أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الائتلافات الجديدة وتكرار العملية السياسية














المزيد.....

الائتلافات الجديدة وتكرار العملية السياسية


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 5759 - 2018 / 1 / 16 - 08:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عند قراءة العملية السياسية تجد ان اكثرالشخوص سوف تغادرالمرحلة القادمة وستكون انعكاسات كبيرة في الانتخابات التشريعية القادمة وعلى شكل البرلمان القادم وطبيعة الحكومة المقبلة ومضمون التحالفات السياسية ،
المعركة الانتخابية المقبلة محتدمة في ظل الانقسامات والانشطارات التي شهدتها المكونات السياسية العراقية ، والحديث عن التحالفات المستقبلية بدأت تخرج من السر إلى العلن . ولكن غير موثوقة وبعيدة عن التصديق والثبات وأن المرحلة المقبلة ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات والتي تأتي بعد الانتخابات لمجلس النواب رغم غياب الكفاءة عند الاكثرية منهم وإعادة تكرار بعض الوجوه القديمة التي يرفض الشارع اليوم العديد منهم لفشلهم في إدارة الدولة ومؤسساتها ويظهرون بمسميات وشعارات جديدة ومنهم "مشروع تقوده بعض الأطراف السياسية لتشكيل حكومة علمانية مدعومة من الغرب، هذا المشروع يهدف إلى إفشال الأحزاب السياسية الاسلامية في الانتخابات القادمة - وتحويل نظام الحكم الى مدني علماني يمثل كافة الطوائف العراقية "و في تبادل للادوار ولا يتوقع حصول خلق جديد فيه وسوف تزداد الأزمات والانهيارات في البناء السياسي والاقتصادي والاجتماعي التي لم تعالج في وقتها وتبقى أمراضاً يصعب معالجتها بعد ان اختزنتها العملية السياسية في جسدها لان لكل عملية سياسية مقومات استمرار و ليس بالضرورة نجاحها لكن على اقل تقدير عدم العودة بها الى الوراء .
و من الصعب السيطرة عليها في ظل هشاشة بنية المؤسسات الحزبية والرسمية والأمنية وفي ظل ما تعانيه المنطقة من تطورات سياسية متسارعة ، كثرة من الأمور وقفت وتقف اليوم أمام منح الثقة من قبل الجماهير للأحزاب المشاركة في الانتخابات والمستقلين الذين لايعرف تاريخهم خلال العملية القادمة . و وضع العراق سوف يذهب اعلى في قوائم الفساد إلى درجة كبيرة في حين ان السرقات من خزينة الدولة والمال العام سوف تزداد ونحن امام زيادة في اسعار النفط ضعف السنتين الاخيرتين والتي تأتي بموارد جيدة نسبياً عن ماكانت علية ورفع العجز عن الميزانية السنوية لعام 2019 ولعاب الفاسدين بدأت تسيل من الان ليسرقوا منها فوق ما سرقوا من ذي قبل، "وهذا جل همهم "ولن يلتفتوا الى معاناة الشعب وسوف تنشط المزايدات في شراء المناصب والذمم لتذهب مبالغها الى جيوب المسؤولين الحكوميين والاحزاب الكبيرة، ( والله يرحم اموات الجميع ) ومقولة محاربة الفساد احدى الشعارات التي يرتكز عليها القادة والمرشحون من اجل كسب المقاعد وتقسيم المكاسب ولم يقدم أحد من الفاسدين إلى القضاء لحد الآن سوى قوائم تكرارية تم التشبث بها تظهر في الاعلام بين حين واخر لاسماء اصبحت معروفة عند المواطن وهم خارج العراق ولا تستطيع الحكومة المساس بهم او اعادتهم ولم يتم استرجاع تلك الأموال المنهوبة التي تجاوزت مئات المليارات من الدولارات ، مما يضع جميع القائمين على السلطات الحاليين والحالمين بتجديد سلطاتهم في مواقع الشبهة ، والذي يمكن تصوره كيف يسمح لشخص يفتقر الى ابسط الامور والفهم السياسي ولم يكتمل عندهم الرشد السياسي والعقلانية بعد والتي يجب ان يتحلى بها وجاهل بأبسط مقومات وواجبات شرف المسؤولية أن يفرض نفسه على شعبنا المظلوم،هذا ما لاحظنا خلال المسيرة السياسية بعد عام 2003 هناك من تجاوز على المبادئ الأخلاقية والأعراف السياسية ويجلس ليسرق أصوات الناس مرة أخرى بطرق ملتوية .و لم نرى منهم من يسمع انين المحتاجين والثكالى والمساكين . وفي ظل هذه الصعوبات نرى ان امكان تكامل الرؤي البرلمانية والحكومية سوف تبلغ الى العمق السطحي الذي سوف تهز العملية بكاملها وتذهب بالبلاد الى اعتاب مرحلة خطيرة جديدة يصعب تجاوز اخطاء الماضي وتخليص النظام السياسي من العقد التي اعتلته وهذا لايكون في زمن يمكن تحديده . في وقت تبدو فيه البلاد بأمسّ الحاجة إلى تكاتف الجهود وتوحيد الرؤى والسعي الجاد لاتخاذ المواقف الوطنية بناءً على الأسس والمصالح العامة بعيداً عن المصالح الفئوية والحزبية الضيقة. بعض الائتلافات سرعان ما انفرطت حلقاتها كنفراط حبة السبحة ولم تكتمل بعد حتى بدأت الانسحابات ولا تعرف للمرحلة القادمة مفهومية وصورة واضحة ، إلى وجود مشروع تقوده بعض الأطراف السياسية لتشكيل حكومة علمانية مدعومة من الغرب، هذا المشروع يهدف إلى إفشال الأحزاب السياسية الاسلامية في الانتخابات القادمة-وتحويل نظام الحكم الى مدني علماني يمثل كافة الطوائف العراقية ولا زالت تعيش بكنف عباءتها السابقة وإن غيرت من خطابها المعلن كما يرى البعض. فكيف سيكون شكل القوائم الانتخابية في المرحلة المقبلة .المواطن لم تعد تعنيه نمط التحالفات أو السياسات التي سادت في المرحلة الماضية، العراق والعراقيون اليوم في حاجة إلى نمط آخر في الخطاب وفي التطبيق والكل يتحدث اليوم في الخطاب الإعلام حول الرؤية الوطنية والحقيقة الصورة عند المواطن مشوش وعليه أن يدقق في سجلات الذين يتحدثون اليوم في المشاركة في الانتخابات كمرشحين ومسيرة ألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، وعليه ان يسأل ويستقصي عن سمعتهم وعن إنجازاتهم وصدقهم وخاصة من يدخل منهم جديدا في العملية الانتخابية .هناك ثمة ملاحظة يجب الانتباه اليها وهي ان الصراعات سمة عامة تنتاب العمل السياسي، فالتعارض ما بين افكار الجماعات المنتمية الى تنظيم سياسي معين، بالأخص عندما يضم التنظيم فئات مختلفة الاعمار ومختلفة التجربة، حيث يريد الشباب الاسراع في الانجاز والتغيير بينما يفضل الكبار المحافظة والحكمة، الامر الذي يخلق نوع من عدم الانسجام في العمل، فيذهب البعض منهم الى خيارات اخرى قد تضيع المسيرة السياسية وهذا ما سوف نرى ذلك في المستقبل لدى البعض من الحركات والكتل .
عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,566,602,252
- الفهم الانتخابي...ضمان التصويت بارادة حرة
- رسالة مهمة للاحزاب الفيلية المشاركة في الانتخابات القادمة
- العراق وفشل المخططات العبثية في جنوبه
- وعي الجماهير يهزم الاعداء
- السياسة الامريكية وفقدان الحكمة
- لقوى السياسية والمجتمعية وغياب التسامح
- عام حوارومحطة وطريق
- الكذب ضعف الايمان و المغريات المزيفة
- فشل الخيارات الامريكية... ورقة القدس نموذج
- لتوحيد الجهود من اجل محاربة الفساد بالعمل
- كوردستان تعود الى الدماء
- الفيليون والفرصة القادمة لانتخاب ممثليهم الحقيقيين
- في العراق الفساد مرتبط بالفساد السياسي اولا
- هوامش الهوان في قمة التعاون الاسلامي
- امريكا خلط الاوراق...الغايات والاهداف
- انجاز الانتصار والمهام المستقبلية
- الفيليون والذاكرة التوثيقية
- حان من جديد تفعيل المقاومة بشكل اوسع
- الفيليون ...محنة التمثيل السياسي في المرحلة القادمة
- شعب اليمن سيعود سعيداً


المزيد.....




- لبنان.. احتجاجات متصاعدة وإصرار على -إسقاط النظام-
- فيديو يوثق لحظة اقتحام -مشجع من السماء- لمباراة كرة قدم
- يوم مفصلي في لبنان يشهد اقتراب نهاية مهلة سعد الحريري واجتما ...
- بالفيديو.. قوات أمريكية تنسحب من سوريا إلى العراق
- 7 قتلى في أسوأ اضطرابات تشهدها تشيلي منذ عقود والرئيس يقول & ...
- عالم الكتب- الأراجوز المصري، سيرة وتاريخ
- ما هي الإصلاحات التي ستعلن عنها الحكومة اللبنانية؟ وهل ترضي ...
- لبنان... الحكومة تجتمع في قصر الرئاسة وسط احتجاجات شعبية
- صحيفة: أول تعليق رسمي بعد رفض طلب ولي العهد السعودي بشأن صفق ...
- إيران تعلن عن جاهزية المرحلة الرابعة من تقليص التزاماتها بمو ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الائتلافات الجديدة وتكرار العملية السياسية