أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل اندراوس - ترامب ممثل كهنة الحرب















المزيد.....

ترامب ممثل كهنة الحرب


خليل اندراوس
الحوار المتمدن-العدد: 5738 - 2017 / 12 / 25 - 17:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



** الثالوث الدنس
الانسانية تمر فترة سياسية حرجة فكهنة الحرب هؤلاء – الثالوث الدنس – الولايات المتحدة وخاصة ادارتها الحالية وحكام اسرائيل وخاصة قوى اليمين الحالي برئاسة نتنياهو وآل سعود وحلفاؤهم في انظمة الخليج العربية لا بل الامريكية، يهددون الانسانية ان كان في جنوب شرق آسيا او في منطقة الشرق الاوسط فتصريح المأفون ترامب الاخير واعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل سيعمق الصراع ليس فقط السياسي بل سيعمق التطرف والصراع الديني ليس فقط في منطقة الشرق الاوسط وكذلك في العالم اجمع. وبرأي كاتب هذه السطور اذا استمر هؤلاء المتطرفون في الولايات المتحدة واسرائيل بممارساتهم السياسية العدوانية الاحتلالية الاستيطانية المتطرفة الدينية، فانهم سيقضون على كل امكانية للسلام العادل في منطقة الشرق الاوسط





قائمة الاماكن التي يخيم عليها الظلام الاخلاقي والاجتماعي والديني والسياسي المسكونة بالمتطرفين والعنصريين وبعض المجانين لا تبدأ فقط بالبيوت المسكونة بأصحاب العباءات او اثواب الدين ولا تبدأ فقط بقصور الامراء واصحاب الفنادق والكازينوهات الكبيرة صاحبة الخمسة نجوم وأكثر ولا تبدأ فقط بقلاع اصحاب رأس المال العسكري وصناعة السلاح، ولا تبدأ فقط بقصور امراء نفط الخليج العربي لا بل الامريكي، ولا تبدأ فقط من مؤسسات شركات تجارة النفط العابرة للقارات، هذه الشركات التي من الأصح تسميتها شركات التجارة بدم الشعوب من اجل النفط بل نجدها كأخطبوط يمتد إلى قصور وبنايات ومؤسسات اتخاذ القرار السياسي كقصور آل سعود، وكنيست اسرائيل والكونغرس الامريكي والبيت الابيض، لا بل من الأصح تسميته بالبيت الاسود، وخاصة بعد اعلان ترامب المدعوم من اليمين الصهيوني العالمي واصحاب رأس المال اليهودي العالمي والصهيونية المسيحية وعلى رأسهم الافنغاليين، بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى مدينة القدس واعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل. نجاح ترامب وترؤسه للولايات المتحدة الامريكية، لا بل ترؤسه لامريكا صانعة الحروب وسباق التسلح صانعة التطرف الاخلاقي والديني والسياسي، هو دليل بأن قوى الحرب ورأس المال، والتطرف الديني الصهيوني اليهودي والمسيحي الصهيوني مسيطرة على السياسة الامريكية الخارجية وتدعم اليمين العنصري الصهيوني داخل اسرائيل بتواطؤ مع انظمة الاستبداد الرجعي العربي التكفيري الوهابي في السعودية وهذه القوى الحقودة الشريرة والتي اجتمعت لها قدرات مادية كبيرة وواسعة، وبأيديها السلطة السياسية ان كان في امريكا او اسرائيل او السعودية، تعمل كل شيء ضد مصالح شعوب المنطقة وضد السلام العادل في منطقة الشرق الاوسط.
الانسانية تمر فترة سياسية حرجة فكهنة الحرب هؤلاء – الثالوث الدنس – الولايات المتحدة وخاصة ادارتها الحالية وحكام اسرائيل وخاصة قوى اليمين الحالي برئاسة نتنياهو وآل سعود وحلفاؤهم في انظمة الخليج العربية لا بل الامريكية، يهددون الانسانية ان كان في جنوب شرق آسيا او في منطقة الشرق الاوسط فتصريح المأفون ترامب الاخير واعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل سيعمق الصراع ليس فقط السياسي بل سيعمق التطرف والصراع الديني ليس فقط في منطقة الشرق الاوسط وكذلك في العالم اجمع. وبرأي كاتب هذه السطور اذا استمر هؤلاء المتطرفون في الولايات المتحدة واسرائيل بممارساتهم السياسية العدوانية الاحتلالية الاستيطانية المتطرفة الدينية، فانهم سيقضون على كل امكانية للسلام العادل في منطقة الشرق الاوسط، ومعنى ذلك بأن هؤلاء كهنة الحرب المحافظين الجدد في امريكا واليمين الصهيوني العالمي وفي اسرائيل سيقودون المنطقة نحو حروب جديدة ودمار جديد سيدفع ثمنها شعوب المنطقة بما في ذلك الشعب في اسرائيل.
وإذا استمر هؤلاء المحافظون الجدد في توجيه دفة الدمار فإننا لن نفاجأ اذا رأينا البيت الابيض وقد تحول في يوم من الايام إلى خربة محروقة، تماما كما فعل البريطانيون عام 1814 عندما اضرموا فيه النيران إما على يد ثورة غاضبة من الامريكيين الوطنيين، او بفعل هجوم من قوة خارجية مصممة على وضع حد نهائي لمكائد ودسائس كهنة الحرب الكبار اصحاب شركات صناعة السلاح والشركات العابرة للقارات. لقد حان الوقت لوضع حد لتمادي الثالوث الدنس الامبريالي الصهيوني الرجعي الوهاب العربي، وينبغي فعل شيء ما، حان وقت التصدي لهذا الثالوث الدنس محليا وفي المنطقة وفي العالم، وأملي كبير بأن ما نشاهده اليوم من استنكار من عشرات رؤساء الدول ومن مظاهرات واحتجاجات في شتى انحاء العالم هو بداية لتوجه جديد من اجل وضع حد نهائي لمكائد ودسائس كهنة الحرب الكبار في امريكا وضع حد لدسائس الصهيونية العالمية واليمين الاسرائيلي، وضع حد لدسائس انظمة الاستبداد العربي وعلى رأسهم السعودية الوهابية.
وهنا لا بد وأن نؤكد بأن دعم الولايات المتحدة المأثور عنها دائما والمستمر عسكريا واقتصاديا وسياسيا ودعم استمرار الاحتلال والاستيطان وبرنامج الضم والكنتنة الذي تقوم به اسرائيل من خلال ضم اراض ذات قيمة جغرافية وديموغرافية اليها ووضع اليد على الموارد الرئيسية ولا سيما المياه والتخطيط المستمر لاقامة مستوطنات ومشاريع البنية التحتية بهدف تقطيع اوصال الاراضي الفلسطينية وتحويلها إلى كانتونات غير قابلة للحياة، وهذه الكانتونات عمليا وتحت واقع الاحتلال الاسرائيلي منفصلة بعضها عن بعض، وجميع هذه الكانتونات منفصل عمليا عن القدس الشرقية، وتأتي الولايات المتحدة الامريكية، وخاصة الآن بعد اعلان ترامب عن ادعائه بالسعي من اجل عملية سلام ليس فقط بين الفلسطينيين واسرائيل لا بل مع العالم العربي وفي نفس الوقت يعلن اعترافه بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل، ان دل هذا على شيء فيدل على غباء سياسي وفكر عنصري يميني متطرف، فكر صهيوني – مسيحي رجعي لن يؤدي الا إلى تأجيج الصراع في الشرق الاوسط على جميع المستويات، وبرأي كاتب هذه السطور ايضا، هذا الموقف الامريكي يخرجها من كونها راعية لعملية سلام لم تكن ولن تكن تحت رعايتها.
وفي الفترة الاخيرة وبدعم امريكي تقوم اسرائيل بالسيطرة على غور الاردن وتوسيع الاستيطان في منطقة القدس وكل الضفة الغربية، هذا بالاضافة إلى السجن الكبير المفروض على غزة وبالاضافة إلى كانتونات لا بل سجون الضفة الغربية وبعد كل هذا يأتي حكام اسرائيل والادارات الامريكية وخاصة الادارة الحالية ويتحدثون عن الدمقراطية والسلام وفي واقع الامر يمارسون سياسة عولمة القهر.
لقد نسي حكام اسرائيل بأن من يضع شعبا آخر يعيش في ظروف غيتو يعيش هو ايضا في ظروف غيتو. والاحتجاجات الاخيرة على مستوى عالمي ضد تصريح واعلان ترامب بأن القدس عاصمة لاسرائيل ستضع حكام اسرائيل واليمين الامريكي الصهيوني – المسيحي في غيتو على مستوى عالمي.
ان هذه البرامج والمخططات الاسرائيلية المدعومة بدون حدود امريكيا هي بطبيعة الحال وبدون استثناء غير شرعية وغير قانونية لانتهاكها قرارات مجلس الامن التابع للامم المتحدة وقرارات الجمعية العامة للامم المتحدة وكذلك قرارات المحكمة الدولية وغيرها من الهيئات الدولية، والظروف التي يعيشها الشعب العربي الفلسطيني المناضل والصامد صاحب هذا الوطن أي فلسطين، في ظل الاحتلال، هي ظروف قاسية وغير انسانية لا بل وحشية، وكل هذا يتم بمعرفة الولايات المتحدة الامريكية ولذلك على السلطة الوطنية الفلسطينية الآن وبعد كل هذه الاحداث ان تتخذ موقفا واضحا رافضا لاستقبال نائب الرئيس الامريكي، ووقف التنسيق الامني مع اسرائيل ودعوة الدول العربية بسحب سفرائها من الولايات المتحدة ودعوة مصر والاردن بسحب السفراء من اسرائيل، والتوجه إلى الجمعية العامة لهيئة الامم المتحدة من اجل اتخاذ قرار ملزم مطالب بانهاء الاحتلال والاعتراف بفلسطين كدولة كاملة العضوية في الامم المتحدة وعاصمتها القدس الشرقية. ومن اجل النجاح في هذه السياسات على السلطة الوطنية الاعلان عن انهاء كل الخلافات واتمام عملية الوحدة الوطنية الفلسطينية لأنها الورقة الرابحة الوحيدة للشعب العربي الفلسطيني وليس عملية السلام الكاذبة تحت الرعاية الامريكية. فأمريكا لا ترعى السلام بل العكس امريكا صانعة التطرف والارهاب وقاتلة السلام العادل. فالولايات المتحدة الامريكية واسرائيل وخاصة الآن بعد تصريح المأفون ترامب بأن القدس عاصمة اسرائيل، ماضيتان في رفض وعرقلة ايجاد تسوية سياسية للمشكلة الاسرائيلية الفلسطينية وعرقلة حل عادل للقضية الفلسطينية لا بل وجعلها بحكم المستحيل بأعمالهما غير الشرعية وغير القانونية من خلال استمرار الاحتلال والاستيطان وعدم الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس.
فأمريكا عالميا واسرائيل في المنطقة اعداء السلام، وموقف ترامب الاخير الذي اعترف فيه بالقدس عاصمة لاسرائيل لهو موقف عدواني غير انساني غير منصف لا بل مخز، وهذه المواقف التي تتبناها الادارات الامريكية المتتالية وخاصة الادارة الحالية المدعومة من رأس المال واليمين الصهيوني العالمي، والافانغاليين الصهيونيين المسيحيين ستزيد من حقد الشعوب العربية على الولايات المتحدة وعلى سياستها العدوانية العنصرية ستزيد من حقد الشعوب العربية على الولايات المتحدة وعلى سياستها العدوانية العنصرية الشوفينية المتطرفة تجاه الأمة العربية وخاصة الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه.
وهذه المواقف وغيرها تنفي ادعاء امريكا انها راعية للسلام، بل تضعها عدوة للسلام العادل في المنطقة اني ارفض وأحقد على السياسة الامبريالية الامريكية العالمية وأرفض وأحقد على الفكر العنصري الصهيوني الشوفيني، ولكني في نفس الوقت أدين وارفض واحقد على الانظمة العربية الاستبدادية التي لا تتصدى بكل حزم وصلابة وجرأة ضد سياسات الولايات المتحدة، لا بل تسعى لإقامة حلف استراتيجي مع الولايات المتحدة واسرائيل ضد ايران.
على الدول العربية والشعوب العربية والاسلامية في ظل التهديد الفعلي ضد الشعب الفلسطيني وضد القدس وفي ظل الطغيان والعدوان الصهيوني الاسرائيلي المتنامي من خلال استمرار الاحتلال وتوسيع الاستيطان، على هذه الدول والشعوب الوقوف موقفا موحدا مشرفا يعيد للشعوب العربية عزتها وكرامتها وحريتها.
فالشعب العربي الفلسطيني، مثل سالفيه من شعوب العالم من فيتنام إلى تشيلي ومن كوبا إلى المكسيك ومن افغانستان إلى العراق والى سوريا يرى بالسياسة الامريكية المنتحلة دور جلب السلام و"رعاية عملية السلام" في الشرق الاوسط مرادفة لقبلة الموت وهذه هي سياسة ترامب وادارته الجديدة.
ان سياسات الولايات المتحدة الامريكية في المنطقة أي منطقة الشرق الاوسط تواجه معضلة حقيقية وخاصة الآن بعد القضاء على آخر معاقل داعش في العراق، وبعد فشل المؤامرة على سوريا والدور الكبير الذي لعبته روسيا في افشال هذه المؤامرة التي كان هدفها تقسيم سوريا إلى اربع دويلات كردية سنية، علوية ودرزية محاذية لاسرائيل خدمة لمصالح اسرائيل الامنية والاستراتيجية والتواجد الايراني في سوريا سيستمر وسيصبح اكبر واوسع، وحزب الله اصبح رادعا في وجه العدوان الامريكي الاسرائيلي على لبنان، وهنا لا بد وان نذكر بأن اسرائيل قامت بشن خمس حروب على لبنان وكلها كانت ممزِقة وعنيفة ومدمرة احداها الاجتياح في عام 1982، حيث دمر قسما كبيرا من لبنان وأدى إلى مصرع نحو عشرين الف شخص وامريكا كانت ضالعة مباشرة في التخطيط لهجمات اسرائيل، وكاتب هذه السطور عمل طبيب في مستشفى صفد وشاهد الكثير من مآسي تلك الحرب، ووجود حزب الله القوي والمدعوم من قبل ايران هو الرادع لعدوان امريكي اسرائيلي جديد على لبنان.
بالاضافة إلى ان احد الروادع الرئيسية لهجوم امريكي – اسرائيلي محتمل استباقي على ايران هو امكانية قيام حزب الله بمهاجمة اسرائيل ردا على ذلك، والآن إلى جانب وجود حزب الله في لبنان هناك تواجد ايراني عسكري وسياسي في سوريا. وهذا الامر سيكون رادعا اقوى لأي هجوم اسرائيلي مستقبلا. كل هذه الاحداث تؤكد بأن الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل فقدتا قدرتهما على القيام بحروب عدوانية رادعة بدون دفع ثمن باهظ قد لا يتحمله اصحاب سياسات العدوان.
لا شك بأن الولايات المتحدة واسرائيل قد ساهمتا فعليا وفي واقع الأمر في خلق التطرف الاصولي الاسلامي في بعض الدول العربية من خلال تدميرها للقومية العلمانية كما فعلت في العراق في القرن الماضي، وكما ارادت ان تفعل الآن في سوريا ولكن هذا المشروع فشل واليوم هناك محور صمود وتحد للهيمنة الامريكية في المنطقة مكون من الصين وروسيا والعراق وسوريا وحزب الله، والأهم من كل ذلك صمود الشعوب العربية وخاصة الشعب العربي الفلسطيني، وهذه الخارطة السياسية لقوى الصمود في المنطقة ستفشل المشروع الامريكي الاسرائيلي الصهيوني العالمي والصهيوني المسيحي الامريكي في فرض الهيمنة على القدس وفلسطين، وفي النهاية سلام الشعوب بحق الشعوب فسياسات اليمين الامريكي الصهيوني المسيحي واليمين الصهيوني العالمي وطبقة رأس المال المالي والعسكري والنفطي هي الخطر الحقيقي على السلام العالمي، الخطر الحقيقي على الانسانية جمعاء.
وتصريح المأفون ترامب سيبقى حبرا على ورق وهو نفسه أي ترامب لن يدخل التاريخ كما قال نتنياهو بل سيدخل مزبلة التاريخ سوية مع كهنة الحرب – والايديولوجية الصهيونية العنصرية الشوفينية.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,844,906,590
- ثورة اكتوبر الاشتراكية – التاريخ والحاضر (10)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية – التاريخ والحاضر(9)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (8)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (7)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (4)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (3)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (2)
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (1)
- المادية التاريخية وعلم المجتمع
- فلسفة هيغل ودورها التاريخي (3-3)
- فلسفة هيغل ودورها التاريخي (2-3)
- فلسفة هيغل ودورها التاريخي
- أهمية دمج الفكر الماركسي مع نضال الحركة العمالية والنضال الط ...
- أهمية دمج الفكر الماركسي مع نضال الحركة العمالية والنضال الط ...
- الفلسفة الماركسية وتطور المجتمع
- المنهج الجدلي - مقدمة لدراسة الديالكتيك
- حول دور روسيا في سوريا – وبداية نهاية هيمنة القطب الواحد
- مداخلة حول القانون الجدلي للتطور الاجتماعي
- وجهة نظر جدلية نقدية للحاضر
- فريدريك انجلز -الأنا- الثانية لماركس


المزيد.....




- ارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات التي تشهدها مدن عراقية إلى 11 قت ...
- سوريا تتصدر مباحثات الصفدي ولافروف
- رسالة من قرقاش إلى -المراهنين على الحوثي-.. ماذا قال عن تحري ...
- اهتمام بمساعدات روسيا وفرنسا إلى سوريا
- الأردن تخبر روسيا عن مصير -الخوذ البيضاء-
- هل تقبل -الخوذ البيضاء- القسمة على ثلاث؟
- -المخادعان- الروسيان يتوصلان إلى برنامج أمريكي للمعارضة الرو ...
- انطلاق الاختبارات الجوية لـ-صهريج طائر- روسي جديد
- السعوديات سيبلغن بطلاقهن عبر الرسائل القصيرة -sms-
- البابا يأسف على وفاة مهاجرين في البحر المتوسط ويناشد المجتمع ...


المزيد.....

- موقف حزب العمال الشيوعى المصرى من نظام عبد الناصر وحركة يولي ... / سعيد العليمى
- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل اندراوس - ترامب ممثل كهنة الحرب