أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طارق عيسى طه - خطورة اقحام الدين في العملية السياسية في العراق














المزيد.....

خطورة اقحام الدين في العملية السياسية في العراق


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 5793 - 2018 / 2 / 20 - 05:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


خطورة أقحام الدين في العملية السياسية في العراق
لقد اثبتت التجربة في اقحام الدين في السياسة في أوروبا في القرون الوسطى مثلا فشل هذه السياسة بعد سيطرة الكنيسة على نظام الحكم حتى وصل الدجل والشعوذة فضيحة صكوك الغفران اي ان الكنيسة قامت ببيع اراضي في الجنة للمؤمنين بها أنذاك ,وقتل الشخصيات المعارضة وحرقها بتهمة السحر والدجل والشعوذة ,بل حتى قتل العلماء وفقأ عيونهم وحرقهم ايضا . وقد قاد الراهب الالماني مارتين لوتر في القرن الرابع عشر حملة الاصلاح الديني ضد سيطرة الكنيسة المسيحية وتجاوزاتها وظلمها للناس .
اهم الاسباب لقيام حركة الاصلاح الديني في اوروبا هي
1.أصدار الكنيسة لصكوك الغفران
2.محاربة العلم والعلماء
3. أنحراف رجال الدين ونسيانهم لدورهم الاخلاقي والديني
4.تأسي نظام محاكم التفتيش وقد اصدر الراهب مارتين لوتر خمسة وتسعين نقطة طالب فيها بتحديد سلطة الكنيسة في روما.ما اشبه اليوم في العراق بأمس أوروبا , بدور رجال الدين بقيادتهم للبلاد وضياع الف مليار دولار , وبالرغم من اعلان حملة محاربة الفساد ونظام المحاصصة والارهاب الا اننا لم نر سوى اصدار الاحكام ضد الاسماك الصغيرة مثل عبعوب الذي يقضي اجمل ايام عمره في طهران اما الحيتان الكبيرة فلا زالت تسرح وتمرح وتتأمر على البلاد باصدار الفتاوى الشيطانية وتشتري أصوات الناخبين مدفوعة من قوت الشعب العراقي الذي يحارب بتهم كثيرة مثلا التجاوز ,واربعة ارهاب , او بعثي ,المواطن الذي لا يجد طريقا للمستشفى لعلاج الامراض على اختلاف انواعها , سرطانا كانت او الجرب بين النازحين او الادوية فاقدة الصلاحية حرمان التلاميذ من المدارس وان وجدت فمعظمهم يجلس على الارض لا توجد رحلات كافية ولا يوجد علاج لمختلف الامراض وان وجد الدواء فالمواطن البسيط لا يملك الدنانير لدفع ثمن الدواء , لقد حان الاوان لاسترجاع سيادتنا وعدم فسح المجال لأمثال ولايتي ومن قلب بغداد في الدعوة لعدم رجوع العلمانيين والشيوعيين لحكم البلاد مع العلم بان مثل هذه التصريحات مخالفة لدستور العراق والعراق دولة ذات سيادة ومصيرها يقرره أبنائها لا السيد ولايتي , اننا اليوم على ابواب الانتخابات التي ستقرر مصير كثير من الاحزاب والتكتلات فعلى أبناء العراق الغيارى عدم السماح لأية دولة كانت بالتدخل في شؤونا المصيرية خاصة بعد انتصارنا على الدواعش المجرمين جاءت فترة اعادة الاعمار والبنى التحتية والقيام بحملات تثقيفية ضد كل مجرم وارهابي ومحاربته بالسلاح لم تنتهي فلا زالت فلول الدواعش تقوم بقتل الابرياء كما هي الحركة الجبانة جنوب مدينة كركوك اليوم , وهذا يدل على وجود خلايا نائمة تحاول انتهاز الفرصة للانقضاض على الامن والسلم الاجتماعي ونمو الشعور بالمواطنة التي لا تهادن الارهاب والطائفية والمحاصصة بل تعمل من اجل مجتمع انساني مدني ديمقراطي .
طارق عيسى طه





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,311,364
- مهزلة الانتخابات المقبلة في العراق
- نقطة سوداء في تاريخ العراق
- ماذا يحدث في السعودية اليوم؟
- زواج القاصرات ارجاع الزمن الف عام الى الوراء
- أشراقة أمل في عراق اليوم
- أزدهار عهد ألطائفية وألأثنية لا يبشران بالخير
- تطورات خطيرة وتصعيدات تهدد مستقبل العراق
- أنتصار ألجيش ألعراقي وطرده للدواعش المجرمين من الموصل يعيد ل ...
- عندما تعم الفوضى تتلخبط المصطلحات وتتداخل فيما بينها
- فشل ألأسلام ألسياسي في حكم العراق
- ألأحتلال الصهيوني يحااول تغيير طابع مدينة القدس الاسلامي وال ...
- مرور تسعة وخمسين عاما على ثورة 14 تموز 58
- يوم تحرير الموصل يمثل ترجمة وحدة الكلمة لجميع مكونات الشعب ا ...
- يوم النصر وتحرير الموصل
- لماذا اعتالوا كرار نوشي ؟ ون هم ؟
- غياب الديمقراطية وتهميش باقي القوى السياسية أوجدت دولة الخلا ...
- ألصراع ألديني وألطائفي يؤدي دائما لتخدير ألشعوب وحرفها عن مص ...
- مجزرة الموصل
- ألحرب ضد ألدواعش وما يسمى بالتنظيم ألأسلامي
- الصراع ألأمريكي ألأيراني وتداعياته على ألشعب ألعراقي


المزيد.....




- رأي.. سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: ع ...
- الأرشمندريت ميلاتيوس بصل: التهجير المسيحي في فلسطين قمعي وال ...
- سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: عودة وط ...
- كتاب جديد يكشف الإدارة -الكارثية- لأموال الفاتيكان
- لبنان: رؤساء الكنائس يؤكدون أن الإصلاحات خطوة مهمة ولكنها تت ...
- رسالة من الإعلامي المصري باسم يوسف إلى اللبنانيين: مهمتكم صع ...
- بومبيو: المغرب يعد شريكا ثابتا ومشيعا للأمن على المستوى الإق ...
- الولايات المتحدة والمغرب يؤكدان على -الخطر الذي تمثله إيران- ...
- بعد ردود فعل غاضبة.. بلدية تركية تزيل ملصقات -معادية لليهود ...
- كاردينال قريب من البابا يكشف حقيقة إفلاس الفاتيكان


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طارق عيسى طه - خطورة اقحام الدين في العملية السياسية في العراق