أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - أمينة النقاش - التشويش على الانتخابات الرئاسية














المزيد.....

التشويش على الانتخابات الرئاسية


أمينة النقاش

الحوار المتمدن-العدد: 5777 - 2018 / 2 / 4 - 19:48
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    



تجري انتخابات الرئاسة فى 26 مارس القادم على أن تعلن النتيجة فى أول مايو طبقا للمواعيد الدستورية. ولأن أحدًا لم يجهد نفسه فى قراءة الدستور والنصوص الخاصة بانتخابات رئاسة الجمهورية التي تنص على أن إجراءات انتخاب رئيس الجمهورية تبدأ قبل انتهاء مدة الرئاسة القائمة بمائة وعشرين يومًا على الأقل وأن تعلن النتيجة قبل نهاية هذه المدة بثلاثين يومًاً على الأقل، ويشترط لقبول الترشيح للرئاسة أن يزكي المترشح عشرون عضوًا على الأقل من مجلس النواب، أو أن يؤيده ما لا يقل عن خمسة وعشرين ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب فى خمس عشرة محافظة على الأقل بحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة.
معنى ما سبق أن شروط الترشح معروفة سلفاً ومنصوص عليها فى الدستور، حتى قبل تحديد الهيئة الوطنية للانتخابات التواريخ النهائية لها، وكان على من ينوون خوضها أن يستعدوا لها قبل عام على الأقل، لكن لأن الغرض مرض كما يقول المثل الشعبي الحكيم، فقد بدأت حملة التشويش العميق على الانتخابات الرئاسية، مع الإعلان النهائي عن موعدها، بالتعلل الذي يشي بالغرض بقصر المدة الممنوحة للدعاية وجمع التوكيلات!.
حملة التشويش تواصلت بنشر صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية تقريرًا يزعم أن ضابط مخابرات مصريًا، قد أجرى اتصالا بعدد من الفنانين والصحفيين يحثهم فيه على الترويج لموقف مصري مزدوج يؤيد قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل سراً، ويعارضه فى العلن فى نفس الوقت الذي كانت مصر تقود فيه باقتراح منها، الجمعية العامة للأمم المتحدة لاستصدار قرار شبه جماعي للمرة الأولى فى تاريخها برفض اقتراح ترامب، وكان طبيعياً أن يتلقف إعلام جماعة الإخوان فى أنقرة والدوحة الخبر، وتأكيده، والربط بينه وبين إقالة اللواء خالد فوزي من موقعه كمدير للمخابرات العامة، ثم تبين بعد ذلك أنها لم تكن إقالة، بل استقالة تقدم بها اللواء فوزي لظروف صحية تلزمه بالسفر للخارج لتلقي العلاج، وهو ما يقوض تلك المزاعم ويشكك فى أهدافها.
اكتست حملة التشويش على الانتخابات الرئاسية أردية مختلفة بدءاً من طرح أسئلة معروف إجاباتها سلفاً، والمبالغة فى حجم الأخطاء فى السياسات، ولا بأس من التزوير والكذب وقلب الحقائق، أليس الغرض مرضاً ؟؟
فإعلان تمديد حالة الطوارئ لم يكن له أية علاقة بالانتخابات الرئاسية كما تروج الحملة، بل بالتصدي لحرب الإرهاب والتخريب والدمار المعلنة على مصر من الشرق والغرب والشمال والجنوب. والبدء فى الحديث عن الطوارئ والحريات الديمقراطية والمسجونين فى قضايا جنائية بعضها مازال قيد المحاكمة لا علاقة لها بحريات الرأي والضمير، يتجاهل الظرف الاستثنائي الذي تخوضه مصر بكل أجهزتها لتحجيم هذه الحرب المعلنة عليها، والتي يهون من يعلنون عداءهم لترشح الرئيس السيسي من مخاطرها، لتبرير هذا العداء وتغليفه بما يجوز ولا يجوز فى حملة تصُّيد غير مسبوقة لكل تصريحاته، يمنح من يقومون بها حقا لأنفسهم يحرمونه عليه وعلى من يناصرونه.
ومن المعلوم بالضرورة أن الرئيس السيسي حتى يوم إجراء الانتخابات وإعلان نتيجتها هو رئيس الدولة ورئيس السلطة التنفيذية يرعي مصالح الشعب، كما يلزمه بذلك الدستور ومن حقه كمسئول تنفيذي أن ينبه الناخبين إلى ضرورة الاختيارات الرشيدة فى التصويت، لاسيما أن نواياهم الحسنة فى السابق قد ساهمت فى استيلاء جماعة الإخوان على البرلمان وعلى مقعد الرئاسة، وليس من حق منافسي «السيسي» الاعتراض على ذلك، بل عليهم التوجه لجماهيرهم بنصائح مماثلة حتى لا نعيد تجارب حكم عليها بالفشل، فالأوضاع فى مصر، لم تعد تتحمل أية هزات أخرى لسبب بسيط للغاية هو أن الاستقرار الذي يستخف معارضو الحكم الراهن بأهمية التمسك به، يظل هو المدخل الذي بات وحيدًا لرفع الإنتاج، وضخ الاستثمارات، والحد من البطالة، ومكافحة الفقر، وصولا لتحقيق العدالة الاجتماعية وتحقيق كامل الحريات الديمقراطية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,639,237
- ضد التيار: أسئلة الخيبة والرجاء
- أيقونته الفلسفية
- حركة النهضة جزء من الأزمة الراهنة
- أوهام محمود حسين السلمية
- ضد التيار: ألعاب خطرة
- من أين أستقى ترامب تعصبه ؟
- نداء إلى فضيلة الإمام شيخ الأزهر
- وحدة الإخوان مع الفلول
- الغائب الحاضر ناجى العلي
- قانون الكنائس فى قبضة المتطرفين
- فتنة الخطبة المكتوبة
- ضد التيار : جريمة لا تسقط بالتقادم
- الصمت علي الفساد.. فساد
- حكاية لمن يهمه الأمر
- لا حياة لمن تنادي يا سيادة الرئيس
- سياسة الإنكار
- ضد التيار : وتحيا الرأسمالية الوطنية
- فن تكوين الأعداء
- :انتبهوا أيها السادة
- تاريخ مشين للجماعة


المزيد.....




- ورشة تكوينة حول السلامة المهنية للصحفيات
- اليمن.. السعودية تتسلم مطار عدن الدولي من الإمارات
- ترامب يجري محادثة هاتفية مع قائد قوات -قسد-
- بومبيو: ترامب وقع قرارا بفرض عقوبات على تركيا
- بنس يقول إن ترامب تحدث مع أردوغان وطلب منه وقف الغزو فورا
- ترامب يهدد بفرض عقوبات قاسية جدا على مسؤولين أتراك سابقين وح ...
- محكمة إسرائيلية تفرج عن محافظ القدس وأمين سر حركة -فتح-
- صحيفة: بريطانيا تراجع تراخيص تصدير الأسلحة إلى تركيا
- واشنطن تفرض عقوبات على وزارتين تركيتين و3 مسؤولين بينهم وزير ...
- بوتين في السعودية.. اتفاقيات وتوافقات


المزيد.....

- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي المصري
- الفلاحون في ثورة 1919 / إلهامي الميرغني
- برنامج الحزب الاشتراكى المصرى يناير 2019 / الحزب الاشتراكى المصري
- القطاع العام في مصر الى اين؟ / إلهامي الميرغني
- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - أمينة النقاش - التشويش على الانتخابات الرئاسية