أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - نايف عبوش - صخب العصرنة.. والحاجة إلى الطمأنينة وراحة البال














المزيد.....

صخب العصرنة.. والحاجة إلى الطمأنينة وراحة البال


نايف عبوش

الحوار المتمدن-العدد: 5747 - 2018 / 1 / 4 - 18:49
المحور: المجتمع المدني
    



لاشك أن الحضارة المعاصرة أبدعت الكثير من المنجزات الهائلة، في كل المجالات، العلمية، والتقنية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية. وكانت ثورتها في المعلوماتية والاتصالات، طفرة هائلة في التواصل، وإلغاء الفواصل بين الناس. ولا ينكر أن الاشباع، ومستويات الرفاهية العالية، وتحسين الوضع الصحي، كانت منعكسات ايجابية واضحة للعصرنة، ولاسيما في مجتمعات البلدان الصناعية المتطورة.

على أن تلك الإنجازات الإيجابية للعصرنة، رافقها سلبيات كثيرة، في مقدمتها الضجيج الصاخب، التي افرزته الصناعة، والمانفكتورة في عملياتها الإنتاجية، ناهيك عن تلوث البيئة، والانغماس الكلي في العالم الافتراضي، والإدمان الرقمي، وما ترتب على ذلك من عزلة عن الواقع الحقيقي الاجتماعي، وبالتالي تيبس الوشائج العائلية، وفقدان المشاعر الاجتماعية الوجدانية، التي كانت قبل ذلك، تتدفق بالمحبة، والفيوضات الإنسانية السامية بين الناس .

ولذلك بات إنسان اليوم يشعر بالحاجة الماسة إلى الطمأنينة، وراحة البال، بعد ان بات يفتقد نعمة الهدوء النفسي .. ويشعر بالضيق والاكتئاب، في زحمة ضجيج العصرنة الصاخب .. حيث أصبح يحتاج إلى مشاعر حالمة، وأجواء هادئة، تطمئن بها نفسه، وتبهتج بها روحه .. فبات يلجأ إلى العلاج بالعقاقير، التي قد يستجيب لها فيشعر بالراحة.. وأحياناً يكون الصدر ضيقاً، والاكتئاب شديداً.. فلا ينفع معه العلاج بالعقاقير..

ولعل افضل علاج معنوي للحصول على راحة البال، هو العودة إلى الله، بقلوب يعمرها الإيمان بالله ورسوله، والتوسل إلى الله تعالى بالادعية المأثورة، التي وردت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومنها( اللهم إنا نعوذ بك من  الهم والحزن.. ) وغيره من الأدعية ..حيث ليس هناك من وسيلة تستجلب راحة البال مثل الدعاء، وهو ما نتلمسه في قوله الله سبحانه وتعالى بهذا الخصوص :_( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)..









كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,707,056
- دعونا نتفاءل بحلول العام الجديد
- وهكذا أضحت القدس قضية إنسانية
- السمن الحر.. من عمل أيدي ختيارات أيام زمان
- الفيتو الأمريكي.. والرد العربي المطلوب
- تهويمات حالمة
- العرب.. بين حال الشرذمة وخيار التكامل
- توحيد موقف الرفض.. والقدس عربية
- التهويد باطل.. والقدس عربية
- من ذاكرة الحياة الدراسية
- وتظل القدس العاصمة الابدية لفلسطين
- الطاحونة
- مولد الرسول الكريم.. والتواصل الحي مع الذكرى
- التهافت على اقتناء الكتاب الورقي ايام زمان
- الحكمة والموعظة الحسنة في شعر الاديب المبدع ابو يعرب
- هكذا قالت لها قارئة
- واجلسها مكانه
- مراعاة خصوصيات الآخرين في مواقع التواصل الاجتماعي
- مدح الآخرين.. بين الثناء المنصف والتطبيل المقرف
- تبجيل المعلم.. ضرورة اجتماعية ومسؤولية أخلاقية
- في الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم .. وهب الأمير ما لم يمل ...


المزيد.....




- كارمين وامتحان التأمين
- شهادات مؤثرة لضحايا دارفور.. وإصرار على مثول البشير أمام الم ...
- مئات اللبنانيين يتظاهرون في فرنسا دعما لمواطنيهم المحتجين ضد ...
- برلماني إيراني: اعتقال عدد من موظفي الرئاسة بتهمة التواطؤ مع ...
- بالفيديو.. لبنانيون يتظاهرون أمام سفارة بلادهم في بروكسل
- رايتس ووتش: حفتر يستخف بحياة المدنيين
- اجتماع مشترك للجامعة العربية والأونروا لبحث دعم اللاجئين الف ...
- اليونيسيف: 16 مليون طفل يعانون من سوء التغذية بالشرق الأوسط ...
- منظمة حقوقية تطالب ميليشيا الحوثي برفع الحصار الخانق عن مدين ...
- تأجيل محاكمة قتلة - شهيد الشهامة- في مصر.. وهاشتاغ -إعدام را ...


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - نايف عبوش - صخب العصرنة.. والحاجة إلى الطمأنينة وراحة البال