أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - مابعد وثبة الشعب العراقي كانون الثاني 1948















المزيد.....

مابعد وثبة الشعب العراقي كانون الثاني 1948


صبحي مبارك مال الله
الحوار المتمدن-العدد: 5779 - 2018 / 2 / 6 - 10:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ذكرنا في المقال السابق (المجد للذكرى السبعين لوثبة الشعب ..) كيف كانت الأجواء قبل إندلاع الوثبة والتي بدأت في الأول من كانون الثاني 1948 إلى يوم الحسم والذروة في السابع والعشرين من كانون الثاني حيث أدت الأحداث والنهوض الثوري للشعب العراقي إلى إسقاط وزارة صالح جبر وقبرمعاهدة بورت سموث وتشكيل وزارة جديدة برئاسة السيد محمد الصدر رئيس مجلس الأعيان، فماذا حصل بعد ذلك ؟ ! إجتاحت الوثبة مدن العراق من الشمال إلى الجنوب ومن شرقه إلى غربه، فكانت وثبة وطنية كبرى، كانت أخبار التظاهرات الكبيرة والإصطدام مع الشرطة، تنتشر بسرعة مما حفزّت الشعب إلى النهوض والتحرك وتبني مطالب الإنتفاضة وأبرز حدث هو ماحصل في صباح يوم السابع والعشرين من كانون الثاني حيث خرجت جماهير بغداد من كل مكان، من المناطق السكنية المزدحمة وكذلك في المدن العراقية الكبيرة. لقد كانت الحشود مكونة من الطلبة، والعمال والكسبة والكادحين والفلاحين المهاجرين إلى بغداد بسبب إضطهاد الأقطاع وآثار الفيضانات، نساء ورجال وشباب وشيوخ ومثقفين، لقد كانت بحق وثبة الشعب، هذه الجموع أشتبكت مع قوات الشرطة المدججة بالسلاح، وشرع المتظاهرون بمهاجمة مراكز الشرطة، فتحولت بغداد إلى ساحة حرب وفي تقرير للشرطة وصف الحالة (بهياج جنوني مسلح ينذر بقيام ثورة داخلية في بغدااد)، حيث تمّ محاصرة الشرطة، كماهاجموا المتظاهرون مبنى جريدة (التايمس العراقية) التي تصدر باللغة الإنكليزية، والمركز الثقافي البريطاني وأشعلوا فيهما النار وكان في كل مكان من بغداد يخوض المنظاهرون قتالاً مع الشرطة. ثم حدثت معركة الجسرالذي يربط الرصافة بالكرخ، حيث كان الجسر محاصر من قبل الشرطة من كلا الجهتين للتصدي للمتظاهرين حيث تمّ نصب الرشاشات على المآذن، بهدف إعاقة تقدم المنظاهرين، فتطلق الرصاص الحي على المواطنين، قُتل العديد منهم وأصيب آخرين بالجراح ولكثافةالنار، كان بعض المتظاهرين يرمي بنفسه من فوق الجسر إلى نهر دجلة، أستمرت التظاهرات بمحاولة العبور، فعندما توقف العبور بسبب إطلاق النار قامت فتاة شابة عُرفت بفتاة الجسر وأنطلقت لعبور الجسر، وأستطاعوا العبور وألتقوا بعمال السكك القادمين من الكرخ، كما أنطلقت التظاهرات الكبيرة في كركوك والسليمانية حيث أشعلت الجماهير الغاضبة النار في مراكز الإرشاد البريطاني، وبعد أزدياد عدد الضحايا والجرحى، وفقدان السيطرة من أيدي الشرطة، أرادت السلطة الإيعاز إلى الجيش بالتدخل ولكن أقطاب السلطة تراجعوا عن هذا القرار خوفاً من إنحياز الجيش إلى جانب المتظاهرين وكلما يمر الوقت يزداد الوضع تدهوراً ويزداد غضب الشعب بعد قتل المئات من المتظاهرين، قرر عشرون نائباً من مجلس النواب تقديم إستقالاتهم وتبعهم رئيس مجلس النواب ووزير المالية ووزير الشؤون الإجتماعية، فحصل إجتماع بين الوصي ونوري السعيد ومحمد الصدر رئيس مجلس النواب، تقرر الإيعاز إلى صالح جبر بتقديم إستقالته ثم فرار نوري السعيد وصالح جبر وتوفيق السويدي من بغداد فتمّ تكليف رئيس مجلس الأعيان السيد محمد الصدر من قبل الوصي، بتشكيل الحكومة الجديدة. أغلب عناصر الوزارة الجديدة من الذين خدموا الأستعمار وعُرفوا بمعاداتهم للشعب وحركته الديمقراطية الوزارة جاءت مخيبة لآمال الجماهير حيث لايوجد فيها ممن هو معروف بمواقفه الوطنية سوى رئيس حزب الأستقلال(محمد مهدي كبة) الذي تسلم حقيبة وزارية ثانوية هي وزارة التموين، ومحمد رضا الشبيبي الذي تسلم حقيبة وزارة المعارف، رئيس الوزراء محمد الصدر تأريخه الوطني معروف وأخذ يساير الطغمة الحاكمة ولكنه لايميل إلى إستخدام العنف والقوة ضد القوى الوطنية، وشككت الدوائر البريطانية بقدرة السيد محمد الصدر على العمل الحكومي كما ذكر التقرير المرفوع من السفارة ( جعل العراق يقترب من الفوضى) كما ذكرذلك الدكتور مؤيد أبراهيم الونداوي (العراق في التقارير السنوية للسفارة البريطانية 1944-1958) حزب الأحرار رفض المشاركة في الوزارة، ولم تعرض أي وزارة على الحزب الوطني الديمقراطي بقيادة كامل الجادرجي حيث أُعتبر من اليسار. بعد أن خضعت السلطات الحاكمة للشعب قامت بإجراءات التغيير ، منها إقالة وزارة صالح جبر الذي بقي مدافعاً عن معاهدة بورت سموث الجائرة، إلا أن ماجرى هو لغرض التهدئة حيث لم يحصل التغيير الحقيقي ولكن الوثبة بينت أهمية وحدةالشعب بقواه الوطنية والديمقراطية، وتعلم الناس، إن تضافر الجهود وتعلم الدروس في التنظيم سيكون له الأثر الكبير في المعارك القادمة. ولهذا أقترح (فهد) من سجنه وضع برنامج محدد والنضال من أجله، إصدار بيان يلخص ماكانت تسعى أليه حكومة صالح جبر تنفيذاً لخطط الأستعمار، تضمين البيان المطالب الوطنية، دفع الجماهير للمطالبة بها عن طريق العرائض، الوفود، التظاهرات، إلغاءمعاهدتي 1930، وبورت سموث، جلاءالجيوش الإجنبية، الحريات الديمقراطية وحرية التنظيم النقابي، توفير الخبز الجيد،الأقتصاص من وزارة صالح جبر ومديرية الشرطة لأجرامهم وسفك دماء أبناء الشعب الأبرياء ،حل المجلس النيابي والإقتصاص من نوري السعيد. وأشار إلى ملاحظة مهمة وهي بأن مقياس وزن وطنية أي وزارة بموقفها من المطالب الوطنية الديمقراطية. كما كان التأكيد على أهمية وحدة الصفوف في الحركة الوطنية ويجب أن لايؤدي الخلاف الجزئي إلى خلاف كلي، ووضع الأهمية عل تنشيط الحركة بين العمال وربط حركتهم بحركة الطلاب والمطالبة بإطلاق سراح السجناء .
أصدرت الأحزاب العلنية (الوطني الديمقراطي، الأحرار،الأستقلال) بيان بعد سقوط وزارة صالح جبر تضمن المطالب التالية :-1- إبطال معاهدة بورت سموث الجائرة 2-إجراء التحقيق الدقيق في إطلاق النار ضد أبناء الشعب 3-حل المجلس النيابي القائم وإجراء إنتخابات جديديدة حرة 4-أحترام الحريات الدستورية 5- إفساح المجال للنشاط الحزبي 6-حل مشكلة الغذاء بشكل يوفر للشعب قوته. صدر البيان الذي تضمن المطالب أعلاه بعد عقد إجتماع بين الأحزاب الثلاث، وكما ذكرنا حزب الأستقلال دخل وزارة وبشكل شكلي . ولم تسعى هذه الأحزاب إلى التشاور مع حزب الشعب وحزب الأتحاد الوطني والتي كانت علنية كما لم تشرك الأحزاب السرية ومنها الحزب الشيوعي ، في التشاور والبحث عن مخرج حقيقي للبلاد.وبعد أن أرعبت وثبة الشعب أقطاب النظام الملكي وهزت أركانه، بدأ الهجوم المضاد وكانت البداية في التصريحات المغرضة مثل تصريح الوزير المتشدد عمر نظمي بالدفاع عن معاهدة بورت سموث، صالح جبر بعد أستقالته يرسل برقية في 3/2/1948 إلى الحكومة ودماء الشهداء لم تجف، يدافع فيها عن معاهدة بورت سموث بحرارة ويهاجم الحركة الوطنية والوثبة وينعتها بأنها حركة رعناء ويحذر بأن العراق سيبقى على معاهدة 1930. والحكومة لم ترد ولم تحرك ساكن ثم تصدر الحكومة قرار بتشكيل لجنة للقيام بالتحقيق في حوادث المظاهرات الوطنية والمسؤولين عن إطلاق الرصاص ضد المتظاهرين. كانت النتيجة مخيبة و لم تتخذ أي إجراء بحق المجرمين. وإستمراراً للهجوم المضاد والعلني ضد المواكب والمظاهرات الشعبية التي خرجت لتشييع الشهداء أو إحياء أربعينية ضحايا النظام، هذه الإعتداءات قامت بها زمر إتخذت الدين غطاء لتحركها تضع على أذرعها لافتات خط عليها كلمة (يدالله) وبالرغم من هذه الإعتداءات أستمرت التظاهرات الشعبية، والتأكيد على مطالب الشعب، الزمر تمارس نوع آخر من الإعتداءات تحت شعار مكافحة الإلحاد ومكافحة الشيوعية والدفاع عن هوية العراق القومية. كما تعرضت مواكب لاترفع شعارات سياسية، للإعتداء من قبل الزمر التي تحركها الحكومة كما حدث مع وفد لواء العمارة المطالبين بتقسيم الأراضي الزراعية على الفلاحين، والمطالبة بالخبز والكساء .لقد كان المعتدون يحملون العصي والخناجر ومزقوا اللافتات وأحرقوها وهتفوا بسقوط الشيوعية كما يعترف تقرير للشرطة (جعفر عباس حميدي -التطوارات السياسية في العراق ).لقد أثمرت وثبة كانون إنجازات مهمة ومنها تنظيم الحركة الطلابية والعمالية، ومعرفة ثقل الأحزاب العلنية والسرية، وكشفت الوثبة التردد والحيرة عند الأحزاب العلنية بين نظام الحكم وبين الإنحياز للشعب كما ساعدت الوثبة على تفتح الوعي عند أبناء الشعب ومشاركة واسعة من فئات إجتماعية واسعة.كان الحدث المهم إنعقاد مؤتمر الطلبة في 14نيسان /1948، والذي عُقد في ساحة السباع فسمي بمؤتمر السباع، بعد إن رفضت إدارات المعاهد والكليات والمدارس عقده في البنايات، حضر المؤتمر آلاف الطلبة من أعضاء المؤتمر والجماهير الطلابية. شارك في المؤتمر ممثلو (51) كلية ومعهد ومدرسة من مجموع(60)كلية ومعهد ومدرسة فيها اتحاد مُنتخب كما حضرممثلي الأحزاب العلنية والسرية . كان المؤتمر تحت حماية العمال وحضر حفل الإفتتاح بين خمسة آلاف إلى ستة آلاف من الجماهير الطلابية التي تمثل الإتجاهات السياسية الوطنية، ألقى الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري قصيدته المعروفة (يوم الشهيد)، أستمر المؤتمر يومين حيث أستمع فيه إلى كلمات ممثلي إتحادات الطلاب. ومن خلال كلمات المندوبين والمداخلات توصل المؤتمر إلى مطالب المؤتمر التالية والعمل على تحقيقها 1- تأسيس جامعة لحاجة البلاد أليها 2-مشاكل الأقسام الداخلية 3-الدفاع عن حق الطلبة الطبيعي في إنتخاب إتحاداتهم 4- مشاكل البعثات والأساليب التربوية الشاذة 5- ضرورة عقد مؤتمر لطلاب البلاد العربية 6- أوضاع الزراعة والصناعة والتجارة ثم تناول المؤتمر الحريات الديمقراطية ومن ضمنها الدستور ، وحول نضال الطلبة والجماهير، دور الطلبة في الوثبة، سياسة الإتحاد العامة، العلاقة بين العلم والسلم. كما أتخذ المؤتمر جملة من القرارات وهي الإحتجاج على الإعتداءات التي تعرض لها الطلبة، الإحتجاج على غلق كلية فيصل، توجيه نداء لمقاطعة مكاتب الإرشاد البريطانية، توجيه تحية لنضالات الشعب في فلسطين، ومصر، وليبيا. بعد ذلك جرى إنتخاب مجلس تنفيذي لإتحاد الطلبة العام مكون من 23 عضو وأنتخب المؤتمر سبعة أعضاء إلى لجنة السكرتارية، كما إنتخب السكرتير العام، كما قرر المؤتمر الإنضمام إلى اتحاد الطلبة العالمي .
كما تميزت الحركة العمالية بعد الوثبة في الكثير من النشاطات (التظاهرات والإضرابات) وكان من أهم النشاطات إضراب عمال النفط في (عين زالة) جنوب الموصل شباط 1948 حيث أستمر عشرة أيام وكانت مطاليب العمال :-زيادة الأجور، خفض ساعات العمل، إجازة نقابة عمال النفط وفي 18آذار 1948 أضرب عمال السكك في بغداد لنفس المطالب، وتوسع إلى عمال الشالجية وعمال سكك غربي بغداد، وشمال بغداد، مديرية السكك توافق على المطالب، إعادة العمال المفصولين، الموافقة على تأسيس نقابة لهم ، دفع أجور أيام الإضراب ولكن الإدارة كانت تماطل في تنفيذ بعض المطالب. عمال النسيج يخرجون في مظاهرات، عمال الميناء في البصرة يقومون بسلسلة من الإضرابات بدأت في 4 نيسان، 6 نيسان، 2آيار و18يار كان العمال يطالبون بزيادة أجورهم وتحسين أوضاع عملهم، كما قام عمال البلدية وعمال السفن وعمال مشروع الماء والكهرباء لنفس الغرض، وفي بغداد عمال شركة الأسمنت العراقية، وشركة هولوي للإنشاءات، في كركوك إضراب عمال النفط وكان أضخم إضراب وأطوله، إضراب عمال ك3، قرب حديثة وهي أكبر المحطات فيها ألفي عامل حيث تكونت لجنة عمالية لقيادة الإضراب، ولكن الحكومة تعاملت بعنف مع هذا الإضراب، وإقتحام مخيم العمال من قبل الشرطة يوم 11مايس لغرض إجبارهم على الدوام، فخرجو العمال خارج المحطة بمسيرة على الأقدام للوصول إلى بغداد لعرض مطاليبهم، فكانت مسيرة مشهورة آنذاك ولكن الشرطة حالت دون وصولها إلى بغداد عند مدينة الفلوجة. لقد توسع هذا الأضراب قبل إقتحام الشرطة مخيم العمال إلى عمال النفط في محطات الضخ الأخرى، كما وقفت حكومة الصدر بجانب شركة النفط وأزداد الضغط على العمال وأقترحت وزارةالشؤون الإجتماعية على الشركة تدقيق سلوك العمال السياسي قبل التعيين، وأن يكون عن طريق دوائر الأمن ، كما تجاهلت الحكومة مذكرة العمال وقعها 3118 عاملاً يشكون من سياسة الشركة الجائرة. وقد حصل الإضراب مساندة أهالي القرى المحيطة ومن كافة النقابات العمالية.كانت تقارير السفارة البريطانية تشير إلى( إستمرار الإضرابات والتظاهرات بالرغم من رفض معاهدة بورت سموث وحل البرلمان، كل يوم في بغداد كما تؤكد التقارير إن تنظيم هذه الأعمال أصبح الآن من عمل الأحزاب السرية...) لقد حضرّت الوثبة الشعب للمعارك التالية في عقد الخمسينات وهو أكثر تنظيماً ولم تنته حركة الشعب بعد الوثبة إلا بعد إعلان الإحكام العرفية في 14/آيار بحجة حماية مؤخرة الجيش العراقي الذاهب إلى فلسطين والبدأ بالمطاردة والإعتقالات ضد الشيوعيين والقوى الوطنية المعارضة وإعتقال المرشحين الديمقراطيين وكان التوجه نحو تزوير الإنتخابات ، فقررت القوى الوطنية والديمقراطية مقاطعة الإنتخابات. بعد إنتهاء الإنتخابات في حزيران 1948 جاء مجلس النواب حسب رغبة الفئة الحاكمة ثمّ قدم السيد محمد الصدر إستقالته في 16/حزيران /1948، بعد أن عانت الوزارة من الإستقالات والتشكيك بقدرة رئيس الوزراء محمد الصدر، ولكنه بعد جهد إستطاع تنفيذ مطالب القوى الوطنية بالرغم من ضغوطات البلاط ودوائر الأستعمار البريطاني. تمّ إسناد الوزارة إلى مزاحم الباجه جي وبنفس الأسلوب أوعدت الوزارة الجديدة الشعب بالإصلاحات والعمل عل بناء الصرح الديمقراطي كما أكد الزعيم الوطني كامل الجادرجي بإعتبار حزبه أحد الهيئات الشعبية التي تهتم بها الحكومة .أستمرت التظاهرات في أيلول وتشرين الأول ولكن كانت تجابه بالقوة والإعتقالات كما ضعفت الوحدة الوطنية والديمقراطية وإنفصال الأحزاب العلنية عن الإستمرار في حركة التظاهرات الشعبية .
المصادر:-
1-عقود من تأريخ الحزب اشيوعي العراقي -الجزء الأول .....عزيز سباهي
2-العراق ......الكتاب الثاني ...حنا بطاطو
3-التطورات السياسية في العراق .....جعفر عباس حميدي
4-العراق في التقارير السنوية للسفارة البريطانية 1944-1958 ...أبراهيم الونداوي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,059,553,507
- المجد للذكرى السبعين لوثبة الشعب- كانون الثاني 1948!
- المحكمة الإتحادية العليا تحسم الجدل حول موعد إجراء الإنتخابا ...
- إستعصاء وفوضى تكوين التحالفات ضيّع المواقف والثوابت السياسية ...
- 2018 ..عام جديد ..أمنيات وتحديات !
- تخمة الأحزاب والعملية الإنتخابية القادمة !
- سوق الأحزاب السياسية وتوازن القوى !
- هل آن الآوان حقاً للقضاء على الفساد ومحاكمة الفاسدين ؟!
- لكي لانكون آخر من يعلم !
- تحالف تقدم وآفاق المستقبل !
- محطات ساخنة في المشهد السياسي العراقي !
- مشروع قانون تعديل قانون الأحوال الشخصية، إنغماس في الرجعية و ...
- لا تراجع عن النظام الإتحادي (الفدرالي ) الديمقراطي البرلماني ...
- مسارات نحو الحوار وحل إشكالية الإستفتاء ! ح2
- مسارات نحو الحوار وحل إشكالية الإستفتاء ! ح1
- بعيداً عن التعصب القومي والإثني !
- الخيارات المفتوحة وتداعيات الإستفتاء !
- لنقف جميعاً ضد إقتتال الأخوة ونطفئ فتيل إشعال الحرب !
- إستذكار بشاعة الحروب ودمارها في اليوم العالمي للسلام !
- لمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية
- قانون إنتخابات مجالس المحافظات والأقضية وسانت ليغو ! ح2


المزيد.....




- رومني وغراهام وبول يردون على ترامب وبيانه حول خاشقجي؟
- كيف أصبحنا نعيش في عصر -الكرسي-؟
- تركيا تطالب السعودية بالتعاون وتلوح بالتحقيق الدولي في مقتل ...
- اليمن... -أنصار الله- تصد زحفا للجيش شمال غربي حجة
- -لفحة الشمس- تساعد على دحر الإرهاب في سوريا
- منظومة نجمية قد تنفجر قريبا
- حركة -غولن- تؤكد مواصلة نشاطها في الولايات المتحدة
- -التركي- يتسلل في غفلة من أمريكا تحت البحر ويفوز
- توجه في الكونغرس الأميركي لدعم عقوبات ضد السعودية
- الغنوشي يعتذر للوزراء المغادرين للحكومة التونسية من تصريحات ...


المزيد.....

- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - مابعد وثبة الشعب العراقي كانون الثاني 1948