أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد شوقى السيد - المشير احمد اسماعيل وتواضع خبراته العسكرية بحرب اكتوبر وخلافه فى الفريق سعد الشاذلى















المزيد.....

المشير احمد اسماعيل وتواضع خبراته العسكرية بحرب اكتوبر وخلافه فى الفريق سعد الشاذلى


محمد شوقى السيد

الحوار المتمدن-العدد: 5783 - 2018 / 2 / 10 - 18:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المشير احمد اسماعيل وتواضع خبراته العسكرية بحرب اكتوبر وخلافه فى الفريق سعد الشاذلى

خلفيات الخلاف بين الفريق سعد الشاذلى والمشير احمد اسماعيل

يحكى الفريق سعد الدين الشاذلى فى كتابه الهام مذكرات حرب اكتوبر
لم اكن قط على علاقة طيبة مع احمد اسماعيل لقد كنا شخصيتين مختلفتين تماما فقد بدأ أول خلاف بيننا عندما كنت اقود الكتيبة العربية التى ارسلت الى الكونجو 1960 ضمن قوات الامم المتحدة وكان احمد اسماعيل حينها ارسلتة مصر على راس بعثة عسكرية لدراسة ما يمكن لمصر ان تقدمه للنهوض بالجيش الكونجولى وقبل وصول البعثة بعده ايام سقطت حكومة لومومبا التى كانت تؤيدها مصر بعد نجاح انقلاب عسكرى دبرة الكولونيل موبوتو والحكومة الجديدة تتعارض تماما مع مصر وهكذا وجدت البعثة نفسها دون اى عمل منذ اليوم الاول لحضورها وبدلا من ان تعود الى مصر اخذ احمد اسماعيل يخلق لنفسة مبررا للبقاء على اساس ان يقوم باعداد تقرير عن الموقف وبقى مع اللجنة شهرا خلال تلك الفترة حاول ان يفرض على سلطتة باعتبار انة ضابط برتبة عميد بينما انا وقتئذ برتية عقيد وبالتالى تصور ان من حقة ان يصدر الى التعليمات والتوجيهات رفضت هذا المنطق رفضا باتا وقلت له اننى لا اعترف باية سلطة على او على قواتى وقد تبادلنا الكلمات الخشنة حتى كدنا نشتبك بالايدى وبعد ان علمت القاهرة استدعت اللجنة وانتهى الصراع فى ليوبولدقيل ولكن اثارة بقيت فى اعماق كل منا
وحينما عين الرئيس عبد الناصر احمد اسماعيل بمنصب رئيس اركان حرب القوات المسلحة فى مارس 1969 لم يعد ممكنا ان اتحاشى لقاءة او ان يكون هناك اى اتصال بينى وبيبنة لذا قررت ان استقيل بمجرد سماعى نبأ تعيين احمد اسماعيل رئيس اركان حرب تركت قيادتى فى انشاص وتوجهت الى مكتب وزير الحربية وقدمت استقالتى لكن الرئيس جمال عبد الناصر ارسل الى مطمئنا ان احمد اسماعيل لن يحتك به مطلقا
وبعد ان قام الرئيس عبد الناصر بعزلة من منصب رئيس اركان القوات المسلحة بعد حادث البحر الاحمر لم ارة قط الى ان قام انور السادات باستدعائة من التقاعد فى مايو 1971 لكى يعينة رئيس المخابرات العامه
تعيين احمد اسماعيل وزيرا للحربية
عين السادات احمد اسماعيل بالرغم من علمة التام بالخلافات التى بينى وبينة ومعرفتة التامة بصعوبة التفاهم بيننا فلماذا اختار السادات احمد اسماعيل وزيرا للحربية ؟
- السبب الاول / كراهيتة الشديدة للزعيم جمال عبد الناصر
كان احمد اسماعيل يكره الزعيم عبد الناصر كراهية شديدة لانة قام بعزلة من القوات المسلحة مرتين لتواضع خبرتة العسكرية كانت المرة الاولى فى اعقاب هزيمة يونيو 1967 حيث كان احمد اسماعيل يشغل منصب رئيس اركان جبهة سيناء ولكن عبد الناصر اعادة الى الخدمة فى مارس 1969 بعد تدخل بعض الاصدقاء واعادة ترتيب القوات المسلحة واعطاءة فرصة اخرى وعاد بمنصب رئيس اركان حرب القوات المسلحة وبعد ستة اشهر فقط طرد للمرة الثانية فى سبتمبر 1969 فى اعقاب عملية اغارة ناجحة قام بها العدو فى منطقة البحر الاحمر ففى صباح يوم 9 سبتمبر 1969 عبر العدو خليج السويس بقوة بحرية برمائية وانزل فى منطقة الزعفرانة قوة تتكون من 10 دبابات وعدة عربات قتال وقامت القوة بمهاجمة عده اهداف فى المنطقة ثم انسحبت بعد حوالى عشر ساعات من نزولها دون اى تدخل من القيادة العامة للقوات المسلحة بل حتى دون ان يعلم احمد اسماعيل رئيس اركان القوات المسلحة بهذة الاغارة الا بعد انسحابها وكان العدو قد قام بعملية اغارة فى الليلة السابقة دمر لنا خلالها قاربين من قوارب الطوربيد التى كانت تتمركز فى المنطقة وهكذا قام العدو بتنفيذ اغارتة دون اى تدخل من قواتنا البرية اوالبحرية
- السبب الثانى / ولاءة المطلق للسادات
بعد ان بقى متقاعدا لمدة تزيد على عشرين شهرا قام السادات باستدعائه الى الخدمة وعينة رئيس لهيئة المخابرات العامة وها هو ذا بعد ثمانية اشهر يعينة وزيرا للحربية وقائدا عاما للقوات المسلحة لقد كان ذلك اكثر مما يستطيع احمد اسماعيل ان يحلم به لقد كان يعتقد ان حياته العملية قد انتهت فى سبتمبر 1969 ولكن هاهوذا السادات يعيدة الى الحياة مرة اخرى لقد كان ينظر الى السادات على انه سيده وولى نعمتة وبالتالى لا يجوز ان يعارضة فى امرا من اوامرة
-السبب الثالث /شخصيتة الضعيفة
لقد كان لطرد احمد اسماعيل مرتين من الخدمة بالقوات المسلحة اثرا كبيرا على اخلاقة حيث اصبح بعد ذلك يخشى المسئولية واتخاذ القرارات واصبح يفضل ان يتلقى الاوامر وينفذها على ان يصدرها وقد زاد فى ترسيخ هذة الصفات الحادث الذى يتعلق بقيام العدو بسرقة محطة رادار كاملة من منطقة البحر الاحمر فى ديسمبر 1969 مع ان هذة الواقعة حدثت بعد عزلة فى سبتمبر بثلاث اشهر الا ان اسمة قد ذكر اثناء التحقيق فى هذا الحادث على اساس انه اتخذ قرارا نتج عنه اعطاء الفرصة للعدو بتنفيذ هذة العملية - لقد وقع حادث سرقة الرادار خلال حرب الاستنزاف وكان العدو خلال النصف الثانى من 1969 استخدم قواتة الجوية فى قصف وتدمير اهدافنا الحيوية بصفة عامة ومواقع الدفاع الجوى بصفة خاصة ورغبة منا فى تلافى وامتصاص بعض هجمات العدو الجوية فقد انشئ بعض المواقع الهيكلية لمواقع الرادار ولكن هذة المواقع الهيكلية لن تخدع العدو ولم يحدث قط ان قام بقصفها واستمر فى قصف مواقعنا الاصلية فلقد كان اهم ما ينقص المواقع الهيكلية هو مظاهر الحياة التى لا يمكن توفيرها الا بالرجال كان الموقع الرادار الاصلى يتكون من حوالى 300 رجل (فنيون اطقم رشاشات مدافع مضادة للطائرات عناصر ادارية اخرة الخ ) بينما كان الموقع الهيكلى ليس بة فرد واحد هنا فكر احد القادة الفرعيين فى منطقة البحر الاحمر لماذا لا ينقل الرادار الاصلى ومعة عشرة افراد فقط لتشغيلة فى الموقع الهيكلى بينما ينتقل الرادار الهيكلى الى الموقع الاصلى لقد اعتقد الضابط انه بفكرتة هذة سوف ينجح فى خداع وسائل استطلاع العدو الالكترونية التى تحدد مواقع راداراتنا نتيجة النبضات التى ترسلها اثناء التشغيل اعتمادا على المسافةالتى بين الرادار الاصلى والرادار الهيكلى (حوالى كيلو متر واحد ) وان هذة المسافة التى تعتبر قصيرة نسبيا يمكن ان تنخدع بها وسائل استطلاع العدو الالكترونى ولا سيما انها كانت نتائجها تتعارض مع ظواهر الحياة الاخرى التى يحصل عليها العدو نتيجة التصوير الجوى وكأية افكار جديدة فقد ارسلت الفكرة للقيادة العامة للحصول على موافقة رئيس اركان حرب القوات المسلحة احمد اسماعيل فوافق على الفكرة - لم ينخدع العدو بهذة الاجراءات وقام بعملية اغارة ليلية على الرادارات المنعزلة الذى كان هدفا مثاليا لعملية اغارة ناجحة فطبقا لنظام الخدمة الليلية لم يكن مستيقظا لحراسة الرادار سوى فردين فقط بينما كان الثمانية الاخرون نائمين قام العدو بهجوم ليلى مفاجئ اشترك فية 60 رجلا فقتل الحارسان وقتل واسر باقى افراد الطاقم ثم سيق الرادار بكاملة وعاد بة من حيث اتى وقد حدث ذلك كلة فى سكون وهدوء لم ينتبة لة الموقع الاصلى الذى كان يبعد عن موقعه كيلو متر واحد
-السبب الرابع/ كان رجلا مريضا
ففى احدى خطب السادات عام 1977 اعترف بانة كان يعلم بمرض احمد اسماعيل قبل واثناء حرب اكتوبر 1973 وان الاطباء اخبروة بان حالتة الصحية لا تسمح لة باتخاذ القرارات ويذكر ان احمد اسماعيل توفى فى مستشفى ولنجتون بلندن عام 1974
-السبب الخامس / شخصية غير محبوبة
فقد كان يتسم بالخشونة والغلظة فى الحديث مع ضباطة وجنودة وكان لا يعير اهتماما للعوامل النفسية والاجتماعية للعائلة والافراد
- السبب السادس / كان على خلاف مع الشاذلى رئيس الاركان
احد اسباب تعيين احمد اسماعيل هو تطبيق السادات سياسة فرق تسد ولذلك فانى اقول ان قرار تعيين احمد اسماعيل وزيرا للحربية قرارا خاطئا كان قرار لا يخدم مصالح مصر بل يخدم مصالح السادات وطموحة فقط لقد كان فى استطاعتنا ان نحقق خلال حرب اكتوبر نتائج افضل بكثير مما حققناها فى هذة الحرب لو ان هناك قائدا عاما اكثر قوة واقوى شخصية من احمد اسماعيل لو تيسر هذا لما كان فى استطاعة العدو احداث ثغرة الدفرسوار ولو حدثت الثغرة لكان فى استطاعتنا ان نقضى عليها فور وقوعها
-
احمد اسماعيل والمحسوبية
بعد تعيينى رئيسا لاركان حرب القوات المسلحة وجدت نفسى هدفا لكثير من الوساطات ولكن حيث اننى لم اكن انتظر اية وساطة من احد فقد كنت ارفض كل وساطه غير قانونية كنت ادرس كل موضوع على حدة واتخذ فية القرار الذى يرضى ضميرى كان من بين الحالات التى رفضتها ابن اسماعيل فهمى وزير السياحة وقتئذ وزير الخارجية بعد ذلك حيث كان ابن اسماعيل فهمى جنديا بالقوات المسلحة وفى احد الايام عرضت على مذكرة من هيئة التنظيم والادارة تقترح انهاء خدمه المذكور حيث انه مطلوب للعمل فى هيئة المخابرات العامة فرفضت فقيل لى انة ابن اسماعيل فهمى فقلت لهم حتى ولو كان ابن السادات نفسة فانى لا اخالف القانون حاول رئيس هيئة التنظيم ان يقنعنى بان هذة الحالة فى حدود القانون اعتمادا على مادة فى قانون التجنيد تعطى لوزير الحربية الحق فى اعفاء اى فرد او مجموعة افراد بالخدمة اذا كان يقوم بعمل من الاعمال المهمة التى تساعد المجهود الحربى وحيث ان المخابرات العامه تعتبر من الاجهزة المهمة التى تساعد المجهود الحربى فان فى هذة الحالة يعتبر هذا الجندى فى حدود القانون لم اقتنع بهذا التفسير وقلت لة هذا اسراف فى التفسير ولا يتمشى مع روح القانون ما هو الدور المهم الذى سوف يلعبة ابن اسماعيل فهمى فى المجهود الحربى لماذا لم نوافق على التماس وزير الكهرباء باعفاء مهندسى الكهرباء على الرغم من انه لم يحدد اسما معينا وعلى الرغم من اهمية انهم مطلوبون لادارة شبكات الكهرباء التى فى الواقع جزء مهم من المجهود الحربى وبالنهاية اشرت على المذكرة لا اوافق ووقعت على ذلك وبعد يومين اتصل بى اللواء احمد ذكى وكيل وزارة السياحة ورئيس سابق لهيئة التنظيم والادارة وزميل سابق طلب منى نفس الطلب موضحا انه لا يخالف قانون التجنيد وطلب منى ان اترك القرار لوزير الحربية واقترح ان تعاد المذكرة ثانية واقوم بتفويض الوزير بالامر واترك الباب مفتوحا فرفضت هذا الاقتراح ايضا وقد علمت فيما بعد ان مذكرة اخرى عرضت على الوزير مباشرة دون ان تمر على وصدق على انهاء خدمة الجندى ابن الوزير اسماعيل فهمى حيث ان بقاءة فى الخدمة وعدم نقله الى المخابرات العامه سوف يؤثران على المجهود الحربى للدولة وبعد فترة من نقل ابن اسماعيل فهمى الى المخابرات العامه قامت المخابرات بانهاء خدمتة بها وتمكن والدة من ان يجد لة وظيفة فى نيويورك وغيرها من المدن الامريكية لم يكن احمد اسماعيل ليقدم هذة الخدمة دون مقابل لقد كانت صفقة مشتركة كانت نتيجتها ان عين ابن احمد اسماعيل ايضا ضمن وفد مصر فى الامم المتحدة فى نيويورك –لم اخلق من مسالة انهاء خدمة ابن اسماعيل فهمى موضوع خلاف بينى وبين احمد اسماعيل فقد كانت البلاد فى مرحلة هامه واشد خطورة تستحوذ على فكرى ومجهودى
علاقتى باحمد اسماعيل اثناء الحرب -- فى اثناء الحرب قاسيت من كلا من السادات واحمد اسماعيل بخبرتهم العسكرية المتواضعة لقد كان يعترضان على اى اقتراح اتقدم به وعندما يكتشفا بعد يومين او ثلاثة ان وجهه نظرى كانت سليمة يكون الوقت قد فااااااااات





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,830,922
- إهدار النصر اهم لمحات مذكرات حرب اكتوبر للجنرال الذهبى الفري ...
- ملخص الكتاب الهام جدا( المسيح اليهودى ونهايه العالم - الاصول ...
- ابطال الصعود الى القمة ( محمد بن ابى عامر - جمال عبدالناصر )
- كيف تصبح سنكوحا – ظاهرة السنكحة بمصر
- المواطن السنكوح
- انور السادات ومسرحية الزعيم للفنان عادل امام
- وصف مصر بالعبرى – تفاصيل الاختراق الاسرائيلى للعقل المصرى د/ ...
- البحث عن الذات ( ملخص كتاب حقيقة السادات )
- الثبات الانفعالى والطريق الى السعاده الحقيقيه
- سياسة احتواء التدمير -زرع ايقونة الدمار - احتواء العالم الاس ...
- عصر تأصيل الفساد - ايام من عصر الطاغية حسنى مبارك
- الناصريين وكهف الستينات والخروج من الكهف
- معادلة ثورة يوليو ( جيش لة دولة )
- الأساطير المؤسسة للسياسية الاخوانية ( ثوابت واساطير الفكر ال ...
- خطأ الفريق السيسى بين الشرعية والمشروعية
- جماعة الاخوان ومحاولة احتواء الناصريين الكترونيا
- لماذا يكرة الناصريين والوطنيين انور السادات
- بناء جيش تخطى المليون جندى - من عبقريات سعد الدين الشاذلى .
- ثوابت انجازات جمال عبد الناصر بالخمسينات والستينات بتواريخ ا ...
- عروض امريكا واسرئيل بتسليم سيناء لجمال عبد الناصر مقابل سلام ...


المزيد.....




- استلام البشير أموالا من ولي عهد السعودية محمد بن سلمان.. وزي ...
- شاهد: مناهضون لبريكست يصرخون على وزراء بريطانيين "عار ع ...
- بعد انتقادات… ترامب يتخلى عن عقد قمة -مجموعة السبع 2020- في ...
- البنتاغون يرجح نقل قواته المنسحبة من شمال سوريا إلى العراق
- روسيا والصين تحكمان على أخطر حاملات الطائرات الأمريكية في ال ...
- ترامب يتخلى عن فكرة عقد قمة -G7- في منتجعه
- بيلوسي ووفدها في ضيافة العاهل الأردني
- أصغر عضو في الكونغرس تدعم زميلها السبعيني ساندرز  
- Choosing Good Organic Chemistry Introduction
- تداول وجود -اتفاق- بين الحريري وجعجع بعد انسحاب -القوات- من ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد شوقى السيد - المشير احمد اسماعيل وتواضع خبراته العسكرية بحرب اكتوبر وخلافه فى الفريق سعد الشاذلى