أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ادم عيد - خدعوك فقالوا ... جمعة مباركة!














المزيد.....

خدعوك فقالوا ... جمعة مباركة!


ادم عيد

الحوار المتمدن-العدد: 5803 - 2018 / 3 / 2 - 16:49
المحور: كتابات ساخرة
    


منذ قليل كنت اتناقش مع صديقة عزيزة عن يوم الجمعة وكان محور النقاش عن هل الجمعة مباركة .. ام "فيها ساعة نحس" كما نقول في مصر؟
وهو ما دعاني لكتابة هذا المقال عن هذا اليوم الغير مبارك بالمره ..

هذا اليوم الغير مبارك بالمره ارتبط معي بكثير من الأحداث والذكريات الغير مباركة والغير سعيده بالمره سواء علي المستوي الشخصي او علي المستوي العام ..
فعلي المستوي الشخصي ارتبط هذا اليوم عندي بانقطاع المياه فأنا اسكن في مبني مكون من 14 دور اسكن في الدور الخامس منه وقبيل صلاة الجمعة اللعينة بساعة تنقطع المياه في الصنابير لأكثر من ثلاث ساعات نظرا لكثرة عدد الجوامع ، ونظرا لأ اليوم الذي يسبق الجمعه هو الخميس وهو يوم مبارك حقا وله قدسية لدي الشعب المصري فهو اليوم الذي تتم فيه الباقيات الصالحات من الاعمال فالخميس عيد ميلاد ابليس يوم الممارسة الجنسية الأسبوعية لدي الشعب المصري فينام غالبيتهم ويصحي قبيل صلاة الجمعة ويبدأو في الأستحمام سريعا فيحصل ضغط مضاعف بجانب ضغط الوضوء فالشعب المصري المتدين ظاهريا لا يصلي طوال ايام الاسبوع ولكن يهتم كثيرا بصلاة الجمعه تحديدا نظرا لانه في الموروث الثقافي المصري اذا لم تصلي الجمعه اربعة مرات متتالية فقد خرجت من دين الأسلام!
ويرتبط ايضا معي بالزحام الشديد في المساء فبعد ان ينتهوا من صلواتهم يبدأو في الخروج اما لزيارة اقاربهم او التنزه فيحدث تكدس رهيب في الشوارع ...
بخلاف هذا فكثيرا او في الحقيقة معظم أسوأ الأحداث الشخصية التي مررت بها كانت تقع في هذا اليوم ..

هذا علي المستوي الشخصي اما علي المستوي العام فحدث ولا حرج ..
فبداية من قطع الطرقات الرئيسية والجانبية لممارسة عبادتهم الأسبوعية والتي لا اري فيها سوي رياء خالص لوجه الناس واستعراض عددي كما يحلوا لهم دائما ان يتفاخروا بأعدادهم التي تجاوزت المليار ونصف كما يحلوا لهم ان ان يقولوا لن اتحدث عن فقرهم المدقع وحروبهم سنة شيعة ولا عن انقسامهم لمليار ونصف طائفة ومذهب كلا يكفر الأخر ولن اتحدث الديكتاتوريات العسكرية والدينية التي يعيشون فيها سأترك هذا جانبا وسأتحدث فقط عن استعراضهم العددي امام العالم فيتركون المساجد في باريس ولندن وفينا خاوية علي عروشها ويفترشوا الطرقات لفتا للأنظار ولا يعنيهم تعطيل حال البلاد والعباد ولكن كل ما يهم ان يراهم الغرب الكافر وهم يتوجهون بمؤخراتهم الي السماء!!

وأيضا يختص رعاع وهمج الأسلام هذا اليوم دونآ عن غيره بالقيام بالمظاهرات العنيفة والتي تخرج من الجوامع بعد ان يتم شحن بطاريات العنف والأرهاب علي يد الأئمة والشيوخ داخل الجوامع فيخرجون لممارسة هوايتهم المفضلة في حرق الأعلام وتكسير وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة في كل ارجاء المعمورة ، ناهيك عن القتل والتعذيب والتنكيل بمسيحيوا هذا البلد بسبب وبدون سبب ..
وبعد هذا كله يأتي الرد الفارغ من الحكومة بأنها ألقت القبض على مجموعة من المعتدين وبدأت التحقيق، ولكن هل قامت أي حكومة على مر العصور بملاحقة الثور الأكبر إمام الجامع الذي حرض على هذا العمل؟ هل ستقوم بمحاكمة الكتاب الذي دعا أصحاب العقول الفارغة والذي استند إليه الثور الأكبر في فتواه بقتل المسيحيين وحرق كنائسهم؟ هل ستقوم بسحب ذلك الكتاب من الأسواق ومحاكمة مؤلفه؟ طبعا لا، فالإنسان ارخص بكثير لدى الحكومة من الخرافة. بل على العكس، ستلقي التهمة على الضحية بأنهم خالفوا دستور وقوانين الحكومة عندما قاموا بإصلاح صنبور مياه في مرحاض الكنيسة دون إذن رئيس الدولة والمتخصص في المراحيض. سيأتي الرد بأن المجرمين المسيحيين لم يحترموا مشاعر المسلمين بترميمهم لحائط كنيسة قدّر لها المسلمون والحكومة السقوط بسن القوانين العادلة التي تمنعهم من ترميم وبناء دور عبادة بهدف سقوطها، وإن سقطت، فذلك قضاء الله وقدره، ومعجزة للإسلام حيث أن الله أسقط وهدم بيت الكفر، ولا دخل لذلك بالقوانين الهندسية التي ترى أن السبب هو عدم الترميم، فمن أصدق؟ الذين يعلمون أم الذين لا يعلمون؟
ولكن اسواء ما يحدث في هذا اليوم فهو تخصيص المسلمين سواء كانوا جماعات إرهابية او افراد لهذا اليوم الملعون للقيام بأعمالهم الأرهابية شرقا وغربا فبعد ان يغسلوا ايديهم وأرجلهم ومؤخراتهم وبعد ان يركعوا ويسجدوا لجزار السماء يقوموا بأعظم فريضه في الأسلام وهي الجهاد فأما بسيارات مفخخة او احزمة ناسفه او دهس وطعن للأمنين في الطرقات ولا فرق هنا مابين عسكري ومدني رجل او امرأة شيخ او طفل فالكل اعداء لله جزار السماء اله المسلمين والكل في نظرهم ذبائح تقدم للتقرب له كي يدخلهم ماخور السماء حيث ايلاج بلا انثناء ، فبكل خسة ونذالة وحقارة يقوموا بالقتل والتنكيل في الأمنين مقبلين لا مدبرين بلا اي ندم ولا تأخذهم رأفة ولا رحمه!..
إن تكرار عمليات الإرهاب والقتل والعنف ومسلسل حرق الكنائس وقتل وتشريد المسيحيين في مصر والعراق وباكستان وإندونيسيا وفي كل مكان تذكر فيه شهادة "لا إله إلا الله، محمد رسول الله"، دلالة قطعية وبما لا يدع مجالا للشك أن الإسلام دين إرهاب صاف، لا تلوثه كلمة محبة أو احترام أو حرية وحقوق إنسان واحدة. وأراني لا أبالغ في القول إن قلت أن الإرهاب دينه الإسلام، ومن نراهم من مسلمين معتدلين إنما هم نتاج الحضارة الحالية، وتربيتهم البعيدة عن المساجد ودور العبادة الإسلامية، ودليلي في ذلك هو أن البلاد التي تنتهج الإسلام منهجا تربويا لطلابها (مثل السعودية و باكستان، وقريبا مصر) هي أكثر البلدان إنتاجا للإرهاب والإرهابيين، وأكثر المجتمعات تخلفا وقمعا وهضما لأبسط حقوق الإنسان. وأختم بالقول أن الإسلام هو المشكلة..... فكيف يكون هو الحل ، وأيضا اذا كانت كل هذه المصائب تحدث في هذا اليوم فقط فكيف يطلقون عليه جمعة مباركه اعتقد الأصح هو ما يقال في المثل التراثي المصري "الجمعة فيه ساعه نحس" بل والحق اقول لكم هو يوم نحس من اوله الي اخره..
اقول قولي هذا واستغفر العقل لي ولكم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,329,000
- الشروط العمرية لإزلال مسيحيو الشرق - التاريخ الأسود للأسلام
- بشرية القرأن - مبحث في تناقضات كتاب المسلمين المقدس ج2
- القدس لهم وليست لنا - بديهيات
- بشرية القرأن - مبحث في تناقضات كتاب المسلمين المقدس ج١
- ليذهب الوطن الي الجحيم
- الطلاق الكنسي - بزنس الكهنة
- الطلاق الكنسي مابين النصوص و السبوبة
- لماذا لا اصدق نبوة محمد
- جحا وال 100 مليون منافق
- نصراني لا تعني مسيحي!
- المسيح ثائرآ


المزيد.....




- نتنياهو يرد على قاسم سليماني باللغة الفارسية
- كواليس الجلسة الأولى بين وزراء ثقافة الشرق والغرب الليبي في ...
- الأعاقة الفكرية والجسدية
- لندن تحتضن معرض أعمال نحات روسي شهير
- السعودية تنظم -تحدي الثيران- على الطريقة الإسبانية
- أكبر موسوعة بالإنجليزية توثق تاريخ فلسطين لأربعة قرون
- مهرجان السينما في بغداد
- بن شماش:مجلس المستشارين منكب على مراجعة نظامه الداخلي لتحقيق ...
- رحيل المخرج اللبناني جورج نصر
- الشامي:اتفاق الصيد البحري يعكس دينامية تعزيز الشراكة الاسترا ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ادم عيد - خدعوك فقالوا ... جمعة مباركة!