أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - اسحق قومي - عشتار الفصول:10821.الثورة الإسلامية الإيرانية على صفيح ساخن من المظاهرات















المزيد.....

عشتار الفصول:10821.الثورة الإسلامية الإيرانية على صفيح ساخن من المظاهرات


اسحق قومي
الحوار المتمدن-العدد: 5745 - 2018 / 1 / 2 - 02:03
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


عشتار الفصول:10821
الثورة الإسلامية الإيرانية على صفيح ساخن ولن يبدأ الحراك في تركيا إلا بعد التأكد من تصاعد النيران من إيران وبدء مرحلة المواجهات الجدية بين النظام الإيراني والشعوب الإيرانية.
إيران من الدول القديمة في منطقة الشرق الأوسط ، لابل تُعد من الدول التي قامت ولازالت ، فقد استطاعت وبالتعاون مع مكوّنات قومية عدة في المنطقة لإنهاء حكم الآشوريين والبابليين وقد قاومت الغزاة من الغرب والشرق،وقد حكمتها السلالة الآخمينية منذ القديم والتي انتهى حكمها عندما غزاها الإسكندر المقدوني عام 330 قبل الميلاد ، ثم ظهرت سلالة فارسية أخرى عام 224ميلادية ولكن الفرس لم يحكموا إيران إلا في القرن العشرين حين تسلم الحكم فيها محمد رضا بهلوي وحكم إيران كدولة عصرية ، وقد لُقبَ بشاهنشاه( ملك الملوك) والذي تسلم الحكم مابين عامي 1941م وحتى عام 1979م عندما قامت الثورة الإسلامية في إيران بزعامة الخميني الذي دربته المخابرات الأمريكية في فرنسا ، ومنذ ذلك التاريخ تناوب على حكم إيران الخميني وحتى الرئيس الحالي ،حكومات عدة ، ولكننا نُشير هنا إلى أن الدولة الإيرانية تتكوّن من مكوّنات قومية عديدة: أهمها
1= الفرس .2= الميديون.3= والبختريون.4= السكيشيين .5= الآلان.6= الأكراد.7= العرب.
.مع قلة من اليهود والآشوريين والأرمن
وكانت الديانة القديمة لشعوب إيران (الزردشتية والمانوية) ومع دخول الإسلام دخلت أغلب شعوبها الدين الجديد،وهي على المذهب الاثنى عشري (الجعفري).ومنذ تسلم الخميني الثورة والحكم في إيران عَملَ على وضع دستور للبلاد يقوم على مفهوم ( ولاية الفقيه).
وقد خاضت إيران في ظل الثورة الإسلامية في إيران وتسلم الخميني حربا مع العراق بقيادة صدام حسين استمرت أكثر من ثمانية أعوام.
ومنذ أن قامت الثورة الإسلامية في إيران عام 1979م وحتى الآن هناك الاحتجاجات لاتنقطع في الشارع الإيراني لكن أشهرها كانت الحركة التي قامت عام 2009م وسُميت آنذاك بالثورة الخضراء.وانتهت يومها بقدرة الحكومة على خلق جيوش ألكترونية .
لكنّ إيران تتحدى العالم بقيامها ببناء ترسانة تسليحية ذاتية بمعاونة روسيا فكان أن دخلت الحرب مع الدول الكبرى لقيامها بأنشطة نووية ولكن ينتهي الأمر بتوقيع اتفاق عالمي لسنا بصدده.
إيران الخمينية تُساعد حركات عديدة في المنطقة ،ولاتتوقف عند مساعدتها بل التدخل في شؤون الدول عن طريق تلك المساعدات وإنشاء أحزاب ومليشيات ومنها حزب الله في لبنان، وحزب في البحرين والحوثيين في اليمن.
الشعوب الإيرانية ليست متجانسة قوميا ولغويا، وإن كانت تتحدث اللغة الإيرانية.
كما أنها شعوب يغلب عليها طابع الفقر والجوع والحرمان، والحكومات الإيرانية تُساعد دولا أخرى بمليارات الدولارات.لهذا كان لابد أن يقول الشعب الإيراني لا بل الشعوب الإيرانية
كلمتها فخرجت وفاجأة العالم يومي الجمعة والسبت (29و30 )كانون الأول ، ديسمبرقبل انتهاء العام من قيام حِراك شعبي بدأ في مشهد وكرمنشاه وساري والأهواز وقزوين وكرج وأصفهان وقم
وزاهوان وغيرها من مدن كُبرى في إيران ..
وكلها تُنادي بالاصلاح الاقتصادي والسياسي والكف عن معاونةالدول (كالحوثيين في اليمن وسوريا ولبنان ).وهذه المظاهرات وشعاراتها يتوافق عليها الليبراليون وغيرهم وحتى من أعماق قم المركز الروحي للخمينية هناك أصواتاً تُنادي بنفس الشعارات.
ومنذ يوم الجمعة وحتى الأول من الشهر الأول من عام 2018م سقط حتى الآن 14 قتيلا وعشرات الجرحى.والمظاهرات مستمرة والحكومة تعبرهم ـ جماعات مغرضة ـ وقد كّوّنت الحكومة جماعة مناهضة لهؤلاء .إلا أننا نقرأ الحدث باستمرار المظاهرات والتي حطمت وأحرقت وكسّرت العديد من مراكز الحكومة حتى الآن.
وقبل الخوض في هذا الموضوع لابدّ أن نسأل الأسئلة التالية.
1= لماذا بدأت؟
2= هل ستستمر حتى تصل إلى حالة لايمكن السيطرة عليها، وهل ستطلب الحكومة الإيرانية من روسيا التدخل لمساعدتها لوجستيا.؟
3= هل هذه المظاهرات ستتوقف عند إيران أم الدور قادم على تركيا؟
4=لماذا في هذا الوقت تبدأ المظاهرات؟
5=هل هناك قراراً من قبل الجكومة الأمريكية والسعودية بإنهاء دور إيران التخريبي في المنطقة بحسب الرأي الأمريكي والسعودي ؟!
6=كيف يقرأ المسؤولين الحكوميين والعسكريين والسياسيين والأمنيين هذه المظاهرات في كلّ من سوريا أولاً ، ثم لبنان( حزب الله) ثانيا، وتركيا ثالثا؟!!
7=هل جنت على نفسها براقش ؟ أم هي حتمية التاريخ للمجتمعات المضطهدة؟!!
8= كيف ستؤثر هذه المظاهرات والاحتجاجات على الهبة العربية والإسلامية على موضوع القدس كعاصمة لإسرائيل؟!!
إنّ للإجابة على هذه الأسئلة بكلّ شفافية وعلمية وموضوعية بعيداً عن خلط أوراق الحدث مع القضية السورية ومساعدتها لسوريا .فإننا نوجز مالا يُجز وخير الأفكار الموجزة التي تُعطي مؤشرات على الحقيقة.
فالمظاهرات والاحتجاجات بدأت يومي الجمعة والسبت ولازالت مستمرة لكنها كانت ناراً تحت الرماد.فهي ليست وليدة
اليوم إنما منذ أن تسلم الخميني الحكم في إيران كانت هناك جماعات عديدة لا تقبل بذاك الحكم لكنها كانت مجبرة على القبول والرضوخ للأمر الواقع.
ونؤكد على أنها ستستمر لعناصر مجتمعة دولية ومحلية تعمل على إنهاء الدور الإيراني في المنطقة وأول تلك الدول التي تُريد إنهاء الدور الإيراني هما السعودية ودول الخليج أولا وتركيا السنية ثانيا على الرغم من التبادل التجاري والأمني بين إيران الشيعية وتركيا السنية وما قبول تركيا بالجلوس على طاولة مع الإيرانيين إلا من أجل تحقيق مصالحها ضد الأكراد في كلا البلدين.
ولكن من جهة أخرى لانتوقع دخول روسيا على الخط لمساعدة إيران في مشاكلها وإلا روسيا تريد أن تصطدم مع العالم الغربي برمته،لكون المطالب محقة في نظر الدول الغربية.ثم لايمكن أن تتحول روسيا إلى شرطي في المنطقة وتأخذ الدور الأمريكي الذي ترفضه المجتمعات الشرق أوسطية.
على الرغم من التبادل التجاري والأمني والعسكري والحربي بين إيران وروسيا ، إلا أن الأمر لن يتوقف عند حدود القمع بل نعتقد بأن المظاهرات ستعم الدولة الإيرانية حتى يتم تغيير الدستور الخميني ومظاهره.
أما أثر تلك المظاهرات فمن أوقدها لا يريدها تتوقف عند إيران بعد أن أتوا على العراق وسوريا فلابدّ أن تصل النيران تركيا التي تحتوي في داخلها متناقضات أكثر من إيران لكن سيكون هناك انتظار لرؤية ماذا سيحل في إيران وكيف تتطور الأمور وبعدها يمكن أن تبدأ في تركيا.
إن الدوائر السياسية في أمريكا وغيرها وبالتعاون مع السعوديين لابد أن يخدموا القرارات التي تصدرها أمريكا والغرب تجاه الشرق الوسط وغيره وعلى الدول أن لا تُناهض تلك القرارات مهما كانت وإلا مصيرها الزوال والانتهاء من دور العشائرية والعصبية الدينية.
لقد نجحت السعودية في أن تنتقل من دور المحاسبة لفعلها وللوهابية التي نشرتها ولكل مافعلته إلى دور اللاعب الأساسي في الحدث هي وإسرائيل وأمريكا.
ونعتقد بأن السعودية قيادة تُسجل حدثا ومحطة سياسية ناجحة ولنا أن نصفها بالبراغماتية والواقعية والمصلحية لمستقبلها.
إن القضية الفلسطينية التي أحترمها سيكون على كلّ دولة تُنادي بالدفاع عنها سوف يتم تحضير أهم العناصر التي ستُساعد على تدميرها من قبل الدول الكبرى.
لهذا سنجد تأثير تلك المظاهرات على المسؤول السوري أولا لكون سوريا بلغت شأواً هاما في موضوع محاربتها لمايُسمى بالإرهاب العالمي والمحلي بتصنيع سعودي وعربي وأمريكي وإسرائيلي ولغايةمعلومة حتى للجهلة.
إن تعثر العلاقات والمفاوضات بين سوريا وإسرائيل حول هضبة الجولان هو من أوقف ربيع العرب في سوريا مع التناقضات بين المكوّنات الدينية والقومية في سوريا والمطالب بالإصلاح مع أهداف الوهابية من الشعوب السورية.
لهذا نرى أن يدرس المسؤول السوري الحدث في إيران دراسة معمقة بعيدا عن التكهنات التي لاتمت بصلة للواقعية.
إن حتمية الحركة الشعبية ، أو حتمية العلاقة بين الحاكم والمحكوم وتوزيع الثروات الوطنية وتطبيقات القوانين في أي دولة له علاقة عضوية بمستقبلها السياسي والأمني والاجتماعي والثقافي والروحي والعالمي.
لهذا إن إيران كأسّ دولة مشرقية تحتوي في داخلها كل المتناقضات ،يزيد أمرها خطورة على العالم حين تريد أن تتصدر المشهد العالمي وتتحرك بحركة أفقية وعامودية وتريد السيطرة على مايُحيطها من بلاد ،لهذا نعتقدأن إيران كما غيرها لاتؤمن بقوة الشعوب وحركتهم، وكأن القادة في تلك الدول يعتبرون شعوبهم عبارة عن حظيرة حيوانات تتنوع في أجناسها وألوانها ،لهذا يسقط أبطال تلك الدول في مطبات لايُصدقونها بأنها مطبات هائة وعميقة وأبدية.
والرسالة الهامة والأهم هو للحكومة والقيادة السّورية ،فإنّ خروج إيران من المسرح سيؤدي إلى انتكاسة رهيبة في المشهد السّوري وإن كنا نعلم بأن روسيا ستبقى من خلال المعاهدة إلا أن الدعم المالي والعسكري الإيراني للحكومة السورية لايمكن أن نقلل من شأنه كما الأمر بالنسبة إلى حزب الله ودوره وتهديده لإسرائيل .إننا نوجه رسالة إلى المسؤوليين السوريين ونحن كلنا ثقة بأننا نقول هذا ولسنا بواعظين وحاشا إلا أننا نحرص على وطننا ونكرر لكوننا في أحداث درعا قلنا يومها لنحل المسألة بحكمة ولأن العالم ينتظر غلطة منا، علينا ألا نضخم ونهول للأمر لكن الأمور أخطر مما نتوقعه.
إن تحطيم الجهد العسكري والبشري والمالي للدول (إيران وتركيا والعراق وسوريا والسعودية ومصر ) من أولويات تنفيذ المشروع الإسرائيلي.
لهذا علينا أن نبادر إلى مؤتمر سوري وطني حقيقي لاصوري ، يُمثل كل المكوّنات السّورية مع إرسال رسالة واضحة لدولة إسرائيل بالبدء بمشروع المصالحة وتوقيع معاهدة سلام دائم.فمن يريد الجولان عليه أن يطرح موضوع لواء اسكندرونة وإلا سيكون هناك أكبر من الجولان ولواء إسكندرونة مغيبا عن الخارطة السياسية لسوريا وهذا هو الذي يعملون عليه.ولا نقول الرجاء.بل الرجاء الوطني أن نتفهم عمق الأحداث ومن أشعلها.لهذا إن حل المسألة السورية لايبدأ بالجانب اٌصلاحي ولا الاقتصادي ولا بتغيير في الجانب الإعلامي . مايجب أن يكون هو حل الموضوع مع إسرائيل وترك كل مسألة ليست بسورية، لأن هذه الشعارات هي التي قضت علينا ومن لايُصدق فليسر بها حتى ينتهي كلّ شيء.
أما بالنسبة لحزب الله في لبنان أتمنى أن يعود إلى لبنانيته بعد أن يكون قد أنجز مهمته في سوريا.
وعلينا أن نتيقن ونُدرك ونؤمن بأنّ أي حركة محسوبة علينا.
إن قرارترامب بنقل السفارة إلى القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل من البديهيات التي ستحرك الشارع العربي والإسلامي لكن الحكمة ليست في معارضة القرار الأمريكي بل بحساب التكلفة
والثمن.
ولكي ننتهي إلى خلاصة موجزة نقول:
إن المشاريع الكُبرى ستفعل فعلها وستتحول إلى حقائق على الأرض وما علينا إلا أن ندرس أوضاعنا وإمكاناتنا ومتناقضاتنا.
وأن الشعب في أية دولة هو الباقي والحكام إلى تغيير مهما بلغت حكمة ذاك الرئيس أو القائد ومن يريد أن يبقى في الذاكرة السياسية لوطنه عليه أن يقرأ جيدا دون لبس ودونما تمويه ، ودونما مستشارين عاطفيين وخائفين، إن المستشار يجب أن يتمتع بإرادة وطنية تبلغ مايبلغه الجندي الشجاع.
ومن له أن يقرأ ، فليقرأ، وفي الختام
تحية وتقديرا وقبلة على جباه الجيش السوري البطل.
تحية وتقديرا للشعب السوري على مختلف مكوّناته.
عاشت سوريا .لكافة مكوّناتها وأديانها ومذاهبها
ولشهداء وطني تحيتي وتقديري مجدا لله ولهم وقفة التاريخ.
اسحق قومي
1/1/2018م
شاعر وأديب وباحث سوري مستقل يعيش في ألمانيا.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- عشتار الفصول:10814 المنافقون، والنفاق، وتجلياته
- الأخطاء الكبرى للسّريان في الجزيرة وبلاد الشام منذ مئة عام.ا ...
- عشتار الفصول:10780 الباحث فاضل العزاوي القدس ليست أوشليم. ، ...
- عشتار الفصول:10772 إيلياء ،يروشاليم ، القدس بين العرب وإسرائ ...
- عشتار الفصول:10769 الفكر الديني أمام امتحان تاريخي كبير . ..
- عشتار الفصول:10733 .قصيدة بعنوان قبري في زجاجة
- عشتار الفصول:10732 أسئلة مشروعة إلى حفيدي مع توقعات لحياتنا ...
- عشتار الفصول:10730 .الحزب المسيحي السّوري المشرقي الديمقراطي ...
- عشتار الفصول:10728 الزيارة التاريخية للبطريرك الماروني، بشار ...
- قصيدة: بابلونيرودا
- عشتار الفصول:10715.ماهي المعايير التي نُقيم على أساسها الشخص ...
- ضرورة عقد مؤتمر عالمي، لتأجيل حدوث حرب كونية، خاطفة وتدميرية
- عشتار الفصول:10705 إشكالية الوجود المسيحي في الشرق العربي وا ...
- مشروع قراءة جديدة للطقوس، وبعض الأسرار في المسيحية المشرقية
- عشتار الفصول:10688 الشخصية المريضة المزدوجة المعايير تُعيق ت ...
- المصالح الغربية هي أساس نهاية المسيحية المشرقية ،من على تراب ...
- عشتار الفصول:10684 الأسلوب ، وأنتَ ، والواقع الموضوعي
- جان بول سارتر على شطآن نهر الخابور
- إذا أردنا إنقاذ الشرق فعلينا أن نؤمن بعقد وطني جديد
- رأيّ على رأي


المزيد.....




- شاهد.. لحظة تصادم مرعب بين قاربين في عرض البحر!
- فريق التواصل بخارجية أمريكا يستشهد بردود على -مشروع تجهيز مج ...
- المغرب: الحكومة تنظم اجتماعا تفاوضيا جديدا لتهدئة التوتر في ...
- أمن الدولة السعودي يزفّ النزيل أحمد الصفار!
- أسباب مفاجئة لتغيير رئيس المخابرات المصرية
- ألمانيا توقف بيع السلاح إلى السعودية والإمارات
- ألمانيا توقف بيع السلاح إلى السعودية والإمارات
- سان جيرمان يختار خليفة أوناي إيمري
- صحيفة أميركية تتوقع فشل زيارة بنس للشرق الأوسط
- رصد معاملات مشبوهة بحساب بألمانيا مرتبط بصهر ترمب


المزيد.....

- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي
- أسطورة الفاتح أو المنتصر - ماكسيم رودونسون / مازن كم الماز
- كلمة افتتاح المؤتمر الوطني 11 للحزب الشيوعي اللبناني / خالد حدادة
- وضع المصريين المسيحيين بعد ثورتين / محمد منير مجاهد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - اسحق قومي - عشتار الفصول:10821.الثورة الإسلامية الإيرانية على صفيح ساخن من المظاهرات