أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان يوسف رجيب - ثروتك، رقمك في البنك















المزيد.....

ثروتك، رقمك في البنك


عدنان يوسف رجيب

الحوار المتمدن-العدد: 5771 - 2018 / 1 / 29 - 10:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ثروتك، رقمك في البنك
(لصوصية النظام العراقي)

عدنان يوسف رجيب

الموضوعة، هذه، هامة، كونها تتواجه مع أولئك الذين يدخرون الملايين (أو البلايين) من الدولارات في البنوك.... كما أنها تناقش مدى نجاعة سلوك مثل هذا عند الإنسان......ومن ثم نعرج على سلوك حكام العراق في هذا المضمار.....

وما نريد أن نعرضه هو تبيان أن هناك مسالة هامة أساسية في الحياة لا تزال مستعصية بشكل حاسم، تلك هي مسالة المال وكيفية حصول الإنسان عليه وطريقة إدخاره له..... ، حيث لا يزال لم يغير الناس من هذه الحالة أي شيئ رغم مساسها بأوليات وجوهر ما يتعلق بالانسان وحياته
أبتداء، لابد أن نبين: أننا نعطي هذا الموضوع بعض العجالة والتلخيص، لنقول: أن الأنسان يريد أن يحصل على المال لتامين حياته الحالية والمستقبلية، وهذا حق و واجب في وقت واحد..... أي لا بد للإنسان من التفكير بما يمكن أن يخبيئ له المستقبل من مخاطريحتاج فيها المال، عليه أن يحتاط لها، بأن يكون له مدخرا من المال، لكي يحتاط لمثل هذه الخاطر.....
هنا الأحتياط المالي، لمن يستطيعه، يكون ضروريا هاما، وأن يكون كذلك بمستوى معقول.... أي يفي بالمتطلبات للفرد مع العائلة، في حدود معقوله، بالنسبة للمصروفات، وللزمن القادم الذي يتوجب فيه ا لإدخار....

ما يثير الإنتباه، بل والغرابة، هو أن نجد أفرادا يدخرون ملايين (أو حتى بلايين) الدولارات في البنوك، بإدعاء الإحتياط للمستقبل ؟؟!! اي هل أن هذا المستقبل، مهما كانت الحاجه للإيفاء به، يتطلب مثل هذه الملايين ؟! ......والأمر الهام كذلك، هو لماذا أن تبقى هذه الأموال مدخرة، (في البنوك)، إذا كانت هناك جاجة لها ؟!.... أي لماذا تبقى هذه ا لأموال في البنوك سنوات وسنوات؟؟!! ولماذا لا تصرف لتفي بالحاجة التي من أجلها تم إدخارها لها؟!
هنا نتبين، أذا كان الإنسان، مع عائلته، لا يصرفون، خلال سنوات إلا مبالغ محددة معقولة، مثل مصروفات باقي الناس، إذن ما هي الحاجة لهذه الملايين (والبلايين) المدخرة، والتي لا يجري صرفها لفترات طويلة.!!.....
تبين هذه الحقائق أن هؤلاء الناس، المدخرون، لهذه الكميات الهائلة ، نسبيا، من الأموال، ليس بسبب الحاجة لتامين، الطواريئ في المستقبل، إنما المسألة هي الخوف، بشكل غير صحيح، من مستقبل سوف لا يحصل.....
أن ما نجده حقيقة في ما يقوم به مثل هؤلاء الأفراد، وهو ما يحصل لهم فعلا، هو انهم لا يملكون من أموالهم، ألا (رقما) في حسابهم (في البنك)، وهم مستبشرون به.... لكن يبقى همهم الأساسي، الحفاظ على هذا الرقم، بل وزيادته ؟!
وعموما، نرى أصحاب المليارات، (بضمنهم المليونيريون العرب)، لاياكلون، مثلا، أفضل من بقية الناس، ولا يلبسون أفضل من غيرهم..... وليست مصاريفهم الأخرى، البيتية ونوعية الأثاث مثلا، هي الأخرى ليست أفضل، بكثير متميز، من الناس العاديين.... وبالتالي، فأن ملايينهم (أو بلايينهم) لم تعمل شيئا هاما أساسيا في نوعية حياتهم، من صحة أو اطلاع علمي أو راحة، جسمية أو نفسية، أ و أستمتاع أو غيرها، أفضل من الناس العاديين، اولئك الذين يملكون مبالغ زهيدة جدا، بالمقارنة مع هؤلاء المليونيريون؟!!
هذه الحالة يتمثل بها نسبة كبيرة من المليونيريون، سواء كانوا في أمريكا أو أوربا أو أسيا، أو في دولنا العربية الإسلامية.... وفقط يمكن، أحيانا، تمييز البيوت التي يسكنونها والأثاث المستعمل، وألآ فإن باقي حياتهم، من حيث الطعام والملبس، عموما، هي مثل باقي عشرات الملايين من البشر......
ونتسائل، ومن حقنا أن نتسائل..... إذن من المستفيد من هذه المبالغ المدخرة، هذه الملايين (والبلايين)......الجواب واضح وصريح، وهو البــــنـــــــك (والمصارف الأخرى)، التي تم إخار هذه الأموال فيها......
والشخص المدخر لماله، لا يملك سوى رقـــــم...... نعم رقم، يعطيه البنك له، ويقول له: هذا هو مالك، أنه مجرد رقم...... حيث لا يستفيد صاحب المال مطلقا من ماله (طالما هو يدخره، فقط، ولا يصرفه)..... والمستفيد الوحيد هو البــــنــــك، حيث يقوم البنك بإستغلال هذه الأموال في مشاريعه وتوجهاته، وفي الاستثمارات العديدة، لزيادة ثرائه ثراء......
وكل ذلك على حساب مال الشخص المدخر، الذي سوف لا يحصل الا على (رقـــــم).......لكن، الحقيقة، أن المدخر سينتشي ويفرح أمام نفسه وأصدقائه وأعدائه ؟!!..... بحصوله على رقم !!....
كذلك، الأن، لتنسائل، ومن حقنا أن نتسائل، ما هو السبب لكل هذا الإدخار، من قبل هؤلاء المليونيريين (البليونيريين) لمبالغهم في البنوك...... الجواب الوضح، ويعرفه و يعلنه علماء النفس، وهو...... أن هؤلاء المليونيريون، يعيشون الرعب والخوف من المستقبل، وليس عندهم أي ثقة بانفسهم، ولا بالظروف، لذلك لا يعتقدون بتخطي أوضاع مجهولة مخيفة لحياتهم في المستقبل...... عليه، فهم يدخرون، بما أتيوا من قوة على الإدخار، وبنفس الوقت، لا يريدون، بل يخافون، أن يصرفوا أي شيئ مما أدخروه...... فهم يحافظون عليه ......بل الأكثر من من ذلك، أنهم دائما يعملون على زيادته، ويصيبهم الهلع إذا نقص أي شيئ من المبلغ الذي إدخروه......
ولأجل أكمال هذا الموضوع.... نتطلع لنتواجه مع لأولئك الذين يعملون الكثير من أجل أن تكون عندهم أملاك وأطيان، بيوت كثيرة (بمعنى آخر، إدخار للبيوت)...... فهناك من يصر على أن يملك، مثلا، عشرين أو ثلاثين بيتا؟!! لعلنا نستفهم من مثل هؤلا ء...... ألا يسعكم بيت واحد تسكنون أليه؟!! وفي الحقيقة إن غرفة واحدة تكفيه تماما في الليل، لكي ينام مع عائلته..... أذن لماذا كل هذا الانغمار في التملك، دون اي فائدة حقيقية، ملموسة’ ترتجى من وراء ذلك !!......
وبالتالي، يكون مالك العشرين بيتا يعيش بنفس الطريقة والحياة التي يعيشها صاحب البيت الواحد فقط..... ولا تعدو العشرين بيتا ذات فائدة البته لمالكها.....
كما إن ثمة ثري، أو مليونير،يعلن أن هناك عشرة سيارات في كراجاته، (تقف أمام بيته كل يوم)، لكنه يعلم تمام العلم، أنه لا يستخدم إلا سيارة واحدة فقط في رواحه وغدوه، وليست هناك من حاجة إطلاقا لسيارة ثانية، دعنا، عنها خمسة أو عشرة سيارات يحتويها كراجه ؟!!.......
ومرة أخرى نعود لنقول: إن سبب إدخار البيوت والسيارات، هو نفسه سبب إدخار الأموال..... أنه سبب نفسي قاهر..... بالاحرى، مرض نفسي، يدلل على خواء ، وعدم مليئ نفسي داخلي، يحاول الثري (الليونير) ملئوه بالحاجيات المادية، حيث، حقيقة، لا يمتليئ، خوائه، بهذه الطريقة البته.....
هذا، كما يتبين، هو شان المليونيريون، الأمريكان واليابانيين والأوربيين والشرق أسطيين..... لا فرق بين هؤلاء وأولئك في المرض النفسي، والهلع والخوف على أموالهم المدخرة....... ولا فرق بينهم في السذاجة الظاهرة، في أنهم، يمنحون البنوك، كل البنوك، صلاحية التصرف باموالهم.......وكأن تلك الأموال هي أموال البنك نفسه وليست أموال المدخرين؟!
لعل مثالا عربيا يعطي بعض التوضيحات كذلك....... في بداية سبعينات القرن الماضي، كان هناك مليونير كويتي أسمه سالم العلي، وكان هذا يملك، حسب ما كانت تكتبه الصحف في تلك الفترة، حوالي ألف مليون دولار، موجودة في بنوك سويسرا.... وملخص القضية، أن احد مدراء البنوك جاء للكويت ليخبر سالم العلي شيئين: أولا انهم لا يستطيعون دفع ارباح (الألف مليون دولار !!)، وثانيا، يتوجب أن يعطيهم سالم العلي فرصة معقولة قبل طلب أي صرف من أمواله.....الجواب كان مخيفا، ولايزال يرن بأذهان الكثيرين...... رد سالم العلي بالتالي: أولا أنا لا أريد أرباحا على أموالي عندكم، وثانيا، أنا سوف لا أسحب أي كمية من مدخراتي ؟!
علينا أن ان نتبين ماذا تعني هذه الإجابات الغريبة.....لا يريد أرباحا، فقط، المحافظة على أمواله الأصلية، كما هي؟! ..... قسم من الناس قالوا، في ذلك الوقت، لو أن سالم العلي، حصل على الأرباح وأعطاها للفقراء، لكانت هذه بمئات الملايين من الدولارات...... لكنه لم يفعلها؟!
مثال، آخر، لعله يقرب الفكرة الأساسية من الأدخار..... مرة تم سؤال البليونير روكفلر، لماذا أنت تستخدم سيارة عادية، وأنت البليونير، بينما أبنتك تستخدم أفضل سيارة مرسيدس!! فأجاب: لأنها أبنة روكفلر، بينما أنا أبن من؟! جواب سماه البعض، مجاملة، ظريفة، لكنه جواب يكشف عن دواخل روكفلر نفسه، في انه لا يريد أن يصرف من مدخراته الكثير حتى على نفسه !!.....
لعل الأمثلة تزدحم بها جعبتنا، وحيث لا يسع المجال هنا لإظهارها جميعا، لكن، وفي خضم وضعنا الظالم، قد ناتي بامثلة تفيد ما يفضح ذلك الذي يجري في داخل العراق حاليا...... مما يبهر النظر ويلوح لكل من لا يرى، هو حالة أولئك المليونيريون الجدد العراقيون..... أولئك الذين جائتهم الثروة من حيث يدرون ومن حيث لا يدرون..... أنها على الأقل جائتهم من طريقة الحكم المريبة، الغريبة، التي كرسها عاملان اساسيان: الامر الأمريكي بريمر، وسوء النفوس التعسة الضعيف الوطنية وغير الواعية......
أفرز لنا الحكم الحالي، بعد أنتهاء حكم البعث البائد، حكما مختلفا عن البعث الخائن، لكنه سيئا كذلك من نواحي أخرى..... انه حكم الاسلام السياسي..... الشيعي والسني، الطائفي والمعزز بالمحاصصات القومانية والدينية، والفاسد أداريا وماليا......
المحاصصات تعطي المجال واسعا، للتنظيمات الدينية والقومانية، أن تدخل أعضاءها في وزارات و مؤسسات، ممن لا يستحقون ذلك أبدا، بسبب عدم أهليتهم، العلمية والعملية، وحتى الوطنية، ففيهم حتى مجرمين بعثيين مثلا.....
كل حزب، سني أو شيعي أو كوردي، يحصل على وزارات و أدارات، ومقابلها يحصل هؤلاء على أموال يتم نهبها، وإغتصابها، علنا، من أموال الشعب العراقي......
وبدأ الفقر والجوع والعري ينخر بملايين من أبناء الشعب العراقي..... وكانت ولاتزال نكبة وطنية يئن من وطئتها الملايين، الذين يضطرون للتوجه للمزابل من أجل الحصول على غذائهم، والى القابر للعيش فيها، كبيوت؟؟!! وكان ان بدا الأطفال، بعمر الورود، يتركون مقاعد الدراسة، ويضطرون لمزاولة أعمال خارج البيت، لاطعام عوائلهم، التي أصبحت معدمة من أي مورد مالي تماما..... ولم يعد هناك في الحكم من يهتم بشؤون الناس المسحوقة أبدا....
وبالمقابل، حصل افراد، (من مراكزهم كوزراء و مسؤولين كبار)، على ملايين، (بل بلايين) من الدولارات، بالتزوير والرشاوي والخداع والكذب..... وتم وضع تلك الأموال في حسابهم، مع أعطاء العمولة، المطلوبة، لأولياء نعمتهم في أحزابهم ومجموعاتهم !!.....
ذهبت هذه الأموال المنهوبة، في طريقها الى البنوك (؟!)..... وأصبح كل واحد من هؤلاء المزورين المتخلفين، (الوزراء وغيرهم)، يملك ملايين (وقسم بلايين) الدولارات...... وكانوا قبلا لا يملكون حتى مئات من الدولارات؟!!
البنوك أنتعشت، وهؤلاء المليونيريون (الجدد)، لا يعلمون ماذا يعملون بهذه الأموال الفاحشة.... فبدأوا يصرفون بدون وازع من ضمير، لكن أساس الأموال هي في البنوك، وهي المتحكمة، وهي الرابح الوحيد، والمستفيد الوحيد، وما يتم صرفه من هؤلاء (الجرمون الجدد)، هو ضئيل جدا بالنسبة لما سرقوه من الشعب العراقي.....
البنوك أمنت أموالها من أدخار اللص أيهم السامرائي (يوم أن كان وزيرا للكهرباء)، وكذلك أستفادت البنوك من لصوصية عبد الفلاح السوداني (وزير التجارة السابق)، ومن لصوصية بهاء الأعرجي، الذي فضحه الفنان الرائع عادل أمام..... وكذلك أستفادت البنوك من لصوصية أحمد نوري المالكي، وهو الذي لا زال شابا، ولكنه صاحب البلايين حاليا ؟؟!! ..... وأحتلت البنوك الأموال المسروقة التي قام بها اللص صالح المطلق، (من اموال الهجرين)، ..... ومثله اموال أياد السامرائي، (في الوقف السني)، وكذلك اياد علاوي، (من سرقات ولصوصيات عديدة)..... وصولا الى سرقات اسامة النجيفي وعادل عبد المهدي (عادل كرادة)، وهجوم اللص الكبير عمارالطباطبائي (المدعي جزافا بالحكيم) على عقارات الدولة واموالها، واستيلاء مسعود البارزاني و ثلته الكبيرة على الأموال، حتى لم يبق مال لرواتب الموظفين ؟؟!!.....وغيرهم..... وغيرهم..... كثيرون....
لكل هؤلاء، باركت البنوك أموالهم، واعطت لكل منهم رقما (مجرد رقم)، يزهو به، في أنه يملك مالا ؟؟!! لكن بقي المال هو مال البنك،عمليا وحقيقة..... وهؤلاء المرتزقة اللصوص، أجرموا بحق بحق الشعب العراقي وسرقوه، ولم يحصلوا على شيئ...... البنوك هي التي أستفادت، وأثرت على حساب الشعب العراقي....
أننا ندين هؤلاء المجرمين اللصوص في أتجاهين:
الأول في لصوصيتهم الإجرامية، في سرقة أموال الشعب العراقي، وتجويعه، والأساءة الكبيرة لكل شرائح الشعب العرقي.... والأتجاه الثاني، هو في وضع هذه الاموال المنهوبة، تحت تصرف البنوك العالمية، التي تعمل من أجل تجويع أكثر للشعب العراقي......
يجب محاسبة و محاكمة كل زمرة الأسلام السياسي، الشيعة والسنة، وكل الذين عملوا في المحاصصة الطائفية والعنصرية العربية والكورية..... فكلهم كان لهم نصيب في خيانة الشعب العراقي، وفي الظلم الذي جرى عليه كل هذه الفترة الطويلة من السنين العجاف......





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,563,517
- عرض تعريفي لكتاب بين اليهودية والاسلام- لمؤلفه: الدكتور جعفر ...
- حول قرار حظر حزب البعث الإرهابي
- الرد الحاسم لصون العراق
- هل يتحرر العراق بتحرير الفلوجة ونينوى؟
- نعم.... يمكن درء خطر الإرهاب
- مأساة الشعب الإيزيدي المضاعفة
- مناقشة المنهج الإقتصادي في الإسلام
- في العراق إنتفاضة شعب ومروق
- وإنتفض الشعب العراقي بجسارة
- صراع الشيعة والسنة الدائم وقدسية عائشة
- كواكب الكرات الأرضية
- العراق تحت مظلة تقسيم دولي بتنفيذ أداة داعش
- تداعيات عن إختفاء الطائرة الماليزية
- بعض الحقائق عن إختفاء الطائرة الماليزية
- القضية العراقية الراهنة وموقف المتآمرين
- هكذا هو البعث دائما ... أسد علي وفي الحروب نعامة
- القومية والدين - الظروف الموضوعية والذاتية
- إنه البعث الفاشي يا ناس - النظام السوري لا يترك السلطة
- هل توجد برامج في القرآن تلبي حاجات الإنسان
- الحضارات والتطرف القومي


المزيد.....




- فوز المحافظين القوميين بزعامة كاتشينسكي في الانتخابات التشري ...
- جمهورية التشيك تجمد تصدير الأسلحة إلى تركيا
- مقتل 3 أطفال وإصابة 8 أشخاص بينهم طفل في غارة جوية على العاص ...
- بوتين في المملكة: روسيا الوحيدة تقريباً التي تتحدث إلى الجمي ...
- مقتل 3 أطفال وإصابة 8 أشخاص بينهم طفل في غارة جوية على العاص ...
- بوتين في المملكة: روسيا الوحيدة تقريباً التي تتحدث إلى الجمي ...
- دعمها ستيفن هوكينغ.. ماذا تعرف عن حركة مقاطعة إسرائيل (بي دي ...
- شاهد: لا يقدم المشروبات وحدها.. مصري يحوّل مقهاه إلى متحف فن ...
- شبيبة الوحدة في الزرقاء تكرم المعلمين في المحافظة
- سيناتور أمريكي: أردوغان ارتكب أكبر خطأ في حياته السياسية


المزيد.....

- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان يوسف رجيب - ثروتك، رقمك في البنك