أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - ليث الجادر - الرأسماليه في كامل قيافتها .. والتأريخ الأنساني , يتلاشى














المزيد.....

الرأسماليه في كامل قيافتها .. والتأريخ الأنساني , يتلاشى


ليث الجادر
الحوار المتمدن-العدد: 5751 - 2018 / 1 / 8 - 04:27
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


• تقصدت تجزءة المقاله .. مراعاة مني لمزاجية القراءه والتي وحسب ما اظن صارت قلقه
الخمسون عام الأخيره .والممتده بين القرنين العشرين والواحد العشرين .. تتجلى فيها وبوضوح ماهية النصف القرن الاخير من امتداد النسق الزمني لتاريخ الانسانيه ..خمسون عام , هي المعبر القسري للانسانيه برمتها ,والمحاصره بكلها الذي يحوي بمضمونه درجات فارقه وعميقه في التطور..يحشر كوحده من التنافرات , وحدة اضداد في اكثر مستوى من المستويات ..مجتمعات الجوع التي ينفق فيها بمعدل شخص واحد كل 4 ثواني وبمجموع 21 الف انسان جائع يوميا , ومجتمعات الرفاه التي تبلغ مصاريفها من عقار العلاج من السمنه ما يعادل مليون دولار كل 2ساعه من اليوم , مجتمعات يبلغ معدل الاجر الشهري فيها ما يوازي 90 دولار ومجتمعات تقرر الحد الادنى للاجر الشهري ب 2000 دولار .. هذه المتنافرات بوحشة لامثيل لها , انما حشرت مفاصل حركتها وتفاصيل نشاطها بوحدة سببيه وثيقة , لم تشترطها اي مرحله من مراحل التاريخ الانساني ..والحقيقه فان مفهوم تأريخ الانسانيه قبل بزوغ عهد الراسماليه فيه من النسبيه الشموليه بما يسمح ان نعتبره حزمة تواريخ لمجتمعات تتوافر لها الانسيابيه الذاتيه وان كان نشاط مجتمعات المركز تلقي بظلالها على صفاء تلك الذاتيه .. ان الخمسون عام الاخيره هي بحق مرحله انتقاليه من مفهوم (التاريخ الانساني ) الى سيرورة مفهوم (تاريخ الانسانيه ).., من الحزم التاريخيه المربوطه باشتراطات النمط الانتاجي والنشاط الاقتصادي الى واقع تتبلور فيه وحدة البشر كحالة من التجانس المكثف .. مرحله متخمة تفاصيلها بكل ماهو فظ وموحش , وهذا متأتي من انعكاسات الاجوبه على أسئله معضله لم تجد لها حلول وفق عقلية ومفاهيم مرحلة (التأريخ الانساني )! ومنها وعلى سبيل المثال .. كيف ان المجتمع البشري صار قادرا على انتاج الغذاء الذي يعيل تسعه مليار من البشر ..بينما 15% من البشر يهلكون بالتتابع في طابور الموت جوعا ؟! ..نعم ! كانت هذه النسبه العدديه من المحكوميين بالموت جوعا تصل الى اكثر من ضعفها في محيط المجتمعات التي كانت تدور حول مركز الامبراطوريات العظمى في ما مضى ..ولكن , كم هي القدره الانتاجيه لتلك المجتمعات في ذاك الوقت ؟ ربما الاجابه المختصره والتي تتضمن مغزى عميق ..هي في الاشاره الى اننا لم نسمع ولم نقرأ عن حالات كانت فيها القوى العظمى ترمي محاصيلها الغذائيه الفائضه في البحر ! بينما اعتدنا ان نشاهد حالات متكرره في ثمانينيات القرن المنصرم , لما يمكن ان نسميه (أعدام المحاصيل ) عن طريق أدلاق فائض انتاج القمح في البحر .. ونعم,! قد اعترض انا على نفسي في محاولة الاستنتاج الايحائي هذا .. ولأفسر بنهج يحاكي البنيويه , ظاهره الاحتفالات السنويه لبعض المجتمعات والتي يتم فيها اتلاف بعض المحاصيل الزراعيه (الطماطم , البرتقال ) فاعتبر ان هذا هو امتداد لتراث فرضته شروط اقتصاديه .. هو ممارسه شعبيه واحتفاليه مرسومه بشرط حاجة السوق في ذاك الوقت لاتلاف الفائض الانتاجي , وربما هي ايضا لاتختلف من حيث الفحوى عن الكيفيه التي صيغة فيها عندنا دونية التمر( الزهدي ) عن بقية الاصناف ! مع انه صنف فيه من ميزات الخزن والاستهلاك ما يعطيه خصيصه عن باقي الاصناف وليس العكس ! بتعبير أخر , فانا اجادل نفسي في مسألة بلوغ القدره الانتاجيه _ وهنا تحيدا بالانتاج الزراعي _ , باعتبارها الان بلغت درجه استثنائيه لايمكن ان تفسر انعدام مردوداتها على الواقع بقياسات المفاهيم القديمه لمرحلة (التاريخ الانساني ) ولأستبق بعض محاولات الاعتراض البنيويه والتي يمكن من ان تسوق تلك الامثله التي اشرت اليها ( اعدام المحاصيل بطريقه احتفاليه ) ولأوكد انها مجرد حالات خاصه ومحدده ولأوضح ايضا تفصيل من تفاصيل (الذاتيه النسبيه ) التي اشرت لها في مرحلة (التأريخ الانساني ) ...يتبع





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,819,963,316
- يا نبية ..ألأنوثه
- بلا هذه الاشياء ..أنت ثريدتي
- صندوق النقد , موؤسسه أمبرياليه رأسماليه ..2
- صندوق النقد , موؤسسه أمبرياليه رأسماليه ..1
- لا أغار من (البرحي )
- شتل (الشبو ) ... السرسري!
- (مليشة ) الاقتصاد العراقي ,أم خصخصته ؟...3
- (مليشة ) الاقتصاد العراقي ,أم خصخصته ؟...2
- (مليشة ) الاقتصاد العراقي ,أم خصخصته ؟...1
- وجئتك .. بحلوى الكركري ,أيها الحلم
- سياحه ماركسيه في دهاليز الرأسماليه ..2
- سياحه ماركسيه في دهاليز الرأسماليه ..1
- ظهور (دوائر الشيطان ) في صحراء العراق ..ج4
- ظهور (دوائر الشيطان ) في صحراء العراق ..ج3
- ظهور (دوائر الشيطان ) في صحراء العراق ..ج2
- ظهور (دوائر الشيطان ) في صحراء العراق ..ج1
- الصفقه السعوديه - الامريكيه ..خارج المعلف الاعلامي
- شوبنهاور.. يفلسف الرشوه في رمضان
- صيام الهنود الحمر
- هكذا يتحكم بنا (( الهتليون ))


المزيد.....




- ناخبو التحالف البرجوازي يفضلون الاشتراكي على ديمقراطيي السوي ...
- لنتحد من اجل رفع العقوبات عن غزه ومن اجل انهاء الانقسام ومن ...
- الذكرى الثالثة عشر على استشهاد الرفيق القائد جورج حاوي
- المهرجان المركزي لـ -يوم الشهيد الشيوعي- الأحد 24 حزيران الج ...
- الذكرى الثالثة عشر على استشهاد الرفيق القائد جورج حاوي
- الحركة التقدمية الكويتية تقدم اقتراحاتها حول سبل تحقيق التنم ...
- ما بعد الطائرات الورقية.. -الواقي الذكري- سلاح الفلسطينيين ا ...
- محتجون -يشوشون- على عشاء وزيرة أمريكية في مطعم مكسيكي
- القومي والتقدمي يجددان رفضهما لكافة أشكال التطبيع مع الكيان ...
- كردستان: الكريلا تقتل 35 جنديّا تركيّا


المزيد.....

- الخطّ الإيديولوجي و السياسي لبشير الحامدي و من معه ليس ثوريّ ... / ناظم الماوي
- العلم و الثورة الشيوعية - فصول و مقالات من كتابات أرديا سكاي ... / شادي الشماوي
- مقدّمة الكتاب31: العلم و الثورة الشيوعية - فصول و مقالات من ... / شادي الشماوي
- الماركسية والنسوية / كريس هارمان
- ماركس الإنسان، ماركس عقل العالم الحلقة الأولى / الشرارة
- دراسات في الفكر الاقتصادي / ابراهيم كبة
- مكانة روزا لكسمبورج في التاريخ / توني كليف
- الوضع السياسي ومهام اليسار / حسن الصعيب
- جملة قضايا فكرية على محك الممارسة العملية / التيتي الحبيب
- عن حركات الإسلام السياسي واليسار العربي / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - ليث الجادر - الرأسماليه في كامل قيافتها .. والتأريخ الأنساني , يتلاشى