أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - عليان عليان - في مئوية جمال عبد الناصر –واقع مصر والأمة العربية قبل وبعد رحيله















المزيد.....

في مئوية جمال عبد الناصر –واقع مصر والأمة العربية قبل وبعد رحيله


عليان عليان
الحوار المتمدن-العدد: 5762 - 2018 / 1 / 19 - 18:23
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    


في مئوية جمال عبد الناصر –واقع مصر والأمة العربية قبل وبعد رحيله
بقلم : عليان عليان
في الذكرى المئوية لميلاد خالد الذكر جمال عبد الناصر، تنبري الأقلام للكتابة عن نهجه وتجربته في الحكم ودوره على الصعيدين الوطني والقومي ، إضافةً لدوره على الصعيد القاري والعالمي ، فيذهب البعض للكتابة بموضوعية عن تجربته في حين يذهب البعض الآخر إلى تصيد الأخطاء والنفخ فيها على أرضية أيديولوجية مناهضة لفكر ثورة 23 يوليو.
في هذا المقال وقبل أن أتعرض لانتقادات البعض لتجربة عبد الناصر أعرض مقارنةً لإيجابيات التجربة في إطار قراءة مقارنة مكثفة بين مرحلتين ، مرحلة الفترة التي قاد فيها جمال عبد الناصر مصر ( 1952- 1970) والمرحلة التي تلتها ابتداء من فترة حكم السادات مروراُ بمبارك وصولاً لحكم العسكر والأخوان والسيسي.
في مرحلة عبد الناصر
في مرحلة عبد الناصر التي امتدت ثمانية عشر عاما، كانت الكرامة القومية عنواناً لتجربته ونهجه،التي ترجمها إلى مواقف جسورة في محاربة التخلف والتبعية والتجزئة ، وفي العمل على إنجاز الوحدة العربية، وفي محاربة الاستعمار والصهيونية والتصدي لأدواتهما .
في مرحلة عبد الناصر شهدت مصر العروبة حضوراً عروبياً فاعلاً في المحافل الإقليمية والدولية ، وشكلت مصر خلالها إقليم قاعدة لحركتي التحرر العربية والعالمية، وكانت قطباً رئيسياً في منظومة عدم الانحياز وقائدا ًلمنظمة الوحدة الإفريقية، وحليفاً من موقع الاستقلال للمنظومة الاشتراكية برئاسة الاتحاد السوفييتي.
في مرحلة عبد الناصر كان المد القومي العربي والتقدمي هو السائد إن على صعيد شعارات الحرية والاشتراكية والوحدة، والعمل الجاد لنقلها إلى حيز التطبيق، وإن على صعيد محاربة التبعية على الصعيدين الوطني والقومي، وعلى صعيد محاربة الأحلاف الاستعمارية" حلف بغداد والحلف الإسلاموي".
في مرحلة عبد الناصر شهد الوطن العربي الدعم الجذري الذي قدمته ثورة 23 يوليو لثورات الجزائر واليمن واليمن الجنوبي ، ودعمها القوى الوطنية والقومية في لبنان والعراق لإسقاط نظامي كميل شمعون ونوري السعيد المرتبطين بالدوائر الاستعمارية، كما شهدت فلسطين في مرحلته وبدعم أساسي منه إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية وجيش التحرير الفلسطيني، والدعم المستمر للمقاومة الفلسطينية- التي وصفها "بأنها أنبل ظاهرة في النضال العربي".

في مرحلة عبد الناصر تم إقامة أول تجربة وحدوية قومية في القرن العشرين بين سورية ومصر تحت مسمى " الجمهورية العربية المتحدة" التي أكدت رغم انهيارها بوجود إمكانية حقيقية للوحدة ، مع ضرورة الإشارة هنا إلى أن فشل تجربة الوحدة رغم وجود ثغرات ذاتية ، إلا أن العامل الخارجي الاستعماري والرجعي لعب دوراً كبيراً في فشالها .
في مرحلة عبد الناصر ، شهدت مصر تحقيق جلاء القوات البريطانية عن مصر وفق اتفاقية الجلاء عام 1954 ،وإنهاء نفوذ الاستعمار البريطاني والفرنسي ، بهزيمة العدوان الثلاثي على مصر بعد قراره التاريخي بتأميم قناة السويس عام 1956، حيث ترتب على هذه الهزيمة إنهاء وجود الاستعمار البريطاني في مصر بعد استعمار استمر حوالي 74 عاما ، وتحويل بريطانيا من إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس، إلى مجرد دولة تعيش في حدود جزرها مع بعض الامتدادات الهزيلة هنا وهناك.
في مرحلة عبد الناصر، شهدت مصر قوانين يوليو الاشتراكية ومخرجاتها في التطبيق العملي، ممثلةً بالتنمية المستقلة والإصلاح الزراعي والتأميم وإنشاء مئات المصانع ومن ضمنها التصنيع الثقيل ،والتعليم المجاني ، وفي مرحلته تم إنجاز معجزة القرن العشرين في مصر " السد العالي" الذي مكن مصر من استصلاح ما يزيد عن مليون وسبعمائة ألف فدان ، وتوفير الطاقة الكهربائية للاستخدام المنزلي لعموم مصر ولجميع مصانعها.
في مرحلة عبد الناصر شهدنا ازدهاراً غير مسبوق للثقافة الوطنية والقومية من آداب وفنون وغناء ومسرح ، وشهدنا بروزاً وتكريماً لأعلام في الثقافة والأدب والفن ، ودعماً غير محدود للثقافة والمثقفين ، بحيث أصبحت مصر منارةً في عالم الثقافة والفن بأشكاله المختلفة.
في مرحلة عبد الناصر ، رفع خالد الذكر بعد نكسة حزيران 1967شعار "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة"، وقاد قمة الخرطوم لتبنّي شعار"لا صلح.. لا مفاوضات.. ولا اعتراف" ووضع جملة من الأهداف لتجاوز النكسة تمثلت فيما يلي، (أولاً) إعادة بناء القوات المسلحة المصرية، ومعالجة أوجه القصور فيها بشكل عام وفي القوات التي تتولى مهام الدفاع الجوي بشكل خاص التي كشفت عنها حرب 5 حزيران (وثانياً) إعادة بناء الجبهة الداخلية المصرية، عبر وضع بيان 30 مارس- آذار 1968موضع التطبيق، والتخلص من لوبي مراكز القوى، (وثالثاً) إعادة الثقة للجنود في أنفسهم وفي قادتهم ، ووضع نظام حازم للضبط والربط العسكري (وخامساً) رفد القوات المسلحة بالمؤهلين علمياً وتنظيم الوحدات العسكرية ووضع القائد العسكري المناسب في المكان المناسب.
لقد أعاد عبد الناصر بناء القوات المسلحة وخاض حرب الاستنزاف ضد العدو الصهيوني التي شكلت في محصلتها خسارة صافية للعدو الصهيوني.
كما وضع عبد الناصر بالتنسيق مع حلفائه السوفييت ، خطة تدمير خط بارليف «خطة جرانيت 1 وخطة جرانيت 2»، وتمت محاكاة الخطة على مواقع مشابهة على نهر النيل.. وهذه الخطط تم تطبيقها عند بدء حرب تشرين يوم دمرت القوات المسلحة المصرية خط بارليف بعد اقتحام قناة السويس.
في مرحلة ما بعد عبد الناصر
- تم إلغاء معظم المكاسب والانجازات الاشتراكية التي حققها ثورة 23 يوليو، حيث تم تحجيم القطاع العام وتصفية معظم مرتكزاته ، وتم إلغاء الإصلاح الزراعي وإعادة الأرض للإقطاع ، وظهرت طبقة السماسرة والانفتاح والكومبرادور، وارتهنت مصر لصندوق النقد والبنك الدوليين ، فأصبحت ترزح تحت أعباء المديونية ، وارتفع منسوب الفقر والبطالة على نحو غير مسبوق.
- في مرحلة ما بعد عبد الناصر – مع بعض الاستثناءات- ساد النهج النيوليبرالي في معظم الدول العربية، نهج التبعية الاقتصادية والسياسية ، وغياب وتغيب نهج التنمية المستقلة، والخضوع الذليل لمؤسسات العولمة " صندوق النقد والبنك الدوليين ومنظمة التجارة العالمية والشركات متعدية الجنسية " الذي هو في التحليل النهائي خضوعاً ذليلاً وكاملاً للإمبريالية الأمريكية والغربية عموماً.
- في مرحلة ما بعد عبد الناصر أبرم السادات معاهدة كامب ديفيد مع الكيان الصهيوني في 14 سبتمبر – أيلول 1978، والتي نزعت السيادة المصرية عملياً عن صحراء سيناء، وأخرجت مصر بثقلها التاريخي والقومي والديمغرافي من معادلة الصراع مع العدو الصهيوني، ما مكن العدو الصهيوني –من اختزال موازنته العسكرية وتوظيفها لصالح خطط التنمية والتطور التكنولوجي، وما جعل يده طليقة لتضرب هنا وهناك، فكان أن اجتاح جنوب لبنان عام 1978، وكان أن ضم هضبة الجولان عام 1980 وقصف مفاعل تموز النووي العراقي عام 1981 وحاصر بيروت عام1982 في حرب استمرت شهرين أسفرت عن خروج قوات الثورة الفلسطينية إلى المنافي في تونس واليمن وغيرهما من البلدان العربية.
- في مرحلة ما بعد عبد الناصر حدثت الحرب العراقية الإيرانية ( 1980-1988) حيث عملت الإدارة الأميركية على إطالة أمدها خدمة لسياسة الاحتواء المزدوج لكل من بغداد وطهران، وحدث العدوان الثلاثيني الامبريالي على العراق عام 1991 بعد اجتياح القوات العراقية الكويت عام 1990 ، ومن ثم ومحاصرة العراق لمدة ثلاثة عشر عاماً وصولاً لاحتلاله عام 2003.
- ولم تقف الأمور عند هذا الحد، بل انتقل النظام الحاكم في مصر وفق هذه المعاهدة إلى خانة الحليف الموثوق للولايات المتحدة وللكيان الصهيوني، حيث سعى لإرضائهما وكسب ودهما بمختلف الطرق، ووصلت الأمور بالدكتور مصطفى الفقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية، في مجلس الشعب المصري سابقاً، لان يصرح" بأن أي رئيس في مصر حتى يكسب ود الولايات المتحدة الأمريكية، يجب أن يحصل على رضا إسرائيل أولاً ".
ولا نبالغ إذ نقول أنه لولا خروج مصر من معادلة الصراع العدو الصهيوني وحلفائه، لما وقعت اتفاقية أوسلو ومعاهدة وادي عربة، ولما انفتحت العواصم العربية أمام رجس التطبيع..
-في مرحلة ما بعد عبد الناصر شهدنا الردة في مصر والوطن العربي عن معطيات مرحلة عبد الناصر – مع بعض الاستثناءات لبعض الدول العربية- فشعار " هذه الدولة أو تلك أولاً " غدا هو السائد كبديل للشعار القومي الوحدوي، والدول الرجعية وظفت شعار القومية العربية، خدمةً للتحالف مع أميركا والكيان الصهيوني ضد إيران ودول محور المقاومة.
في مرحلة ما بعد عبد الناصر ، أصبحت الرجعيات العربية تتسابق على تقديم المبادرات والمشاريع لتصفية القضية الفلسطينية، وفي هذه المرحلة كان الخريف العربي الذي كرس التبعية للأمريكان ، وباتت العواصم الهامشية والتابعة تتربع على عرش المشهد العربي بدلاً من القاهرة ودمشق وبغداد ، وتقود مؤامرة غير مسبوقة على سورية العروبة، بغية حرفها عن ثوابتها الوطنية والقومية وضمها للنسق الرجعي الخاضع للإملاءات الصهيو أمريكية.
في مرحلة ما بعد عبد الناصر كان الهبوط والتراجع شاملاً في ميادين الثقافة والفنون والآداب ، فالثقافة القومية تراجعت ، وحركة التحرر العربية تلاشت ، وأصبحنا أمام الأغنية المسطحة والرخيصة ، والنصوص والعروض المسرحية الهابطة.
انتقادات وطعنات
بعد رحيل خالد الذكر جمال عبد الناصر انبرى كتاب الردة ليشوهوا دور عبد الناصر وتاريخه ، فكان أن طعنوا في ذمته المالية ، لكن الحقائق العنيدة كشفت زيف أكاذيبهم ، وأكدت أن ما كان في رصيده لا يختلف عن رصيد أي موظف عادي في مصر ينتمي للطبقة الوسطى أو الكادحة.
وذهب البعض مثل الاخوان المسلمين وغيرهم باتجاه الإساءة لإنجاز معجزة القرن العشرين " السد العالي" بزعم رخيص أنه أثر على الطمي وخصوبة التربة ، لكن هذا الزعم لم ينطل على الفلاح المصري ، الذي رأى بأم عينه وبالتجربة الملموسة الانعكاسات الايجابية الهائلة على الزراعة واستصلاح الأراضي في مصر.
وفي مسألة الحريات السياسية ، أشار البعض إلى أنه ألغى الحريات السياسية ، وهذه مسألة تحتاج إلى نقاش ، إذ أنه من واقع تجربته أعطى الأولوية للديمقراطية الاجتماعية والتنمية المستقلة، التي في ضوئها حصل تشكل طبقي حقيقي يؤسس لاحقاً لحريات سياسية على قاعدة من الثوابت القومية وثوابت العدالة الاجتماعية.
وكان من الطبيعي أن لا يسمح بتشكل الأحزاب الليبرالية في ضوء معارضتها لنهج العدالة الاجتماعية ونهج التصدي للتبعية، في الوقت الذي كان يخوض مواجهة شرسة مع قوى الاستعمار والصهيونية والرجعية.
صحيح أنه كانت هنالك تجاوزات كبيرة لأجهزة الأمن ، وكانت هنالك مضايقات وعنف حيال قوى صديقة وتحديداَ ضد الشيوعيين ، لكن ما يجب الإشارة إليه في هذه المسألة أنه كانت هنالك مراكز قوى مختبئة في جسم النظام ، تعمل بالضد من توجهات عبد الناصر وتعمل على الإساءة لنهجه .
وبهذا الصدد أتذكر في لقاء جمعني مع الفيلسوف والشيوعي المصري البارز محمود أمين العالم قال :" عندما أعلن عبد الناصر عن قوانين يوليو الاشتراكية عام 1961، كنا في المعتقل وخرجنا بمظاهرة تأييداً لهذه القرارات ، فكان أن انقض رجال الأمن والمباحث علينا ، وأوسعونا ضرباً لا تقوى على حمله الإبل" .. وأضاف " عندها أدركت أن هنالك قوى مضادة تختبئ في جسم الثورة.. وأن ظاهرة عبد الناصر ونهجه شيء ومجمل النظام شيء آخر".
ولعل نكسة حزيران كشفت عن دور هذه المراكز ممثلةً بوزير الحرب شمس بدران ومدير المخابرات صلاح نصر وبالمشير عبد الحكيم عامر وغيرهم في ما لحق بالتجربة من هنات ، وعن دورهم المركزي في حصول الهزيمة ، حيث جرى اعتقالهم وتقديمهم للمحاكمات .
عبد الناصر ظاهرة قومية يسارية تقدمية نادرة في التاريخ العربي، انحاز للجماهير الشعبية ولمصالحها، وكرس هذا الانحياز في جميع أدبيات الثورة،كما عمل على نقد تجربة الثورة بعد نكسة 1967 ، وعمل على تجذيرها في سياق قراءة موضوعية لأسباب الهزيمة- عبر بيان 30 مارس 1968 ، الذي شكل خارطة طريق للرد على نتائج حرب يونيو – حزيران 1967.

عبد الناصر كان العدو الرئيس للكيان الصهيوني وللولايات المتحدة، وهو الذي أجبر مؤسس الكيان الصهيوني ديفيد بن غوريون على اعتزال السياسة والذهاب إلى منفاه الاختياري في النقب بعد هزيمة العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وتحت قيادته جرى وضع وبناء الأسس المادية في مصر للتحرر من التخلف والتبعية، ناهيك بأن مشروعه القومي ارتكز على محاربة التجزئة في الوطن والعمل على إنجاز الوحدة.

في مئوية عبد الناصر نستذكر صرخته الثورية : "ارفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد الاستعباد" .
نستذكر مقولته " الاستعمار لن يحمل عصاه على كاهله ويرحل من كل الأرض العربية بالإقناع وبالمنطق، كذلك فإن (إسرائيل) لن تنزاح من مكانها فى وسط الأمة العربية رضاً وسلاماً".
نستذكر تجربته من أجل البناء عليها في ضوء المتغيرات ، ومن أجل السير على نهجه لمواجهة التحديات الصهيو أمريكية والرجعية، التي تعصف بالوطن العربي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,862,924,179
- قيادة السلطة الفلسطينية لم تغادر خياراتها رغم قراري ترامب وا ...
- الانتفاضة الفلسطينية تتطور بقوة دفع ذاتي دون دعم من سلطة أوس ...
- الانتفاضة الفلسطينية الراهنة تستدعي مغادرة النزعة الفصائلية ...
- الشعب اليمني يسقط الرهانات السعودية والرجعية لخلق فتنة في ال ...
- في ذكرى قرار تقسيم فلسطين : لا مجدداً للقرار وفق حيثيات محدد ...
- سعد الحريري يكرر معزوفة -النأي بالنفس- تنفيذا لإملاءات سعودي ...
- الحوار الفلسطيني الشامل في القاهرة لم يستجب لتحديات المرحلة ...
- محطات العلاقة بين الحكم السعودي والحركة الصهيونية
- مئوية وعد بلفور : نحو مقاربات مع الأوضاع الإقليمية والدولية ...
- موسكو وطهران لدغتا من جحر أردوغان مرتين... ودمشق تدفع الثمن
- انسحاب أمريكا من اليونسكو يحررها من الضغوط الصهيو أمريكية
- في الذكرى 17 لانتفاضة الأقصى ...قيادة المنظمة أكثر إصراراً ع ...
- البرزاني في شمال العراق وصالح مسلم في شمال سورية في رحلة الص ...
- لقاء المصالحة في القاهرة :الشيطان يكمن في تفاصيل أي اتفاق بي ...
- بتفعيل المقاومة ونبذ خيار التسوية يكون الانتصار لدماء شهداء ...
- إذعان غربي ورجعي مذل لحقائق ميدان القتال في سورية
- الانتصار النهائي للجيش العربي السوري وحلفائه على الإرهاب بات ...
- انتفاضة الأقصى -2- محطة نوعية على طريق دحر الاحتلال
- من لم يثمن دور القوات العراقية في تحرير الموصل حاقد أو لم يس ...
- الرد الروسي الحازم يجبر واشنطن على التراجع عن شن هجوم جديد ع ...


المزيد.....




- إيطاليا: فرق الإنقاذ تواصل البحث أملا في العثور على ناجين من ...
- هذا ما قاله أمير مكة بعد تداول فيديو خلع رجل أمن حذائه لمنّس ...
- لافروف: اتفاقية بحر قزوين توجت 22 عاما من المفاوضات الصعبة و ...
- ترامب يصف مساعدته السابقة في البيت الأبيض أوماروسا ب "ا ...
- ولاية أمريكية تستخدم لأول مرة حقنة الفنتانيل في تنفيذ الإعدا ...
- شاهد: أول متحول جنسي عن الديمقراطيين مرشح لمنصب حاكم
- -سوريا الديمقراطية- تشكل لواء من 800 مقاتل بالرقة
- -النصر- عنوان خطاب نصر الله للخارج والداخل
- نذير شؤم على المجموعات المسلحة في سوريا
- نصر الله يفتح النار على السعودية ويتحدث عن قطر والانقلاب (في ...


المزيد.....

- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين
- السودان - الاقتصاد والجغرافيا والتاريخ - / محمد عادل زكى
- الثورة الماوية فى الهند / شادي الشماوي
- ورقة إسرائيلية خطيرة: إستراتيجية لإسرائيل في ثمانينيات القرن ... / شريف حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - عليان عليان - في مئوية جمال عبد الناصر –واقع مصر والأمة العربية قبل وبعد رحيله