أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - تاج السر عثمان - كيف تناول الأستاذ محمود محمد طه الماركسية؟















المزيد.....

كيف تناول الأستاذ محمود محمد طه الماركسية؟


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 5735 - 2017 / 12 / 22 - 20:12
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    



تناولنا في دراسات سابقة منهج التحليل الثقافي ، ومفهوم المركز والهامش من زاوية نقدية، نواصل في هذه الدراسة أيضا رؤية نقدية لتناول الأستاذ محمود محمد طه الماركسية.
صدر للجمهوريين كتاب " الماركسية في الميزان" ، وهو عبارة عن متن محاضرة بهذا العنوان، قدمها الأستاذ محمود محمد طه بدار الحزب الجمهوري بمدينة أم درمان "الموردة" ، وذلك في مساء الأربعاء :22/5/1968م. بعد الاطلاع علي المحاضرة ، نلاحظ أن الأستاذ طه استند فيها علي كتاب جوزيف ستالين " في المادية الديالكتيكية والتاريخية"، ومعلوم أن هذا المرجع لستالين به غير دقيق للماركسية ، بحيث يمكن القول أنه لايساعد في العرض السليم للماركسية قبل مناقشتها.
وكما هو معروف ، الماركسية تركت بصماتها على تطور الفكر الانساني العالمي ، بتصديها لتحرير الانسان من القهر الطبقي والقومي والاثني والجنسي ومن لعنة الحاجة، ولتحقيق الفرد الحر بوصفه الشرط لتطور المجموع الحر .وبالتالى من السذاجة القول أن الماركسية أفل نجمها بانهيار التجارب الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي وبلدان شرق اوربا، كما يقول الجمهوريون حاليا.
وكان الأجدي للأستاذ طه أن يرجع لأصول الماركسية باعتبارها مراجع أولية ، كما ورد علي سبيل المثال : في مؤلفات كارل ماركس وفردريك انجلز : "البيان الشيوعي" لماركس وانجلز ، " الأيديولوجيا الألمانية " لماركس، "انتي دوهرينغ" لانجلز ، و"رأس المال أو نقد الاقتصاد السياسي البورجوازي" لماركس...الخ ، إضافة لدراسة منهج الماركسية لمعرفة الواقع بهدف استيعابة والعمل علي تغييره، وهذا هو جوهر الماركسية.
يصف الأستاذ محمود محمد طه في كتابه "الماركسية في الميزان" ص 3-4 ، ماركس بأنه "فيلسوف لكل الأزمنة " ، ومعلوم أن ماركس نفسه لم يدع أنه فيلسوف لكل الأزمنة ، بل استفاد من منجزات الفلاسفة السابقين مثل: هيوم، كانت ، ديكارت، فورباخ، هيغل . الخ، وعرض ماركس اكتشافه حول المفهوم المادي للتاريخ، كما أشرنا سابقا، كتخطيط عام ، وليس كفلسفة أو عقيدة جامدة ، أو ليست بديلا للدراسة الملموسة لكل مجتمع لمعرفة سماته وخصوصياته بهدف تغييره.
لا ندعى، كما أن ماركس نفسه لم يدع، بأنه " فيلسوف لكل الأزمنة"، حتي أنه كان يقول لزملائه أنه "ليس ماركسيا" ، بمعني لا تحولوا نظريتي أو تخطيطي العام للتاريخ الي فلسفة أو عقيدة جامدة تصلح لكل زمان ومكان.
يقول الأستاذ محمود محمد طه في ص 8 من مؤلفه " الماركسية هي فلسفة كارل ماركس " . ومعلوم لكل دارس في السياسة والاقتصاد أن مكونات الماركسية هي : الفلسفة – الاقتصاد – الاشتراكية العلمية، ومنهج ماركس هو الديالكتيك الذي ينظر للظواهر في حركتها وتبدلها وتغيرها ، وهو طريقة في البحث ، لا يختلف عن المنهج العلمي في أوسع معانيه ، وأن الماركسية واكتشافها الأساسي في المفهوم المادي للتاريخ، ونظرية فائض القيمة هي : نظرية علمية ، شأن كل النظريات الإجتماعية الأخري، وبالتالي فهي نظرية قابلة للتطوير وفق المستجدات والمتغيرات الجديدة، أي ليست عقيدة أو فلسفة أو أيديولوجيا جامدة.
ويقدم الأستاذ طه تفسيرا غير فلسفي وغير دقيق لمفهوم " المثالية" ، كما ورد في مؤلفات ماركس وانجلز باعتبار أنها " أفكار حالم" ، يقول طه في ص 12 من مؤلفه " الماركسية في الميزان": " اذا كان هناك إنسان مستغلك ، وعندو حقك ، وأنت تنتظر أن تأخذ منو حقك دا بالتي هي أحسن وبالمحاورة والمداولة وبسن التشريع ، وبالإصلاح العام السلمي ، بالصورة دي مابتكون عندك فرصة ، وبتكون أنت مثالي ، هذا هو المعني المقصود..".
ومعلوم أن "المثالية" بالمفهوم الفلسفي ، كما ورد في مؤلفات ماركس وانجلز هي بمعني " أسبقية الفكر علي الواقع أو أسبقية الوعي علي المادة. أي تتحدد علي ضوء علاقة المادة بالوعي ، وعلي أساس الاجابة علي هذا السؤال ، كما يقول انجلز في مؤلفه " فورباخ ونهاية الفلسفة الالمانية الكلاسيكية" ،انقسم الفلاسفة الي معسكرين، الذين قالوا بأسبقية الوعي علي المادة شكلوا معسكر "المثالية" بمدارسها مختلفة، والذين قالوا بأسبقية المادة علي الوعي شكلوا معسكر المادية بمدارسها المختلفة ، علي أن مايميز منهج ماركس الديالكتيكي المادي ، هو النظر للعلاقة بين المادة والوعي في حالة حركة وتغير دائمين ، وباعتبارها علاقة انعكاس معقدة لا يجوزالتبسيط فيها، صحيح أن المادة سابقة علي الوعي ، ولكن الوعي نفسه يعمل علي التأثير في المادة، ويعمل علي تغييرها وتبديلها. ومن هنا جاء قول ماركس " الوعي يصبح قوة حاسمة في التغيير عندما تتملكه الجماهير".
يواصل طه في مؤلفه السابق ص 12 ويقول : " الشيوعيون هم بقايا الثورة الفرنسية المعروفة عندكم ، فهم يرون أن التغيير لازم يكون بالعنف".
واضح خطل ما ورد أعلاه ، فلا الشيوعيون بقايا من الثورة الفرنسية ، ولايرون بشكل مطلق أن "التغيير لازم يكون بالعنف". فالتغيير في الماركسية ومنهجها الديالكتيكي يأخذ أشكالا مختلفة ، سواء كان سلميا أو بالعنف ، واذا أخذنا مثالا من تجارب الثورة السودانية ، نجد أن التغيير في الثورة المهدية لنظام الحكم التركي ، تم بالثورة الشعبية المسلحة، أي بالعنف، أما التغيير في ثورة اكتوبر 1964م لنظام الديكتاتور عبود ، تم سلميا أو بالاضراب السياسي والعصيان المدني. إذن التغيير حسب المفهوم الماركسي يعتمد علي ظروف وخصائص كل بلد ، ولا يعتمد علي رغبات أفراد أو طبقة ، وانما يعتمد علي الظروف التاريخية المحددة، وكما يقول انجلز " التغيير للنظام القديم سوف يشق طريقه سلميا ، اذا كان القديم عاقلا، أو بالعنف اذا عارض القديم هذه الضرورة". فالظروف الموضوعية والذاتية هي التي تحدد عما إذا كان التغيير سلميا أو بالعنف ، فالمسألة ليست رغبة للشيوعيين في العنف ، فاذا كانت مسألة رغبة ، فالشيوعيون شأنهم شأن الآخرين العقلاء ، يختارون الطريق السلمي الديمقراطي للتغيير.
يواصل الأستاذ طه في مؤلفه السابق ويقول في ص 13 " المادية الديالكتيكية هي معرفة قوانين الطبيعة والمجتمع البشري".
وهذا تعريف خاطئ ، فالمادية كما اشرنا سابقا بمفهومها الفلسفي هي " أسبقية المادة علي الوعي ، ولكن للوعي استقلاله النسبي ويعمل علي تغيير الواقع"، أما الديالكتيك فهو منهج طوره الفيلسوف الالماني هيغل ينظر للظواهر في حركتها وتطورها وتبدلها ، في التحولات الكيفية التي هي نتاج تراكمات كمية من التغيرات، والي الجديد باعتباره نفي ديالكتيكي يأخذ افضل مافي سمات القديم في تطور حلزوني ، كل حلقة فيه أرقي من الحلقات السابقة، وهو منهج وطريقة في البحث لايختلف عن المنهج العلمي في أوسع معانية . هذا فضلا أن الماركسيين لم يدعوا أن " المادية الديالكتيكية هي معرفة قوانين الطبيعة والمجتمع البشري". فقوانين الطبيعة ميدان معرفتها هو العلوم الطبيعية ومناهجها ، والمجتمع البشري ميدان معرفته هو العلوم الاجتماعية والإنسانية والسلوكية .
يواصل الأستاذ محمود في مؤلفه ويعدد "حسنات" و" سيئات" الماركسية ويقول: " من حسنات الماركسية الفكرة التطورية..".
اذا كان المقصود الفكرة التطورية كما وردت في الديالكتيك ، فان الفضل في ذلك أو الحسنة لا ترجع إلي الماركسية ، فالديالكتيك كان موجودا منذ أيام الفلاسفة اليونانيين ، وتطور علي يد الفيلسوف الالماني هيغل ، والذي استفاد منه ماركس كطريقة في البحث والتفكير .
أما اذا كان المقصود بالفكرة التطورية ، كما ورد في علوم الأحياء ، فان الفضل في ذلك يرجع الي “شارلس داروين” وليس الي الماركسية ، فدارون هو الذي اكتشف نظرية " النشؤ والارتقاء" أو تطور الكائنات الحية بواسطة الانتخاب الطبيعي، والتي استفاد منها ماركس في دراسته للمجتمع البشري ككائن عضوي يقبل التطور والتحول والتغيير.
فالحسنة هنا لاترجع الي ماركس ، ولكن ترجع الي هيغل ودارون.
يواصل الأستاذ طه ويشير الي أن من سيئات الماركسية هي " ديكتاتورية البروليتاريا"
صحيح أن ماركس تحدث عن الديمقراطية باعتبارها طبقية ، بمعني أنه في المجتمع الرأسمالي الذين يملكون المال والثروة هم الذين أقدر علي شراء الأصوات وكسب الناخبين، كما هو الحال في النظام الديمقراطي في أمريكا الذي يتبادل فيه الحكم الحزبان الجمهوري والديمقراطي وكلاهما يعبران عن مصالح الشركات والاحتكارات الرأسمالية، فالسياسة الامريكية التي تعبر عن مصالح الشركات والاحتكارات ثابتة لاتتغير سواء فاز الحزب الجمهوري أو الديمقراطي.
كما اكدت التجارب أن الديمقراطية طبقية فمثلا:عندما فاز تحالف اليسار الشيوعي والاشتراكي في شيلي بقيادة الماركسي سلفادور الليندي عام 1970 بانتخابات ديمقراطية، قامت الشركات والاحتكارات بالتنسيق مع المخابرات الامريكية بتدبير انقلاب عسكري ضد النظام الديمقراطي المنتخب،مما يؤكد هذه الحقيقة.
هذا إضافة كما اشرنا سابقا، أن الأحزاب الشيوعية بعد الحرب العالمية الثانية طرحت الطريق الديمقراطي السلمي التعددي الي الاشتراكية . فضلا علي ضرورة الاستناد علي منجزات الديمقراطية وحقوق الانسان وحكم القانون، واستكمال الحقوق السياسية بالحقوق الاجتماعية والثقافية مثل : الحق في التعليم والعلاج والسكن والعمل والأجر المتساوي للعمل المتساوي بين المرأة والرجل ، والمساواة بين الجميع غض النظر عن الجنس أو اللغة أو العرق. الخ.
باعتبار أن الديمقراطية شرط لاغني عنه للوصول الي الاشتراكية ، وتأكدت تلك الحاجة بعد المتغيرات العالمية التي حدثت عقب زوال الأنظمة الشمولية في الاتحاد السوفيتي وبلدان شرق اوربا وغيرها من أنظمة الحزب الواحد في بلدان العالم الثالث الذي يحتكر كل السلطات والثروة ويحل حكم الأمن وأجهزة المخابرات محل حكم القانون، كما هو الحال في نظام المؤتمر الوطني الحالي في السودان. اكدت كل تلك التجارب الحاجة الي الديمقراطية كشرط لاغني عنه من أجل الوصول الي الاشتراكية.
يواصل الأستاذ طه ويقول في ص 28 : " أنا افتكر أن كارل ماركس في جميع نقطه التي أسس عليها اشتراكيته العلمية قد حجب عن كونها مرحلية ، واتخذها كالمستديمة وبني عليها مستقبل التطور.".
وهذا ايضا غير صحيح ، فنظرية ماركس ، كما أشرنا سابقا، حتي في كل حياته ، كانت تتطور وتغتني باستمرار ، كما أن ماركس نفسه لم يضع اشتراكية علمية أو شيوعية مكتملة واتخذها كالمستديمة وبني عليها مستقبل التطور. كل مافعله ماركس أنه درس واكتشف قانون تطور المجتمع الرأسمالي المعاصر كما تطور في انجلترا يومئذ، ودرس تناقضات هذا المجتمع ، تنبأ بتحول هذا المجتمع نتيجة للتناقض بين قوي الإنتاج وعلائق الإنتاج ،أي بين الطابع الاجتماعي للإنتاج والشكل الخاص للتملك.
كل مافعله ماركس وانجلز بعد اكتشاف المفهوم المادي للتاريخ ، واكتشاف نظرية فائض القيمة ، وضعا ملامح عامة للمجتمع الاشتراكي المقبل ، حتي أن ماركس كان يشير الي أنه بولوج الإنسانية مرحلة الاشتراكية العلمية أو الشيوعية ، يبدأ تاريخ الانسان الحقيقي الخالي من كل أشكال الاستغلال الطبقي والديني والجنسي والثقافي. الخ، ويتحقق فيه تطور الفرد الحر باعتباره الشرط لتطور المجموع الحر. مما يؤكد أن ماركس لم يؤسس اشتراكيته العلمية باعتبارها حقيقة نهائية مكتملة مستديمة. وظلت الماركسية مفتوحة للتطور والاغناء والتطوير، كما اشرنا سابقا، ومتطورة مع تطور العلم والمعرفة والحياة السياسية والتحولات الاقتصادية والاجتماعية.
نخلص مما سبق الي أن ميزان الأستاذ طه للماركسية لم يكن دقيقا، بل خفت موازينه ، سواء كان ذلك في مضمار العرض السليم للماركسية من مصادرها الأولية كما هو الحال في مؤلفات مؤسسيها ، أو في مضمار المناقشة التي ترتبت علي ذلك العرض الخاطئ.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,230,464,158
- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور
- مفهوم المركز والهامش : رؤية نقدية - 2
- منهج التحليل الثقافي رؤية نقدية -2
- ثورة أكتوبر الاشتراكية : التجربة والدروس
- الذكري ال 64 لتأسيس الجبهة الديمقراطية للطلاب السودانيين
- طبيعة الدولة في الحكم الثنائي : 1898- 1956
- الذكري ال 53 لثورة أكتوبر 1964
- المفهوم الماركسي للاشتراكية
- منهج التحليل الثقافي : رؤية نقدية
- الذكري المئوية لثورة اكتوبر الاشتراكية
- حركة التجديد في الأدب والفن: الفترة 1900- 1956م
- عن التحالفات ومفهوم - الكتلة التاريخية-
- حركة تحرير ونهضة المرأة السودانية
- حالة الماركسية والتعليم والثقافة في الفترة: 1900- 1956م
- الذكري ال 27 لحرب الخليج
- الذكري ال 71 لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني
- وداعا المناضلة فاطمة أحمد إبراهيم
- إنقلاب 19 يوليو 1971 : الأسباب والدوافع.
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية..
- وداعا المناضل العمالي هاشم السعيد


المزيد.....




- الرياحي يستقيل من -نداء تونس-
- الأمن الوطني يبدأ حملة اعتقالات تستهدف معارضي التعديلات الدس ...
- صحافي ليبرالي كاره للشعب: يونس دافقير مهاجما نضالات المفروض ...
- لم يعد ملاذ الفقراء.. أغنياء تونس يزاحمون على أسواق -الفريب- ...
- شرطة الجزائر تقر باعتقال عشرات المتظاهرين وناشطون يطالبون بإ ...
- عشرات الآلاف بغزة يشاركون في مسيرة وعرض عسكري في ذكرى انطلاق ...
- بيان عاجل من رئيس حزب التجمع لتحديد موعد لتنفيذ حكم أصحاب ال ...
- أكثر من خمس سنوات من “الحرب على الإرهاب”: من المسئول الحقيقي ...
- مساهمة في إعادة قراءة ماركس (9)
- بيان للتوقيع: موقع نتفليكس والحكومة الروسية ينشران الأكاذيب ...


المزيد.....

- منظمة / موقع 30 عشت
- موضوعات حول خط الجماهير من أجل أسلوب ماركسي لينيني للعمل ا ... / الشرارة
- وحدانية التطور الرأسمالي والعلاقات الدولية / لطفي حاتم
- ماركس والشرق الأوسط 1/2 / جلبير الأشقر
- أجل .. ماركس كان على حق ! / رضا الظاهر
- خطاب هوغو تشافيز / فيدل كاسترو
- أزمة اليورو: هل هي بداية النهاية؟ / جاك هالينسكي فيتزباتريك
- ملاحظات حول - القضايا الإقتصادية للإشتراكية فى الإتحاد السوف ... / شادي الشماوي
- الرأسمالية المعولمة ومناهضة التبعية والتهميش / لطفي حاتم
- فلاديمير لينين.. النظرية والممارسة / إيان بيرتشال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - تاج السر عثمان - كيف تناول الأستاذ محمود محمد طه الماركسية؟