أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - الانتخابات بين الاجراء والتاجيل














المزيد.....

الانتخابات بين الاجراء والتاجيل


عدنان جواد

الحوار المتمدن-العدد: 5761 - 2018 / 1 / 18 - 13:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الانتخابات بين الإجراء والتأجيل
البعض من القوى السياسية تطالب بإجراء الانتخابات في موعدها وبقوة، والبعض الأخر يصر على تأجيلها، إضافة الى إرادة دولية وإقليمية في التأجيل، فهناك تحرك أمريكي بريطاني لتأجيل الانتخابات التشريعية في العراق، بحجة عدم توفر الظروف الملائمة لإجرائها، ففي المناطق الغربية يتحججون بملف النازحين، والحشود المسلحة في المناطق المحررة، ووجود مناطق غير مهيأة للسكن فيها وعدم توفر الأموال الكافية لإجراء الانتخابات، على الرغم من هناك عوائل تشتكي من اعادتها قسرا الى مناطقها المدمرة.
ومما تجدر الإشارة إليه ان التخلف عن إجرائها في موعدها سوف يجعلنا ندخل في فراغ دستوري، فنص المادة56/اولا من الدستور أربع سنوات تقويمية تبدأ بأول جلسة له وتنتهي بنهاية السنة الرابعة له ، وألزم الدستور الدولة العراقية بان تجري الانتخابات قبل 45 يوم من تاريخ انتهاء الدورة الانتخابية السابقة، وحسب المحكمة الاتحادية فان عمر مجلس النواب سوف تنتهي ولايته في مطلع تموز 2018 ، وان إجرائها في الشهر الخامس جاء مطابقا للدستور، واي تاخير عن هذا الموعد غير قانوني.
ان الرغبة في إجرائها او التأجيل حسب الإطراف التي تدعوا للتأجيل والإجراء ، فالتي تدعوا لإجرائها هي تساير القانون والدستور وإنها متأكدة من جمهورها او همها حفظ العملية السياسية وعدم الوقوع في الفراغ الدستوري وحكومة تصريف الإعمال او حكومة الطوارئ وكذلك تراهن على الوجوه الشابة التي تطمح لخدمة الناس بعيدا عن التكبر والجمود والتسلط ومن باب المجرب لايجرب مرة اخرى، والتي تطالب بالتأجيل هي المفلسة التي تتعكز على أمور هي من صنعتها فأدخلت مناطقها لاحتلال داعش نتيجة لأهداف سياسية وطائفية ضيقة حين وصف البعض منهم داعش بأنهم ثوار للعشائر، وهم اليوم بعيدون عن جمهورهم وقد انعدمت الثقة بينهم وبين جمهورهم، وعزوف الكثير منهم عن المشاركة في الانتخابات، والسبب الذي يدعوا الولايات المتحدة الأمريكية ، هو تنامي شعبية الحشد الشعبي ، فالتأجيل لمدة سنة على الأقل يؤدي الى تفتيت قوى الحشد الشعبي وتوزيع إفرادهم على القوى الأمنية المختلفة.
البعض من أعضاء البرلمان يرغب بتأجيل الانتخابات ، فهم يعلمون ان الطبقة السياسية هي السبب في دخول داعش والفساد ، وإنهم فشلوا في تقديم الخدمات للشعب العراقي، والبعض لم يذهب لمناطقه لأكثر من ثلاث سنوات، وهناك مشاريع بمليارات الدولارات ولكن لايوجد مشروع منجز، ولجنة النزاهة تمثل السلطة التنفيذية، وموازنات انفجارية تم صرفها بقوانين حزبية ولم يستفد منها الشعب شيئا، فالفساد الجميع يلعنه ولكن اغلب من في الحكم يمارسه، ولم يتم وضع أي من حيتانه الكبار في السجن .
تطالب القوى الوطنية والمرجعية الرشيدة بإجراء الانتخابات في موعدها خاصة بعد تنامي الشعور الوطني ونبذ الطائفية ومحاربة الفساد والفاسدين بابدال الطبقة القديمة بجديدة، وهذا يتطلب توفير القانون والأموال الكافية لإجرائها، وان ملف النازحين تم انجاز 60% منه ومدة أربعة أشهر كافية لإعادة الباقين وإمكانية تصويت الموجودين في المخيمات لمن خدمهم خلال محنتهم وليس الذي تركهم وهرب، وإشراك منظمات دولية للإشراف على الانتخابات، والتحجج بوجود الحشود العسكرية هو حتى تخضع المناطق لنفوذهم وهذا يسمح لهم بإعادة تسويق أنفسهم مرة أخرى وإذا خسروا ، ليس لديهم مانع من تأجيج الوضع من جديد ولا نعلم ماذا سيدخلون علينا غير داعش، فعلى الحكومة ان تكون صارمة وان تطبق القانون وتحترم الدستور، وان لا تعود للمجاملات السياسية التي دمرت البلاد وأفقرت العباد.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,903,662
- الانتخابات وفقدان الثقة بالمنتخب
- الانتخابات غاية ام وسيلة
- تظاهرات السليمانية جرس انذار لبغداد
- داعش انتهت عسكريا ولكن فكريا تتمدد وتتجدد
- الحرب على الفساد بعد داعش
- من يحاكم الارهاب ومموليه؟!
- مشاهد من مسيرة الاربعين
- لماذا لايسير العبادي على خطى شي جينبينغ
- مسعود الاستقالة قبل الهزيمة
- صفقة القرن وتفتيت المنطقة
- ماذا بعد الاستفتاء استقلال ام عناء
- الانفتاح على الخارج بروح وطنية
- سيناريوات الاستفتاء وما بعده
- الانتخابات شعارها وطني وقانونها دولي
- الكل يريد حماية والحامي عاجز!
- هل ستعود داعش بعد تحرير الموصل؟
- فتوى وتضحيات كبيرة وساسة لازالت مستهترة
- النهب وانعدام الامن الغذائي
- السلطة وبياعي الكلام
- دولة داعش فانية وتتبدد


المزيد.....




- المحلل السياسي نزار مقني: عدم تصديق السبسي تعديل قانون الانت ...
- ردا على هدم المنازل.. السلطة الفلسطينية تستعد لإلغاء جميع ال ...
- بوتين يرفع العقوبات عن أريتريا
- شاهد: سباق الحلزونات في بريطانيا
- إشادة بريطانية بالإجراءات الأمنية في مطار القاهرة
- مقتل13انقلابيا في معارك غربي صعدة وتقدم جديد تحرزه القوات ال ...
- الحديدة.. إصابة مواطن برصاص الانقلابيين وقصف عشوائي يطال الأ ...
- لأول مرة.. إعلاميون سعوديون وعراقيون يزورون إسرائيل
- الرئيس الصيني يدعو دول الخليج ألا تفتح -صندوق باندورا-
- مساعدة وزير الخارجية الأمريكي تزور السعودية والأردن


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - الانتخابات بين الاجراء والتاجيل