أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - عبد الرحيم التوراني - مقابلة مع المناضل الأممي ضد العولمة باتريس بارا Patrice BARRAT حول إعادة النظر في دور الأمم المتحدة ومهمتها الكونية















المزيد.....

مقابلة مع المناضل الأممي ضد العولمة باتريس بارا Patrice BARRAT حول إعادة النظر في دور الأمم المتحدة ومهمتها الكونية


عبد الرحيم التوراني
الحوار المتمدن-العدد: 5764 - 2018 / 1 / 21 - 21:34
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


وسيم، ذو مظهر جذاب، رغم كونه بسيط المظهر، هادئ ورصين، ينسدل على قفاه شعر أسود كثيف. كأنه من شخوص سبعينيات القرن الذي مضى، يمكن لك أن تقول إنه ثوري، وصل للتو من خلف متراس طلابي في أحد الشوارع الخلفية لانتفاضة باريس "ماي 68". لا يجد صعوبة في التواصل مع الآخر. لطيف المعشر. في رحلاته المكوكية عبر أرجاء الكوكب، يحلو له أن يستمتع بكتابة يومياته وخواطره وتأملاته في دفاتر السفر، شعرا ونثرا وصورا فوتوغرافية.
في أقل من شهر، سألتقي به أكثر من مرتين، اسمه باتريس بارا. وفي وثيقة الهوية "باتريس لوك فرنسوا بارا"، ومن توقيعاته المستعارة "باتريس آدم"..
ما أن تبادلنا التحية من جديد، حتى بادرني بالسؤال عن سفري إلى وطن الأرز، لبنان الذي "في خاطره ودوما بالبال". فخلال حصار بيروت عام 1982 كان باتريس هناك، مع المقاتلين الفلسطينيين، يحاور قادتهم الميدانيين، وفي المقدمة الزعيم الخالد ياسر عرفات، معه سيمتطي السفينة اليونانية "أتلانتيد"، التي ستمخر أمواج الأبيض المتوسط، لترسو بميناء تونس. تونس الخضراء التي ستصير "ثالثة المنافي" لأبي عمار ورفاقه الفدائيين (بعد الأردن ولبنان).
هو سليل أسرة مناضلة، عرفت بمعاداتها ومناهضتها للاستعمار قاهر الشعوب. والده هو روبير بارا، الصحفي والمثقف الملتزم والمناضل الفرنسي في مجال حقوق الإنسان، (توفي في غشت 1976).
ووالدته هي الصحفية الفرنسية المناضلة دونيز بارا، (توفيت سنة 1995)، التي تقاسمت مع رفيق عمرها روبير بارا، بشجاعة نادرة، نفس المثل العليا للعدالة والحرية وقيم ومبادئ الأخوة وحقوق الإنسان. وقد عرف الزوجان بكونهما صديقين لنضال الشعوب في المغرب العربي، وفي الهند الصينية ومدغشقر، وفي فلسطين. هذا ما سيقودهما مع المناضل الشيوعي الأممي البارز هنري كوريل لتأسيس "الحركة الفرنسية ضد الاستعمار".
وسيظل كتاب "العدالة من أجل المغرب"، الذي ألفه ونشره روبير بارا، بعد أحداث ومجزرة الدار البيضاء عام 1953، من بين الإصدارات الفريدة من نوعها، التي أصدرها الفرنسيون الأحرار، الذين غامروا إلى جانب القادة الوطنيين الاستقلاليين المغاربة من كل الجهات.
من هنا، واضح أن نجلهما باتريس، نهل من منبع أصيل، قيم النضال ومبادئ الكفاح من أجل حقوق الإنسان والسلام بين الشعوب.
من دون تبجح أو مزايدة، يستطيع باتريس أن يبدي فخره واعتزازه بالسيرة النضالية الملحمية لوالديه، فعلى نفس الدرب والخطى اقتفى الأثر، صحفيا وحقوقيا ومثقفا ملتزما، ومناضلا يساريا. عمل لفترة في صحافة اليسار الفرنسي، كصحيفة "ليبراسيون" الباريسية. أنجز أفلاما وثائقية، من بينها الوثائقي الهام حول اختطاف المناضل المغربي المهدي بنبركة، والذي حمل عنوان "المعادلة المغربية"، من إخراج سيمون بيتون. كما أعد العديد من التقارير الصحفية والروبورتاجات، ومن ضمنها مقالاته المتميزة من المناطق الساخنة من العالم، لبنان وسراييفو وكوبا وغيرها...
بتأسيسه لمنظمة غير حكومية مناهضة للعولمة، Bridge Initiative International لا يكون باتريس بارا قد ابتعد عن المسار والأهداف التي عاش من أجلها والديه، والجو النضالي الذي ولد وترعرع بين أحضانه.
عندما يقوم باتريس برحلاته صوب المغرب، لا يفتأ عن التنقل بين مدنه ومناطقه المتباعدة، كل يوم هو في مدينة. من طنجة التي وصلها هذه المرة بحرا بالباخرة، إلى فاس ثم مكناس، فالرباط إلى الصويرة، ومنها إلى مراكش فالرباط مرة جديدة... كل ذلك في مدة قصيرة جدا. تمتلئ أجندته بأرقام هواتف خاصة بالمسؤولين الرسميين ونشطاء المجتمع المدني على السواء. دقيق وحريص في مواعيده، من دقة إيمانه بعالم جديد، عالم تسود فيه العدالة والمساواة وتنعم فيه البشرية بالحرية والسلام.

***
في مقابلة خاصة أجريتها معه في مدينة مراكش، تحدث باتريس بارا عن تأسيس "بريدج إنسياتيف أنترناسيونال"، المنظمة التي يقودها، وهي المنخرطة منذ سنوات في حركة مناهضة العولمة والحكامة الكونية، إذ قال: "منذ 2003 نالت منظمتنا الاعتراف القانوني، وبعدها بعامين استطاعت هذه المنظمة الدولية. أن يتم اختيارها من طرف المهرجان الدولي لسينما حقوق الإنسان في جنيف كمنظمة غير حكومية، وفي نفس السنة (2005) ستستدعينا هيئة الأمم المتحدة، كوسطاء لمناقشة مبادرتها حول الماء وحول الفلاحة والتجارة، وأيضا حول الإعلام والعولمة. وشاهدت جهودنا من أجل دفع الجمعيات المدنية في العالم العربي لتكون شريكة في مساعينا. لكني لم أكن أنتظر أن تتصل بي مارتا موراس رئيسة ديوان كوفي عنان، في أحد المساءات بباريس من نيويورك لتقول لي: "باتريس، إننا نواجه مشكلة كبيرة، فبعد إدارة بوش ها هي الصين تريد الحيلولة دون استدعاء المنظمات غير الحكومية والجمعيات المدنية للمساهمة في قمة الألفية المنتظر عقدها في الخريف المقبل بنيويورك".
ويضيف: "كان ذلك بمثابة رجوع إلى الخلف والوراء، بعد قمم الريو وجوهانسبورغ ومونتري. فماذا بإمكاننا أن نصنع؟ لقد ناديتها بعد يومين على مهاتفتها لي، وأبلغتها بالفكرة التالية: علينا أن ننظم نحن وبمفردنا قمة موازية في نيويورك خلال انعقاد القمة. وسنعطي للمؤسسات والحكومات التي ترغب في أن يكون مرحبا بها. ولقد أطلقت على ذلك اسم "المنتدى المفتوح". حدث ذلك ما بين 13 و17 سبتمبر في ريفرساليد، حيث كان القس لوثر كينغ قد ألقى إحدى خطبه النارية المشهورة".
وأشار الى أنه "يوم 13 من نفس الشهر، على بعد بضع ساعات من افتتاح ندوتنا كنت بصدد رؤية ما إذا كانت المسيرة موفقة بفريقي الصغير المكون من ثلاثة أشخاص، وأدركت أنه على كل واحد أن يقول شيئا ما، خطابا مثلا، لكي أوضح أن هذا الشخص وحده هو أنا، إذن سارعت إلى الانزواء وحيدا في ركن مقهى قريبة وكتبت شيئا... وداخل الكنيسة انتابتني قشعريرة وأنا أقرأ النص. واليوم تتضح قيمة ما كتبته. كان نصا بمثابة نداء، وحمل عنوان "حقوقنا". وظللت لمدة طويلة أعتقد أن جمعيتنا "بريدج" نشأت في خضم حادث أو حوار عن طريق الأقمار الصناعية عبر الهواء. إذا ما اعتبرت ما كان عليه هدفي آنذاك، بأن أكون بناء ما بين المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس، والمنتدى الاجتماعي العالمي لبورتو أليغري. تخيلوا أننا في دجنبر 2001 لا أحد كان يعرف جمعيتنا في تلك الفترة، كان الجزء الأكبر من المجتمع المدني في غمرة الاحتجاج العنيف ضد ما حدث، وأمام الخسارات الكبرى التي كانت تمثلها العولمة المغالية في الليبرالية المتطرفة، فإن الشعار المشهور "الأرض البديلة" لما كانت السيدة مارغريت تاتشر ما تزال تحرص على النيوليبرالية السائدة حول الدفاع عن مصالح الأغنياء. ولقد ارتأينا أثناء القمم الدولية الكبرى، مثل قمة دافوس التي قالت نعم للنقاش، وذلك بعد بضعة أسابيع كانوا يريدون فرض حق الفيتو حول المحتوى. وقلت لهم: لا. وعند ذلك سحبوا اعتمادي. وسنة قبل ذلك كنت قد استدعيت بصفتي كاتب رأي وافتتاحيات، وتم تعميم تعليمات على كل المدينة بألا أدخل أي مكان يتاح الاتصال منه. فلجأت إلى الكنيسة البروتستانتية في دافوس وتكلمت عبر الساتلايت مع منتدى بورتو أليغري. وقبيل الاتصال بنصف ساعة، تم إبلاغي أن التلفزة ستذيع ذلك مباشرة. وفي مستهل الإرسال قدمت في عجالة هذه الظروف الإنسانية. لكن في النهاية قيل لي إن الصوت لا يمر خلال الدقائق الأولى من البث. وفجأة شرع محتجو بورتو أليغري في شتم المجتمعين بدافوس بكونهم باعوا أنفسهم للمعولمين. وكان ذلك بمثابة كارثة للحوار. وخلال يومين أصبت بالإحباط مع تسليمي كصحفي بأن ذلك كان صورة جديدة للهوة التي كانت قائمة. ثم انبرت إحدى الصديقات، هي إيفلين، لتقول لي: "لكن يا باتريس لم تكن تدرك أن ذلك يعني بأن أشياء كثيرة حدثت ليصبح الحوار ممكنا".
بصدد انتقاداته ومؤاخذاته حول منظمة الأمم المتحدة، أكد باتريس بارا بأنه "لكي تجد الأمم المتحدة الشرعية والمصداقية في عيون سكان العالم عليها أن تلتزم بهذه الفكرة البسيطة، وهي أن حياة العربي تساوي حياة الإسرائيلي، وحياة الأفريقي لها نفس قيمة حياة الأمريكي، وحياة الهندي تساوي حياة الأوروبي. في حين يواجه العالم مصاعب إيكولوجية بيئية وسوسيوـــ اقتصادية ـــ عسكرية، تلزم الكل بالتدخل وتحمل المسؤولية، يبقى دور الأمم المتحدة هو إعادة النظر في قوانينها ومساطرها، وكذلك في مهمتها الكونية التي تعطيها علة وجودها".
ورأى ان "الأمم المتحدة ينقصها التدخل الكلي والمباشر في مصير سكان هذا الكوكب، بعيدا عن الحكومات وتجاراتها، بعيدا عن الشركات وتهربها من المسؤولية السياسية وبعيدا عن الأديان وتشييئها للإنسان. ومن نصوص وبنود الأمم المتحدة ما يتحدث عما نصبو إليه وننشده، مثل إعادة الاعتبار والإيمان بحقوق الإنسان والكرامة والقيمة الأساسية للفرد الإنساني، والحقوق المتساوية للرجال والنساء والشعوب الكبيرة والصغيرة".
ويلجأ بارا الى الاستشهاد بمثل من التاريخ، قائلا: "لا ننسى تدخل الرئيس الأمريكي أبراهام لينكون الذي ساوى بين المواطنين الأمريكيين البيض والسود، مما جعل خطابه رمزاً وانتصارا لحقوق الإنسان الكونية حتى يومنا هذا. ولنتخيل الأمين العام الجديد للأمم المتحدة يتوجه إلى دول ومكونات المجتمع الدولي لحثهم على مساعدته في الوصول إلى تطبيق التساوي في الحقوق لكل الناس".
ويوضح: "يمكننا تخيل هذا نظرا لمواقف سابقة للسيد أنطونيو غوتيريس عندما كان مفوضا أعلى، حيث صرح من قبل: أؤمن بأن الشباب يمثلون الأمل الذي أحمله. لأنهم أكثر كونية وأبعد عن الصراعات الوطنية اللامنطقية وعن كره الآخر والعنصرية. لأنهم يفهمون بأن التنوع هو غنى وليس تهديداً. أرجو أن يدفع الشباب مجتمعاتهم وجماعاتهم وحكوماتهم، إلى تبني سياسات تتقبل التنوع والاختلاف الاجتماعي، سياسات تجعل كل فرد يشعر بأن هويته محترمة، وفي نفس الوقت ينتمي إلى الجماعة التي هو بداخلها".
ويعطي بارا مثالا بالقول إن "كثيرا من القطاعات الأساسية كالبيئة، الاقتصاد، الأمن، التربية، الصحة، التكنولوجيا، لا ترتبط فقط بمنظمة الأمم المتحدة ووكالاتها. وهناك مجال سيمكن منظمة الأمم المتحدة من التقدم والحصول على استقلاليتها، وهو مجال الروابط بين القوى المسماة الفاعلة في العولمة التي تمس سكان الأرض"، مستخلصا: "منظمة الأمم المتحدة يمكن أن تتخلص من الضغوط التي تواجهها بسبب التمازج وخواء المشاريع التي تؤطرها، حيث هناك حلول وبصيص أمل في حالتنا هذه. في عالم الكل يتواصل فيه، وحيث هناك نظام قيمي عالمي مشترك قابل للتطور والنمو".
ودعا باتريس بارا إلى "الانتهاء من الاجتماعات الدولية، كقمة "الجي 8"، والحملات المؤسساتية التي لا تمس سوى من ينظمونها وبالكاد الحاضرين فيها. وبكون سياسة البيع والشراء والفرق بين الحاكمين والمحكومين هي التي ما تزال حاضرة".
ولفت الى إنه "حاليا نرى اقتراب السقوط المدوي والمستمر لعدة أنظمة، مثلا أسطورة الولايات المتحدة التي لا تقهر، قد ولت وحطمها الواقع. أسطورة وريثة وحاكمة العالم بعد الحرب العالمية الثانية بإيديولوجية نيو ليبرالية، حيث الأرباح الشخصية مركزة بيد قلة، والمداخيل تأتي على حساب تعميم الخسائر. والثمن يؤدى على حساب نفس الأشخاص. دونالد ترامب وفلاديمير بوتين يمثلان ما نسميه بالإمبريالية الجديدة، وكذلك الصين. هؤلاء الذين يشكلون الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية حسب مصالحهم، ولا ننسى إسرائيل".
وبشأن موضوع اللاجئين والمهاجرين الدوليين، يجيب باتريس بارا إلى أن "هذا السؤال يعطي الشعور بمدى خطورة وغباء القائمين على الحدود المادية والمعنوية، حيث ينمو الخوف والشر. فمسألة إصلاح كيفية تسيير الشؤون العالمية تبدو لا مهرب منها. هذا التغيير كان له نتائج عديدة إيجابية وسلبية، صراعات شديدة بسبب الإرهاب وردة الفعل تجاه الهيمنة الأمريكية على العالم. ويمكننا الإشارة كذلك إلى صعود الاقتصاد الصيني، الهندي والبرازيلي والتحالفات في أمريكا اللاتينية".
وبخصوص هيئات المجتمع المدني يرى انها "تستثمر في الفضاء العام دون أن تشكل بديلا دائما".
وفي هذا المجال، يدعو باتريس بارا إلى "توفير وتشكيل دائرة عامة غير ربحية وغير مرتبطة تماما بالدولة"، مؤكدا على أن "المجتمع المدني يبدو ضعيفا في أيامنا الحالية، حيث الإنسانية تسير بكوكب الأرض نحو الهاوية. لهذا لدي من أجل كل فرد كل واحد من مواطني هذا العالم أن يسمع، يحترم ويتحمل مسؤوليته انطلاقا من العمل وفق ما أسميه التغيير المفتوح Open Change أو أولمبياد التغييرles olympiades du changement ".
ويختم حديثه بالقول: "في عالم بلا وجهة صحيحة، التغيير المفتوح هو منافسة وطنية وداخلية، وكلية في آن، تهدف إلى الرفع ومرافقة ما يسمى ب ممثلي الحكامة ويمكن لبوادر ومحاولات المجتمع المدني أن تغير حياتنا وتصل إلى أهداف التنمية المستدامة. ومن أجل الوصول إلى هذا يجب: الاستماع إلى الشباب في كل دول العالم، العمل على نشر الوعي، بما لنا من مسؤوليات وحقوق، وما علينا من واجبات، من أجل ضمان تفعيل كل حقوق الإنسان حول العالم، خلق شبكة اجتماعية، تنظيم الأحداث والمناسبات الاجتماعية والفنية والرياضية وتحفيز وسائل الإعلام على المشاركة، العمل على وضع لجنة أخلاقية مكونة من شباب وشخصيات أثبتت التزامها من أجل السهر على شفافية سير عملية التغيير المفتوح".





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,048,726,910
- غياب: رحيل الصحفي المغربي عمر الأنواري.. نجم آخر ينطفئ بعيدا ...
- الصحافة المغربية في حداد.. عبد القادر شبيه: نجم إعلامي ينطفئ ...
- غياب القطب الاستقلالي السياسي والأديب والمفكر: عبد الكريم غل ...
- عشرون سنة مرت على رحيله: الرفيق الحاج علي يعته.. ذكريات مع ا ...
- قصة قصيرة: كسّارة ضلوع
- حكاية الوزير بنكيران مع الكرافته وصلاة البلوكاج
- قصة قصيرة: سنوات الكلب والنباح
- دم بكل الألوان
- القمقوم
- رؤوف فلاح.. فارس يترجل ...
- امرؤ القيس في درب مولاي الشريف
- عليكن الثامن من مارس إلى يوم الحادي والثلاثين
- آلام -شوك السدرة- تصل إلى المنتهى
- قبْرٌ.. وبِأيِّ ثَمَنْ؟
- خبر مرعب
- سيدة غرسيف
- قص: المعنى
- إدريس الخوري بخير..
- اعتقال قابيل وإخلاء سبيله
- وسام على صدر -زعيم- المليشيا ( التكريم الملكي للكاتب المغربي ...


المزيد.....




- إسرائيل: نتانياهو يسعى إلى إنقاذ ائتلافه الحكومي الذي زعزعته ...
- ماكرون ومحمد السادس يدشنان في طنجة أول قطار فائق السرعة في أ ...
- أمريكا عن فرض عقوبات على 17 سعوديا بسبب مقتل خاشقجي: خطوة مه ...
- نجل خاشقجي يعلن موعد صلاة الغائب على والده في السعودية
- وزير الدفاع القطري يلتقي وزيرة الأمن الداخلي الأمريكي في واش ...
- لبنان.. هل أقفلت أبواب الحل؟
- قائمة "بأخطر عشرين بلداً في العالم" ودولة عربية في ...
- اكتشاف حفرة في غرينلاند تسبب بها نيزك قوته تعادل 47 مليون قن ...
- غضب في مدينة صربية من "تمثال البومة".. الذي لا يشب ...
- -حراس القرى- أداة الدولة التركية في المناطق ذات الغالبية الك ...


المزيد.....

- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع
- فكر اليسار و عولمة راس المال / دكتور شريف حتاتة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - عبد الرحيم التوراني - مقابلة مع المناضل الأممي ضد العولمة باتريس بارا Patrice BARRAT حول إعادة النظر في دور الأمم المتحدة ومهمتها الكونية