أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبير سويكت - رسالتي بمناسبة أعياد الميلاد المجيد تعزيز ثقافة التسامح و التعايش السلمي














المزيد.....

رسالتي بمناسبة أعياد الميلاد المجيد تعزيز ثقافة التسامح و التعايش السلمي


عبير سويكت

الحوار المتمدن-العدد: 5738 - 2017 / 12 / 25 - 10:26
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    




Joyeux Noël à tous

Merry Christmas

في هذه الأيام السعيدة التي نستقبل فيها أعياد الميلاد المجيد،و من هذا المنبر أتقدم بأحر التهاني للأخوة المسيحيين في كل مناطق العالم، و بشكل خاص مسيحيي الشرق الأوسط و اشقائي في جنوب السودان الحبيب .

ورسالتي للسودانيين بصفة خاصة، وللإنسانية بصفة عامة هي تعزيز ثقافة التسامح الديني من أجل أن تنعم الإنسانية بالسلام و الأمان و الإستقرار.

ومن المعلوم أن رسالة المسيح عليه السلام تتشكل في نشر التسامح والسلام ، وكذلك هي رسالة الإسلام دين السلام التي جعلت من أهم أركان الإيمان الستة بعد الإيمان بالله عز وجل، الإيمان بالكتب السماوية ومن ضمنها الإنجيل ، والإيمان بالرسل ومن ضمنهم المسيح عيسى عليه السلام، فلن يكتمل إيمان المسلم إن لم يؤمن بالمسيح عليه السلام، والإنجيل باعتبار أن القرآن والإسلام مكملين للرسائل السماوية السابقة لهما.

وقد كرم الإسلام عيسى عليه السلام وأمه العذراء مريم سلام الله عليها، وجعلها أية للطهاره والنقاء في سورة مريم وآل عمران، فسلام علي المسيح يوم ولد، ويوم رفع، ويوم يبعث حيا.

لذا ندعوا السودانيون و الشرق الأوسط و العالم باجمعه لنبذ التطرف والتشدد الديني، لأن الديانات بمختلف أنواعها وكتبها السماوية و رسلها و تعاليمها السامية تنبذ العنف، والتعصب الديني و العرقي، والظلم والقتل، وتدعوا جميعها لنشر ثقافة التسامح والسلام : (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى و جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم)، المجد لله في الإعالي وعلي الأرض السلام وبالناس المسرة إذن أنشودة المسيح رسالة حرة علي الأرض السلام وبالناس المسرة فلنتعاون جميعاً علي نشر ثقافة التسامح والسلام.

ورسالتي الخاصة للاخوة في جنوب السودان بمناسبة أعياد الميلاد أوقفوا القتل والحرب، والعنصرية والقبلية، وإراقة الدماء والظلم، وتذكروا العدل في الميزان لجميع خلق الله، والدم كله سواء حرام بأمر الله. 

ومع إحترامي لكل الأديان السماوية إلا أنني أرى أن من أجل تعزيز ثقافة التسامح، وإحلال السلام، والتعايش، يجب التعامل بإسم الإنسانية قبل كل شيء، والتمركز علي مبادئ الإنسانية بدلاً من الانحياز العنصري، والقبلي، والديني.

فلننظر للعالم من مبدأ الإنسانية حتى نتمكن من الاستمتاع بجمال هذا العالم بمختلف أعراقه وأديانه وثقافته ولغاته وإثنياته، و عندما نتمكن من الوصول إلى حالة السلام النفسي من خلال التسامح والتصافح فمن هنا يبدأ الطريق نحو عالم أجمل ينعم بالإستقرار والسلام والأمن والأمان والتعايش والمحبة والمودة والله محبة الله مسرة .

عبير سويكت
25/12/2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,277,580,054
- كتاب الأيام و رحلة عميد الأدب العربي طه حسين من الجهل إلى ال ...
- المستعربون الإسلاميون يزايدون على أبناء الهامش في موافقهم ال ...
- كتاب (في الشعر الجاهلي) و معركة عميد الأدب العربي مع الإلحاد ...
- الهر الداعشي عزت السنهوري يبكي منتفخاً خوفاً من مجئ الأسد)
- مصطفى المنفلوطي يعري و يفضح هيئة علماء الدين التي لا تفرق بي ...
- فرح أنطون و المدن الثلاث ما بين العلمانية و الماسونية (الدين ...
- فرح أنطون و المدن الثلاث ما بين العلمانية و الماسونية (الدين ...
- توضيح مهم حول المقال المنشور عن مصطفي سري
- أدعو لي كلما دقت أجراس الكنيسة، دعوة صوفية مسيحية
- ليكن القانون حكم في مقال مصطفي سري
- مصطفى سري يوجه عدة إتهامات للصادق المهدي، جبريل إبراهيم،الحل ...
- عنصرية أبناء الهامش البغيضة و الرجوع إلى شعوبية العصر العباس ...
- إلي متي ظلم المرأة و تقليص دورها في عروسة و عريس؟؟؟ 2_1
- عندما يعمل مستعمر الأمس علي إطالة عمر النظم الإستبدادية لابد ...
- حكومة النفاق و الكذب تحارب الإرهاب شكلياً و تضطهد المسيحيين ...
- طفلة السماء تكشف عن إستمرارية قهر المرأة بإسم العيب و الحرام ...
- كيف تمكن سفهاء القوم بإسم الدين التفرعن في البلاد و استعبدوا ...
- يا دكتور جبريل تبت يدا كل معاون لنظام الفساد تبت يداه الي يو ...
- نريد معرفة الحقيقة يا د. مريم المهدي ،د. جبريل و القائد مني ...
- فنون القيادة السياسية المفتقدة في وسط المعارضة السودانية ، م ...


المزيد.....




- إمام مسجد النور بنيوزيلندا عن المهاجم: رأيت الكراهية والغضب ...
- الاتحاد الأوروبي وبريطانيا يتفقان على تأجيل بريكسيت لأسبوعين ...
- خارجية سوريا: ندين التصريحات اللامسؤولة لترامب عن الجولان
- الفرق بين أرديرن وترامب بتغريدتين
- بوفد رفيع المستوى.. مهاتير محمد يصل باكستان
- فيديو مرعب يوثق لحظة انقلاب العبارة في الموصل العراقية
- سوريا ترد على تصريحات ترامب حول الجولان السوري المحتل
- مقتل جنديين أمريكيين في أفغانستان
- الخارجية الروسية: تغيير صفة مرتفعات الجولان بالالتفاف على مج ...
- جلسة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث هجوم نيوزيلندا


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبير سويكت - رسالتي بمناسبة أعياد الميلاد المجيد تعزيز ثقافة التسامح و التعايش السلمي