أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال آيت بن يوبا - منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي البديل الحضاري















المزيد.....

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي البديل الحضاري


كمال آيت بن يوبا

الحوار المتمدن-العدد: 5759 - 2018 / 1 / 16 - 03:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شعارنا : حرية -- مساواة -- أخوة

في كلمة لها بمناسبة الإنتفاضة التي إندلعت في إيران منذ 27 ديسمبر 2017 الماضي و التي لا تزال مستمرة بطريقة أو بأخرى ، تتبعت كلمة مشجعة لرئيسة منظمة مجاهدي خلق الإيرنية المعارضة السيدة مريم رجوي موجهة للشعب الإيراني و للعالم كدعم سياسي و معنوي للمتظاهرين و لمناضلي المنظمة و المتعاطفين معها داخل إيران .(رابط الفيديو أسفل المقال) .
في كلمتها ، حَيَّت السيدة مريم رجوي أرواح الشهداء الذين سقطوا برصاص الغدر للحرس الثوري الايراني المجرم و قالت مخاطبة المتظاهرين :
"لقد قربتم الشعب الإيراني من تحقيق آماله التي قُبرت منذ 100 عام .و أثبتتم أن وجود إيران أخرى متحررة من ولاية الفقيه و من الإستبداد الديني أمر ممكن .....كما علق عليكم الآمال كل من يدافع عن الحرية والديموقراطية في العالم ."
وقالت ""أن ما يسمى الإصلاحيون في إيران هم في الحقيقة خدام لنظام القمع لولاية الفقيه و قد عروا عن وجوههم حينما طالبوا بقمع إنتفاضة المتظاهرين ""
و أضافت "أن الإنتفاضة التي قمتم بها هي من أجل الحرية و الديموقراطية و المساواة وفصل الدين عن الدولة .إنتفاضة من أجل العدالة الإجتماعية "" ...

السيدة مريم رجوي لم تنس طبعا شعوب العراق و سوريا و لبنان و غير ذلك من الذكر في خطابها نظرا لما لها من علاقة أولا بتدخل رجال الدين الممسكين بالسلطة في ايران في شؤونها السياسية ثم بخسران هؤلاء للملايير على هذا التدخل و التي تعود للشعب الايراني.
لذلك أشارت في كلمتها لمن سَمَّتهم "المنهوبة أموالهم " من الايرانيين .و من ينهب هذه الاموال؟ إنها منظمات خارج حدود ايران مثل حزب الله في لبنان و سوريا و الحوثيون في اليمن و حزب الله العراقي و عصائب اهل الحق و منظمة بدر في العراق و غير ذلك من الناهبين بأوامر ملالي ايران .
منظمة مجاهدي خلق التي تعني "مجاهدي الشعب" شاركت في الثورة ضد الشاه سنة 1979 .و لكنها بسبب أفكارها الحداثية وجدت نفسها خارج المشاركة السياسية مع ملالي ايران في السلطة مثلها في ذلك مثل باقي التنظيمات السياسية كالشيوعيين و الاشتراكيين و غيرهم .
ومهما يمكن أن يقال عن تاريخ المنظمة التي كانت مرغمة (هروبا من بطش ملالي ايران و حفاظا على وجودها كسلوك دفاعي طبيعي ) على قبول مراكز لجوء لمناضليها في العراق أيام صدام حسين و مقاومة منها لمحاولة إقبار الصوت العصري للايرانيين الذي يقول "ايران للايرانيين أولا" و "إيران يجب ان تعيش عصرها " و هذا صحيح و مشروع ، فما ورد في الخطاب يعبر بإختصار عن الدواء الشافي من أمراض إيران الحالية .
و في هذه المرحلة بالذات وبلغة الشعب التي يفهمها الجميع فإن التوجه السياسي العصري الذي فوته ملالي ايران عن الشعب الايراني منذ 1979 إلى اليوم هو ما تطرحه منظمة مجاهدي خلق في ايران ويتلخص في ما يلي :
- دعم ثورة الشعب و مظاهراته ضد الفاشية الدينية لآيات الله الايرانيين المستعبدين للشعب الناهبين لثروته لكسر الخوف و فرض السيادة الشعبية عليهم بقوة المجتمع و الحشود المتحدة بآلامها و آمالها ضد الفاشيين..

- إعلان الحرية والكرامة للشعب الإيراني من الإستبداد الديني لملالي إيران الفاسدين .

- إقامة الدولة الديموقراطية العصرية وإقامة سيادة و سلطة الشعب و المساواة و العدالة الاجتماعية من خلال القضاء

على ولاية الفقيه .


- فصل الدين عن الدولة و إلغاء الدولة الدينية نهائيا .

- إحترام حقوق الإنسان بما في ذلك حرية العقيدة و حرية التعبير و المشاركة السياسية.

- احترام التنوع و الإختلاف في إيران .لذلك تتحدث المنظمة في أدبياتها عن شعوب و قوميات إيران و ليس عن شعب واحد في إيران معترفة في ذلك بالواقع.


- التوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لجيران إيران الاقليميين و بالتالي التوقف عن تهديد السلام الاقليمي .

- التخلي عن المشروع النووي الايراني و مشروع الصواريخ الباليستية اللذان يهددان السلام في العالم و المجتمع الدولي و اللذان تخسر فيهما الملايير الكافية لمحو الفقر من إيران و تحقيق الرفاهية للايرانيين .


- محاربة الفساد المنتج للفقر و الرشوة و نهب الثروة و تهريبها للخارج من طرف الفاسدين في نظام الديكتاتورية الدينية على حساب حقوق الشعب في التوزيع العادل للثروة .

- فضح و متابعة النظام الديني الايراني بدلالة الزمن على جرائم القتل و الاعدامات خارج القانون والإغتيالات الجسدية و التعذيب و الحبس بسبب الرأي السياسي في المعتقلات السرية والسجون و نشر الإرهاب و التخويف في الداخل والخارج (من خلال ميليشياته في دول المنطقة مثل ما يحصل في العراق و سوريا واليمن ولبنان) .

هذه النقط هنا تلخص البرنامج و المشروع السياسي للمنظمة و ترسم الوجه الفكري العصري والحداثي لنخبة المفكرين الايرانيينبها و التي لا يمكن لأي عاقل أن ينكر أنها هي البديل السياسي الحقيقي لأي تغيير في النظام السياسي الايراني بعد حماقات ملالي ايران و حنينهم الحالم للماضي الفارسي في ظل عالم متحضر مختلف تماما عن زمان العالم الذي يحن له هؤلاء الظلاميون و المجرمون الذين يجب ان يحاكموا امام الشعب على حماقاتهم التي لم تطال فقط شعوب ايران بل شعوب المنطقة بأسرها ....

لذلك فإن مسؤولين في الإتحاد الأوروبي و في أمريكا يحاولون الإعتراف بالمنظمة (منظمة مجاهدي خلق) كممثل لآمال و تطلعات الشعب الإيراني في الحرية والكرامة الانسانية و الديموقراطية الممكن أن تمسك بزمام الأمور في إيران لتطبيق برنامجها السياسي الذي أعلنت عنه و الذي ليس طريقا مفروشا بالورود بطبيعة الحال لتوسيعه المشاركة السياسية والإنتهاء من صداع إسمه شكل الدولة و الحكم الديكتاتوري الفردي من خلال تدمير ولاية الفقيه المشينة مرة و إلى الأبد ....

نظام الفاشية الإسلامية الإيراني الحالي إن لم يقم بالتخلي عن نظام ولاية الفقيه و عن أحلامه النووية و التدخلات الوقحة في محيطه الاقليمي و الدولي و لم يقم باقامة الديموقراطية و التناوب على السلطة و استقلال القضاء و الدين عن الدولة ، فلابد له من سقوط و نهاية في يوم ما مهما طال الزمن و مهما حاول طمس الحقائق و حرمان الملايين من حقها الدستوري والكوني في السيادة والحرية .لأنه هو نفسه كأي جسد بيولوجي يحمل في طياته بذور موته الطبيعي والتي ستنفجر يوما ما مثل ما إنفجرت في عهد الشاه و جرفت هذا الاخير.فالشاه ايضا كم أقبر من بشر و كم أحبط من محاولات ثورية و كم قمع من مظاهرات .لكنه في النهاية آل إلى زوال ...

رابط فيديو خطاب السيدة مريم رجوي :
https://www.youtube.com/watch?v=aXSLf1cMVk4&t=325s





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,378,553
- تحسين ظروف عيش المواطنين المغاربة ضرورة
- هل تسمية العرب بالمدنيين نسبة للمدينة المنورة صعبة ؟
- الأمازيغية في الجزائر سبب للتقدم والسلام و ليس للفتنة
- ألَنْ تَسْلم الجرة هذه المرة في إيران ؟
- توضيح حول الإعتقاد في وجود قدرة إلهية عظمى
- المجتمع الدولي مُطالب بحماية متظاهري إيران من خامنئي
- ألا تكفي 37 سنة ديكتاتورية في إيران ؟
- حديث قصير حول ليبيا
- الشيخ الشعراوي : المايكروفونات غوغائية تديُّن باطلة
- السنة الأمازيغية تنتزع الإعتراف من الجزائر
- تهنئة للحوار المتمدن بمناسبة السنة الميلادية 2018
- بيان إتحاد الربوبيين بشأن الحرب في اليمن
- مات الشاعر أحمد بمدينة القنيطرة أمس
- إردوغان يتحدث كرئيس دولة توسعية قديمة
- الفلسطينيون أول المطبعين مع إسرائيل
- جهلة بالجغرافيا يتهمون الخارجية المغربية بجهل التاريخ
- التحول جنوب المتوسط ضروري لأوروبا
- تصريحات أب الزفزافي بهولندا خطيرة على المغرب
- تهنئة للإخوة المسيحيين بأعياد الميلاد المجيدة
- هل المغرب في حاجة لإنتخابات برلمانية مبكرة ؟


المزيد.....




- السعودية.. إعفاء العساف من منصبه كوزير للخارجية فمن سيخلفه؟ ...
- دولة مدنية في لبنان؟
- جنبلاط ليورونيوز: باسيل خرب العهد والتعديل الوزاري ضروري وأد ...
- ماذا قال الدبلوماسي الأمريكي تايلور للكونغرس بشأن تحقيق &quo ...
- قادماً من الرياض.. وزير الدفاع الأمريكي في بغداد لمناقشة وضع ...
- جنبلاط ليورونيوز: باسيل خرب العهد والتعديل الوزاري ضروري وأد ...
- ماذا قال الدبلوماسي الأمريكي تايلور للكونغرس بشأن تحقيق &quo ...
- قادماً من الرياض.. وزير الدفاع الأمريكي في بغداد لمناقشة وضع ...
- بعد فشل نتنياهو.. الرئيس الإسرائيلي يكلف غانتس بتشكيل الحكوم ...
- رئيس هيئة المحطات النووية المصرية: -الضبعة- هي بداية مشروع م ...


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال آيت بن يوبا - منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي البديل الحضاري