أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناظم حمد خلف السويداوي - جمالية ( الآخر) المنفي ....وبلاغة القصد















المزيد.....

جمالية ( الآخر) المنفي ....وبلاغة القصد


ناظم حمد خلف السويداوي
الحوار المتمدن-العدد: 5765 - 2018 / 1 / 22 - 00:08
المحور: الادب والفن
    


قراءة في مجموعة الشاعرة المغتربة (رائدة جرجيس)
(ضجيج صمتي.. رغبة جنوني)
الدكتور ناظم حمد السويداوي
أستاذ مساعد في الأدب العربي ونقده

تتمظهر دلالة (الآخر) كلما قرأنا نصا شعريا للشاعرة المغتربة (رائدة جرجيس)، بوصفه المناخ الملائم الذي تسوح فيه الذات، حتى بدا عليها أنها تفتح المغاليق، كلما شعرت بأن فضاء (الآخر) قد أخذ بالانحسار، وهذه العلاقة الإشارية المترابطة في قصائد الشاعرة، ما هي إلا دوال تنفتح أمامها الكثير من التساؤلات المهيمنة على معطيات الواقع الحتمي المتخصّب في قنوات النص.
من هنا يتشكّل ما يمكن أن نسميه (لعبة المعنى) وفاعلها الجمالي حين تلجأ الذات الشاعرة إلى أقصى حدود الطاقة الحضورية التي تبني الاحتمال القائم على معطيات التجربة الشعرية في القراءة والتلقي. بطبيعة الحال، فإن الفضاء النوعي المرتبط بقيمة النص، يستجيب دائما لآليات القارئ الفاعل ومزاجه القرائي، بل إنه يدفع باتجاه تخصيب القصيدة ومدلولها الرامز في الديمومة والتواصل. بمعنى أنه يتوجّب على القارئ فهم طبيعة ما تقصد إليه الشاعرة حين تكون نصوصها خارج حدود الاعتياد وهي ترميكَ بصور وأشكال وإيقاعات وأصوات مختلفة، لا يمكن لنا أن نحدد وجهتها ما لم نخضع لقوانين الرغبة في التلقي.
وهذا التحول يُفهم على ضوء فهمنا لمعطيات التجربة الشعورية، بل إنه يتجاوز ذلك ليخلق نماذج شعرية عالية المزاج تتساوق و ردّة الفعل عند المتلقي، ولا يخفى انحراف دلالة الترميز للآخر بأكثر من اتجاه، ويحصل هذا دون الاتكاء على مقاصد ذلك الفعل الحِجاجي. فكلما اتكأ القارئ على ضرورة دفع الفهم إلى الأمام فإذا به يتفاجأ بإجراء قرائي جديد يحرّض على التكثيف، ويزيد من الانفتاح على صنعة النص وإتقان لعبته من لدن الشاعرة.
إن رمزية (الآخر) حاضرة كوجه جمالي و كمثير عاكس للذات على أنها تتسامى على نفسها، بفعل ظروف طارئة، وهنا كان على الذات أن تجيب عن أسئلة تجوب بها خواطر (الآخر)، لتعكس جماليتها في التجربة الشعرية، وفي هذا كسر لأفق التوقع عند المتلقي، إذ لا يمكن أن ننظر في هذا السياق، على أنه محاولة فنية للخروج على المألوف الشعري، بقدر ما هي طريقة يقوم بها الشاعر للفصل بين المعرفي والجمالي، الأمر الذي يجعل (الآخر) يأتي بعناصره وتنويعاته وتقلباته المختلفة محمَّلا بالكثير من الدلالات التخييلية التي تمنح (الأنا) مجالا لتناسل النص الشعري بالكثير من مرموزات القول، بغية التوحد معها. إذ أن كل ذات شاعرة تجد نفسها في موضع التساؤل، لأنها تفتح أفقا لا محدودا للآخر أن يلج منه، وهذه هي العلامة الكبرى في تآلف تقانات النص الشعري وتناغمها.
وتأسيسا لما قلناه، تندرج عندنا ثلاثة مستويات للفهم، ونحن نقرأ نصوص الشاعرة والأديبة المغتربة (رائدة جرجيس)، وهذه المستويات متباينة في المعنى الظاهر، لكنّها متداخلة في التأثير. وأول هذه المستويات هو مستوى اللغة ودلالتها في النص الشعري، فجمالية التعبير هي التي تُنتج التلاقح الفني المبني على اختيار المفردات المشاكسة لهذه اللغة، وهذا جزء من مثيرات الجمال في القصيدة، من أجل أن تبرّر كيانها وهدفها الإبداعي. وثاني هذه المستويات، هو الاستثارة التي يجب أن يتمتع بها النص الشعري ليفتن (الآخر) في مناخه الجمالي بلمسة شفيفة ذات منتج فني شفيف. وثالث هذه المستويات هو الرمز الذي يجسّد الأشياء ويسميها على أنها (آخر) ناطق، بدوافع شعورية لها فضاءات إبداعية غير موطوءة من ذي قبل.
ومن يرقُب تجربة الشاعرة (رائدة جرجيس) يدرك أن القيمة الجمالية للآخر تسِم أغلب قصائدها بأشراط موضوعية تتوافر كلما قرأنا لها نصا. وهذا التكثيف يدلنا على الكثير من تقانات الحوار الشعري المتوتر بين الشاعرة و(الآخر) المنفي بعيدا عن الذات:
تعال
إلى شواطئي
أسقيك الوهج ضوءًا..
وأضع العالم
بين شفتيك قُبلة
إن رسم السياسة المعرفية للآخر، وتوكيد أهميته بهذا الشكل الذي نقرأ، لهو دليل عن تقابلات تنتمي لمنظومة الذات، فضرورة الاحتياج التي تنشدها الشاعرة محكومة بضرورة الحاجة إلى (الآخر). بهذا المعنى يصبح (الآخر) وجها من وجوه القوة، وتصبح الأنا وجها من وجوه الإذعان، فخارطة الفعلين (أسقيك.. وأضع) تستدرجنا إلى جملة من التساؤلات عن طبيعة انفتاح القصد، وتأويل المعنى بالطريقة التي نفهمها، فالإعلان هنا شكل قصدي يسعى إلى مبتغاه الذي ابتدأ بالسُّقيا، وانتهى بأن يضع العالم بزاوية لا تتجاوز أصبع اليد. وفي هذا المستوى الإشكالي من الفهم تندرج عندنا أشراط الإقناع بفاعلية جمالية مغايرة، تمظهرت بحشد كبير من الدلالات المؤدية إلى فعل التواصل مع (الآخر).
وضمن هذا الوعي تنشأ لحظات متعددة، وتتبدى صور الانفعال الذي تبديه الذات في تعاملها مع مساحات القصد الذي يتكشّف على كل الأبعاد الفكرية والأيدولوجية الكامنة في نسيج (الآخر). وبدا واضحا أن الشاعرة تكيّف خطابها وتُنمّقه بأجمل العبارات، ومن شأن هذا التعبير أن يكون قريبا من منطق التكافؤ بين طرفين تتعدد بينهما الإيحاءات، في القدرة على الاستدراج والمناورة، فضلا عن الإحاطة بواقع التجربة التي تناور بها الذات لإرضاء (الآخر).
ويمكننا معاينة التركيز الشعري المبني على لغة الاستدراج، بأكثر من اتجاه. فالمنطق الوحيد الذي يدور في فلك الشاعرة، هو كيفية إرضاء (الآخر) واستكشاف نوازعه الذاتية، وصولا إلى منطقة يمكن الولوج منها إليه، لتدشين فضاء رومانسي يضاهي مسارات القصد وموجّهاته التي تتناسب وطبيعة الحدث، لذا سرعان ما تستعين الذات بخطاب ما تعانيه من ألم، لتشتيت ذهن (الآخر) وتقليل حجمه. وهذا نوع من الإيهام المزروع في ثنايا القصيدة، للمساعدة على اتساع فجوة الحضور، أو على الأقل تأجيله إلى أمد قصير:
تعال
فما زال الوقت مبكّرا
أجهِزْ على بقايا عشقي
فروحي
ما عادت تعرف الفجر إلا بحروفك
هنيئا لك
نخب آهاتي..
إن الإشارات التي توافرت في هذا النص تحيل على الكثير من الإثارة فوق جسد القصيدة، فالزمن مشحون بأسئلة الخلاص من أوجاع الذات، وهنا تكمن المساحة التي تبرز فيها دلالة التخصيب المتحول للمعنى عبر حركة مرِنة مشحونة في مدى زمني مفتوح قابل للانشطار (فما زال... أجهِزْ) وقد استخدمت الشاعرة الفعل (أجهزْ) وهو أكثر دقة في أداء الأمر المطلوب تنفيذه، ذلك أن فعل الجهوزية تسبقه بقية من الوقت، بمعنى أن هذه الأفعال المتقاربة التي تقوم بشحنها تدريجيا، ما هي إلا عامل معاكس لتحولات (الآخر) المتماهي الذي يراوح مكانه.
ما يُلاحظ على الذات – هنا – أنها فتحت لنفسها الفاعلية، بأن جعلتها تتحرك على أرضية القصيدة كيفما تشاء، رغم تواتر الرفض الذي يبديه (الآخر) ظنا منها أن حرية البوح والإفصاح سيقودانها إلى الحقيقة التي تريد الوصول إليها. ومعانقة الهم بهذه الطريقة فيه الكثير من هاجس التجاوز وكسر الإرادات. وعلى رغم ذلك، فهي تمتلك الطاقة المتجددة على الاستمرار والمواصلة.
وتبقى اللغة، باقترابها وافتراقها، ما هي إلا الطريق الوحيد أمام الشاعرة، حتى صار قوام الشعر عندها حقلا دلاليا لإنبات ما استطاعت من مفردات إغراء (الآخر) مع استثمار بارع للتأويلات، وفق لعبة الضمائر المنفتحة على أكثر من اتجاه. وكل ذلك لكسر الجمود والركود، وتحفيز الممكن في اللاممكن، وكأن الشاعرة قد وقعت في رمال متحركة، النجاة فيها مستحيلة، فالمشهد يوحي بالكثير من حالات اليأس الذي يطعّم القصيدة بدفقة خيالية عالية الروعة. وهذا المؤشر المتنقّل بين المثير والاستجابة، ما هو إلا ممارسة فعلية لطقوس الممانعة عند (الآخر).
غير أن الموقف التمرّدي الذي تعانيه الذات، فيه إشارة واضحة إلى مواقف ربما تكون سابقة الظهور عندنا، فاكتشاف الغامض والمجهول يُبْنَى على استرجاعات داخلية، إذ لا يمكن لنا عبور الأمكنة وتجاوز أبعاد الزمن الثلاثة، ما لم نستنجد بالماضي المختزن في ذاكرة الأنا، ولا شك، فإن من الضرورة بمكان، أن تكون هذه الأنا مسكونة بإرث ثقافي تحتفظ به في ذاكرتها الخاصة، مما يستدعي منها أن تشرع في تمثّل ما هو جائز لها ومباح. وبهذا يصبح الاتصال ضرورة ووظيفة متعدة التوجهات، أو هو استجابات مختلفة لمواقف تدعو إلى الاتصال، لأن الشاعرة تمثّل القطب الأساس الذي يتركّز فيه الفعل الشعري، بينما يتوزّع (الآخر) نحو الانفصال والتغنّي به، على أنه قيمة عليا عليه الاستمرار بها من خلال جدلية قائمة بين ذاته المتصلبة، وبين مواقف سبقت وغدت مسكونة بموروثات نابضة، ويتعدى ذلك كونه الذات الفاعلة الجامعة لخيوط الأحداث.
هذا يعني أن الشاعرة تعاملت مع (الآخر) بكل معطياته، ولم تترك شيئا في قانونه التمردي إلا وسلكت له طريقا، لكونه – في رأيها – هو الخلاص من أزمة ما. فالنزوع الذي تمارسه، فيه رغبة إلى تأسيس شرعية وجودها وحقها في الحياة. لكن هذا الصِّدام الحاد والرفض الذي تعانيه، يقابله (متعة التمرد) التي يمارسها (الآخر) بكيفية مطلقة، وفي هذا ارتكاز على مدّ الشعور المتحصل باللاشعور. وهنا تطمع الذات في استكشاف هذا (الآخر) الفاعل من خلال ذاتها هي:
سأكتفي بالرحيل إليك
على جُنح فراشة
تحطّ على ياسمين قلبك
لوعة تحت أقمار تشرين..
يتشكّل هذا النص المقتطع من فعلين، إذ يبدأ بحركة الاكتفاء (سأكتفي)، وهذه الحركة المنبثقة من الذات، تؤسّس لمنطق إبداعي يحتفي بمغايرة المشهد والتحول بـ(الآخر) إلى صيغة الثبات والسكون، لكنّ المثير للانتباه، أن الشاعر لعبت لعبتها، بأن جعلت هذا الاكتفاء على جناح فراشة تدور، لتلحق بـ(الآخر) أينما ذهب، وكأن الذات تأمر الفعل الأول أن يتحرر بالثاني، وهي هنا، تلتحف بمتعة مشاهدة (الآخر)، ولا تترك له فرصة الانفلات، فهي تريد لحلمها أن يتصل بالواقع. وهذا الذي يدعونا أن نقرأ العلاقة الحميمة بين الأنا و(الآخر) قبل الانفصال. ما يعني أن الذات الشاعرة تسعى إلى تحقّق وجودها الإنساني في اتصالها، ولا يتم ذلك إلا من خلال الشعر.
وهنا يتكشّف لنا أكثر طبيعة العلاقة بين الذات الحركية المتصلة بالواقع، وبين (الآخر) المناوئ للواقع، فالذات لا تستسلم، لذا نراها تتشبّث بكل المعطيات التي تقودها إلى (الآخر)، وتحاول – أيضا – القبض على وجودها في الحياة رغم عدائية القوانين التي يفرضها الواقع، لكنّها لم تنجح حتى اللحظة أن تفرض سطوتها وهيمنتها في هذا الواقع المتحول. بهذا التوصيف تدخل الشاعرة (رائدة جرجيس) معتركا جدليا لا يستقر على دلالة واحدة، فالدلالة عندها تختلف باختلاف المواقف ما بين الاتصال والانفصال، وهذا هو الاغتراب بعينه، أو ما يمكن أن نسميه (فقدان الهوية) الذي يصنع للذات فرصة التعبير عن معاناتها، وإدراك الوضعيات الجديدة التي تقودها إلى برّ الأمان.
إن ما نجحت به (رائدة جرجيس) هو التفاعل النصوصي الممتد بينها وبين (الآخر)، وكأننا نصغي إلى حسيس أنفاسها، ومقاومتها كل هذا التهميش بالبوح والاعتراف، وبدأنا نراها تعطي لنفسها جرعة لغوية توازي طاقتها على التحول:-
كان أجدى بك أن لا تردم البئر الذي أسقاك
وأن تحذر ارتداد حجرك الذي ..
رميت به صاحبة النظارة..
قد يخونك الزمان.. فلا تخنْ بعضك في المكان
أنا هنا تاج .. أيها الملك
وعليك احتساب المغفرة في أفول حينك
لا ..
لن أقول أيها الشيخ
فالشيب وقار
والغريب في الأمر أن التلاشي هنا جاء استجابة تلقائية لموقف ما، يدور في ذهن الذات، أو لنقل طلبا لوظيفة محكومة بعوامل نجهلها، فالإمكان العلائقي بين طرفي الثنائية، يمنحنا فسحة عريضة من التفكير في ارتداد الذات وتشعّبها في تغيير مسارها من خلال هذه الكشوفات التي نقرأها. وهذه قفزة خارج المألوف، وهجرة في آفاق الذات. فالأفعال الواردة في النص (لا تردم، تحذر، رميت، يخونك، لن أقول) جاءت بهوية مختلفة هذه المرة وأسّست لارتحالات هامسة لألم الهروب، وبدا على النص الشعري أنه تراجع عن زمنيته المعهودة وبات في مواجهة أظنها متكافئة هذه المرة، فكان على الشاعرة أن تأمر اللغة أن تتودّد لها، لتبحث عن إمكانها المتحقق، وهويتها الضائعة، وبناء حاضرها بشكل مغاير، بعيدا عن الماضي وتجاذباته المؤلمة. فلم يعد أمام الذات أن تبقى متخفية و منبهتة من مواقف (الآخر)، بل إنها تمركزت في الزمن الآني ضمن سياقات البدائل المحتملة دائما.
وبقي على الشاعرة (رائدة جرجيس) أن تؤجّل الكثير من مفردات اللغة، لأن الإمساك بـ(الآخر) لم يعد ممكنا، وكأن اللغة تتوقّع أن يكون الممكن مستحيلا في مخيّلة الذات وواقعها الآني، فالوجع ما برح ملازما لأغلب نصوص الشاعرة التي أهملناها، لا عمدا، وإنما لمقتضيات الموقف، ولحظة المفترض والمأمول. فكان على زمن الذات أن يتلازم مع اللامعقول تقنّعا أو إظهارا لسلطته حين يلامس الحقيقة، فلا يجدها، ليتوشّح بخيبة الانتظار المؤجّل.
بهذه التساؤلات، يقف خطاب الشاعرة، ليبحث عن وجهه الحقيقي في زمن ضاعت فيه الحقيقة، فمعقولية التوجهات لم تكن إلا مواقف مصطنعة غاب عنها الموروث من الذاكرة المبعثرة في تجاويف اللغة الباحثة عن المراد بحضور يلفّه الصمت بلحاف التغييب المتدثّر بالتوتر والصراع المصاحبَين للصمت والسكون. وهذا الذي جعل (رائدة جرجيس) تمتلك هوية إبداعية في زمن تبعثر فيه كل شيء. فالشعر كما يقول أدونيس "أفق مفتوح، وكل شاعر يزيد في سعة هذا الأفق، أو يضيف إليه مسافة جديدة". من كتابه مقدمة الشعر العربي ص108.
1





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,794,354,809





- أوباما على نتفليكس قريباً
- انفلات امني في تعز والقاتل المجهول يواصل حصد ارواح الابرياء ...
- قبل العاصوف.. إليكم المسيرة الفنية للنجم السعودي ناصر القصبي ...
- الرباح: نظام فوترة الماء والكهرباء المعمول به لا تنجم عنه أي ...
- بعد فترة صمت: ابن كيران يتحدث من جديد (فيديو)
- الدار البيضاء .. تنصيب الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئنا ...
- تبرعات روسية لاقتناء العصا المصرية
- جميلة جميل: كنت -أسمن- من أن أكون ممثلة في هوليوود
- قرار حكومي مصري بشأن الممثلة مديحة يسري (صور)
- شاهد.. فنان فارسي يكرس تحفه الفريده لمونديال روسيا


المزيد.....

- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر
- المجموعة القصصية(في اسطبلات الحمير / حيدر حسين سويري
- دراسات نقدية في التصميم الداخلي / فاتن عباس الآسدي
- لا تأت ِ يا ربيع - كاملة / منير الكلداني
- الحلقة المفقودة: خواطر فلسفية أدبية / نسيم المصطفى
- لا تأت ِ يا ربيع / منير الكلداني
- أغصان الدم / الطيب طهوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناظم حمد خلف السويداوي - جمالية ( الآخر) المنفي ....وبلاغة القصد