أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - المأساة والمهزلة في عراق اليوم! [العراق بين جحيمي الهيمنة الإيرانية والأمريكية!]















المزيد.....

المأساة والمهزلة في عراق اليوم! [العراق بين جحيمي الهيمنة الإيرانية والأمريكية!]


كاظم حبيب
الحوار المتمدن-العدد: 5791 - 2018 / 2 / 18 - 12:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان العراق، ومنذ القدم، نهباً للمحتلين القادمين من أرض فارس، وأحياناً من مناطق أبعد من إيران، كما في فترة هيمنة اليونان، بقيادة ألكسندر الكبير (المقدوني)، أو المغول بقيادة هولاكو أو جنكيزخان. ثم كانت بلاد الرافدين ساحة للصراع وحروب عدة بين الدولة العثمانية والدولة الفارسة منذ فترة حكم سليم الأول (1470 – 1520م) ومؤسس الدولة الصفوية إسماعيل الصفوي (1487 – 1524م)، والتي بدأت بمعارك جالديران في العام 1514 م، وأخرها كانت الحرب في الفترة بين (1821 - 1823) اثناء الدولة القاجارية في فارس. ثم كانت الحرب العالمية الأولى حيث تخلص العراق من مخالب وهيمنة الاستعمار العثماني باسم الإسلام، ليقع تحت الهيمنة الإمبريالية البريطانية. وليس غريباً أن نلاحظ بأن شعب العراق بكل مكوناته القومية، وريث الحضارة والتراث الخالدين لبلاد ما بين النهرين (الميزوبوتاميا) أو وادي الرافدين، استمر يواجه أطماعاً تركية وفارسية مستمرة، يواجه اليوم، إلى جانب الصراع التركي- الفارسي حول العراق، اهتماماً كبيراً من جانب الولايات المتحدة الأمريكية للعراق ونفطه، وما فيه من خيرات وأسواق. وليس هذا الاهتمام الاستعماري وليد اليوم، بل بدأ منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، ثم تفاقم في أعقاب الحرب العالمية الثانية وتجلى في مشاريع النقطة الرابع (مشروع ترومان) ومشروع الشرق الأوسط وحلف بغداد (السنتو)، تقدمت بها الولايات المتحدة الأمريكية للسيطرة على نفط العراق والمنطقة. وكان أخر جهد لها في الخمسينيات حين طرحت فكرة ربط الدول التالية: باكستان، إيران، العراق، تركيا وبريطانيا بحلف عسكري-سياسي واقتصادي، أطلق عليه حلف بغداد، وتكون هي الراعية لهذا الحلف الجديد. وقد تأسس هذا الحلف فعلاً في العام 1955، وخروج العراق منه بعد ثورة تموز عام 1958 مباشرة. وكانت الأهداف ورا هذا الحلف تتلخص في الهيمنة سياسات الدول الأعضاء والتحكم بنفطها وربطها عسكريا بها، بذريعة مواجهة الشيوعية ونفوذ الاتحاد السوفييتي في المنطقة. وسعت الولايات المتحدة إلى ربط كل من مصر والأردن وسوريا وعموم المنطقة بها، ولكنها جوبهت برفض مصر للحلف وفضح نواياه وتعزيز علاقاتها بالاتحاد السوفييتي. ولم ينافس شاه إيران الولايات المتحدة وبريطانيا في الهيمنة على العراق حينذاك، رغم أطماع الشاه بالعراق، بل حاول أن يكون شريكا في الحلف ويعمل بموجب معاهدة ترسيم الحدود بين العراق وإيران التي وقعت في سعد أباد (إيران) في العام 1937 وعبر وساطة بريطانية.
وفي الوقت الذي ما زال الصراع بين تركيا وإيران حول العراق أو مناطق منه مستمراً، يلاحظ احتدام الصراع بين إيران والولايات المتحدة على العراق واستفحاله في أعقاب الحرب الأمريكية-البريطانية ضد نظام البعث وصدام حسين الدكتاتوري المطلق وإسقاطه في العام 2003، وتنصيب الأحزاب الإسلامية السياسية الشيعية على رأس السلطة، وإقامة دولة ونظام المحاصصة الطائفية والأثنية بالعراق، عبر مساومة إيرانية-أمريكية مذلة لنضال وطموحات وأهداف الشعب العراقي. والهدف من ذلك كان وسيبقى الهيمنة على سياسات العراق واقتصاده، ولاسيما النفط- فيه، والتحكم بمصير شعبه. وإذا كان العراقيون يؤكدون القول "أينما تمتد الأصابع الأمريكية يرتفع الدخان"، فأن لسان حالهم اليوم يقول إلى جانب ذلك، "أينما تمتد الأصابع الإيرانية يرتفع الدخان" أيضا، علماً بأن تركيا والسعودية وبعض دول الخليج تشارك في كل ما يتعرض له العراق من تدخل وأزمات سياسية!
واليكم الشواهد على الدور الإيراني والأمريكي وأطماعهما بالعراق من خلال تصريحات المسؤولين في هاتين الدولتين اللتين تتنازعان لا الهيمنة على العراق فحسب، بل وعلى الإقليم أيضاً:
أولاً إيران:
"قال علي يونسي، مستشار الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن "إيران اليوم أصبحت امبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي". ثم قال إن "جغرافية إيران والعراق غير قابلة للتجزئة وثقافتنا غير قابلة للتفكيك، لذا إما أن نقاتل معا أو نتحد"، ثم يؤكد "كل منطقة شرق الأوسط إيرانية"، قائلا "سندافع عن كل شعوب المنطقة، لأننا نعتبرهم جزءا من إيران، وسنقف بوجه التطرف الإسلامي والتكفير والإلحاد والعثمانيين الجدد والوهابيين والغرب والصهيونية"، ثم هاجم تركيا بقوله "إن منافسينا التاريخيين من ورثة الروم الشرقية والعثمانيين مستاؤون من دعمنا للعراق". أما حيدر مصلحي فقد صرح بـ "إيران تسيطر فعلاً على أربع عواصم عربية، كمال قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"، ويقصد بها دمشق وبيروت وصنعاء وبغداد". أما الجنرال حسين سلامي، نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، فقد أكد، على وفق ما أوردته وكالة "مهر" الإيرانية: إن "المسؤولين في إيران لم يكونوا يتوقعون هذا الانتشار السريع لـ(الثورة الإسلامية) خارج الحدود لتمتد من العراق إلى سوريا ولبنان وفلسطين والبحرين واليمن وأفغانستان".
الولايات المتحدة الأمريكية:
في أكثر من اجتماع انتخابي ولقاء صحفي عقده دونالد ترامب، صرح بموقفه الثابت من العراق، وأكده في تصرفاته كلها أثناء فترة المعركة الانتخابية وفي أعقابها. وإلى القارئات والقراء الكرام نصوص من تلك التصريحات الخطيرة والمسيئة للشعب العراقي، سواء أكانت في خطبه أم إجاباته عن أسئلة الصحفيين. قال دونالد ترامب:
- العراق به أكبر حقول النفط في العالم، إنه ثاني دولة ويأتي بعد السعودية. يمتلك نفطاً بقيم 15 تريليون دولار.
- جيشهم قد تمت إبادته. وأنه مجتمع فاسد تماماً كل شيء هناك فاسد، قادته فاسدون.
- فأنا قلت ببساطة: لو عاد لي الأمر، فسآخذ النفط، على أقل تقدير أخذ 1،5 تريليون دولار أو أكثر.
- عندما ذهبنا إلى العراق افترضت إننا سنأخذ النفط.
- هناك قول قديم: المنتصر له الغنائم، سنأخذ النفط. إنهم لم يدفعوا ما عليهم.
- أنا قلت إن كنا سنترك العراق فليكن النفط لنا، قالوا إن ترامب فظيع والعراق بلد ذو سيادة! وبسخرية قال ترامب.. العرق بلد ذو سيادة.. ضحك في القاعة!! أمر لا يصدق!
- أنا سوف أخذ ثروتهم.. سوف أخذ النفط.. لا يوجد شيء اسمه العراق.. لا يوجد شيء اسمه العراق.. قادتهم فاسدون إنهم منقسمون.. سأخذ الثروة.. سأضع حلقة حولهم.. نترك قواتنا في مناطق معينة، ثم نسيطر على المناطق التي فيها النفط.
- الناس هنا لا يعرفون أن العراق لديه نفط.. لكن لديه أكبر مخزون للنفط في العالم كله.. سآخذ النفط وندفع لأنفسنا 1,5 تريليون دولار أو أكثر، وندفع الباقي لبريطاني والدول التي ساعدتنا..
- أنا دائماً أقول كان المفروض أن نأخذ النفط من العراق..".
لم يمتلك رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الجرأة بالرد على ترامب، حين أكد بأن قادة العراق فاسدون، وهم الذين نهبوا العراق والولايات المتحدة شاهد على ذلك، وكانت كلمة حق يراد بها باطل.، وفي أجابته على موضوع النفط يقول العبادي، على وفق ما نقلته وكالات الأنباء، "ليس واضحاً ماذا يقصد الرئيس الأمريكي عندما تحدث، فهل انه كان يقصد في عام 2003 أو من أجل عدم استيلاء داعش على هذا النفط"، متابعا "لكن بالتأكيد نفط العراق للعراقيين واي كلام خلاف ذلك غير مقبول ولا اتصور أن اي مسؤول في العالم يدعي امتلاك شيء ليس له".. لم يقل ترامب إنه يملك نفط العراق، بل قال إنه سوف يأخذ نفط العراق والفارق بينهما واضح حتى لمن لا يملك البصيرة والبصر.
هكذا أصبح العراق في ظل النظام السياسي الطائفي الفاسد نهباً وغنيمة سهلة لكل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وللمساومة الاستعمارية بينهما على حساب مصالح الشعب العراقي ومستقبل أبناءه وبناته وتطور اقتصاده وتحسن معيشته. فالقادة الفاسدون، الذين ما زالوا يحتلون مواقع القيادة والحكم في البلاد، هم الذي أوصلوا العراق إلى هذا الدرك، إلى هذا المستنقع النتن، الذي يسمح لمثل هؤلاء الساسة الأوباش في إيران أن يتحدثوا بتلك الصورة التي تجعل من العراق مستعمرة لإيران، وأن يتحدث رئيس دولة أمريكية بهذه الطريقة الوقحة عن العراق، ويؤكد عزمه على نهب نفط العراق وشعبه. لقد جعل القادة الطائفيون عراق الرافدين يعيش بين جحيمين، جحيم الهيمنة الإيرانية وجحيم الهيمنة الأمريكية أو جحيم المساومة بينهما.. إن المطلوب حقاً هو مطالبة العراق
1. تعويضات من الدول المنتجة والمصدرة للسلاح لبيعها كميات هائلة ليست أسلحة دفاعية فحسب، بل وهجومية إلى العراق، إضافة إلى توفير تقنيات إنتاج أسلحة الدمار الشامل، لاسيما الكيماوي والجرثومي.
2. دعم الولايات المتحدة وتشجيعها، إضافة إلى الدول الأوروبية الأخرى، النظام العراقي في شنّه الحرب ضد إيران، وتزويده بالسلاح لمواصلتها، إضافة إلى تزويدها الدولتين بالسلاح والعتاد والمعلومات، بما يمكن من استمرار الحرب أطول فترة ممكنة.
3. شن الحرب ضد العراق ولاسيما بعد غزو الكويت، إذ كان بالإمكان طرد القوات العراقية دون حرب في العام 1991، وكان الأمر يحتاج إلى وقت ودبلوماسية من نوع أخر غير التي مارستها الولايات المتحدة الأمريكية، التي كانت تريد استفزاز النظام الدكتاتوري المتعفن، لشن الحرب.
4. القصف الجوي المستمر ضد العراق، ولاسيما في العام 1998، وكذلك فرض الحصار الاقتصادي على العراق طوال 13 عاماً، ما أدرى إلى استشهاد جمهرة كبيرة جداً تقدر بمئات الآلاف من أبناء وبنات الشعب ولاسيما الأطفال والعجزة والمرضى.
5. الحرب الأمريكية-البريطانية الأخيرة التي شنت ضد النظام العراقي بدعوى امتلاكه للسلاح النووي، وظهر كذب هذا الادعاء المتعمد لتوفير الذريعة بشن الحرب، وبالتالي من حق الشعب أن يطالب الولايات المتحدة وبريطانيا أولاً، وبقة الدول التي شاركت في هذه الحرب بالتعويضات لا عن خسائر الحرب مباشرة، بل وعما حصل للعراق خلال الأعوام المنصرمة منذ 2003 حتى الآن، لاسيما غزو العراق من قبل عصابات داعش وكل القوى الإرهابية والميليشيات الطائفية المسلحة.
6. لم يكن ليواجه العراق ما واجهه خلال السنوا الـ 15 المنصرمة لولا قيام الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانية من جهة وإيران من جهة أخرى بإقامة النظام السياسي الطائفي المقيت على أنقاض نظام شوفيني مقيت، الذي تسبب بالصراعات الطائفية الدموية وبنزوح قوى الإرهاب من أنحاء العالم صوب العراق لتدميره، ولم يكن هذا خارج حسابات الولايات المتحدة التي ترى في العراق خطراً على مصالحها في المنطقة وعلى إسرائيل.
ولكن هل في مقدور الحكومة العراقية الراهنة أن تقوم بذلك؟ الشعب العراقي يعيش اليوم في دولة هشة ورثة، كما أن المسؤولين فيها، وفي السلطات الثلاث، أكثر رثاثة من حيث الفكر والممارسة، وأكثر فساداً. إنها المأساة والمهزلة في عراق اليوم!!! ولا بد لها أن تنتهي، وستنتهي، فالظلم إن دام دمر، والشعب يمهل ولا يهمل، ولكن، ولكي يصح ذلك، لا بد من تنشيط العمل لتغيير موازين القوى بالبلاد لصالح القوى الديمقراطية والتقدمية، وهي عملية معقدة وطويلة، تستوجب عملاً تنويرياً وسياسياً واجتماعياً واسعاً وكثيفاً ومسؤولاً.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,047,526,029
- عن أي وحدة يتحدث رئيس الوزراء العراقي؟
- قراءة حزينة وممتعة في كتاب -مطارد بين ... والحدود- للكاتب يح ...
- قراءة حزينة وممتعة في كتاب -مطارد بين ... والحدود- للكاتب يح ...
- قراءة حزينة وممتعة في كتاب -مطارد بين ... والحدود- للكاتب يح ...
- قراءة حزينة وممتعة في كتاب -مطارد بين ... والحدود- (3-5) مطا ...
- قراءة حزينة وممتعة في كتاب -مطارد بين ... والحدود- للكاتب يح ...
- قراءة حزينة وممتعة في كتاب -مطارد بين ... والحدود- للكاتب وا ...
- إلى أين يسير النظام السياسي الطائفي الفاشل والكارثي؟
- رؤى مختلفة ومتصارعة إزاء حق الشعب الكردي في تقرير مصيره (4 - ...
- رؤى مختلفة ومتصارعة إزاء حق الشعب الكردي في تقرير مصيره (3 - ...
- سكان عفرين السورية ضحايا ارهاب الدولة التركية والصراع الإقلي ...
- رؤى مختلفة ومتصارعة إزاء حق الشعب الكردي في تقرير مصيره (2 - ...
- رؤى مختلفة ومتصارعة إزاء حق الشعب الكردي في تقرير مصيره (1 - ...
- نقاش هادئ وشفاف مع الزميل البروفيسور الدكتور قاسم حسين صالح
- لماذا ولمصلحة من يراد تكريس النظام السياسي الطائفي عبر الانت ...
- العالم يسخر من مهازل ترامپ، وترامپ يسخر من مهازل الحكام العر ...
- مستلزمات الخلاص من الاقتصاد الريعي الاستهلاكي بالعراق ( 4 - ...
- مستلزمات الخلاص من الاقتصاد الريعي الاستهلاكي بالعراق (3 - 4 ...
- مستلزمات الخلاص من الاقتصاد الريعي الاستهلاكي بالعراق (2 - 4 ...
- مستلزمات الخلاص من الاقتصاد الريعي الاستهلاكي بالعراق (1-3) ...


المزيد.....




- كيف يمكنك التقاعد في الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمرك؟
- نقل نائبة مستشار الأمن القومي الأمريكي بعد خلاف مع ميلانيا ت ...
- المخابرات الأمريكية تحصي الراغبين في اقتناء -إس-400- من بينه ...
- كيم جونغ أون يتمنى للأسد النجاح في مكافحة -مكائد الأعداء-
- فيديو.. ولي عهد السعودية يجتمع بعدد من أسر قتلى الجيش السعود ...
- مصادر استخباراتية أمريكية: 13 دولة تريد شراء -إس 400-
- أهم سبع فوائد للتمور للصحة
- بطلب من ميلانيا.. ترامب يقيل مساعدة مستشار الأمن القومي
- في استعراض للقوة... البحرية الأمريكية تنفذ مناورات بالقرب من ...
- التحالف العربي يتهم -أنصار الله- بتعطيل دخول السفن إلى ميناء ...


المزيد.....

- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - المأساة والمهزلة في عراق اليوم! [العراق بين جحيمي الهيمنة الإيرانية والأمريكية!]