أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عبدالعزيز عيادة الوكاع - تفاقم هواجس الإنسان بتداعيات العصر














المزيد.....

تفاقم هواجس الإنسان بتداعيات العصر


عبدالعزيز عيادة الوكاع

الحوار المتمدن-العدد: 5774 - 2018 / 2 / 1 - 21:36
المحور: المجتمع المدني
    


تفاقم هواجس الإنسان بتداعيات العصر

عبدالعزيز عيادة الوكاع

  حقيقة ان تلك الهواجس، والخواطر البشرية، ظاهرة فطرية، وقد ألفها الناس منذ أن ظهرت التجمعات البشرية. ومع الرسالات السماوية جاء انبياء الله، ورسله، بالمعجزات الربانية، لتهدئة تلك الهواجس، والخواطر البشرية. وتجدر الإشارة إلى أن تلك الهواجس كانت حاضرة أيضا عند الفلاسفة، وكانوا اكثر شكا، وتعرضا لها. ولذلك فهي لازمت المجتمعات البشرية على مر الزمن.

واليوم  فإن تلك الهواجس ربما تفاقمت بفعل وسائل العولمة، وعوالم الانترنيت، وما رافقها من جفاف النفوس من الروحانيات. فنجد الناس اليوم اكثر عرضة للهواجس والشكوك، لأن تلك الوسائل اشد وطأة على النفوس الحائرة، وخاصة في عالمنا العربي الشرقي، المصدوم، والمنبهر بأدوات عولمة عصرنة اليوم الجديدة،بعدما ظل يعيش في سبات عميق، وهو لايزال كذلك.
فلا هو قد استوعب حاله الخاصة به، لاسيما وهو قد غزته العولمة في عقر داره، وليس بمقدوره استيعاب تقنياتها بالكامل، وهضمها، والتمييز بين ماهو صالح منها لحاله، و بين ما هو طالح يضر بحاله وثقافته، ويزيد منه حدة هواجسه.

لذلك أصبحت بيئتنا بفعل الانفتاح المعاصر، والرقمي منه بشكل خاص ، فريسة سهلة للكثير من الهواجس، ليقع الكثير من الناس في حيرة، وشك، وتساؤلات، لا يستطيعون ان يجيبوا عليها، بسبب ضيق الفكر، وسطحية الثقافة، وعدم وجود تلك الحصانة الفكرية، والثقافية الكافية للتحصين، ومنع الاختراق.

وهكذا تزايدت الهواجس بشكل متسارع مع التقدم التقني الهائل ، ليقع الإنسان ضحية ضجيج عولمة العصر بسهولة، مترنحا بصداعها الاكتئابي، حيث لا يجد علاجا يريحه من تداعيات دوامة تلك الهواجس.



#عبدالعزيز_عيادة_الوكاع (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاستثناء في اللغة العربية
- الطرائف والحكم في اللغة العربية
- في البلاغة والفصاحة عند العرب
- سعادة الوعي الثقافي
- الطريق إلى البناء والتنمية
- يقينية العبادة.. والغاية من الخلق
- حول خطط تنمية الموارد البشرية
- ماذا جنى العرب مما أسموه بالربيع العربي


المزيد.....




- منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية تؤكد مسئولية المجتمع ال ...
- ارتفاع حصيلة عدد المعتقلين الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ ...
- العفو الدولية: المقابر الجماعية بغزة تستدعي ضمان الحفاظ على ...
- إسرائيل تشن حربا على وكالة الأونروا
- العفو الدولية: الكشف عن مقابر جماعية في غزة يؤكد الحاجة لمحق ...
- -سين وجيم الجنسانية-.. كتاب يثير ضجة في تونس بسبب أسئلة عن ا ...
- المقررة الأممية لحقوق الإنسان تدعو إلى فرض عقوبات على إسرائي ...
- العفو الدولية: استمرار العنصرية الممنهجة والتمييز الديني بفر ...
- عائلات الأسرى المحتجزين لدى حماس تحتشد أمام مقر القيادة العس ...
- استئجار طائرات وتدريب مرافقين.. بريطانيا تستعد لطرد المهاجري ...


المزيد.....

- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عبدالعزيز عيادة الوكاع - تفاقم هواجس الإنسان بتداعيات العصر