أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - لاتغيير بدون مجتمع مدنى قوى: -محجوب عبد الدايم-، يترشح لرئاسة مصر!















المزيد.....

لاتغيير بدون مجتمع مدنى قوى: -محجوب عبد الدايم-، يترشح لرئاسة مصر!


سعيد علام
الحوار المتمدن-العدد: 5770 - 2018 / 1 / 28 - 08:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


".. فلماذا ادخلتم كل زناة الليل حجرتها
ووقفتم تسترقون السمع وراء الابواب لصرخات بكارتها
وسحبتم كل خناجركم, وتنافختم شرفا
وصرختم فيها ان تسكت صونا للعرض؟؟؟
فما اشرفكم!
اولاد القحبة هل تسكت مغتصبة؟؟؟
اولاد القحبة
لا استثني احدا"
من "القدس عروس عروبتكم"
مظفر النواب.


النظم الفاسدة تحتاج الى نخب فاسدة، فمن اين تأتى النخب الفاسدة ؟!

ولان الشئ لزوم الشئ، فمع تطور المجتمعات البشرية، وظهور الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة، كأعلى مراحل الدولة القطرية،- "حتى الان على الاقل"-، واصبح التبادل السلمى للسلطة هو ابرز سمات هذه الدولة، عندها اصبح المجتمع المدنى هو الحاسم فى التبادل السلمى للسلطة، واصبحت المهمة الاعلى للنخب السياسية هى تشكيل وقيادة الاحزاب السياسية من اجل التنافس على السلطة، ولان هذه الاحزاب السياسية هى واحدة من ارقى ادوات العمل السياسى، الذى هى، وفق التحليل العلمى الجدلى، هى محصلة نتاج التفاعل بين درجة الوعى والتنظيم السياسى المجتمعى ونخبته السياسية ومجتمعه المدنى، بينها وبين قوة وطبيعة النظام السياسى السائد، وطبيعة القوى الاجتماعية التى يعبر عنها هذا النظام ودرجة تطوره.

فى مصر ومنذ عام 52 من القرن الماضى، ظل النظام الحاكم، وبحكم طبيعته الطبقية والفئوية الوظيفية، نظام شمولى استبدادى، ممسك بكل السلطات فى يده، فى عداء جذرى مع المجتمع المدنى؛ وخاصة انه وبحكم خبرته الخاصة، هو نظام معادى لاى عمل منظم مستقل، حيث انه اكثر من اى احد آخر يدرك الاهمية الحاسمة للتنظيم المستقل، ألم يسيطر هو نفسه على حكم مصر عن طريق تنظيم مستقل "سرى"؟!؛ لذا فقد اعتمد نظام سلطة يوليو الممتده، سياسة "المنع من المنبع"، عن طريق افساد ما يمكن افساده من النخب السياسية لمنع قيام المجتمع المدنى المستقل من المنبع.


لقد مارست سلطة يوليو الممتدة، على طول تاريخها، العداء العنيف لاى عمل منظم مستقل، خاصة بالنسبة للقوى المدنية، وفى القلب منها القوى اليسارية، بحكم طبيعة نشأة هذه السلطة وانتمائها الطبقى والفئوى الوظيفى، اليمينى المحافظ، وبالتالى كانت كل خيارتها محققة لمصالحها الطبقية والوظيفية؛ ومارست نفس هذه السلطة، فى نفس الوقت، عداء اقل قسوة تجاه التيار اليمينى الدينى او المدنى، بحكم اشتراكها معه فى مساحات من الانتماء الطبقى، بقيمه ومعتقداته وميراثه ومصالحة، اى بكلمة اشتراكها معه فى مساحات من ايديولوجية وعقائدية مشتركة؛ لذا اصبح امام النخبة السياسية المدنية، خاصة اليسارية، اما الاستجابة الى اغراءات الافساد، او تلقى كل اشكال القمع الوحشى.


لا يمكننا النظر الى دور النخبة السياسية فى استخدام "اداة" العمل السياسى الاعلى، "الاحزاب"، للتبادل السلمى للسلطة، بمعزل عن السياق العام للعمل التنظيمى المستقل للمجتمع المدنى، النقابات العمالية والمهنية، الجمعيات الاهلية، تنسقيات المجتمع المدنى، الاتحادات الطلابية .. الخ، هذا السياق العام الذى لا يمثل فقط المدرسة والمورد للخبرات والكوادر الازمة للعمل الحزبى، وانما هو يمثل ايضاً، الحاضنة الحامية الضامنة لاستمرار العمل الحزبى المستقل القادر على مقاومة ضغوط واغراءات السلطة، والتى طبق عليها جميعاً نفس سياسة "المنع من المنبع" المتمثلة اما فى الاستحابة لاغراءات الافساد، او مقابلة كل اشكال القمع الوحشى، وهكذا فقد المجتمع المدنى فاعليته التى تطورت فى النصف الاول من القرن الماضى، بل وفقد، او يكاد، المجتمع المدنى وجوده نفسه، انها خبرة السنوات الستين الماضية، سنوات سلطة يوليو الممتدة!.



"محجوب عبد الدايم"، "يسترق السمع لصرخات فض بكارتها" !

وفقاً لهذا لسياق التاريخى المصرى، تشكل قطاع واسع من النخبة السياسية الفاسدة، من كل الاتجهات بدون استثناء، ليطفو على سطح الحياة السياسية الكثير من "محجوب عبد الدايم"،(1) احدثهم، السيد البدوى رئيس حزب الوفد، الذى سقط على يديه الى القاع قادماً من قمة العصر الذهبى لحزب الوفد العريق!.


تقدم البدوى، بانتهازيته المعروفة عنه، للترشح لانتخابات الرئاسة 2018، وتقدم بطلب للكشف الطبى الخاص بالمرشحين للرئاسة، وقام بالفعل باجراء الكشف الطبى،(2) معرضاً خدماته، كالعادة التى تربى عليها، لانقاذ النظام، كما صورتها له نفسيته، نفسية العبيد، كى يلعب دور "ورقة التوت"، منقذاً للسلطة من "مهزلة" "انتخابات بدون مرشحين"، ليحصل بعدها على الثمن!، بالرغم من ان الحزب الذى يرأسه البدوى نفسه كان قد اعلن قبلها بايام (12 يناير)، دعمه للسيسى!.


لقد تصور البدوى ان فرصة من ذهب قد سقطت بين يديه، بعد ان اعلن المناضل اليسارى خالد على الانسحاب المشرف، معرضا نفسه للانتقام فى القضية المنتظراه بعد اغلاق باب الترشح!، ولكنه بشجاعة ونبل قرر الانسحاب بعد تأكده من انها مجرد مهزلة اثر تعرض المرشح سامى عنان رئيس الاركان الاسبق للاعتقال، بعد ان كان قد تم منع الفريق احمد شفيق من الترشح بعد خطفه وتعرضه لضغوط عنيفة واتخاذ بناته رهائن بمساهمة فعالة من حكام الامارات!، وكذلك بعد الحكم على العقيد الشاب النابغة احمد قنصوة بالحبس 6 سنوات بعد اعلان نيته للترشح بزيه العسكرى، كما فعل من قبل قائده السيسى!؛ لقد فعلها البدوى فى نفس الوقت الذى كان المسئول الحكومى السابق المستشار الشريف هشام جنينة يتعرض لمحولة اختطاف فاشلة ومن ثم محاولة اغتياله، والذى كان سامى عنان قد اختاره نائباً له!.


هذا البدوى،- الذى عن معرفة مباشرة -،* بدء حياته عميلاً للامن منذ ان كان طالباً فى كلية الصيدلة، الذى استطاع بعدها من خلال تجارته فى "ادوية الجدول" التحول من صاحب صيدلية بسيطة فى طنطا، الى شريك اساسى فى شركة الادوية "سيجما" مع شريكه اللواء حسن عبد الرحمن رئيس جهاز امن الدولة الاسبق، المشارك بأسم زوج اخته، مع السيد البدوى عضو الهيئة العليا لحزب الوفد "المعارض"!، والذى تم تصعيده امنياً حتى اصبح رئيس حزب الوفد وشبكة قنوات الحياة!.



الملف الاسود الطويل للعميل المرتزقة !

الفضيحة المزلة للبدوى على يد الهيئة العليا للوفد، (44 ضد ترشحه، مقابل موافقة 2 فقط!)، لم تكن تلك الفضيحة سوى أخر فضائح البدوى، حيث انه كان كل مرة يفتضح فيها امره، يستكمل مسيرة العار، فمثله مثل كل العملاء يمتلك نفسية "احتقار الذات" او تدنى الصورة الذهنية عن الذات، التى قد تكون ناجمة عن تعرضه لاعتداء او تحرش جنسى فى الطفولة مثلاً، لتصبح مشاعرهم بعدها متبلدة، وبالتعبير الشعبى المصرى "جلده طخين"!، هذا الاحتقار للذات الذى يدفعهم لاستعادة توازنهم النفسى عن طريق مزيد من التوغل فى الوحل، فى محاولة بائسة للدفاع عن ما سبق وارتكبوه من سلوكيات وضيعة، لاثبات صحة هذا الطريق البائس، والحصول على الجائزة، الا انهم يظلوا كما "سيزيف" فى عذاب ابدى، اسرى الدائرة الشريرة المغلقة، والتى وفقاً لها، تنقل البدوى وهو على "حجر" الامن من فعل حقير الى فعل اكثر حقارة، ولا يرتوى ابداً!.(3)




هل هذه هى نهاية "فرقة حسب الله" فى الحزب العريق ؟!**

هل باعلان الهيئة العليا والبرلمانية وقواعد وشباب حزب الوفد رفض اهانة هذا الحزب الوطنى العريق، بترشح الكومبارس البدوى "رئيس الحزب"، حتى الان للاسف، واهدار ما تبقى للحزب من كرامة وطنية على يد هذا البدوى وغيره؛ هل هذا يمكن ان يكون مؤشر عن نهاية "فرقة حسب الله" فى الحزب العتيق؟!؛ هل بهذا الموقف للهيئه العليا يكون قد اعلن الوفد عن طى صفحة من اكثر صفحات تاريخه انحطاطاً وعمالة، وعن بدء عملية مصيرية لتنظيف وتطهير صفوفه من حثالة العملاء واتباعهم داخل الحزب والجريدة، وعن انتهاء زمن فرقة "حسب الله"؟!؛ ليبعث الامل من جديد لعودة الوفد ليلعب دوره الوطنى العريق، فى الدفاع عن قضايا الشعب المصرى بقيادة جديدة شريفة ونزيهة، قادرة على انتشال الطاقات الوطنية الشريفه المتوفرة بكثرة لدى الحزب والجريدة، واعادة هيكلة الحزب والجريدة، التى تسببت سنوات الظلام فى اعتلاء الآسوء المراكز الآعلى، على حساب كل شرفاء الوفد حزب وجريدة!.




سعيد علام
إعلامى وكاتب مستقل
saeid.allam@yahoo.com
http://www.facebook.com/saeid.allam
http://twitter.com/saeidallam






هوامش:

* لقد بدأت معرفتى بالبدوى، "للاسف"، من خلال استضافتى له فى بعض حلقات من برنامج "بدون رقابة"، الذى كنت اقوم باعداده وتقديمه لصالح التلفزيون المصرى.

** كان الاستاذ عبدالله احمد عبد الله الشهير بـ"ميكى ماوس" يقدم برنامج اذاعى شهير يحكى فيه بشكل جذاب ذكريات فنية، منها مسيرة فرقة "حسب الله" الموسيقية الشعبية، واختتم حلقاتها بجملة اصبحت "لازمة" منتشرة التداول "ودى كانت نهاية فرقة حسب الله".





المصادر:

(1) الشخصية وضيعة الانتهازية فى رائعة صلاح ابو سيف، عن رواية العبقرى نجيب محفوظ "القاهرة 30".
https://www.youtube.com/watch?v=6pEC1VyAXgk

(2) مصادر في حزب الوفد: رئيس الحزب يطلب إجراء الكشف الطبي تمهيدا لترشحه لرئاسة مصر، رويترز.
https://ara.reuters.com/article/ME_TOPNEWS_MORE/idARAKBN1FF19I

(3) دعاء فاروق تكتب: الكماشة رقم (١) في مصر.. قناة الحياة سابقًا.
https://www.e3lam.org/2017/07/03/123476
بالمستندات.. السيد البدوي من صيدلية صغيرة بطنطا.. إلى مجنون الحكم في مصر
http://www.albawabhnews.com/1289911
بلاغ يتهم السيد البدوي شحاته باغراق مصر بمخدر الترامادول عبر شركات الأدوية التي يمتلكها، حديث العرب.
http://talkofarabs.blogspot.com.eg/2012/11/blog-post_5004.html

30 سنة سجن إجمالى الأحكام بحق السيد البدوى.. ومذكرة لـ"هيئة الانتخابات": ضده 44 حكم ويفتقد حسن السمعة.
https://www.facebook.com/MagdiKhal/
نص قرار ادراج السيد البدوى على قوائم الممنوعين من السفر.

http://www.youm7.com/story/2017/7/22/%E2%80%8F%D9%86%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D9%86%D8%B5-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86/3336161
تأييد حبس السيد البدوي 3 سنوات في إصدار شيكات بدون رصيد
http://www.masrawy.com/News/News_Cases/details/2015/10/7/669948/%D8%AA%D8%A3%D9%8A%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D8%A8%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%8A-3-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%B4%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%B1%D8%B5%D9%8A%D8%AF-
فيديو، السيد البدوى الوحيد الذى دخل التاريخ "بقفاه".
https://www.youtube.com/watch?v=5et2tkLc6FU
تسريب للسيد البدوى وضابط مخابرات.
https://www.youtube.com/watch?v=05hCY4nSOjg





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,798,610,019
- النخبة المصرية والانتخابات، ونهاية -السبع العجاف- ! السناوى، ...
- ليس لدى الجنرال من ينافسه .. اليس كذلك ؟!
- -السيسى- رئيس فترة ثانية، وليست اخيرة !
- هل يفعلها -عنان- ؟!
- لماذا السقوط الثانى -المسخرة-، ل-شفيق- و -عنان-، واقعاً ؟!
- -بودو- يفضح صندوق النقد الدولى !
- اعلام -الصدمة-، وتجربتى مع معهد واشنطن!
- لماذا فشل -العلاج بالصدمة- فى مصر ؟!
- رئيس مصر القادم، ماذا انت بفاعل ؟!
- استنساخ -جبهة الانقاذ-، لانقاذ من ؟!
- الازمة المصرية، كفرصة ذهبية !
- -الاخوان-، نجم انتخابات 2018 بلا منازع !
- السقوط الثانى ل-شفيق--مسخرة-، !
- هل شفيق، خطوة الى الامام، ام خطوتان الى الخلف ؟!
- لمن -ضحى- السيسى بشعبيته ؟!
- جريمة -الابادة الجماعية- الرائعة !
- شرين وخيانة الوطن ولصوص الفن !
- -الرباعية المصرية-، -خارطة انقاذ مصر-.
- انتخابات رئاسية -سابقة التجهيز-، لا جديد !
- هل حقاً -السيسى- يسير بمصر الى دولة مدنية ديمقراطية حديثة ؟!


المزيد.....




- تذكرة عودة إلى كوباني
- محاور مع فهد العرابي الحارثي: المجتمع و-تحديات التغيير- في ا ...
- مايو 68 بعيون أجنبية
- -الخط المباشر- مع فلاديمير بوتين في 7 يونيو
- تسريبات جديدة عن هاتف -LG V35- المنتظر
- درعا السورية.. المعارضة تتوحّد والجيش يحشد والكل يفضّل المصا ...
- البحرية الأميركية تنفذ عملية قرب جزر تطالب بها الصين
- مصر: صراع السلطة بين الثيوقراطية والعسكرتاريا باسم الديمقراط ...
- شمّام بأكثر من 25 ألف يورو في اليابان.. "صحتين" أم ...
- تحت شعار حرية الملاحة، سفينتان حربيتان أميركيتان تبحران في ب ...


المزيد.....

- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- التغيير عنوان الانتخابات المرتقبة في العراق / رياض السندي
- الاستعمار – موسوعة ستانفورد للفلسفة / زينب الحسامي
- الإضداد والبدائل.. وهج ولد الحرية / shaho goran
- تێ-;-پە-;-ڕ-;-ی-;-ن بە-;- ناو ... / شاهۆ-;- گۆ-;-ران
- الأسس النظرية والتنظيمية للحزب اللينينى - ضد أطروحات العفيف ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - لاتغيير بدون مجتمع مدنى قوى: -محجوب عبد الدايم-، يترشح لرئاسة مصر!