أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ذياب مهدي محسن - يوم الشهيد تحية وسلام














المزيد.....

يوم الشهيد تحية وسلام


ذياب مهدي محسن

الحوار المتمدن-العدد: 5783 - 2018 / 2 / 10 - 11:04
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يوم الشهيد تحية وسلام
في ذكرى استشهادهم شيوعيي النضال العراقي من اجل وطن حر وشعب سعيد
قال الشاعر الكبير أمل دنقل عن الشهداء : " ليس من يكتب بدم القلب كمن يكتب بالحبر".
الى معلمي الأول وجارنا أبن المولى سيد أحمد الرضي الموسوي " سلام عادل "
تذكرت غبطتك بالحياة ، وأيضا عزمك وصرامتك في النضال ، هاتين الميزتين اللتين تحليت بهما إلى حد الاستشهاد ... يا معلمي/ فضلك علي كبير ، ولكن كونك معلمي هي العلامة التي بقيت محفورة في داخلي بعمق أكبر ، فرغم كل سنوات النضال ، وأي نضال ، بقيت عنوانا سرمديا ، و رغم صعوبات السرية الجمة جعلتني أكتشف بفضلك ... الواثق أدق حركات السلوك البروليتاري ، العناية التي توليها لأبسط الأشياء في الحياة اليومية ، الانضباط الذاتي أصبح طبيعيا ، قيامك التلقائي بابسط الأعمال في الحياة الجماعية ، وفي كل هذا كنت تتصرف بظرافتك المعهودة.
لقد أظهر لنا لينين فيما قبل أن تطور الوعي الثوري لدى الطبقة العاملة ،" لا يمكن أن يتم إلا بتحريك كل طبقات الشعب... تحريك دياليكتيكي للعناصر المتقدمة أكثر التي تتأصل وتتجذراليوم موضوعيا داخل قوى الشباب وداخل مجموع الجماهير الثورية في البلاد ، أي داخل جماهير الفلاحين وفي نفس الوقت داخل الطبقة العاملة".
إن شروط الحياة المادية للنضال الثوري السلمي بالعراق اليوم الذي من أجله استشهد القائد الشهيد وفهد ورفاقه وسلام عادل وكل شهداء حزبنا الشيوعي العراقي قد تطورت و تعمقت مع هجوم الرأسمالية الإمبريالية على المكتسبات التاريخية للشعوب المضطهدة ، وكان الاحتلال الثاني بسبب قوى الظلام والردة العبثفاشستية بمشاركة بعض القوميين ومن دعمهم من دول السور البغيضة والموؤسسة الدينية المذهبية "شيعسنية" والقوى الرجعية والعميلة للانكليز واذنابهم من الاقطاعيين وغيرهم من وعاض السلاطين فكانت الردة الدموية في 8/شباط 1963 ، مما جعل التحريفية الإنتهازية تندفع وراء نزواتها الإصلاحية إلى حد التحالف مع الظلامية الرجعية في ظل تصاعد انتفاضات الشعوب العربية الآن بما يسمى الربيع العربي والاحتلال الامريكي للعراق بعد سقوط وتهديم وتبويش الدولة بمعناها الجيوسياسي والقانون الدولي وأتوا بهؤلاء اصحاب زمن الصدفة الغبية لذلك يحاول تحالف الإمبريالية- الرجعية احتواءها ولجمها لهذه الانتفاضات الشعبية الجماهيرية. لذلك علينا ان نشخص ما العمل الآن وفي ظرف التحالفات الجديدة ونحن مع " سائرون ":
ـ تشخيص التناقضات الأساسية للمجتمع العراقي مابعد الاحتلال الامريكي وما حدث الآن.
ـ مفهوم الثورة السلمية الوطنية الديمقراطية الشعبية والتغيير من خلال صناديق الانتخابات .
ـ التحالف الوطني الديمقراطي الشعبي وكيف نصونه ونحتوي كل مجالات الفرص المتاحة للنضال السلمي
ـ الدورالمركزي للثوريين الشيوعيين المحترفين في حزبنا الشيوعي والمثقفين من الوطنيين المخلصين وخاصة الفلاحيين والطبقة العاملة والأهم النساء والشبيبة في التغيير.
ـ مفهوم الكفاح الجماهيري السلمي المنظم والطويل النفس بوعي تعليمي وانضباط ثقافي رصين وانفتاح على كل الجبهات والمواطنيين بكل اللوانهم واثنياتهم بعنوان الهوية العراقية اولا والروح الوطنية والمواطنة .
ـ مفهوم لدينا ان الشيوعي العراقي حزب ثوري للطبقة العاملة والفلاحين الفقراء والكادحين وشغيلة الفكر والثقافة وكل من الوطنيين الديمقراطيين المخلصين للوطن وللشعب ومن اصحاب الأيادي البيضاء.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,716,322
- فندق شعبة الفرح : من ذاكرة الشجن والحب والوفاء
- هنا النجف ... هنا حديقة ابو كشكول .. ومن هنا يبتدء جري سعده ...
- هنا النجف وذكرى وعد بلفور تظاهرة طلابية
- لقد قرأت : اجتماعيات التدين الشعبي - تأويل للطقوس العاشورائي ...
- ليلة من ضفاف الفرات في الكوفة الحمراء ...
- عارف الماضي ... موسى فرج ... هاتف بشبوش ... ، همسات من الوجد ...
- شط أبو جفوف ، شط الشامية : نبض للذكريات
- عزف جديد من قبل هؤلاء:عن القوى المدنية وتهمة الإلحاد ...!؟
- هل سينتصر التيار الصدري وتنسيقة مع التيار المدني من اجل العر ...
- شط ابو جفوف نهر الفرات ، شط الشامية والحلوة الريفية
- قبس من منتزه جمال عبد الناصر ، حي السعد ، النجف
- نهر الشامية يحتظن عاشقه ابو البيان ....
- من سيرة سوق الكبير النجفي - ن ؛ ياعشكنا - انها مدونة عن عشق ...
- الى شبيهتها ؛ لبرايجيت باردو، في براك النجف ... مع اطيب الأم ...
- مؤتمر العشائر الآخير مهزلة ليكون بديلا عن الدستور والشرعية ا ...
- صدى الريح المذعوة
- الموسيقى ؛ الغناء والرقص ، فن صناعة الحياة للأطفال ...
- - وهواي ذهابا وآيابا للنجف ..؟؟OMوال - أنا
- قراءة للصورة وتماثلها تاريخيا نص وسنة ..!!؟؟
- بأس الأنصاب ، سيف للأرهاب


المزيد.....




- قيس سعيّد رئيسا جديدا لتونس بعد فوزه بأكثر من 75% على منافس ...
- العملية التركية في سوريا: الأكراد يتوصلون لاتفاق مع الجيش ال ...
- كيف تواجه التهاب الحلق لدى طفلك؟
- الانتخابات الرئاسية التونسية... الشعب اختار رئيسه الجديد بعد ...
- الإليزيه: فرنسا تتخذ إجراءات لسلامة قواتها في شمال سوريا
- مصر..قرار بالإفراج عن دفعة جديدة من معتقلي مظاهرات سبتمبر
- بعد الهجوم التركي على سوريا.. أوروبا تسعى لنقل معتقلي داعش إ ...
- الطيران ببدلة مطبوعة
- الإدارة الذاتية الكردية تسمح بدخول قوات النظام إلى مناطقها د ...
- قيس سعيد رئيسا لتونس بـ 75 في المئة من أصوات الناخبين


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ذياب مهدي محسن - يوم الشهيد تحية وسلام