أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ادم عيد - بشرية القرأن - مبحث في تناقضات كتاب المسلمين المقدس ج١














المزيد.....

بشرية القرأن - مبحث في تناقضات كتاب المسلمين المقدس ج١


ادم عيد

الحوار المتمدن-العدد: 5790 - 2018 / 2 / 17 - 13:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



في البداية يجب علينا ان نشهد بأن محمد رجل زكي وقائد ماكر محنك لا يشق له غبار كانت له رؤيه سياسيه واضحة المعالم في عقله واستغل كل الأدوات بل وقام باختراع دين كامل من اجل تحقيق رؤيته وتأسيس دولته ، فكان الدين كحصان طروادة استعمله محمد لجمع بعض الأتباع في البداية ولترسيخ دعائم حكمه في تالي الأيام والسنين ، ومن اجل تحقيق بعض المنافع المادية والمعنوية الشخصية له ، وبالتأكيد لن يجد اداه اكثر فعالية من الدين من اجل استمرارية دولته مستقبلا من بعده ..
فكانت الأيات القرأنية والأحاديث جاهزة حسب الطلب والموقف فتارة كانت تنزل في امر شخصي بحت كتحريم التبني من اجل ان يتزوج بزوجة ابنه بعد ان حليت في عينه وباقي الأيات الخاصة بهذه الحادثة.
وتارة اخري يؤلف محمد الأيات حسب الأحداث السياسية التي يمر بها ففي حالة السلم يقول من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ، وحينما يشتد عليه الجوع او يحتاج للمال للأنفاق علي قطيع زوجاته وعشيقاته وسبياياه يقول قاتلوا الذين لايؤمنون بالله واليوم الأخر حتي يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون.
فكانت الأيات تؤلف اليوم وتنسخ ويؤلف غيرها في اليوم التالي نعم الي هذا الحد وصل به التخبط واستغلال عقول الجهلاء من اتباعه..
ولكن حتي اتباعه منهم من فطن الي الاعيبه وعرف حقيقته مثل عبد الله بن سعد بن ابي السرح كاتب الوحي المحمدي ، فهذا الرجل شك في محمد من بعد ان كتب له العديد من الأيات ورأي الكثير من التناقضات في قرأن محمد وفي افعال محمد فأراد اختبار محمد واله محمد فكان عندما يقول له محمد وهو السميع العليم كان يكتبها وهو الحفيظ الجليل وهكذا عدة مرات فكان عندما يعيد علي محمد الأيات لم يلحظ محمد اي اختلاف بين ما قاله وما سمعه بل كان يقول لعبد الله وهو كذلك او كذلك الله اي ان الله فعلا السميع العليم او غيرها من الصفات ، فغادر عبدالله المدينة وذهب إلى مكة وبدأ يحكي حقيقة محمد لأهل مكة فما كان من محمد يوم ان غزا مكة ويوم ان عفا عن كل اهل مكة الا ان استثني من هذا العفو بضعة اشخاص كان علي رأسهم عبد الله وقال جملته الشهيرة اقتلوهم ولو تعلقوا بأستار الكعبة..!

نأتي لسرد بعضا من تناقضات القرأن مع التاريخ ..
انت كمسلم تمنعك هالة القدسية التي نشأت عليها من ان تنظر للقرأن نظرة متجردة وأن تقرائه قراءه متجردة بنظرة الناقد لا بنظرة المتعبد وهذا هو العائق مابينك وبين ان تري الأشياء والحقائق كما هي ، فقط قم بأزالة هذه الطبقة الرفيعة من القدسيه من علي عقلك تجاه القرأن وكما يقول مؤلف القرأن "لَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافاً كَثِيراً" ستجد فيه اختلافات كثيره وكبيره جدا لأنه بالفعل كتاب بشري بامتياز..

اولآ: القرأن المتناقض مع التاريخ
١ يقول مؤلف القرآن:
ـ في سورة التحريم -آية : 66 " وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ"
ـ وفي سورة مريم آيات : 19- 27 - 28 " فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا، يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيَّا"
وهنا يخلط مؤلف القرأن مابين "مريمين" اما المريم الأولي فهي مريم ابنة عمران اخت موسي وهارون وهذه بينها وبين مريم العذراء بنت هالي ام المسيح قرابة الألف وخمسمائة عام
وحتي اقتباس محمد لم يكن صحيحا فأبو مريم الأولي لم يكن عمران بالنون ولكن الصحيح انه عمرام بالميم.

٢يقول مؤلف القرأن
في سورة طه الآيات 85 ـ 88
"قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ .... فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ"

للمره الثانية يختلط الأمر علي محمد فبخلاف كونه قائد محنك فكان تلميذ وراوي قصص فاشل فلم يكن ينقل القصص التوراتية بحرفيه ، او لربما ايضا كان يريد التميز عن الرواية التوراتية فكان يخلط الحابل بالنابل ليطلع علي اتباعه برواية ثالثه!
ففي هذه الأيه ذكر محمد موسي والذي عاش حسب الرواية التاريخية في التوراة حوالي ال ١٥٠٠ عام قبل الميلاد ، والسامري صانع العجل المذكور ، وبالمناسبة فالمدينة الأسرئيلية السامرة بنيت مابين ٦٠٠ و ٧٠٠ قبل الميلاد اي نتحدث هنا عن حوالي ال ٩٠٠ عام مابين موسي ووجود السامرة اصلا!!
وهذا ان دل علي شئ فيدل عن جهل تام من محمد بالتاريخ والجغرافيا كان مقتبس فاشل.

٣ يقول مؤلف القرأن
"لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلاَفٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ." ( الأعراف 7: 124 _ الشعراء 26: 49 )
وفي هذه الآية يتحدث فرعون موسي ويتوعد بالصلب وقطع الإيدي والأرجل!!
والثابت تاريخيا ان الفراعنه لم يستعملوا عقوبة الصلب قط تاريخيا واتحدي اي انسان ان يأتي ببردية او كلام تركه الفراعنه تحدثوا فيه عن عقوبة الصلب!!
بل وأكثر من هذا ثابت تاريخيا ان اول من استحدث الصلب كعقوبة كان الرومان قبل ميلاد المسيح ب ٥٠٠ عام اي بعد اكثر من الف عام من وجود موسي نفسه!!

... يتبع





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,158,060,855
- ليذهب الوطن الي الجحيم
- الطلاق الكنسي - بزنس الكهنة
- الطلاق الكنسي مابين النصوص و السبوبة
- لماذا لا اصدق نبوة محمد
- جحا وال 100 مليون منافق
- نصراني لا تعني مسيحي!
- المسيح ثائرآ


المزيد.....




- باسيل يدعو إلى عودة سورية للصف العربي وتحويل نقمة المذهبية إ ...
- شاهد.. المسيحيون يشاركون في احتفالات عيد الغطاس المجيد بموسك ...
- قلق في البرازيل من تداعيات نقل السفارة إلى القدس على صادرات ...
- قلق في البرازيل من تداعيات نقل السفارة إلى القدس على صادرات ...
- الأردن يدين نصب سلطات الاحتلال الإسرائيلية أعمدة وهياكل قرب ...
- الإفتاء: الأب والأم باب يصل به الإبن إلى الجنة
- البرازيل: قرار نقل السفارة إلى القدس قد يؤثر على صادرات اللح ...
- البرازيل: قرار نقل السفارة إلى القدس قد يؤثر على صادرات اللح ...
- بوتين يكمل لوحة فسيفساء للسيد المسيح في بلغراد
- قوات سوريا الديمقراطية تتعهد بتصعيد العمليات ضد الدولة الإسل ...


المزيد.....

- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ادم عيد - بشرية القرأن - مبحث في تناقضات كتاب المسلمين المقدس ج١