أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فلاح عبدالله سلمان - ثنائية قيود العقل العربي














المزيد.....

ثنائية قيود العقل العربي


فلاح عبدالله سلمان

الحوار المتمدن-العدد: 5777 - 2018 / 2 / 4 - 12:43
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لاشك اننا كمجتمع نعيش في حالة انحدار بل سقوط مدوي وينبغي الاعتراف بهذه الحقيقة اولا ومعرفة اسباب هذا السقوط ووضع العلاجات المناسبة لكي نتساوى مع البلدان التي تحترم ذاتها ونرتقي الى رتبتها اذا اردنا التسلق الى
القمة ، وهذه مسؤولية تقع على عاتق الجميع وبالاخص المثقفين المتنورين( الذين لاتسيطر على عقولهم افكار مسبقة تجعلهم يعطون الحكم قبل معرفة القضية فبمجرد مايختلف شي عن افكارهم حكموا ببطلانه ). ومن اهم الاسباب التي ادت لذلك السقوط والتي يتفق عليها معظم المثقفين ، هي تلك الافكار والقيود العديدة المفروضة على العقل العربي ، وهذه القيود لايمكن ان تستمر وتؤتي اكلها مالم تجد الارضية المناسبة لها في اي مجتمع من المجتمعات ، هذه الارضية تنوعت وتعددت في العراق فمنها ذاتية ومنها موضوعية ويكاد الامرين يكمل احدهما الاخر فبسبب الامور الموضوعية تنامت الامور الذاتية ؛ولقوة الذاتي تجذر الموضوعي ، فلان المجتمعات العربية تعيش حالة من الوهم توحي لها بانها افضل من وجد على البسيطة بسبب اعتناقها لدين معين وهذا الدين طبعا هو الذي يدفع بها للاعتقاد بهكذا امور ، صار عندها ثقة عالية بالنفس تحولت الى غرور وهذا الغرور بدوره صار يمنعها من الاعتراف بعجزها وعدم قدرتها على مواجهة تحديات العصر ،حتى صارت الانا العربية -والتي ليس لها اي مبرر - صارت سببا في الانحدار والسقوط علما انه لم يقتصر هذا السقوط على جانب واحد بل شمل جميع حوانب الحياة ، فالجانب الاقتصادي صرنا شعوب مستهلكة واسواقنا تتربع بها بضائع الغير ، وعلى المستوى السياسي صارت الانظمة العربية من افشل واتعس الانظمة فهي لاتعرف شي عن حقوق المواطن فضلا عن انها لم تسمع بشيء اسمه حقوق ماعدا حق الطاعة، والحانب التعليمي صرنا في ذل قائمة التعليم وتفشت الامية بشكل مخيف ، اما الجانب الصحي فصارت الامراض التي انقرضت منذ مئات السنين تجد مرتعا لها بيننا ، وعل ذلك فس كل الجوانب.
وهنا لابد من العودة لما بدأنا به وهو ان نتعرف بتخلفنا وهذا اول خطوات العلاج وبعدها وهو الاهم نقدم مصلحة الوطن على مصلحة الدين والطائفة والمعتقد وثم نخضع جميع الموروث للعقل ولانضع اي عائق للاستفادة من اي فكر بامكانه تطوير واقعنا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,319,096
- للعراق فقط
- طارق الهاشمي جلاد يتحول الى بطل
- الارهاب السياسي وسياسة الارهاب
- علاج المجتمع بالصدمة الكهربائية
- المظاهرات الطائفية نتيجتها الانشقاق
- المظاهرات بين اسئلة المنطق واجوبة العقل
- نزيف البلد والتهم الجاهزة
- نزيف البلد والتهم الجاهزة
- المصالح البرزانية ومنطق الحلول الدستورية
- قانون البنى التحتية وازدواجية الشخصية السياسية
- اسرائيل تقطف زهور الربيع العربي
- المواطنة ظلع الديمقراطية الرئيس


المزيد.....




- كيف حول وسم على تويتر البابا فرانسيس لمشجع فريق كرة قدم؟
- كيف حول وسم على تويتر البابا فرانسيس لمشجع فريق كرة قدم؟
- النيابة المصرية تجدد حبس ابنة يوسف القرضاوي ونافعة وإسراء عب ...
- المسماري: لم نستهدف المدنيين في القصف الجوي ويتهم -الإخوان ا ...
- أردوغان يكشف عن خطة تركيا في منبج.. ويهاجم الناتو: ربما لأنن ...
- بالفيديو.. وفد من المنتخب السعودي يزور المسجد الأقصى
- الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي يجند الأعياد الديني ...
- المسجد البابري تحت الضوء مجددا.. الهند تشدد القيود الأمنية ق ...
- الفاتيكان: أحداث سوريا أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية ...
- الفاتيكان: أحداث سوريا أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فلاح عبدالله سلمان - ثنائية قيود العقل العربي