أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - هيام محمود - نريد فلسفة ( حياة ) لا فلسفة ( موت ) ! .. 4 .. هل أتاكم حديث السنافر ؟














المزيد.....

نريد فلسفة ( حياة ) لا فلسفة ( موت ) ! .. 4 .. هل أتاكم حديث السنافر ؟


هيام محمود

الحوار المتمدن-العدد: 5783 - 2018 / 2 / 10 - 02:49
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


مقال وجيز لكنه سيضيف الكثير لمن سيعيه جيدا .. وربما أعان سكان الكهوف على الخروج من كهوفهم .. وما أكثرهم وما أكثر كهوفهم ..

الإله قضية "شخصية" بالنسبة لي , تُهدِّد حياتي مُباشرة وتمنعني من أن أعيش الحياة التي أُريد والتي لا ألحق فيها أذى بأي بشر على سطح الأرض .. هذا الإله أيضا يُهدِّد حياة من أحبّ مباشرة .. هذا الإله يُهدِّد حياتنا مباشرة أنا ومن أحبّ : أعدتها ثلاثة مرّات ليعلم من يقرؤون لي - وغالبيتهم السّاحقة يعيشون وهم علمانية مُزيّفة ينشدونها ويظنّون أنها "الخلاص" لبلدانهم - أنّ وجودي في الحوار ليس هدفه ذلك "التنوير" المشبوه الذي يتكلّم عنه الجميع "تقريبا" بل يتجاوزه , والمسألة ليستْ مُجرَّدَ "إيمان" بقضيّة بل أكثر فالقصة "شخصية" ..

( الفرد ) الذي أجعله "إلها" في كل كتاباتي ليس شيئا آخر غير اِنعكاس لي ولِمَنْ أُحبّ : نحن الآلهة الحقيقية وسنظلّ إلى الأبد ! وإن قتلنا هذا الإله هو وأتباعه السفلة ! .. لن أتكلم عن وطني الذي سبب دماره الأول والرئيسي هو هذا الإله بل سأعيد وأؤكّد أنّ المسألة "شخصية" وليستْ "فكرا" كما يُسمّونه لأن أغلب ما قيل وكتب عن هذا الإله على مرّ التاريخ ليس شيئا آخر غير خزعبلات ترهات بل وقاذورات مكانها أيضا المزبلة , ولن أتحرّج من القول أني لستُ مسؤولة عن غباء البشر قديما وحديثا , كل أولئك المغيبين الذين يظنون أن كل ما قالوه وكتبوه عن هذا الإله "علوما" و "فلسفات" عظيمة وإلى اليوم يُسوِّقون لهرائهم وكأنه "حقائق" لا تُناقش ..

أقول لكم وبصدق ودون أي مبالغة أن كل حرف دُوِّن عن هذا الإله طوال تاريخه وكل تلك المتاهات والتخرُّصات لا تعدو أن تكون عندي كقصة السنافر وشرشبيل .. بمعنى ولتفهم جيدا كلامي وأنا لا أبالغ بل أعطيك حقيقة "شخصية" : خذ كمثال موقع الحوار منذ تأسيسه إلى اليوم وخذ كلّ ما قيل "مع" و "ضدّ" هذا الإله في المقالات والتعليقات , وتخيّل أن كل ذلك كان موضوعه "هل يُوجد سنافر أم لا ؟" .. ألن تتعجب من هؤلاء البشر ومن ضحالة عقولهم ؟ ألن تقول حاشا لي أن أنتسب إلى تلك "البشرية" التي ينتمي إليها كل هؤلاء ؟ .. أنا شخصيا سيُشرفني أكثر الانتماء للحمير والخنازير والثعابين والفهود والنمور أرحم ! كماوكلي !!

القراء يجب أن يعلموا أني لستُ بصدد "تحقيرهم" أو "إهانتهم" بل أصف لهم ما يشعر به من هم / هن مثلي .. أنا أعلم جيدا ما تشعرون به فكتبكم وعقائدكم وتاريخها الإجرامي تُغنيني عن سؤالكم فأنتم ومهما كانت "أنواعكم" واختلافاتكم كتاب مفتوح أمامي , لكنكم لا مصادر عندكم عمن هن / هم مثلي , وبين الـ "هن" و الـ "هم" فرق كبير جدا فربما سمعتم من الـ "هم" أما من الـ "هن" وخصوصا من هن مثلي فلا أظنكم سمعتم بالقدر الكافي وربما لم تسمعوا أصلا , فاسمعوا وعوا إذن !!

طبعا مخازي هذا الإله لا تُحصى لكني هنا اكتفيتُ بنقطة "وحيدة" وهي "شخصية" تُهدد وجودي , وليلاحظ القارئ البسيط أن المقال مرسل إلى محور "الفلسفة" والكلام الذي يقرأه فيه ليس "فضفضة" أو "دردشة" بل هو "فلسفة الحياة الحقيقية" التي سيتحرر من كل الأوهام لو وعاها جيدا وهي "فلسفة حقيقية" لأنها لا تسكن أبراجا عاجية بل تنطلق من الأرض وليستْ قال الديناصور فلان أو قال الماموت علان بل "أنا" أقول وأنا لا أقول خرافات أو أوهاما بل أقول "واقعا" يراه الجميع لكنّ الغشاوة التي على العيون والعالم البائس الذي اِنخدع به أغلب البشر جعلهم لا يعون أن كل شيء ما لم ينطلق من ذلك الواقع فلا قيمة له ولن يكون إلا مضيعة وقت ووبالا على أهله ..

قد تقول ثم ماذا ؟ وما الجديد أو الغريب في أقوالكِ ؟ .. أجيبكَ أنّي أقول كلاما "فظيعا" حسب ما يُقرّه العالم أجمع اليوم حول الفلسفة فأنا أقول أن كل ما قيل في تاريخ هذه الفلسفة وكل ما دوّنه أولئك الفلاسفة "العظام" فيما يتعلق بالإله "سنافر" أي مكانه المزبلة مثله مثل الإله وأديانه مع ملاحظة أنه لا إله خارج المنظومة الدينية .. لا سنافر دون شرشبيل !!

وللمختصين في الفلسفة أقول أكيد أنّ كل ما تقولونه "مُهم" لكنه يصلح للمتديِّنين وليس لي .. فماذا عندكم لتُقدِّموا لي ؟ .. السنافر خرافة تُهدد حياتي مباشرة وأنتم تقولون أنّ السنافر "فكر" و "فلسفة" وتُسمون من أمضى حياته يُخرِّفُ عن السنافر "مفكرا" و "فيلسوفا" .. أمركم غريب حقًّا .. كغرابة أمر السنافر ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,363,291
- أميرة .. A message in a bottle .. ٢٠ ..
- نريد فلسفة ( حياة ) لا فلسفة ( موت ) ! .. 3 .. سلطة ( وطنية ...
- نريد فلسفة ( حياة ) لا فلسفة ( موت ) ! .. 2 .. إلى النساء ..
- نريد فلسفة ( حياة ) لا فلسفة ( موت ) !
- عن الأيديولوجيا العبرية وحقيقة دعوتي بخصوصها .. 2 : لا عربية ...
- عن الأيديولوجيا العبرية وحقيقة دعوتي بخصوصها ..
- أميرة .. A message in a bottle .. ١٩ .. أنا ( أك ...
- تأملات .. 12 .. كشكول قَدْ يُفِيدُ العقول .. 5 .. 3 ..
- تأملات .. 12 .. كشكول قَدْ يُفِيدُ العقول .. 5 .. 2 ..
- تأملات .. 12 .. كشكول قَدْ يُفِيدُ العقول .. 5 .. 1 ..
- تأملات .. 12 .. كشكول قَدْ يُفِيدُ العقول .. 4 ..
- أميرة .. A message in a bottle .. ١٨ .. Wish you ...
- تأملات .. 12 .. كشكول قَدْ يُفِيدُ العقول .. 3 ..
- تأملات .. 12 .. كشكول قَدْ يُفِيدُ العقول .. 2 ..
- يَزْعُمُونَ الحُبَّ .. وَيَطْلُبُونَ أَشْرَافَهُ .. / وَيَخَ ...
- الإسلام قضية الملحدين والعلمانيين ( فقط ) وليس المسيحيّين .. ...
- علاء .. 13 .. أَنَا وَ .. صُورَةُ كَاتِبَةٍ فِي الحوار ..
- الإسلام قضية الملحدين والعلمانيين ( فقط ) وليس المسيحيّين ..
- تعليقات حول مقالي السابق (( سيرة ذاتية : أنا والمثلية الجنسي ...
- سيرة ذاتية : أنا والمثلية الجنسية ..


المزيد.....




- لبنان: احتجاجات تطالب بـ-إسقاط النظام-.. وجنبلاط: اقترحت على ...
- ما هي أهم النقاط في الاتفاق الأمريكي التركي لوقف إطلاق النار ...
- واشنطن وأنقرة.. إنهاء عملية -نبع السلام-
- خالد بن سلمان يبحث مواجهة إيران مع نائب وزير الخارجية الأمري ...
- جنبلاط: قلت للحريري إننا بمأزق كبير وأفضل أن نذهب ونستقيل مع ...
- الجزائر: البرلماني "النافذ" بهاء الدين طليبة في قب ...
- الجزائر: البرلماني "النافذ" بهاء الدين طليبة في قب ...
- جني البلح في غزة.. موسم الأفراح والأرباح
- صحيفة: السعودية تؤجل -الحدث الأضخم في التاريخ-
- أنباء عن تعيين أحمد الكزبري رئيسا مشاركا عن دمشق في اللجنة ا ...


المزيد.....

- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - هيام محمود - نريد فلسفة ( حياة ) لا فلسفة ( موت ) ! .. 4 .. هل أتاكم حديث السنافر ؟