أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - معايير اخلاقية.. ملزمة للمرشح الوطني














المزيد.....

معايير اخلاقية.. ملزمة للمرشح الوطني


القاضي منير حداد
الحوار المتمدن-العدد: 5795 - 2018 / 2 / 22 - 15:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بهدى موشور واعٍ يختار الناخب مرشحيه للمثول بين يدي الوطن، من تحت قبة مجلس النواب؛ لذا على المرشح ان يتحلى بصفات يستوفيها من قناعة الناخب بأنه لن ينتخب مسؤولا.. بلا خبرة متراكمة؛ ذلك لان المجرب لا يجرب، وقد جرت علينا المنظومة السياسية الهشة.. في مراحل غابرة ويلات من الاعتقالات الامنية والحروب الهوجاء و"الحصار – العقوبات الدولية" والاحتقان الطائفي الذي اوشك على حرب اهلية، إحتطبوا لها من اموال الشعب ما يزيد لهيبها إستعارا، لو لا ان الله ستر والشعب تآزر متكافلا بالضد من مخططات تهديم البنية الاجتماعية للعراقيين، مثبتا إيمانه بالله وبوطن يسع الجميع من احتراب اثني.. لا طائفيا ولا قوميا، والارهاب.. وقانا الله شره بانتصار قواتنا الباسلة عليه.. حمدا لله.
"ولنبلونكم بشيء من الخوف ونقص من الثمرات" تهدر خلاله الاموال التي سفحت ميزانية العراق وبددت ثروات أسبغها الله نعما على شعبه.. نزلت في حسابات شخصية.. نفطاً خاماً ومنتجاتٍ مكررةً.. نية ومقلية على حد سواء و"هذا للشعب!" أفراد يتمتعون بكوبونات النفط ذات المبالغ الخيالية والمجتمع يتضور جوعا.. يتشهى الباذنجان ولا يلقاه.
نحتاج نوابا ولاؤهم محسوم لجذورهم؛ لا يعد العراق بالنسبة لهم واحدا من خيارات المناورة، التي تشتت الكرة عن إصابة الهدف.. وأقول الكرة.. رياضيا، من دون قول "طلقة تصيب هدفا" لاننا يجب ان نمحو الاطلاقات والنيران ومؤشرات القتل حتى من خيالنا في الامثلة الافتراضية.. علينا ان نكثف العقدة من التفكير بالقتل والرصاص؛ بعد كل ما سال من دم وما ازهق من ارواح.
لذا بات على الناخب ان يحدد مواصفات المرشح، وعلى المرشح إستيفاء تلك المواصفات والايمان بها.. تمثلا إجرائيا.. طوال 4 سنوات من العمل النيابي اذا شاء الرب.
ومن تلك المواصفات ان يدقق متأملا في السيرة الوظيفية والكفاءة الشخصية والنزاهة الادائية للمرشح في اعماله السابقة؛ حريصا على توخي اختيار شخص يمكن الوصول اليه بسهولة في حال فوزه، من دون تغيير ارقام تلفوناته ولا اغلاقها او... حظر الفقراء من الاقرباء والمعارف السابقين.
تلك توصيفة "ناجعة – مجربة" لحسن الاختيار، يتوجب اتباعها كي لا تتكرر مآسي دورات نيابية سابقة،... يضاف لها وجوب الا يسكن النائب في المنطقة الخضراء، ويدع الشعب يتلظى في مساحات حمراء تغطي خريطة العراق على ارض الواقع المستعر.
وعليه ان يلغي حمايته الـ 18، مكتفيا بـ 2 لتسيير شؤونه وليس "بديكارد" لانه لا يحتمي من ناخبيه الذين يمثلهم في مجلس النواب.
كما اتمنى ان يستمر النائب بتقاضي راتبه الوظيفي في حالة ارتباطه بوظيفة! اضافة الى مخصصات بدل سكن رمزية ومخصصات ايفاد لموظف بدرجة مدير وليس مديرا عاما، مع إحتفاظه بالصفة البروتكولية التي تنص على ان النائب بدرجة وزير، لكن 300 وزير يبهظون كاهل موازنة الدولة!
وله حق العلاج على نفقة مجلس النواب، في المستشفيات الحكومية.. حاله كحال الآخرين.. كل المميزات والمنافع الاجتماعية بالنسبة لي مرفوضة.. هذا مبدأ شرف خالص يطوق عنقي ببيعة للشعب العراقي من اي موقع اكون فيه.. نيابيا او وظيفيا او اجتماعيا؛ فقد كنت نائبا لرئيس المحكمة الجنائية العليا.. ولا اعتقد ان راتبي في مجلس النواب او سواه سيكون اكبر من دخلي كمحامٍ متمرس.. شهير ومعروف، لكنني أهدف الى تغيير الوجوه بيدي ولساني؛ كي لا تنتشر آفة الإحباط فاصمة عرى الوطنية بين الشعب والعراق، ولكي لايياس الناس من مستقبل افضل، في عراق يقوده لصوص وفاشلون...
رجائي الا يقتني النائب سيارة مصفحة، تحميه، فلا خير في نائب جبان.. يحمي نفسه من شعبه، ويترك الشعب يواجه الارهاب.. فريسة سهلة.. تتناهشه مخالب المفخخات، وهو شخصيا يتدرع بسيارة مصفحة وبيت مدجج بالحمايات.
فانا القاضي الذي تشرفت بمحاكمة واعدام الطاغية المقبور صدام حسين، ولم اقتنِ سيارة مصفحة ولم احجب نفسي عن الناس حتى اني ظهيرة 31 كانون الاول 2006 اي يوم اعدام صدام، تغديت في مطعم مع اصدقاء وسط العرصات الهندية مما اثار غضب احد المحبين.. رحمه الله، قائلا بالحرف الواحد.. خوف مشفق: "ليدخل هذا الرجل بيته فاني اراه فقد عقله.. صباحا اعدم الطاغية وظهرا يتمشى مكشوفا لاذناب النظام"... الله من وراء القصد!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,925,222,631
- حسنة الانتماء للوطن
- ردا على د. إياد الجصاني: حيرتي.. حيرة من يضيء.. حيرة من يعرف ...
- عراقي.. أقاطع مسعود وطنيا وليس شيعيا
- العراقيون يذيقون العرب أول نصر في التاريخ الحديث
- إقتداءً بالعالم المتقدم / 1 متخطية فيينا.. بغداد حلم وردي
- الى أنظار السيد رئيس الوزراء د. حيدر العبادي المحترم
- العبادي يوجه بالتحقيق في سقوط الموصل
- مسعود على خطى صدام.. حماقات تدمر شعوبا
- سيرا على سراط الحسين.. عليه السلام
- كردستان.. بكاءً على ما آلت إليه الحال
- استفتاء دعائي لإنفصال إنتخابي
- الذئاب أكلت كل شيء
- حملة لا للمخدرات آفة انشبت مخالبها في ضلع الأزمة
- غليان إلا ربع.. شهامة كويتية في ذكرى الغزو
- 14 تموز 1958.. تفتح أبواب السلطة للشعب
- -ريح وريحان وطيب مقام- إنتصر مستقبل الأطفال في القمائط
- تأجيل الحرية.. بإنتظار أخطاء مقبلة
- إقتلوا لأدنى شبهة
- مشعان الجبوري ظاهرة سياسية فريدة
- 183 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والثمان ...


المزيد.....




- شاهد: فيضانات جارفة في منطقة نابل التونسية
- الأوبزرفر: غزة تُدور حطام المنازل لتجاوز الحصار
- شاهد: فيضانات جارفة في منطقة نابل التونسية
- شاهد... ماذا فعل مواطن قطري بمناسبة اليوم الوطني للسعودية
- بعد هجوم العرض العسكري... إيران تستدعي سفراء 3 دول
- إيران تستدعي سفراء هولندا والدنمارك وبريطانيا على خلفية هجوم ...
- ليبيا... عودة الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة في محيط خزانات الن ...
- الجيش الليبي يعلن عن مقتل أحد قادة الجماعات الإرهابية في مدي ...
- محمد بن سلمان يوجه رسالة بمناسبة اليوم الوطني للسعودية
- قطر تنفي شائعات رسالة مزعومة لمكتب نتنياهو


المزيد.....

- كيف يعمل يوسف الشاهد على تطبيق مقولة -آدام سميث- : «لا يمكن ... / عبدالله بنسعد
- آراء وقضايا / بير رستم
- حركة الطلاب المصريين فى السبعينات / رياض حسن محرم
- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - معايير اخلاقية.. ملزمة للمرشح الوطني