أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - خليل اندراوس - النظرية الماركسية – بوابة التفاؤل الانساني















المزيد.....

النظرية الماركسية – بوابة التفاؤل الانساني


خليل اندراوس
الحوار المتمدن-العدد: 5797 - 2018 / 2 / 24 - 11:44
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    



معرفتنا وممارستنا
علينا ان نعمق معرفتنا وممارستنا للفكر الماركسي لمكافحة ما تحاول طبقة رأس المال تلقيننا بأننا تروس عاجزة داخل المجتمع وبأن كل شيء "خارج عن سيطرتنا"، لأن الحال والوضع الموضوعي يختلف عن ذلك فكما وصف الماركسي البريطاني الراحل كريس هارمان في كتابه "الرأسمالية العائدة من الموت" حيث كتب يقول: "الناس يتحدثون عن "قوة المال" كما لو ان قوته لم تأت من العمل البشري.. او من "احتياجات السوق" كما لو ان السوق ليست الا مجرد تدبير الربط بين الافعال الملموسة لعمل البشر المختلفين. ان هذه النظرة الزائفة تؤدي بالناس إلى ان يعزوا العلل الاجتماعية إلى اشياء خارجة عن السيطرة البشرية – وهي العملية التي سماها ماركس الشاب "الاغتراب"



المادية الجدلية – الفلسفية التي تتبناها الاحزاب الماركسية – هي نظرة علمية لأنها تقوم على اساس دراسة الاشياء كما هي عليه دون افتراضات تعسفية مسبقة (خيالات مثالية)، ولأنها تصر على ان تقيم مفاهيمها على اساس البحث والممارسة والخبرة الواقعية، وعلى ان تختبرها على الدوام وتعيد اختبارها على ضوء الممارسة ومزيد من الخبرة. والماركسية وضعت حدا للفلسفة القديمة التي كانت تدعي الوقوف فوق العلم وتفسير "العالم ككل". يقول انجلز: "المادية الحديثة.. لم تعد في حاجة إلى فلسفة فوق العلوم، فحالما يطلب من كل علم مفرد ان يصل إلى الوضوح حول مركزه في كلية الاشياء وفي معرفتنا عن الاشياء يصبح العلم الخاص الذي يعالج هذه الكلية زائدا عن الحاجة" (انجلز ضد دوهرنغ).
ونحن لا نستمد صورتنا عن العالم المحيط بنا عن الطبيعة وقوانين حركتها، والمجتمع وتطوره، لا نستمد هذه الصورة من تأمل فلسفي بل من ابحاث العلوم الطبيعية والاجتماعية. والصورة العلمية عن العالم وتطوره ليست كاملة ولن تكون كاملة ابدا، لكنها تقدمت بدرجة تكفي لكي ندرك ان التأمل الفلسفي مرفوض وينبغي ان نرفض ملء ثغرات المعرفة العلمية بالتأمل، وكما قال ماركس "لم يقم الفلاسفة الا بتفسير العالم بأشكال مختلفة مع ان المطلوب كان تغييره".
وهذه الفكرة التي صدرت عن ماركس هي بمثابة مفتاح لفهم نشاط من يحمل الفكر الماركسي ويمارسه على ارض الواقع في الطبيعة والمجتمع، وايضا كل تقدم للعلم هو تقدم للمادية ضد المثالية بكل اشكالها، فإذ يتقدم العلم خطوة خطوة فانه يرينا كيف يمكن ان نفسر ونفهم الاشياء والعمليات والتغييرات شديدة التنوع التي نجدها في العالم الواقعي بأسباب مادية.
إن الطبيعة تعيش بقوانينها الخاصة بصرف النظر عن مشيئة الانسان وارادته، ولكن الانسان يُخضع قوى الطبيعة لمشيئته فهو بعد ان عرف قوانينها استخدمها لأغراضه، وقد توغل في اسرار الذرة وراح يسخِّر طاقتها الهائلة لخدمته وانطلق إلى الفضاء الكوني. وهكذا فان الانسان قادر ليس فقط على تفسير العالم المادي المحيط به بل على تغييره كذلك، وينطبق هذا على حياة المجتمع ومن الصعب على من يفكر غير هذا التفكير ان يفهم مغزى ما يجري في العالم من تغيرات اجتماعية – سياسية – اقتصادية ثقافية. كتب ماركس في كتابه "مساهمة في نقد الاقتصاد السياسي" ما يلي: "في انتاج الناس الاجتماعي لحياتهم يدخلون في علاقات محددة ضرورية ومستقلة عن ارادتهم وهي علاقات انتاج تطابق درجة معينة من تطور قواهم الانتاجية المادية. ويشكل مجموع علاقات الانتاج هذه البنيان الاقتصادي للمجتمع، أي يشكل الاساس الحقيقي الذي يقوم فوقه صرح علوي قانوني وسياسي وتتمشى معه اشكال اجتماعية، فأسلوب انتاج الحياة المادية هو شرط العملية الاجتماعية والسياسية والعقلية للحياة بوجه عام ليس وعي الناس هو الذي يحدد وجودهم انما وجودهم الاجتماعي هو الذي يحدد وعيهم.
صحيح بأن ماركس يبدأ بدراسة المجتمع الانساني من الواقع المادي الذي نعيش فيه، هذا هو الذي يحدد واقعنا الحي وليست الافكار التي نؤمن بها هي التي تحدد ذلك، ولكن ماركس يؤكد على التفاعل الجدلي والمعقد بين الواقع المادي الذي هو البناء التحتي للمجتمع وبين البناء الفوقي للمجتمع من ايديولوجيات وثقافة وافكار وسياسة تبادر بشرح هذا الواقع، او في كثير من الاحيان التعتيم عليه، كما يحدث في عالمنا المعاصر من قبل وسائل اعلام وايديولوجيات رجعية تخدم طبقة رأس المال او مفاهيم رجعية دينية تكفيرية، هذا هو السبب الذي جعل دراسة التاريخ في كثير من الاحيان وخاصة من قبل مفكري وخدَمة رأس المال، وخدمة الرجعيات الدينية بمختلف اشكالها ان كانت صهيونية او وهابية، مقتصرة فقط على حفظ تواريخ الملوك والاباطرة والرؤساء وهلم جرا، فبالنسبة لهؤلاء تلك هي الجهات الفاعلة التي تؤثر على التاريخ، ودور الجماهير الشعبية هو ان ننظر اليهم في رعب او في كثير من الاحيان في رهبة وهم يضربون بحياتنا عرض الحائط.
اما ماركس فقد حول هذه الفكرة رأسا على عقب وأظهر واوضح دور الجماهير الشعبية دور الطبقات في صنع التاريخ، ووفقا لمفهوم ماركس فان التاريخ يتحرك إلى الامام ليس من خلال افعال الافراد ذوي السلطة ولكن من خلال الصراع الطبقي، فالمجتمع البشري شأنه في ذلك شأن الطبيعة نفسها يتطور بقوانينه الخاصة به بصرف النظر عن مشيئة ورغبات الافراد والعمل خلافا لهذه القوانين يعني القيام بمحاولة لارجاع "عجلة التاريخ" إلى الوراء وباستيعاب هذه الحقيقة وادراك منطق الحياة الاجتماعية.
ويطرح السؤال ولكن اين المنطق في هذا؟ أفليس الناس هم الذين يصنعون التاريخ؟ أفلا يتعارض هذا مع ما ذكر اعلاه؟ كلا، فاكتشاف ماركس وانجلز للمفهوم المادي للتاريخ (أي الاعتراف بأن التطور التاريخي هو عملية ضرورية موضوعيا) لا يتلخص البتة في نفي دور الشخصيات المنفردة في اعادة بناء الحياة الاجتماعية، بل بالعكس، فان الماركسية تقدر هذا الدور عالي التقدير وبالاضافة إلى ذلك فانها تؤكد ان الاسباب النهائية لكافة التغييرات الاجتماعية والانقلابات السياسية يجب البحث عنها ليس في عقول الناس ولا في فهمهم المتنامي للحقيقة الخالدة والمطلقة والعدالة بل في تغييرات اسلوب الانتاج والتبادل وبالذات في اقتصاد العصر المعنى. وبعبارة أخرى فان التطور التاريخي يحدده في نهاية المطاف تطور انتاج الخيرات المادية، فالتناقضات الاساسية للعمليات الاجتماعية مثلا تظهر بطرق محددة في كل تشكيل اجتماعي محدد، فالتناقض بين قوى الانتاج وعلاقات الانتاج يتخذ اشكالا محددة في تشكيلات المجتمع المختلفة وهكذا فهو يتخذ في المجتمع الرأسمالي الشكل الرأسمالي المحدد للتناقض بين الطابع الاجتماعي المتزايد لعملية الانتاج وبين الملكية الخاصة لوسائل الانتاج، "فعندما تصل قوى المجتمع الانتاجية المادية درجة معينة من تطورها تدخل في صراع مع احوال الانتاج القائمة او بالتعبير القانوني مع احوال الملكية التي كانت تعمل في ظلها حتى ذلك الوقت، وتتغير هذه الاحوال التي هي قيد على الاشكال التطورية من القوى الانتاجية. وفي هذه اللحظة تحل حقبة من الثورة الاجتماعية. فتعديل القاعدة الاقتصادية يجر في اذياله قلبا سريعا بدرجة اكثر او اقل، لكل الصرح العلوي الهائل، وعند دراسة الانقلابات التي من هذا النوع يجب دائما ان نفرق بين القلب المادي الذي يحدث في احوال الانتاج الاقتصادية والتي يمكن تقريرها بدقة عالية وبين الاشكال القانونية والسياسية والدينية والفنية والفلسفية، او بكلمة واحدة الاشكال الايديولوجية التي يدرك الناس في ظلها هذا الصراع ويجاهدون في سبيل فضه.
اذا لم يكن في الامكان الحكم على فرد طبقا لما يراه هو عن نفسه، فلن يكون في الامكان الحكم على حقبة متشابهة من الثورة على اساس وعيها بنفسها، وانما بالعكس يجب تفسير هذا الوعي بمتناقضات الحياة المادية في احشاء المجتمع القديم".
فمن اجل فهم الاحداث التاريخية مثل الانتقال من الاقطاع إلى الرأسمالية، او الثورات البرجوازية التي دمرت قوة الارستقراطية في بلدان مثل فرنسا وانجلترا، فأنت بحاجة لفهم كيفية تطوير اشكال جديدة من الانتاج يبدأ في تقويض الاشكال القديمة الحاكمة للانتاج. وعلى عكس فلاسفة ومفكري طبقة رأس المال ووسائل الاعلام السائدة اليوم فان ماركس اكد بان صعود الطبقة البرجوازية والمجتمع البرجوازي الرأسمالي والانتاج الرأسمالي لا يمثل افضل ما وصل اليه العالم وأنه نهاية التاريخ، بل لقد رأى ماركس ان الرأسمالية هي مرحلة أخرى في تطور المجتمع البشري ومرحلة لا بد وان تقود إلى الاشتراكية إلى مجتمع المستقبل حيث ان الكل يستفيد من الكم الهائل من الثروة الناجمة عن التطور الاقتصادي للرأسمالية من خلال حل التناقض بين الشكل الاجتماعي لعملية للانتاج والملكية الخاصة لوسائل الانتاج.
ان كل من يعيش في بلد صناعي يعرف مدى ضخامة الانتاج الحديث وتلك القوى المنتجة الهائلة ما كانت لتنمو الا لأن وسائل الانتاج التي يستعملها شخص بمفرده قد اتخذت طابعا اجتماعيا وصارت لا تستخدم الا بصورة مشتركة ومن قبل جماهير الناس. فالمصانع والمعامل والمناجم الضخمة تتطلب العمل الجماعي المشترك من قبل آلاف بل عشرات الآلاف من العمال. ولكن اجتماعية الانتاج في ظل الرأسمالية يقابلها النمط الخاص لتوزيع الخيرات المادية، هذا النمط الذي تحميه "قدسية" الملكية الخاصة.
لذلك يستنتج بصورة رئيسية من ذلك انه ليس بمقدور الانتاج الاجتماعي ان يسير ويتطور بشكل طبيعي إلى اقصى حدود امكانياته (بدون هزات وانحطاط وركود) ما لم يكن ملكا اجتماعيا، والحل المنطقي لهذا التناقض لا بد وان نراه في مجتمع المستقبل عندما تصبح جميع ثروات المجتمع جميع وسائل الانتاج ملك المجتمع وعندها جميع الخيرات المادية والثقافية سيجري توزيعها على اساس المبدأ القائل: لكل حسب حاجاته، تبعا للمتطلبات والاذواق لدى الافراد ومن اجل ان يصبح مثل هذا التوزيع حقيقة واقعة وليست الماكينات والاجهزة الاوتوماتيكية العالية الانتاجية والحواسيب المتطورة.. بكافية بل ثمة شرط آخر لا يقل اهمية الا وهو الملكية الاجتماعية لوسائل الانتاج، وكما قال ماركس فان البشر هم الذين يصنعون التاريخ ولكن ليس في ظروف يختارونها بأنفسهم، فالتاريخ يتحرك إلى الامام من خلال الصراع الطبقي ولكن نتائج هذه الصراعات لا تتحدد مسبقا.
في القرن التاسع عشر كتب فريدريك دوغلاس الامريكي من اصل افريقي الذي ولد عبدا وظل مناهضا للعبودية انه: "اذا لم يكن هناك صراع لن يكون هناك تقدم"، وهذا القول متفق تماما مع نظرية ماركس للتاريخ. فالماركسية نظرية مفعمة بالأمل وواقعية على حد سواء، اذا نظرنا إلى العالم اليوم سنجد ادلة وافرة على ان النظام الرأسمالي يحتاج إلى تغيير - من دمار البيئة والتغيرات المناخية الكارثية والحروب المحلية والتهديد بحروب استباقية قد تؤدي إلى دمار على مستوى الانسانية جمعاء بالاضافة إلى استمرار القمع والعنصرية والشوفينية وعلى رأسها الصهيونية العالمية كإحدى افرازات وتقييحات المجتمع الرأسمالي التي يعاني منها الملايين حول العالم ومعاداة العمال وزيادة الفجوة بين اقلية صغيرة من الاثرياء وبقية شعوب الارض.
صمدت الرأسمالية طويلا بسبب المنافع التي قدمتها، لكنها ايضا بشكل لا لبس فيه اصبحت في مرحلتها الامبريالية قوة مدمرة على نطاق واسع، ولكن اذا لم تقم الانسانية بتنظيم نفسها بنجاح من خلال نضال طبقي عالمي لاسقاط النظام الرأسمالي فقد نرى جيدا ما وصفه ماركس بـ "هلاك الطبقات المتصارعة".
علينا ان نعمق معرفتنا وممارستنا للفكر الماركسي لمكافحة ما تحاول طبقة رأس المال تلقيننا بأننا تروس عاجزة داخل المجتمع وبأن كل شيء "خارج عن سيطرتنا"، لأن الحال والوضع الموضوعي يختلف عن ذلك فكما وصف الماركسي البريطاني الراحل كريس هارمان في كتابه "الرأسمالية العائدة من الموت" حيث كتب يقول: "الناس يتحدثون عن "قوة المال" كما لو ان قوته لم تأت من العمل البشري.. او من "احتياجات السوق" كما لو ان السوق ليست الا مجرد تدبير الربط بين الافعال الملموسة لعمل البشر المختلفين. ان هذه النظرة الزائفة تؤدي بالناس إلى ان يعزوا العلل الاجتماعية إلى اشياء خارجة عن السيطرة البشرية – وهي العملية التي سماها ماركس الشاب "الاغتراب". ان تمزيق تلك الغلالة الزائفة في حد ذاته لا يداوي العلل الاجتماعية، وكما لاحظ ماركس فان التوصل إلى فهم علمي لملامح المجتمع الحالية لا يغير من المجتمع نفسه. ان تنظيم الطبقة العاملة تنظيم الجماهير الشعبية الواسعة لأنفسهم في ممارسة افعال واعية من اجل تغيير المجتمع يجري حولنا في كل مكان عندما يتصدى الناس للظلم واللامساواة والاستغلال الطبقي واضطهاد الشعوب، وما نحتاجه هو منظمات وأحزاب سياسية ثورية ماركسية تربط النضالات السياسية والاجتماعية والطبقية والقومية بعضها ببعض من اجل الوصول إلى الانتصار في المستقبل من اجل شروق شمس حرية الشعوب والطبقة العاملة في كل مكان.
"فالحياة جميلة. اسمحوا للاجيال القادمة ان تطهرها من كل شر وعنف وقهر وأن يستمتعوا بها إلى اقصى حد".





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,911,243,862
- الولايات المتحدة واسرائيل وراء الارهاب
- لينين وحركة التحرر الوطنية في الشرق – تاريخ وحاضر(3)
- لينين وحركة التحرر الوطنية في الشرق – تاريخ وحاضر (2)
- لينين وحركة التحرر الوطنية في الشرق – تاريخ وحاضر (1)
- فشل سياسات امريكا واسرائيل في تغيير مجرى التاريخ
- ترامب ممثل كهنة الحرب
- ثورة اكتوبر الاشتراكية – التاريخ والحاضر (10)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية – التاريخ والحاضر(9)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (8)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (7)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (4)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (3)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (2)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (1)
- المادية التاريخية وعلم المجتمع
- فلسفة هيغل ودورها التاريخي (3-3)
- فلسفة هيغل ودورها التاريخي (2-3)
- فلسفة هيغل ودورها التاريخي
- أهمية دمج الفكر الماركسي مع نضال الحركة العمالية والنضال الط ...
- أهمية دمج الفكر الماركسي مع نضال الحركة العمالية والنضال الط ...


المزيد.....




- الملتقى الوطني للقوى القومية واليسارية يؤكد رفضه لمشروع قانو ...
- -السر- الذي دفع إيران لدعم البوليساريو... المغرب يطالب بسرعة ...
- الحلبوسي يطالب بإطلاق سراح المتظاهرين المحتجزين المسالمين في ...
- ضربات تركية ضد حزب العمال الكردستاني
- التقدم والاشتراكية يؤجل اجتماع لجنته المركزية
- بلاغ صحفي حول الاجتماع الدوري للمكتب السياسي لحزب التقدم وال ...
- مذكرة منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان في ألمانيا ... للت ...
- رئيس مجلس النواب العراقي ونائباه يصلون إلى البصرة على خلفية ...
- مذكرة منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان في ألمانيا.. للتضا ...
- مصادمات بين قوات الأمن ومتظاهرين في الديوانية


المزيد.....

- البُنى التحتيّة، المجتمعات، التاريخ / موريس غودلييه
- دفاتر -قوموا بالتحقيقات ولا تنطقوا بالحماقات- الجزء الأول ... / الشرارة
- الوضع الدولي في ظل العولمة الراهنة / غازي الصوراني
- كفى دجلا على الشعب / حمه الهمامي
- الديناميات المعاصرة للإمبريالية في الشرق الأوسط – تحليل أوَّ ... / آن أليكساندر
- حول أساليب الانتاج قبل الرأسمالية - والحتمية التاريخية للأزم ... / خليل اندراوس
- سحرُ الماركسيّة في القرن الواحد والعشرين / أسعد أبو خليل
- عن حتمية تأسيس الأممية الخامسة / سميرأمين
- تشومسكي ودافيد جيبس، حديث حول: ترامب، الناتو، الحرب الباردة، ... / سعيد بوخليط
- الرأسمالية المعولمة وبرنامج الوطنية الديمقراطية / لطفي حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - خليل اندراوس - النظرية الماركسية – بوابة التفاؤل الانساني