أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح الدين محسن - خبر عاجل 1-2














المزيد.....

خبر عاجل 1-2


صلاح الدين محسن
(Salah El Din Mohssein‏ )


الحوار المتمدن-العدد: 5797 - 2018 / 2 / 24 - 11:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الهنود والصينيون تقدموا ..... ....

هل سمعتم أيها النيام !؟

وتايوان , وهونج كونج , وكوريا الجنوبية, وسنغافورة : نهضوا وتقدموا !
واليابان .. تفوقت علي أمريكا التي كانت قد ضربتها بالقنابل الذرية ..
هل علمتم أيها النيام !؟

يا حضرات المتكلمين بالعربية , من دول جميعها متخلفة , و شعوب جائعة .
الفساد ينخر في عظام بلادكم وانتم تشغلون الانترنت والفضائيات ليلاً ونهاراً في مشادات حول الايمان والالحاد , وعن وجود إله وعدم وجوده !
ويبدو أن الله - ان كان موجوداً - هوعاقل ويدرك عدم أهمية الايمان له . ولا يؤرقه عدم الايمان به, لكون لا هذا يفيده ولا ذاك يمكنه أن يضره بشيء
لذا فهو منصرف عما أنتم فيه .. !

أيها الملهيون عن حياتكم وحياة بلادكم .. تاركين اياها تماماً للفاسدين يخربون وينهبون ويظلمون ويبطشون بمن يعلو صوته علي إراداتهم .. والفساد أكداس اكداس كتلال القمامة
بينما أبناء شعوب أخري , نهضوا وتقدموا , وينعمون بالديموقراطية وسيادة القانون وبقدر معقول من الرخاء والحياة الكريمة
واليابانيون في رفاهية وتقدم فاق الامريكان ..!

يا ناس اعقلوا .. يا ناس افهموا , يا ناس اختشوا

دعوا الله في ملكوته فوق - ان كان موجوداً -, فهو غير مكترث – كما الواضح – بخبل جدلكم وشجاركم حول وجوده وعدم وجوده .
والله – ان كان موجوداً – كيف يسعد بالاصغاء لشتائمكم وتهديداتكم لبعضكم بسبب المفاضلة بين أديان ابراهيمية , كلها في السؤ سواء ؟؟
وكيف يعباً بصرع الدفاع عنه , وهو ليس بعاجز عن ذلك ؟
يا ناس اختشوا .. يا ناس اعقلوا .. يا ناس افهموا
فشعوبكم جائعة وبلادكم متخلفة , تضحك الأمم من جهلها .. والحكام يركبون فوق شعوبكم الملجومة بلجام من ألياف آيات الأديان , و البرادع هي : أكتاف رجال الأديان

أيها السكاري , العاكفون علي تدبيج قانون يحمي " الأفيون السماوي " من إزدراء
هو يستحقه , وكلاهما أهل بالآخر .. أيها السكاري :
الاسرائيليون يتدربون علي هبوط أول انسان فوق سطح المريخ (1)
وبلادكم يتم تدميرها وتقسيمها , أو بيعها , وشعوبكم تجوع وتتشرد بدول العالم
يا ناس افهموا يا ناس اختشوا يا ناس اعقلوا .
فالحكام الجبابرة اللصوص , سعداء بانشغال المثقفين والمتعلمين , بتلك الحوارات الدينية البيزنطية , ويحرصون علي إشراك الأديان في السياسة , وتقريب رجالها منهم , ليساعدوهم علي البقاء في الحكم

يا ناس إختشوا .. يا ناس إستحوا .. يا ناس إعقلوا

الي من يريدون تطبيق شرائع معتقدات . مضي عليها بالألف والالفين من السنين . وكل ما في الحياة قد تغير تماماً . عما كان عليه في بداية تلك المعتقدات ! . والحكام الفاسدون يستخدمونكم أنتم و معتقداتكم . لأجل البقاء بالحكم . ويستغفلونكم . بتقريبكم من جزرة السلطة .ثم ضربكم كلما مددتم أياديكم إليها . ويعاودوا معكم الكرة مرات ومرات ولا تتعظون ! ! ويُمكِنكم الحاكم من دخول البرلمان لبعض الوقت , ثم يسارع بكنسكم واخراجكم منه . وان سلمكم السلطة . فبخطة مرسومة . ولوقت محسوب . ثم يطردكم منها شر طردة . ويقيمكم من فوق كراسيها بالقيود الحديدية لزنازين السجون
يا ناس اتعظوا فقد جاع العباد بعد نهب البلاد ويبيعونها بأبخس الأثمان , وبلا ثمن ! .. والشعب جوعان . وما زلتم تحلمون بان تسقط لكم حِدأة السلطان , كتاكيت الحُكم !! وتقنعون بما يتركه لكم الحكام من فتافيت الثروة . وبعض أضواء الاعلام الكاذب .
يا ناس كُفُّوا يا ناس اختشوا يا ناس عيب عليكم يا ناس استحوا

--- هوامش :
(1) بدأت مهام المحاكاة الأولى للهبوط على المرّيخ في صحراء النقب في إسرائيل، بالقرب من متسبي رامون. يشارك في المهام طاقم مؤلف من ستة أفراد، يعيشون في مبنى خاص طُوّر في إسرائيل، ويُفترض أن يحاكي الحياة عند البقاء على المرّيخ لوقت طويل. - موقع " المصدر " الاسرائيلي بالعربية . في 18-2-2018

الجزء 2-2 من هذا المقال , علي الرابط :
https://salah48freedom.blogspot.ca/2018/02/2-2.html
=====





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,318,873
- من مدونتي : الباقي في عمر الارهاب والاسلام 14 ألف عام فقط
- من مدونتي - 3 دعشة واحدة لا تكفي
- من مدونتي - 2 قطارالعلم في محطة : بنك النُطف
- من مدونتي 1 - مفارقات وتساؤلات
- ابراهام لينكولن جديد . العالم يحتاج اليه 1-2
- مع التنوير ومراحله 1- 2
- تنوير 4 - ج4
- تنوير 4 - ج 2
- تنوير 4 - جزء 1-4
- من مدونتنا - ترامب - استثمر وتربح , من مزاعم محاربة داعش
- من مدونتي - نحو البحث عن السلام
- من مدونتي - وداعاً بروليتاريا . مرحباً : آله-تاريا
- تنويه و رجاء
- رحيل كاسترو الزعيم الشيوعي 2 2
- صدقت توقعاتنا - فاز ترامب !؟
-    وداعإً .. وسلاماً
- نتمني ألا يتحقق ما توقعناه
- من حوارات المفكرين والكتاب
- من ذكريات الالقاء بي في السجن المصري لصالح السعودية !
- خريطة تمدد سرطان البيادة والكاب ( نسيب وقريب طاعون اللحية وا ...


المزيد.....




- تعكس التآخي في الأردن.. ولائم متبادلة بين المسلمين والمسيحيي ...
- الإفتاء المصرية: يجوز تأخير صلاة الظهر بسبب الحر الشديد
- أوريان 21: حفتر وإسلاميوه وزيف الحرب على الإرهاب في ليبيا
- من أدخل الإسلام للمالديف.. رحالة مغربي أم صومالي؟
- بعد ما قاله وسيم يوسف.. القرضاوي يدخل على خط جدل -صحة صيام ت ...
- السعودية.. أكثر من 12 مليون ريال للفائزين في مسابقتي تلاوة ا ...
- آلاف اليهود يتوافدون على جربة التونسية في زيارتهم السنوية
- بوغدانوف يؤكد دعم موسكو لدور الطوائف المسيحية في الشرق الأوس ...
- الإفتاء المصرية تصدر فتوى بشأن الإفطار خلال الحر الشديد
- وزير الشؤون الدينية التونسي: 10.9 ألف حاج خلال موسم العام ال ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح الدين محسن - خبر عاجل 1-2