أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ادم عيد - الشروط العمرية لإزلال مسيحيو الشرق - التاريخ الأسود للأسلام















المزيد.....

الشروط العمرية لإزلال مسيحيو الشرق - التاريخ الأسود للأسلام


ادم عيد

الحوار المتمدن-العدد: 5802 - 2018 / 3 / 1 - 03:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقدمه لا بد منها ..
دأب المسلمون طوال تاريخهم الأسود علي الكذب وقلب الحقائق فقتل الأمنين والأعتداء عليهم يسمي في دينهم جهاد وهو اعظم فريضة في دين في الأسلام!!
واغتصاب النساء الأسيرات يسمي سبي وملك يمين!
واستعباد الأطفال بعد قتل ابائهم
وتجدهم يقولوا لك ان الأسلام لغي العبودية وتجد ايات القرأن وأحاديث محمد واضحه في تنظيم الرق وتجد ان محمد نفسه الي يوم مقتله كان يمتلك عددا لا بأس بع من العبيد والجواري
وتجدهم يتشقدون بعناوين رنانة بأن الأسلام كرم المرأة وأذا فندنا هذا الأدعاء نجد انه خالي من اي مضمون له علاقه بل علي العكس نجد انه بعد مجئ الأسلام حط الأسلام من قدر المرأة ومكانتها ملايين المرات عن ما قبله فبعد ان كانت المرأة ملكة في مصر والشام والمغرب اصبحت عورة ناقصة عقل علي يد محمد ..
وأمثلة كثيرة علي قلب الحقائق وادعاء فضائل والصاقها لصقا بالأسلام تقع اما اول نقد ولو بسيط لتلك الأدعائات ..
وفي نفس السياق اعتاد المسلمون علي وصف خليفتهم الثاني عمر بن الخطاب بكل صفات العدل والأمانه وبالغوا فيها بل واختلقوا له قصص للتدليل علي عدله كقته تحت الشجره وقصته مع المرأة واطفالها اليتامي ، وحينما يرون الظلم يقولوا "عدل عمر" للدلالة علي عظم ايام العدل في تاريخهم! حتي اسموه الفاروق لمدي عدله!
والسؤال هنا هل كان عمر حقا عادلا او فاروقا كما يدعون ام ان المسلمين يلبسون الباطل قناع الحق كما جرت عادتهم؟!
الحقيقة التي لا ينطح فيها عنزان هي انه لم يكن عادلا او فاروقا ولا بطيخ
فقد كان هذا (الرجل) "وهذه مشكوك فيها" اكبر وأوضح وأوقح مثال للجور والظلم والدكتاتورية في اسواء صورها.
فالمنتصر عادة مايكتب التاريخ من وجهة نظره ، والذي يمتلك الميكروفون والسلطة عادة ما يكونون الأقرب للتصديق في كتب التاريخ ..
فلو كنا في زمن سابق ومع نفس الرئيس في مصر
فسنجد كتب التاريخ المدرسية تتحدث عن تواضع السيسي فقد كان يركب الدراجات الهوائية مع عامة الشعب
وسنجدها تتحدث عن محبته للشعب حين قال انتوا مش عارفين انكم نور عينينا ولا ايه
وعن محاربته "لأهل الشر" "والطابور الخامس" "والصهيونية العالمية" "وامريكا " "والفصل السادس الثانوي" "وام حسين بياعة العيش" "وسلاحف النينجا" اللذين يكيدون المكائد لمصر وعن الأنتصارات التي حققها عليهم!
ولكن لسوء حظه ولحسن حظنا تغير الزمان واصبحت التصريحات والأفعال يحتفظ بها صوت وصورة للأجيال القادمه.
ولكن لعل التاريخ لم يكن بذلك الحظ في عصور أخرى مضت , ومضى بهى جبابره و أنظمة ديكتاتورية لم تسعف امكانيات الحضارة البشرية وقتها التاريخ من حفظ حقيقة ما وقع, وان تكشف الوجه الاخر للمعلومة التي نقلت كتب توثيق المرحلة ...
فالديكتاتور عمر قام بغزو اكثر من عشرين دولة وقاتلت جيوشة وقتلت الاف الابرياء والأمنين في بلدانهم كي ينشر دين السماحة غصبا وبقوة السيف كما تفعل داعش الان ..

قتلت جيوش المسلمين الاف البشر واغتصبت الاف النساء ونهبت وسرقت اموال الشعوب وارسلتها الي مركز خلافة عصابة المسلمين الاجرامية في شبه جزيرة العرب بعد ازلال اهلها بزريعة نشر دين السماحة ، وكان من ضمن من وقع عليهم ظلم ونار عمر كان ابو لؤلؤة المجوسي (الأيراني) والذي خطفت بنته وزوجته وتم شحنهم الي جزيرة العرب فجاء الي اكبر رأس لهذه المملكة وقتله شر قتله جزاء وفاقا...
ولن اجد مثالا اوضح لحقيقة جور عمر وفبركة المسلمين وقلبهم للحقائق اكثر نصوعا من "العهدة العمرية"
هذه الوثيقة سيئة السمعة ذائعة الصيت.

نص العهدة كما وردت في كتاب السلوك للمقريزي..

1- الا يحدثوا في البلاد الإسلامية وأعمالها ديراً ولا كنيسة ولا صومعة
2- ولا يجددوا منها ما خرب
3- ولا يمنعوا من كنائسهم التي عاهدوا عليها أن ينزل بها أحد من المسلمين ثلاث ليال يطعمونه‏.
4- ولا يكتموا غشاً للمسلمين
5-ولا يعلموا أولادهم القرآن ولا يمنعوهم من الإسلام إن أرادوا وإن أسلم أحدهم لا يردوه‏.‏
6-ولا يتشبهوا بشيء من ملابس المسلمين ويلبس النصراني منهم العمامة الزرقاء عشر أذرع فما دونها واليهودي العمامة الصفراء كذلك ويمنع نساؤهم من التشبه بنساء المسلمين‏.‏
7-ولا يتسموا بأسماء المسلمين ولا يكتنوا بكناهم ولا يتلقبوا بالقابهم ولا يركبوا على سرج ولا يتقلدوا سيفاً ولا يركبوا الخيل والبغال ويركبون الحمير عرضاً بالكف من غير تزيين ولا قيمة عظيمة لها‏.‏
8- ولا ينقشوا خواتمهم بالعربية وأن يجزوا مقادم رؤوسهم والمرأة من النصارى تلبس الإزار المصبوغ أزرق والمرأة من اليهود تلبس الإزار المصبوغ بالأصفر‏.
9- ولا يدخل أحد منهم الحمام الا بعلامة مميزة عن المسلم في عنقه من نحاس أو حديد أو رصاص أو غير ذلك ولا يستخدموا مسلماً في أعمالهم‏.‏
10- وتلبس المرأة السائرة خفين أحدهما أسود والآخر أبيض
11- ولا يجاوروا المسلمين بموتاهم ولا يرفعوا بناء قبورهم
ولا يعلوا على المسلمين في بناء
12- ولا يضربوا بالناقوس الا ضرباً خفيفاً ولا يرفعوا أصواتهم في كنائسهم‏.‏
13- ولا يشتروا من الرقيق مسلماً ولا مسلمة
ولا ما جرت عليه سهام المسلمين
14- ولا يمشوا وسط الطريق توسعة للمسلمين
15 ولا يفتنوا مسلماً عن دينه ولا يدلوا على عورات المسلمين‏.‏
16- ومن زنى بمسلمة قتل ومن خالف ذلك فقد حل منه ما يحل من أهل المعاندة والشقاق‏.‏
17- وكل من مات من اليهود والنصارى والسامرة ذكراً كان أو أنثى يحتاط عليه ديوان المواريث الحشرية بالديار المصرية وأعمالها وسائر الممالك الإسلامية إلى أن يثبت ورثته ما يستحقونه بمقتضى الشرع الشريف‏.‏
فإذا استحق يعطونه ، بمقتضاه وتحمل البقية لبيت مال المسلمين ومن مات منهم ولا وارث له يحمل موجوده لبيت المال‏.‏
18- ويجرى على موتاهم الحوطة من ديوان المواريث ووكلاء بيت المال مجرى من يموت من المسلمين إلى أن تبين مواريثهم‏.‏
19- ولا يخرجوا شعانين
20- ولا يرفعوا أصواتهم مع موتاهم
21- ولا يظهروا النيران معهم
21- ولا يشتروا من الرقيق ما جرت فيه سهام المسلمين
22- فإن خالفوا شيئا مما شرطوه فلا ذمة لهم وقد حل للمسلمين منهم ما يحل من أهل المعاندة والشقاق.
_______
فتخيل ياصديقي المسلم لو كنت تعيش في احدي الدول الغربية وطبقت عليك تلك الشروط المجحفه والمذله والمهينه في ان بماذا ستصف رئيس تلك الدولة هل ستصفه بالعادل والفاروق ام ستلعن ابوه؟ اه وبالمناسبه هذا ان كنت تعيش في الغرب فما بالك لو جائت احدي الدول الغربية واحتلت دولتك وطبقت عليك هذه الشروط فالمذلة ستكون مضاعفه والخزي والعار سيلاحقك لابواب السماء!
فما رأيكم في عمر بن الخطّاب؟ هل كان فعلا إنسانا عادلا رشيدا أم مجرّد صعلوك مجرم فاسد ديكتاتوريّ وعنصري؟ أنظروا إلى الصّورتين وتخيّلوا أنفسكم مكان "أهل الذّمّة" الذين سلبهم عمر بن الخطاب وجيوش الصّعاليك كلّ شيء، حتّى كرامتهم، تخيّلوا أنفسكم مكانهم وفكّروا بعقولكم بعيدا عن التّقديس والتّدليس والمراوغة للهروب من الحقيقة وحكّموا ما لديكم من منطق ومن مشاعر إنسانيّة، علكم تهتدون وتعرفون الحق فيحرركم من القيود والأغلال التي وضعوها لكم منذ نعومة اظفاركم فشوهت دواخلكم وقلبت الموازين فيكم فعلمتكم ان الجور هو عين العدل والظلم هو المساواة والقتل وترويع الأمنين هو اعظم فريضه للتقرب لأله ما في السماء!
ودمتم في خير.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,158,009,427
- بشرية القرأن - مبحث في تناقضات كتاب المسلمين المقدس ج2
- القدس لهم وليست لنا - بديهيات
- بشرية القرأن - مبحث في تناقضات كتاب المسلمين المقدس ج١
- ليذهب الوطن الي الجحيم
- الطلاق الكنسي - بزنس الكهنة
- الطلاق الكنسي مابين النصوص و السبوبة
- لماذا لا اصدق نبوة محمد
- جحا وال 100 مليون منافق
- نصراني لا تعني مسيحي!
- المسيح ثائرآ


المزيد.....




- شاهد.. المسيحيون يشاركون في احتفالات عيد الغطاس المجيد بموسك ...
- قلق في البرازيل من تداعيات نقل السفارة إلى القدس على صادرات ...
- قلق في البرازيل من تداعيات نقل السفارة إلى القدس على صادرات ...
- الأردن يدين نصب سلطات الاحتلال الإسرائيلية أعمدة وهياكل قرب ...
- الإفتاء: الأب والأم باب يصل به الإبن إلى الجنة
- البرازيل: قرار نقل السفارة إلى القدس قد يؤثر على صادرات اللح ...
- البرازيل: قرار نقل السفارة إلى القدس قد يؤثر على صادرات اللح ...
- بوتين يكمل لوحة فسيفساء للسيد المسيح في بلغراد
- قوات سوريا الديمقراطية تتعهد بتصعيد العمليات ضد الدولة الإسل ...
- متحف إسرائيلي يقرر إزالة تمثال مسيء للسيد المسيح


المزيد.....

- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ادم عيد - الشروط العمرية لإزلال مسيحيو الشرق - التاريخ الأسود للأسلام