أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - أفكار إسلامية متداولة هي تنميطات استعمارية صهيو امريكية استخباراتية لمحاربة البديل الشيوعي الوحيد الذي ينقذ العالم العربي كما فعل في الصين وأصبحت الدولة الأولى في العالم















المزيد.....

أفكار إسلامية متداولة هي تنميطات استعمارية صهيو امريكية استخباراتية لمحاربة البديل الشيوعي الوحيد الذي ينقذ العالم العربي كما فعل في الصين وأصبحت الدولة الأولى في العالم


احمد صالح سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 5777 - 2018 / 2 / 4 - 16:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كنت اتوقع ردك حرفيا صدقني كل انسان في المنطقة العربية سيقول لك ما قلته وانه لاعلاقة له ولا مصلحة وانه يسعى للاسلام الحق مع انه بالنسبة للمنهج الذي نحدد فيه الفكرة و من كتبها وطريقة عرضك بين كل رأي لك اية تؤكد صوابية ما ذكرته انه منهج الاستهبال للاخرين واحتقار حتى محمد والاسلام واذا اردت ان تعرف الفرق بينك وبين الشعراوي والقرضاوي وحتى عميل السي اي ايه وضاح خنفر فقط راجع ما تقوله وكيفية عرضك وما يفعلونه والا سأخصص مداخلة لأعرض لك بالضبط كيف انك تردد بوعي او دون وعي ما يقولونه وبالنهاية هو لايخدم الشعوب بل وكلاؤ الامبريالية ومثلك ملايين الملايين العرب والمسلمين يقولون انهم مع الاسلام الحق وهم عمليا يعملون مع السي اي ايه دون وعي فما ارادته الدوائر الاستعمارية الامريكية من بن لادن والبغدادي نفذته باحتلال افغانستان والعراق وجزء من سوريا وليبيا وتونس والمغرب ولكن لحسابات امبريالية صرفة والعرب فيها وقود ولحم مدافع وهشيم يباد..انا اقول افكارك وربما لاعلاقة لك بذلك
فقط اتعامل معك باسلوب الصدمة لأن عليك ان تعرف من تخدم كل فكرة..وان كل هذا الكلام خادم للامبلايالية



اكثر المقاومين للاستعمار هم حتى في الغرب واولهم سمير امين وكثر في بلجيكا وغيرها وهم يهمشون لا اعتقد انك رأيت سمير امين على قناة الجزيرة او العربية او البي بي سي والفوكس نيوز كمفكر او محلل وهو صاحب مؤلفات ضخمة واساسية في العلوم الاقتصادية الاجتماعية ..اذا اردت استطيع ان اعرض ما تسميه افكارك وهي تنميطات لشيوخ كالقرضاوي والشعراوي وابن باز وغيرهم من المشعوذين البترودولاريين وهدف كل فكرة وما يشبهها لدى شيوخ العوذة القطرية السعودية هم ليسوا بحاجة اليك لأن لديهم نسخه اكثر وضوحا منك وهي تقع في شبات تعمل كحصان طروادة كالاخوان المسلمين والسلفيين الذين يمدحون محميات الاستعمار في الخليج..ربما تكون من هؤلاء الملايين العرب والمسلمين الذين تأثروا باعلامهم وانت فرح اليوم بهذا الكلام دون ان تعرف مغزاه ..اتمنى ان تقرأ لسمير امين ..الاسلام السياسي في خدمة الامربالية وربما ستتوضح لك الامور وموقع هذه الافكار في استعباد الشعوب من وكلاء الاستعمار في محميات ال اثني وسعود ونهيان وصباح وقردوغان


هذه العبارة التي جاءت في سياق ما اوردته-لفترة التي شهدت ازدهارا نسبيا كانت الفترة التي قدمها المعتزلة حول خلق القران وتبني هارون الرشيد والمامون واخوته لها أي انه هيأ العقل ليبدع ويراكم المعرفة من الحضارة الاغريقية ويقدم تفاسيره وشروحاته وابداعاته بعيدا عن الفهم الخرافي- وهنا اقصد الخلفاء المأمون واخوته وليس العلماء تاذين استفادت بعضهم من تلك الحقبة..اي ليس العلماء..اما حول العلماء فقد اطلقت عليهم صفة الالحاد وليس انهم من المعتزلة وهم من فترات متباعدة حيث ابن رشد كان في اواخر الحقبة الاموية في الاندلس ..وابن سينا كان يسمى شيخ الملاحدة بعضهم اصلهم فارسي وكانوا يحنون الى ثقافتهم والابتعاد عن الدين ولم تكن هناك تسميات شيعة وغيرهم التي جاءت في الحقبة الصفوية بتشييع الناس في ايران لحاجتهم لتوسيع امبراطوريتهم ولايمكن ان يخوضوا حروبهم بالايديولةجية التعبوية نفسها اي الاسلام ولكن لمصالح للقومية الفارسية والمذاهب فقظ لتمرير التوسع وللتعبئة


هذه العبارة التي استخدمتها-:تصفيات لا حدود لها قامت بها امبراطورية الخلافة الإسلامية للمغول الترك ومنها قبل نهاية امبراطورية التي كانت تحكمها اليات المستعمر الغربي بتصفية العثماني وتشريد ملايين الأرمن لحسابات تتعلق بإبقاء سلطة الحرملك العثمانية تحكم كأسياد وعبيد حسب شريعة الإسلام السلطوي الزمني- ولايوجد فيها ان الهدف ديني بل هو الحفاظ على سلطة العائلة العثمانية ولكن باستخدام التكفير..وفي العبارة نفسها اقول ان العثماني قام بتصفية وتشريد الملايين ولم اقل انه قام بتصفية 2 مليون ..مع تحياتي لك



منظر مخز لبعض التوانسة الذين استقبلو صناعة مغتصب فلسطين روتشيلد على شكل ماكرون..كانوا يقولون تحيا فرنسا ولكنني لا اعرف كنت اسمعها تحيا اسرائيل ويحيا الاحتلال وتحيا الابادات الارهابية ضد الشعب التونسي والشعوب العربي على يد صناعات روتشيلد المتنوعة بدء من بلفور الذي وعده لروتشيلد و صناعة الاخوانجية عملاء الاستعمار و الانظمة البوليسية وحتى صناعة ماكرون الذي فاز بتزوير انتخابي وضد ارادة الشعب الفرنسي ..عار ليس بعده عار



الولايات المتحدة تدعم الارهابيين في سورية ع المكشوف بعد هزيمة كل ادواتها الداعشية والقاعدة والاخوانجية وهروبهم وتتدخل باخر اسلحتها ومع ذلك هزيمتها لن يمنعها احد بل كل ذلك سيفيد التطوير التقني الروسي وحصانته وسيسرع من هزيمة واشنطن ليس في سورية بل في كل المنطقة العربية واقتلاع كل من تدعمه سواء اخوانجية او انظمة مستبدة



تغيير العقيدة النووية الامريكية يفرض امتلاك كل الدول في العالم لبرنامج نووي وصاروخي كوري شمالي يخلق الية ردع ضد اي ساتخدام امريكي للسلاح النووي كما فعلت مع اليابان في ناغازاكي وهيروشيما ..وامتلاك السلاح النووي حق شرعي لكل دول العالم التي تتعرض لتهديدات اجرامية ارهابية من دولة الانحطاط الامريكي التي كانت اول من يستخدم سلاح ابادة شامل للجنس البشري في ناغازاكي وهيروشيما ضد الاطفال والمدنيين دون تمييز فهل تمزق ايران اتفاقها النووي مع الغرب لاسيما انه كما توقعنا وكما تشير اليه استطلاعات رأي الايرانيين لم يؤد الى تحسن معيشي بل بالعكس كانت فترة الحصار افضل بتحسين مستويات المعيشة من فترة الانفتاح على الغرب ..من حق سورية وايران والعراق امتلاك برنامج نووي وامتلاك اسلحة نووية للردع مع الكيان النازي الصهيوني ومن حقها امتلاك برنامج صاروخي يصل الى كل قواعدها العسكرية والى الاراضي الامريكي لردع عاصمة النازية الجديدة الامريكية ان تفكر باستخدام اسلحة الابادة الشاملة التي كانت اول دولة تستخدمها في التاريخ لابادة الجنس البشري


سحق عصابات القاعدة والاخوانجية في ادلب سيكون انتقاما لالاف الشهداء من جنود الجيش السوري النظامي ففي محافظة ادلب سقط اكبر عدد من ضحايا الارهاب وغدره من الجيش والمواطنين وموظفي الدولة ..فجنون الطيران السوري الروسي والقصف يريد ان يطحن كل ارهابي ان يفلت من جهنمه التي ينبغي ان يذوقها كل الارهابيين الانذال ولا يذوق بعدها شيء الا في التراب



الطائرات السورية والروسية لاتنام وتدك بكل عنف اوكار جبهة النصرة وتسحقها في الارض السورية والجميع يبدو فهم ان اليد الفولاذية السورية الروسية الايرانية اللبنانية لن ترحم اي محتل ..فهاهو المحتل يلملم خيباته ويرحل قبل ان تملأ جثث المحتلين الارض السورية ..ويبدو ان هدير الطائرات الروسية السورية يقول ان هناك ارادة لاتلين قادرة على طحن تركيا والولايات المتحدة واسرائيل والاردن وكل من سيدعم الارهاب..فأحذروا الاسد السوري الروسي الايراني العراقي اللبناني انه لايمزح وقرر ان يدوس كل المحتلين مهما كلف الأمر وسيلزمهم بدفع تعويضات ضخمة



شخصيا احاول كل جهدي ان اقاطع البضائع التركية والاسرائيلية والامريكية فكل يورو تدفعه لهذه البضائع تقتل به عربيا او كرديا او احد من الشعوب العربية..فينبغي مقاطعة كل هذه السلع وشركاتها..فكذبة الاسلحة الكيماوية لن تمر في سوريا وسيكون اي سير بها تصفية كل القواعد الامريكية في المنطقة واستهداف اوكار الارهاب الرسمية الامريكية المعروفة



الشيوعية موجودة في الصين وفيتنام وكوبا وكوريا الشمالية وولايات في الهند وفنزويلا وفي اغلب امريكا اللاتينية كأقوى الاحزاب والشيوعي ميلنيشون كان سيفوز بالانتخابات الرئاسية الفرنسية لولا التزوير الروتشيلدي الداعشي و الشخصية الاكثر شعبية في حزب العمال البريطاني والذي ترشحه استطلاعات الرأي للفوز بانتخابات بريطانيا هو الاقرب الى الشيوعية وحتى في الانتخابات الامريكية كان ساندرز بتوجهات اقرب الى الشيوعية وكان الفارق بينه وبين كلينتون وترامب كبير الا ان لوبيات الارهاب الروتشيلدي الروكفلري الصهيوني عزلته..اذا لم تكن هناك شيوعية وفكر شيوعي فلا وجود للانسان وامله بالتحرر

……………………………..
لييج – بلجيكا
شباط فيفري2018
..............................





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,335,099
- الامارات: صناعة الموت والتخلف
- خرافة ان الإسلام ضرورة ..نقد خرافات المشروع الإسلامي الاجرام ...
- مجموعة -طائر الفينيق- للشاعر الفرنسي الكبير والمقاوم للنازية ...
- بيت الثقافة البلجيكي العربي..الجزء الثاني : الثقافة في مواجه ...
- الصين ومنع رجال الشعوذة الدينية .. التنافس على خدمة الاستعما ...
- قصيدة الطّيور المقنعة للشّاعر الشيوعي و الفرنسي الكبير لويس ...
- تكريس الاحتلال..جزية ترامب..مشروب العبودية..ملاحظات
- قصيدة -انتصار غيرنيكا-للشاعر الفرنسي الكبير بول ايلوار..ترجم ...
- بيت الثقافة البلجيكي العربي واصداراته الجديدة
- سمير أمين:وحشية القوى الامبريالية قبل وفاتها
- نقاش لفهم ما جرى في المجلس المركزي وتحديات ما بعد توقيع ترام ...
- قصيدة -رثاء لبابلو نيرودا- للشاعر الشيوعي الفرنسي لويه اراغو ...
- قصيدة: شرفات السطور
- ايران امام اوهام التنمية الرثة الانفتاحية على الغرب
- قصيدة : ليالي شهرزاد
- قصيدة -يدا إلزا- للشاعر الفرنسي الكبير لويه اراغون..ترجمة شع ...
- قصيدة -باريس-للشاعر الفرنسي الكبير لويه اراغون..ترجمة شعرية
- قصيدة -اغنية سانتا اسبينا- للشاعر الفرنسي الكبير لويه اراغون ...
- عهد التميمي دفاع عن طفولة يغتالها الاحتلال..تفكيك الاتحاد ال ...
- قصيدة -قصيدتي الأخيرة -لبول ايلوار ..ترجمة شعرية لقصيدة الشا ...


المزيد.....




- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - أفكار إسلامية متداولة هي تنميطات استعمارية صهيو امريكية استخباراتية لمحاربة البديل الشيوعي الوحيد الذي ينقذ العالم العربي كما فعل في الصين وأصبحت الدولة الأولى في العالم