أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - احسان طالب - ما هو النص ؟ معنى الإشكالية بين المحكم والمتشابه














المزيد.....

ما هو النص ؟ معنى الإشكالية بين المحكم والمتشابه


احسان طالب

الحوار المتمدن-العدد: 5777 - 2018 / 2 / 4 - 16:13
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


بين المحكم والمتشابه
ما هو النص ؟*

النص هو الإقرار الملزم مكتوبا كان أم محفوظا أم قارا في الوعي، راسخا في العقل الباطن الجمعي ثم الفردي ، وتأتي صفة الإلزام والإقرار بالتوافق و القبول والرضا ومن ثمة بالقانون أو العرف وبالوجدان الذاتي للفرد والحدس الجمعي للمجتمع ، بهذا المنطق الواسع لمعنى النص ، نسعى لمعالجة علاقة النص بالتشريعات والقوانين والشرائع . وبالتأكيد تتفاوت مكانة النصوص ـ ضمن مفهومنا العام للنص ـ وتتدرج حسب طبيعة المجتمعات ومدى تطورها وانتظامها داخل منظومة الروابط الإنسانية والاجتماعية ، فقانون ودستور قبله وأقره الأفراد وفقا لترتيبات وأصول توافقوا عليها ضمن بنية الدولة بمفهومها السياسي والقانوني والاجتماعي ، تحظى بالمكانة الأولى والعليا فوق إرادة الجميع وتحظى بحماية السلطة ومؤسساتها ، في حين يحظى النص الديني والشرعي بمكانة وجدانية وأخلاقية تفوق ما سواها في المجتمعات المحافظة، وتلك التي مازال معنى الدولة كرابطة أساسية غير واضح بل وغير سائد أو مستقر ، ما يعني تاليا تراجع مكانة النصوص القانونية والدستورية في وجدان الفرد والجماعة ، وهذا هو الحال في كثير من المجتمعات التي تتأرجح ما بين الحداثة والتاريخانية . من هنا كان مهما جدا بل وملزما معالجة تلك الباقة من الصيغ المقررة والملزمة التي تحول لتصبح " نصا " يتوجب على الجميع الالتزام به كما يترتب على مخالفته عواقب وآثار .
في اللغة العربية معاني جميلة ودقيقة لكلمة " نص"
(وأَصل النَّصّ أَقصى الشيء وغايتُه، ثم سمي به ضربٌ من السير سريع. ابن الأَعرابي: النَّصُّ الإِسْنادُ إِلى الرئيس الأَكبر، والنَّصُّ التوْقِيفُ، والنصُّ التعيين على شيءٍ ما، ونصُّ الأَمرِ شدتُه؛ قال أَيوب بن عباثة: ولا يَسْتَوي، عند نَصِّ الأُمو رِ، باذِلُ معروفِه والبَخِيل ونَصَّ الرجلَ نصّاً إِذا سأَله عن شيءٍ حتى يستقصي ما عنده. ) ـ1 ـ
يبدو جلياً دوران معاني الكلمة حول التعيين والإسناد والتقصي واستخراج شدة الشيء ـ جوهره ـ وفي ذات السياق دلالات منسجمة مع ما ذُكر تدور حول الظهور والإظهار والرفعة والتعالي :
(النَّصُّ: رفْعُك الشيء. نَصَّ الحديث يَنُصُّه نصّاً: رفَعَه.
وكل ما أُظْهِرَ، فقد نُصَّ.
وقال عمرو بن دينار: ما رأَيت رجلاً أَنَصَّ للحديث من الزُّهْري أَي أَرْفَعَ له وأَسْنَدَ. يقال: نَصَّ الحديث إِلى فلان أَي رفَعَه، وكذلك نصَصْتُه إِليه.
ونَصَّت الظبيةُ جِيدَها: رفَعَتْه.
ووُضِعَ على المِنَصَّةِ أَي على غاية الفَضِيحة والشهرة والظهور.) ـ 2ـ
هكذا يبدو وكأن أهم معاني المفهوم هو الظهور والوضوح ومباشرة الدلالة والإسناد نحو المصدر الأعلى ، والجهد للوصول لغاية القصد والحث والدأب ، وهي معاني مؤتلفة مع البيئة العربية الصحراوية البدوية ، وهذا أمر طبيعي .
(نَصَّ: (فعل)
نَصَّ / نَصَّ على نَصَصْتُ ، يَنُصّ ، انْصُصْ / نُصَّ ، نصًّا ، فهو ناصّ ، والمفعول مَنْصوص
نَصَّ عَلَى الكَلِمَةِ : عَيَّنَهَا ، حَدَّدَهَا تَنُصُّ الْمَادَّةُ الأُولَى مِنَ القَانُونِ عَلَى كَذَا
نَصَّ الشَّيْءَ : رَفَعَهُ ، أَظْهَرَهُ
نَصُّوا الرَّئِيسَ : أَقْعَدُوهُ عَلَى الْمِنَصَّةِ أَوْ نَصَّبُوهُ سَيِّداً عَلَيْهِمْ
نَصَّ الْحَدِيثَ : أَسْنَدَهُ إِلَى الْمُحَدَّثِ عَنْهُ
نَصَّ الأَثَاثَ : وَضَعَ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ
نَصَّ الطَّالِبَ : اِسْتَقْصَى مَوْضُوعَهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى اسْتَخْرَجَ مَا عِنْدَهُ
نَصَّ الشَّيْءُ : ظَهَرَ
نَصَّ الشيءَ : حرَّكَهُ
نَصَّ الدَّابَّةَ : استحثَها شديدًا
تنصّ المادة على كذا : تقضي به ،) ـ 3 ـ
تشمل الدلالات أيضا مفهوم الترتب والتنضيد والتنسيق والحرفة والمهارة، وهذا يفسر المعنى الشكلي للكلمة، ويشي بضرورة امتلاك النَّاص لأدواته وعدده و وسائلة، حتى يكون ما ينشره ويظهره ويسنده ويرفعه نصا بمعنى الكلمة .
بالرغم من السعة الجلية والتشعب الغزير لمعاني ودلالات كلمة النص في اللغة العربية ، إلا أن هناك مسائل جوهرية متصلة بصلب المعنى لا تبلغها الدلالات المباشرة والمرجعية للكلمة ، ما يعنينا تاليا الوصول لمفهوم اصطلاحي دلالي ،
يتضمن المعنى الأساسي بالسياق ويتيح المجال رحبا لأفق يترك إمكانية الفهم والتجديد والتحديث متاحة ومطلوبة بذاتها ، وهذا بيت القصد ؛ أي الجمع بين الأصالة المرجعية اللغوية والنصية ، مع افساح المجال شاسعا لولوج الحداثة والتقدم كمنصة للنهوض والتحضر .
يبقى لدينا نقطة شديدة الأهمية قد لا يشملها المعنى اللغوي لكلمة النص ، بيد أنها ضرورية وأولية في البحث والتقصي ، وأقصد هنا مفهوم " التأويل " والفهم بجانب التفسير والتعليل الغائي لسردية النص ، فلقد سعينا إلى تحرير النص من فهوم متراكمة حوله وبجواره باتت ذات مرجعية وسلطة تفوق الأصل .
إن إيماني العميق بأهمية ومكانة وعظمة النص التأسيسي ـ القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف ـ تجعلني حريصا كل الحرص على بذل الجهد والمثابرة لتحقيق وإبراز إمكانية ـ موجودة ـ داخله تتيح تحقيق معادلة الحفاظ على متن وروح النص وبناء عقل عربي حداثي علمي حضاري وإنساني .
لذلك كان لي رأي مخالف في معنى المحكم والمتشابه : قال تعالى : هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) ـ 4 ـ
يقول القرطبي في تفسير الآية أعلاه : اختلف العلماء في المحكمات والمتشابهات على أقوال عديدة فقال جابر بن عبد الله - وهو مقتضى قول الشعبي وسفيان الثوري وغيرهما - : ( المحكمات من آي القرآن ما عرف تأويله وفهم معناه وتفسيره ، والمتشابه ما لم يكن لأحد إلى علمه سبيل مما استأثر الله تعالى بعلمه دون خلقه . قال بعضهم : وذلك مثل وقت قيام الساعة ، وخروج يأجوج ومأجوج والدجال وعيسى ، ونحو الحروف المقطعة في أوائل السور )
هذا الفهم يتيح مجالا رحبا لعملية العصف الذهني و إشغال العقل والفكر في الفهم والتفسير والتأويل ، فالآيات المحكمات هي ما عرف تأويله وفهم معناه وتفسيره ، ما يعني تاليا أن القرآن الكريم هو في متناول العقل والفكر وقابل للفهم والتفسير والتأويل ، وليس أمرا محض غيبي لا يعرف تأويله ولا سبيل لفهم غاياته ومقاصده بدلالة ( ولا يعلم تأويله إلا الله ، والراسخون في العلم لا يعلمون أيضا فيقولون أمنا به كل من عند ربنا . بل باعتبار الواو قبل الراسخون في العلم واو عطف وليس استئناف ، وبذلك تصبح إمكانية انتقال العلم التأويلي للراسخين في العلم متاحة ومتوفرة ، أما أداة الاستثناء إلا قبل لفظ الجلالة ، فالمقصود به العلم اليقيني الكلي الذي يشمل كل القراءات الكائنة في ما كان وما هو كائن وما سيكون ، وهو استثناء حصري بعلم الله تعالى.
من الضروري أن نلاحظ الفرق الدقيق هنا بين التفسير الغيبي الغائي ؛ أي إرجاع المعنى لحيز خارج حدود العقل الإنساني ، وبين اتاحة الفرصة كاملة للفهم والتفسير والتأويل من قبل المتلقي ، وحصر المتشابه بعدد محدود وبسيط من الآيات الكريمة ، ونحن بهذا الفهم نتيح الفرصة لقراءات متجددة ضمن ضوابط أساسية لا تنتج نصا جديدا مغايرا بل ترتكز على ضوابط تبقى الفهم في الإطار العام للنسق القيمي القرآني.
( إن النص المحكم ذو البعد الواحد الذي يكون أحادي المعنى امبريالي التصور هو عمل لا يستدعي القراءة بل يحتاج لقارئ سلبي يعلمه أو يحكم سيطرته بافحامه وإسكاته ) ـ 5 ـ
فالنص المحكم حقيقة هو ما يفتح المدى رحباً أمام عقل المتلقي لكي يفهم ويعي ويدرك ، وليس هو ذلك الذي يقيّد ويحاصر ويقمع .
قد يكون التعامل مع التراث بمرافقة منتج فكري معاصر وفق مفهومنا الرحب للنص أمراً في غاية الصعوبة، فنحن هنا نتصرف من خلال رؤية شمولية تسعى للوصول إلى كشف وقراءة متمايزة عما سواها، وإلا فنحن نعيد طرح ما سبق ونُشر على لسان وأحرف باحثين ومتخصصين في المجال ذاته .
وبصدد الخروج من ثقل المهمة إلى حيّز المستطاع قمنا بتحديد مسارات جزئية تعالج مسائل وقضايا حيوية ، ذات ارتباط حيوي بالنص ـ مع الإشارة لاستيعاب الكلمة للمعاني والدلالات المساقة أعلاه ـ والمجتمع وعملية الفكر وتعقل المعاني المحجوبة أو المقاصد المنسية ـ كما في بحثنا قضية الحجاب وضرب النساء وتعدد الزوجات ، بهذا نجمع بين التحليل النظري والتفكيك الموضوعي العملي لمخرجات النص ، بل والغوص في أعماق الدلالة والقصد دون استبدال نص منصوص بآخر مجترع أو مبتدع ، فالسعي الحثيث هنا مصبوب على النص ـ ذاته ـ وليس على فكرة الخروج عليه أو نقضه ، وهذه نقطة أساسية وهامة ، لبيان مجرى وسياق الفهم والبحث ، بأنه داخل النص كجزء منه ، فتطرقنا مثلا للمعاني المرتبطة بالآية الكريمة : وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ] ـ 6ـ ما هو إلا سبيل لاشتمال النص القرآني على الجانب الإنساني البحت من خلال معالجة قضية حساسة ومحرجة في المجتمع الإسلامي ، فالآية ختمت بقوله تعالى : (فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) وما ذلك إلا تعليم وتربية لمنهج التعامل مع حالات مشابهة ومماثلة بالقياس ، ما يفتح أفقا صريحا لموقف إنساني سام ٍخلال معالجة قضية المكرهة على فعل الفاحشة . وهذا مجال آخر مغاير لقضية الاغتصاب، فالفعل هنا بالإكراه وليس بالاغتصاب .
روح الآية تضعنا في بيئة من التفهم والتسامح بعيدا عن العنف والغضب ، هكذا نسعى خلال قراءتنا للنص وصولا لمقاصد عليا وتجنبا للخوض بتعارض القيم وتنازع النصوص .
هذا الكتاب بحث في سياق مشروع تصالحي نهضوي تنويري ، يرتكز على منهج أركيولوجي نقدي ، لا يعلن الحرب على التراث ولا يجهد لنقضه وهدمه بل يجهد لتفكيكه بغية تحقيق مصالحة حقيقية ، ممكنة ، بين النص والحداثة والعقلنة والتنوير .
لم نخرج في طبعتنا الثانية هذه بعد نفاذ نسخ الطبعة الأولى ، عن السياق العام ، ولا حتى عن الجزئيات التفصيلية الواردة في طبعتنا الأولى ، بل حرصنا على الإبقاء على المتن دون تغير جذري ، وأدخلنا بعض التصحيحات والاضافات التوضيحية ، كما سعينا لنهج أكثر قربا من سرد تصنيفي للمراجع والأسانيد ، مع إضافة مراجع لتدعيم الأفكار والاستنتاجات دون زيادة مخلة أو إضافة جزيلة ، مع حذف لبعض الملاحق التي بدت وكأنها تثقل القارئ بما تضيفه من دلالات مرتبطة بوقائع يمكن اسنادها للنص حسب قراءة متجزأة له ، وما ذلك إلا من أجل مزيد من الموضوعية والحيادية العلمية ، مع الإبقاء على ما رأيناه ضروريا كملحق أنواع وأصناف الزواج عند العرب قبل الإسلام .
إن عملنا على إشكالية النص لا يعني هنا ـ تحديدا ـ الشغل على التناقضات أو التعارض ، بل هو بحث في إشكاليات الفهم والتطبيق ، بحثٌ في القراءات الرصينة الممكنة والكامنة في ذات النص ، استيضاح فرصة حقيقية للاستفادة من الموجود للوصول إلى منصة مغايرة لما عهدنا الوقوف عنده والتهيب من تجاوزه أو اقصائه.
لقد كانت السنوات الثمان السالفة حافلة بأحداث جسام وهيجان واضطراب لم يسفر عن انقشاع لضبابية الرؤية وسرابية المستقبل، ما يضعنا أمام تحدٍ أصيل لمحاولة معرفة التأثيرات القوية للنص بتشعباته وتعدد ظواهره وسبر مكامن الخلل وإمكانية الاستفادة الممكنة من نص راسخ فاعل ومؤثر بقوة في حياتنا الفردية والمجتمعية.
في معنى : الإشكالية
هي موضوع في ذات قضية ما ؛ تنضوي على التباس وغموض وتضارب وتناقض في المعنى والفهم والمفاهيم ، يحتاج لتبصر وتجلية ، ما سيتيح لاحقا فض الإشكال بالقضية ذاتها ، وحل مشاكلها وتشابكاتها.
الإشكالية احتمالية تسعى لتحديد تضارب وجهات النظر والرؤى وتضارب الأقيسة ، وبهذا تكون مرادفة ل" الإمكان " ـ كانط ـ فدراسة إشكال ذات ما ـ أي ذات ، شيء ،قضية ، فكرة ، يعني تفكيك موضوعاتها الداخلية وتجزئتها كل على حدا، ومن ثمة إعادة بنية الذات . وقد تكون الإشكالية بعلاقة ذات بأخرى حسب موضوع ما مثلا إشكالية العدل والحكم ، الحب والزواج ، الموت والحياة .
ويبقى الإشكال المهم مركونا في القيمة الأخلاقية للنص ، ومدى تحقيق انسجام متين بين المتون والأسانيد ومتواليات مظاهرها ، وبين الانتقال إلى الجانب الآخر الذي تقوم فيه المعادلة الضائعة بين ثلاثة عناصر رئيسة وأقصد 1 ـ النص 2ـ الحضارة 3 ـ الأخلاق .
لقد وجدنا من المهم لاستكمال البحث تخصيص الفصل الأخير لمبادئ ومفاهيم التسامح ، وذلك في مقابل ثقافة العنف ، وتأسيسا للبيئة الحاضنة للانفتاح والتنوير وقبول الآخر المختلف ، ولقد اعطينا عناية خاصة لأسانيد ومراجع البحث ليكون مستندا أصيلا يخدم متانة النص ورصانته.
إحسان طالب
دمشق / 1/11/2017



مراجع وهوامش :
* مقدمة الطبعة الثانية من كتابي إشكالية النص العدل والنساء
1 ـ معجم لسان العرب ، نصص
2 ـ المصدر السابق
3 ـ معجم المعاني الجامع نَصّ
4 ـ سورة آل عمران الآية سبعة
5 ـ الفيلسوف على حرب : نقد النص الصفحة 20
6ـ سورة النور الآية 33





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,557,812,738
- الحضور الأنطولوجي للعلم إشكالية المشروع الإسلامي
- القلق؛ فعل فكّر ومسألة الشعور :دراسة فلسفية
- بحث في الظاهرة الاجتماعية : العنف ضد النساء كأنموذج
- في انطولوجيا الذات والنفس والمعرفة
- الوجود عند أبي هذيل العلاف وإبراهيم النظّام ، مقاربة ميكانيك ...
- التنوير كأفهوم من أبيقور إلى كانط ومابعده
- ماهية الحقيقة والأوهام الأنطولوجية : دراسة فلسفية
- الماهية عند أرسط: المقولات العشر ، القياس
- كتابة الأبحاث والرسائل الجامعية والدراسات نصائح وأفكار
- ممارسة الفلسفة -التفلسف- غيّر نمط حياتك
- تفكيك أصولية التكفير
- ترانيم ذات صوفية
- ما هي متطلبات المرأة بناء الحب الحقيقي
- استراتيجيات ومهارات فن الحوار والتفاوض الفعال الجزء الثالث
- تأملات فلسفية في الأنطولوجيا والحقيقة والإنسان
- الإحراق فتوى تخالف النص وتحرق المجتمع معالجة فقهية أصولية
- اكتشاف عالم عماد شيحا الأسطوري إبحار عبر أمواج رواية بقايا م ...
- العام المطلق والعام المخصص مسألة أصولية
- هل سيهزم داعش بالضرورة تاريخانية الإرهاب ونسبية الحقيقة
- المقاصد كلية أوجزئية:العلة والحكمة والسبب والشرط


المزيد.....




- فرنسا تحمّل الولايات المتحدة وتركيا -مسؤولية- ما يحصل في شما ...
- مقتدى الصدر يدعو لتحويل ذكرى أربعينية الحسين إلى تظاهرات ضد ...
- شاهد: خريطة تفاعلية عن التوغل التركي في سوريا ونقاط انتشار ا ...
- مقتدى الصدر يدعو لتحويل ذكرى أربعينية الحسين إلى تظاهرات ضد ...
- ظريف يعلق على زيارة عمران خان للسعودية والوساطة مع المملكة
- البيت الأبيض: نائب الرئيس الأمريكي يلتقي أردوغان بعد غد الخم ...
- شاهد... كيف علق تركي آل شيخ على ترحيب فان دام بمحمد رمضان
- هندية تلد في سن الـ75 وتدخل السباق على لقب -أكبر أم في الع ...
- مسؤول أمريكي: طائرات عسكرية أمريكية فرقت بالقوة قوات مدعومة ...
- بوتين يدعو أردوغان لزيارة موسكو خلال أيام... والأخير يقبل


المزيد.....

- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار
- مجلة الحرية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - احسان طالب - ما هو النص ؟ معنى الإشكالية بين المحكم والمتشابه