكون خطيب مسجد أو إمام جامع أو خريج كلية شريعة أو علوم دينية أو إسلامية.
5- أن يكون ذا حسب ونسب، فاللقيط سيشوه تاريخ العرب والمسلمين ولن يكون مفيداً لأمة تقوم على المثل العليا.
6- أن يمارس سياسة إسلامية لا إسلاماً سياسياً مع الشعوب فما نعانيه اليوم هو مأزق إسلام سياسي وليس هناك سياسة إسلامية مثالية تصلح كأنموذج يُحتذى بها.
7- ألا يفصل بين القومي والديني في تشكيل الدولة العربية، يجب أن يكون عربياً آخذاً بالثقافة القومية للعرب ومسلماً لا يتجاوز حدود الإسلام. ص 145
ثامناً:- (نحو خليفة عربي).
بعد تقديمنا لشروط الحاكم في الدولة العربية المعاصرة التي لا ينفك عن تقييمها وبنائها الإسلام كدين والعروبة كقومية دون التحايل أو التجاوز على حقوق الأقليات بل لا بد من أن تصبح هذه المشكلة مشكلة أغلبيات قبل أن تكون مشكلة أقليات وهذا يوصلنا لنتيجة مفادها ضرورة أن تقام دولة عربية وحاكم عربي يتمتع بشرائط الوطنية المدنية الديمقراطية، العدالة الاجتماعية، الإجماع السياسي لا الديني ورد المظالم و دفع الأذى وتحقيق المواطنة الفعلية وتجاوز مفاهيم التمذهب والطائفية والتخندقات الفئوية الضيقة التي تشكل إجماعا طائفيا ضيقا ومحدودا لا يرقى لإدارة الدولة الكاملة.
تاسعا:- (ملامح الدولة الطائفية).
كيف تبدو ملامح الدولة الطائفية ومن أين تنبثق خصوصا و نحن عشنا تجربة مريرة للدولة الوطنية المولودة على أنقاض الدولة الإسلامية ((الخلافة العثمانية )) وبروز عصر القوميات واستقلال الدول العربية تباعا بدءا بالعراق وانتهاء ببعض مشايخ وإمارات الخليج العربي مطلع العام 1971 إلى انهيار الدول القومية في العالم العربي ((مصر•سوريا•العراق•تونس•الجزائر•ليبيا•اليمن)) إلى صعود الاصوليات الدينية أو مايسمى بـ {الظاهرة الإسلامية} ولا ندري ماذا تريد أن تفعل أو تقدم تلك الدولة المنبثقة من {عباءة الإسلام السياسي} والتي نقصد بها {الدولة الطائفية} على اعتبار أن الطائفية هي ابنة للحركات الإسلامية أو نتاج للتداخل الديني بالحقل السياسي.ص 55
من كل ما تقدم من المواضيع في هذا الكتاب بالاضافة الى بحث الدكتور حسام كصاي المعنون (البحث عن الهوية الإسلامية)، نرى ان هذه الهوية باتت حائرة بين الفرق الإسلامية والمذهبية المتعددة واصبحت لعبة بيد هذا وذاك، فكلٌ يدّعي أن له الحق وان طريقه هو السديد، وان إيمانه هو الأعمق والأدق، حتى هربت الناس اليوم من الدين كله ورفضت الدين رفضاً قاطعاً بسبب التاريخ الإسلامي الذي نُقل لنا عبر الزمان بعد 1400 سنة، وصلنا هذا الموروث مع وجود التطور الكبير في التكنولوجيا والعلوم التطبيقية والكتابة وطباعة الكتب وغيرها.
لا نستطيع إلا أن نصر على قومية الإسلام العربي الأصيل وان كل مافي الإسلام هو عربي من اللغة إلى أسماء قادته الأبطال الذين أعز الله بهم دينه ونصر بهم نبيه محمد (صلى عليه وآله وسلم) وإلى أن تقوم الساعة. فلا يمكن تغيير هذه اللغة ولا تغيير أحكام الدين الثابته والمستمدة من القرآن الكريم والأئمة الاطهار، ولن تقدر اميركا وغيرها على بث روح الكراهية بين أبناء هذا الدين العظيم ولن تستطيع تغيير الثوابت الإسلامية الخالدة إلى نهاية الحياة.
اخواني الكرام أخواتي العزيزات لا تهملوا هذا الكتاب وحاولوا قرائته وأبحثوا عن كتب المؤلف وأسالوا عن دينكم حتى يعرق جبينكم.


● بيانات الكتاب :-
● أسم الكتاب :- الإسلاميون العرب
● أسم المؤلف :- حسام كصاي
● الناشر :- دار الرافدين لبنان بيروت
عدد الصفحات :- 182
سنة الطبع :-2017 الطبعة الأولى





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,822,906,228
- قراءة في رواية { في قلبي أنثى عبرية }
- قراءة...في رواية { ابنة القس }
- قراءة في مجموعة قصصية
- قراءة.....في رواية ((العمى))
- قراءة... في رواية (( العمى ))
- قراءة..في رواية [ العمى ]
- قراءة...في رواية [ بيت السودان ]
- قراءة...في كتاب[الجهل المقدس ]
- قراءة....في كتاب (( أنماط الرواية العربية الجديدة ))
- قراءة.....في كتاب[الدين والظمأ الأنطولوجي]
- قراءة.....في كتاب ((فن الحرب ))
- قراءة....في كتاب وليد الكعبة
- قراءة.....في رواية استخدام الحياة
- قراءة....في كتاب[العرب والبراكين التراثبة ]
- قراءة...في كتاب اجتماعية التدين الشبعي
- قراءة...في كتاب (إغلاق عقل المسلم )
- قراءة...في كتاب التيه الفقهي


المزيد.....




- بعد القمة مع زعيم كوريا الشمالية.. من سيكون شريك ترامب بالشر ...
- مقتل ضابط أمريكي بعد تحطم طائرته في نيومكسيكو
- البرلمان المصري يوافق على تمديد حالة الطوارئ لثلاثة أشهر
- كاميرا CNN مع واحدة من أوائل السعوديات للقيادة في المملكة
- سعوديات يعبرن عن فرحتهن بالقيادة..بهذه الكلمات
- مدير عام المرور في السعودية: لا توجد مواقف خاصة بالنساء
- أردوغان: الشعب كلفني برئاسة البلاد ونسبة المشاركة بلغت 90%
- مصر: البرلمان يوافق على تمديد حالة الطوارئ لثلاثة أشهر إضافي ...
- أردوغان يعلن فوزه بالرئاسة وفوز حزبه بالأغلبية البرلمانية
- حميميم: 465 شخصا غادروا منطقة خفض التصعيد في إدلب خلال اليوم ...


المزيد.....

- مراجعة في كتاب: المجمل في فلسفة الفن لكروتشه بقلم الباحث كما ... / كمال طيرشي
- الزمن الموحش- دراسة نقدية / نايف سلوم
- قراءة -المفتش العام- ل غوغول / نايف سلوم
- طائر الندى / الطيب طهوري
- قصة حقيقية عن العبودية / نادية خلوف
- توما توماس في اوراقه... مآثر رجل وتاريخ بطولة.. 2 / صباح كنجي
- نقد النساء مصحح / نايف سلوم
- -أقتحام السماء- تأملات في الحراك الشعبي / مزاحم مبارك مال الله
- طروحات إدوارد سعيد وحميد دباشي في الاستشراق وما بعد الاستشرا ... / ماد قبريال قاتوج
- الأعداد العشر لصحيفة الحب وجود والوجود معرفة الالكترونية (فك ... / ريبر هبون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - زهير إسماعيل عبدالواحد - قراءة....في كتاب ((الإسلاميون العرب ))