أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الصاحب ثاني الموسوي - ماذا بقى للعراقيين من اصلاحات مارتن لوثر ج6














المزيد.....

ماذا بقى للعراقيين من اصلاحات مارتن لوثر ج6


عبد الصاحب ثاني الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 5742 - 2017 / 12 / 30 - 18:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الجزء السادس


 أن اللة لا يقول كل ما ربطتة أنا، تحلة انت.بل يقول كل ما تحلة على الأرض، يكون محلولا في السماوات.

أن اعظم تكفير أمام اللة هو الحياة الجديدة.والكتاب المقدس يثبت أن ليس هناك  حاجة الى أمر اخر يرضي اللة.


إنة كلام الحق والصواب أن محو الخطيئة أفضل جدا من محو أي نوع من العقاب.، لأن المرء الذي يحصل على السلام الألهي بواسطة الايمان بالمغفرة، لا حاجة لة أن يخاف اي عقاب.لأن اضطراب الضمير يجعل العقاب مؤذيا، أما ابتهاج الضمير فأنة يجعل العقاب مرغوبا فية.


أن الناس، الذين يفهمون  سلطة مفاتيح الملكوت هذا، ويطلبون الغفران، وينالونة بحسب إيمانهم البسيط هذا، يكون فهمهم هو الصحيح وهو الملائم الكافي.

اما تعليم التوبة، الذي يعلم الناس أن مغفرة خطاياهم، لا يمكن الحصول عليها الا بواسة اعمال التكفير فقط.، فهو وهم خداع ولا يؤدي الى أي نتيجة.


أن الناموس يسود على الأنسان ما دام حيا.وبذلك لا يجوز أن يفرض شيء من القوانين على الاموات.

إذن يتحتم منع كل ما من شأنة أن يناقض الوحدة والسلام.فاذا كان الاحياء يتحررون من القوانين، فكم يكون الاموات احرى بهذا التحرر.


فلو كانت قوانين التوبة موضوعة لتشمل الاموات، لكانت القوانين الاخرى تنطبق عليهم.هذا يعني أن من واجبات الاموات أن يتقيدوا بالأعياد والاحتفالات وبالصوم والاسهار وساعات الصلاة، وأن يمتنعوا في ايام معينة عن تناول البيض والحليب واللحم، وان لايأكلوا الا الزيت والسمك والفواكة والخضار.وأن عليهم أن يتمموا الواجبات ويحملوا الاعمال الثقيلة التي ترهق كاهل كنيسة المسيح المسكينة.

إن الاعتقاد القائل بأن العقوبات التي يشترطها القانون الكنسي، واجب اجراؤها وقضاؤها بعد الموت، هو اعتقاد لا يستند الى أي نص صريح او شريعة من الكتاب المقدس، ولا يقرة المنطق، ويبدو أنة دخل الكنيسة بسبب كسل الكهنة واهمالهم، كما دخلت أيضا معتقدات خرافية كثيرة اخرى.


ويلخص لوثر أفكارة بأن العقوبات التي يشترطها القانون الكنسي يجب أن لا تفرض الا على الاحياء وعلى الاصحاء منهم والاقوياء فقط.

بل ويحصرها بالكسولين والذين لا يرغبون في اصلاح حياتهم.

يتصرف الكهنة الذين يستبقون عقوبات المشرفين على الموت ويؤجلونها للمطهر، تصرف الجهل والشر.

أن كل ما تطالب به العدالة الالهية، خارج عن نطاق السلطة الكنسية.

هل يأذن البابا لأحد الاساقفة او غيرهم من رؤساء الكنيسة ان يقيد شخصا ويمنعة عن المثول امام الكرسي الرسولي، بعد أن ارسل هو في طلبة؟ فاذا أقدمت الكنيسة على احتجاز احد الناس الذين دعاهم اللة للمثول أمام عرشة وهو كرسي القضاء الاسمى، فلن يكون عملها هذا الا عملا شريرا لا شك فية.


وفي الختام يدل لوثر بأنة يبدو لة، أن هناك ست مجموعات او اصناف من الناس، الذين يجب استثناؤهم من العقوبات وهم:الاموات والمشرفين على الموت، المرضى والذين يعانون من أعاقات مزمنة، الذين لم يقترفوا اية جرائم، الذين لم يقترفوا الجرائم العلنية الظاهرة للعموم والذين يقومون باصلاح انفسهم.ويستنتج لوثر بدون ادنى شك، أن العقوبات لا تفرض على انسان تمنعة عن تحملها اسباب مشروعة.فاذا كان يتعين علية أن يقوم بأعمال في خدمة إمرأتة واولادة، فيكد ويعمل بيدية ليكسب قوت عيالة، فعلية أن لا يتخلى عنها، بل بالاحرى علية أن يتجاهل القوانين الكنسية اطاعة للة.


تأمل مثلا في حالة احدى النفوس الكاملة في الايمان والمحبة، وهي ملزمة في ساعة موتها باداء سبعة ايام صيام.، ايكون اللة  بالغا في القساوة، الى حد أنه لا يلغي عقوبة السبعة ايام تلك مقابل المحبة العظمى والتواضع البالغ الغاية تجاة اللة.

ثم هناك ام اخر:

اذا كان المطهر مشغلا للعقوبات فقط، فلماذا لا يسمى بمكان العقوبة، بدل مكان المطهر؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,386,286,158
- ماذا بقى للعراقيين من اصلاحات مارتن لوثر ج5
- ماذا بقى للعراقيين من اصلاحات مارتن لوثر ج4
- ماذا بقى للعراقيين من اصلاحات مارتن لوثر ج3


المزيد.....




- مماحكة بين تركيا والقوى الشيعية العراقية
- ياصاحبي لا تتعجب ولا تنبهر كلها شركات مسالمة داعمة للعراق وت ...
- بعد شهرين على الحريق.. إحياء أول قداس في كاتدرائية نوتردام ...
- أول قداس في كاتدرائية نوتردام بعد الحريق المدمر
- بعد شهرين على الحريق.. إحياء أول قداس في كاتدرائية نوتردام ...
- فرنسا: إصرار على إقامة القداس السنوي لكاتدرائية نوتردام بحضو ...
- حكاية الطائفة الدينية التي أسستها معلمة يوغا لخلق جنس متفوق ...
- جدل حول منع ارتداء قلنسوة اليهود -الكيباه- في ألمانيا
- كاتدرائية نوتردام تقيم أول قداس بعد الكارثة
- انها ليست كبوة ياوزير الخارجية محمد علي الحكيم,انها سقطة على ...


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الصاحب ثاني الموسوي - ماذا بقى للعراقيين من اصلاحات مارتن لوثر ج6