أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هرمز كوهاري - اوروبا بين حقوق الانسان وحقوق الاسلام ..!















المزيد.....

اوروبا بين حقوق الانسان وحقوق الاسلام ..!


هرمز كوهاري

الحوار المتمدن-العدد: 5735 - 2017 / 12 / 22 - 14:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



اوروبا بين :
حقوق الانسان .. وحقوق الاسلام !




هرمز كوهاري

مقدمة

من يقراء العنوان يقول : ما معنى هذا !؟، أليس المسلم إنسان ايضا كبقية البشر ؟ ا م هو ارفع او اقل او نوع اخر
من الانسان !! بحيث لا تنطبق عليه لاءحة او وثيقة اعلان حقوق الانسان ؟ تلك الوثيقة التي وافقت عليها كل دول العالم
بما فيها الاسلامية ! ، نعم وافق عليها ملوك ورؤساء الدول الاسلامية نفاقا لا اقتناعا، ثم غلفوها ب" الشريعة الاسلامية ، دون استثناء، وهكذا جاءت دساتيرهم هجينة ، مليءة بفقرات من لايحة حقوق الانسان واشتقاقات من. دساتير الدول الديمقراطية
مثل سويسرا وغرنسا والسويد وغيرها ولكنها تتقدمهم مادة تنص على ان " دين الدولة الاسلام على المذهب … والشريعة الاسلامية احد مصادر التشريع او المصدر الأساس للتشريع !! وهذه المادة تلغى كل ما يرد من حقوق الانسان وحقوق المراًة والطفولة والراي والعقيدة ، وفِي الدستور العراقي على سبيل المثال لا الحصر ، بعد التغيير في 2003 مادتين تدعو الى الضحك والتندر ..! اي احداهما تلغي الاخرى !! ، مادة تقول لا يسن قانون يتعارض مع الديمقراطية ، ثم مادة اخرى تقول : لا يسن قانون يتعارض مع الثوابت الاسلامية !!! وهنا يمكننا ان نتحدى اي مشرع منهم ان يحدد لنا الثوابت الاسلامية !!، و هكذا اصبح الدستور العراقي كالمعادلة الجبرية (+1 -1 = صفر ) !! ، ومعنى هذا هو خلق بلبلة وصراعا لا ينتهي بين المواطنين ،والإسلاميين ، وأقول ذلك لان الاسلاميين لا يعترفون بالوطن او المواطنة ولا بالحدود الدولية التي تفصل بين الأمة الاسلامية ،، قال الخميني :ان الدول الاسلامية ليست الا تجزاءة للأمة الاسلامية .!!


العلمانية الديمقراطية تاءوي و تحمي اعداءها
هذه الحالة تنطبق على مسلمي اوروبا او المسلمون في اوروبا ، لأنهم يرفضون الاندماج الكلي ، هولاء يلعنون العلمانية ويريدون تبديلها بالشريعة الاسلامية ولكن بعد ان يستفيدوا من العلمانية !!، فلولا العلمانية لما بنوا آلاف المساجد والمدارس الاسلامية وتوزيع ملايين نسخ القران علنا وفِي الشوارع احيانا واذا عارضوهم يتهمون الدولة او النظام بانه خلاف ما يدعون بأنهم ديمقراطيون علمانيون ! وهم اي ،الاوروبيون ، ثم يقولون ان الأوروبيين يضايقون على المسلمين لممارسة حريتهم الدينية والعقائد المذهبية !! ويتساءلون : كيف هذا ! بينما العلمانية أصلا تحترم العقايد والأديان بغض النظر عن موضوعها ومحتواها !!!

وهذا معناه انهم يتمسكنون في النظام العلماني الى ان يتمكنوا الى قلبه الى النظام الاسلامي الدكتاتوري الفاشي ، كما صعد النازيون الألمان وهم الد اعداء الديمقراطية ، وصلوا الى الحكم بفضل الديمقراطية والتي سمحت لهم بتعدد الأفكار والعقائد ! وكذلك الاخوان المسلمون في مصر الذين يكفرون الديمقراطية ولكنهم تسلقوا الى الحكم بواسطة الديمقراطية !، وكذلك الخمينّيون اعداء الديمقراطية نشروا دعوتهم في ومن فرنسا خدعوا فرنسا والأحزاب الوطنية بما فيها حزب توده الشيوعي وعندما وصلوا ضربوا كل الذين تعاونوا معهم وأعلنوا جمهورية إسلامية فاشية ، مع الاستعانة ببعض مظاهر الديمقراطية الممسوخة كإجراء انتخابات ممسوخة للاستمرار بالحكم الديني الفاشي .
ونقل عن تشرتشل قوله : ً الديمقراطية أسوأ الأنظمة لانها توصل المجانين الى الحكم ، ونسى ان يقول توصل اعداءها الى الحكم اما اليوم فتنقذ وتأوي وتساعد اعداءها على تهديمها من الداخل وهذه احدى تناقض الرأسمالية وديمقراطيتها . وقد وصلت الحالة الاسلامية في اوروبا الى درجة يصعب معالجتها ، وكانوا من السذاجة عندما اعتقدوا انهم سيكسبون الجيل الثاني والأجيال اللاحقة ، ولكن الواقع كان غير ذلك لان اكثر المنخرطين في عصابات داعش الاجرامية كانوا من الشباب اي من الجيل الثاني وربما الثالث ، لماذا ؟ لان هذه الأجيال تتربى ايضا في حضن العواءل الاسلامية التي يزيد تعصبها والتزامها بالاسلام اكثر مما في كانوا في الدول الاسلامية ، هنا في أوروبا يخشون على اولادهم من ان يختلطوا فينجرفوا ويتركوا الاسلام ولهذا يزيد تحذيرهم وتشديده لأولادهم اكثر مما كانوا في المجتمعات الاسلامية ، فهناك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون !!
هذا ويعتقد الاسلاميون ان الأوروبيين . سيبقون يتفرجون عليهم ولم يتمكنوا من معارضتهم لأنهم مقيدون بدساتيرهم العلمانية التي تحترم حرية الدين والعقيدة ، مهما كانت تصرفات اولءك المتدينون والعقائديون !!

وهذا ان دل على شيء ، إنما يدل على نوع من الجهل ان لم نقل نوعا من الغباء من قبل مسلمي اوروبا ، الذين يتصورون ان الأوربيين عبدة دساتيرهم كما الحال في الاديان ، ونسوا ان تلك الدساتير هي من صنع أيديهم وليست منزلة ، بل ان مصدرها الشعب ممثلا بنوابه فمتى وجد هولاء ان هناك حاجة للتغيير فلا يتأخرون في تغييرها ! وكم سمعت من مهاجرين يقولون " ان الأوروبيين مضطرون او لم يتمكنوا الا ان يقبلوننا ويحتفظون بِنَا لان دساتيرهم تجبرهم على ذلك !!!

ولهذا استمروا بل بالغوا في التجاوزات يسرحون ويمرحون وتخطوا كل الممنوعات بما فيها التعامل مع المراًة او الزوجة والأطفال كما تعلموا وتقولبوا في بلدانهم ، حتى التحرش الجنسي بالنساء الأوروبيات وخاصة في المانيا التي كانت اكثر ترحيبا بهم !! وتصوروا ان كل فتاة تبتسم لهم تدعوهم للتحرش بها لأنهم لم يروا فتاة تبتسم لشاب في بلدانهم ابتسامة بريءة !! كم يبلغ حقد هولاء الى درجة يدهسون الأبرياء من الأوروبيين لقاء إيوائهم وإطعامهم !! كل تلك التصرفات غير المقبولة كانت نتيجة اعتقادهم. انهم محميون بالدستور العلماني كما سبق ذكره، وتصوروا ان السيدة ميركل هي الآمرة الناهية كما الروساء في بلدانهم ، اذا قال الرءيس قال قال الوطن . انهم يضرون انفسهم ودينهم قبل كل شيء حتى قال بن سلمان اخطر التطرّف الاسلامي هو تشويه ديننا ، ويقصد تعريف خفايا دينهم للغير !!!

واليوم بدانا نسمع عن سن قوانين جديدة ضد المتجاوزين من المهاجرين بما فيها الغاء الإقامة او حتى إسقاط الجنسية ، وجمع البيانات عنهم وتوحيدها فيما بين الدول الاوروبية ومنهم أقاموا سياجات او موانع على حدودهم ، لم يفعلوها منذ عقود بل قرون ، وبدات تظهر في شوارع عواصم هذه الدول مظاهر غير مألوفة كالشرطة المسلحة في الشوارع والساحات والتجمعات ، كل ذلك من إنجازات وافضال المهاجرين واللاجئين الاسلاميين على الشعوب التي استضافتهم وحمتهم من التشرد ، انها إنجازات وافضال الاسلام التي لا تنسى !!!!!

الاسلام في اوروبا دين ودولة ايضا !!!
يبدو ان الاوروبيون اعتقدوا ان الدين الاسلامي هو كبقية الاديان كالمسيحية والبوذية والهندوسية وغيرها من الاديان ، بان
كل ما يحتاجه المسلم حرية التعبد وإيجاد الجوامع والحسينيات لذلك وكفى ثم ينخرط او يندمج في المجتمع الاوروبي وتنتهي
المشكلة. ويحصلون على أيدي عاملة رخيصة وهم الفائزون ، انها نظرة واعتقاد ساذج حد الغباء !

ونسوا او تناسوا ان الاسلام ليس دين وايمان بقدر ما هو دولة وسياسة
المسلمون في اوروبا او في اي مكان اخر يقولون ويؤكدون ان الاسلام دين ودولة ، والاسلام منهج الحياة وليس
مجرد صلاة وصوم وتعبد ،بل اُسلوب حياة خاص بهم بل لم يكتفوا بهذا بل يهدفون الى فرضه على الغير متى ما تمكنوا من ذلك !! فهم لا يكتفون باداء الصلاة داخل قاعات الجوامع بل يريدون إسماع صلاتهم للغير بالرغم من ذلك الغير ! من خلال الاذان على المأذن او في الشوارع والأزقة والساحات العامة !!! ولا يريدون اطفالهم من البنين والبنات ان يكونوا كبقية أطفال العالم بل مختونين تأكيدا على اسلاميتهم حتى الموت ولا يريدون ان يصوموا وحدهم بل يفرضون صومهم على الغير متى ما تمكنوا من ذلك بحجة احترام كما يفرضونه على غير المسلمين او غير المؤمنين في بلدانهم ، ولا يريدون ان يبقوا جزءا من الشعب المضياف بل سادته !، وهذا ما يظهر في صلواتهم فهي ليست صلوات تعبد بقدر ما هي صلوات ،عدوانية ضد غير المسلمين اي " الكفار " منها دعواتهم : " ألههم يتم اولادهم !، ألههم رمل نساؤهم !، ألههم امحي نسلهم ! ، ألههم مكن الاسلام من فتح بلدانهم للمسلمين !! " هذه. صلوات اللاجئين والمتشردين والمحتمين في بلدان الغير يتوسلون الى ألههم لينتقم من من آواهم وإنقذهم من الجوع والتشرد .!!!!


يتهم الاسلاميون بان الاوربين لا يحترمون العقايد الدينية وهذا يعارض دستورهم العلماني كما ذكرنا، أعلاه !! وفِي نفس الوقت يؤكد المسلمون بان الاسلام دين ودولة ! وهذا معناه ان كل تصرفاتهم هذه ليست بالضرورة ان تكون جزءا من الدين بل جزءا من السياسة وتأسيس دولة داعشية !! آلتي يهدفون الى تأسيسها أينما حلوا وارتحلوا ، ولان الاسلام. هو دين ودولة ، وليس هو دين وايمان فقط ، وحتى الشهادتين التي تطلب ( بضم ت ) من الداخل في الاسلام لا تحتوي على عبارة الايمان وهو أساس كل دين وخاصة بالنسبة الى الاديان " السماوية " ولكنها تقتصر فقط على عبارة ( الشهادة ) والشهادة تعني الروية والاطلاع والمشاهدة ، وفِي المحاكم اذا أدى الشاهد الشهادة يعني انه رأى الحادث والا يعتبر شاهد زور ، والمسلمون هنا يشهدون دون ان يروا !! ومعنى هذا انهم شاهدوا زور !!

ان سلوك المسلمون في اوروبا ولإصرارهم على عدم الاندماج او حتى الاندماج ظاهريا ، فكيف يمكننا ان نعتبر اي مسلم مندمجا في المجتمع الاوروبي الديمقراطي وفِي صلواته التي يكررها خمسة مرات في اليوم ، يدعوا ويقول " ألههم اقطع نسلهم ألههم يتم اولادهم ألههم رمل نساءهم… ألههم افتح بلدانهم للمسلمين !! اي يا الهنا مكننا ان نستولي على هذه البلدان ، بلدان الكفار ، فاي اندماج يكون بين المسلمين المؤمنين وبين الضالين والمغضوب عليهم !!!!

وما معنى هذ غير انهم يهدفون الى بناء كيانات بل دويلات إسلامية داخل الدول الاوروبية العلمانية ، انطلاقا او استنادا الى حق تقرير الشعوب !! ،وقصتهم أشبه بحكاية الثيل والحجر "" ،عندما جاء الثيل يتوسل بالحجر ان يمد فروعه بظله فقد احترقت من شدة الحر ، ثم استمر بمد فروعه تحت الحجر حتى قلعه من مكانه ""ومن هنا لم يعد يبقى لهم حق المطالبة باحترام عقيدتهم الدينية لانها ليست فقط دين بل سياسة ايضا ، وحيث ان سياسة الدولة الاسلامية هي فاشية وإرهابية ، وان سلوك مجرمي عصابات داعش كانت تجسيدا للخلافة الاسلامية كما قال رجل الدين ( اياد جمال الدين ،) اي شهد شاهد من اَهلها ! وبالتالي فان كل المنشآت الاسلامية بما فيها الجوامع والحسينيات والمدارس الاسلامية إنما تخدم هذا المبدا والغرض ، مبدا تأسيس كيان سياسي فاشي داخل النظام الديمقراطي العلماني الحر
ثم قلعه من الأساس ، هذا ما يعتقدون او يهدفون اليه متى ما تمكنوا .

ان الدين الاسلامي هو الدين الوحيد في العالم الذي يدمج الدين بالسياسة بل احدهما يكمل الاخر ، من خلال ايات ، صريحة وواضحة منها اية تقول " انتم الاعلون ، أمة تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر …" هذا معناه ان المسلم مخول من الله. بان له سلطة على الغير اي غير كان ! ان يتآمر عليه ويفرض عليه دينه وشريعته وسلوكه الاسلامي بأمر من ألله ، لان كل الاديان فاسدة الا الاسلام كما يقول المعمم سالم الحبيب احد اساتذة الازهر ويقول هناك دين واحد وهو الاسلام فقط !!!، دون ان يعي المسلمون ان " الله " الذي يقدسونه والذي يخولهم بقتل الغير ليس نفس اله غيرهم الذي يدعو بل يأمر بالمحبة التآخي بين البشر ، وكما يقول الاستاذ يوسف زيدان الكاتب والفيلسوف المصري " ليس هناك مقدسا لذاته ،بل مقدسا لمن يقدسه " اي ليس بالضرورة ان " الله " المقدس والمعبود عند المسلمين هو نفس " الله " المعبود والمقدس لدى المسيحيون مثلا ، لان لا يمكن للمسيحيين ان يعبدوا الها يأمر الغير بقتلهم وسلب اموالهم ونساؤهم من دون سبب الا انهم ليسوا مسلمون !! وهناك قول في الاسلام يقول " كيف ما تكونون يولى عليكم " و هذا ينطبق على الآلهة ايضا " فنقول ،كيفما تكونون يكون إلهكم !!! وهكذا كان اله المسلمين محرضا قاتلا " لم تقتلوهم وإنما الله قتلهم بايديكم ، ومحرضا على القتل " اقتلوا المشركين … او مدمرا " واذا أردنا تدمير قرية …" ، او ماكرا " مكروا ومكر وهو خير الماكرين …" !! الا يدعو هذا الى الاعتقاد ان الآلهة صناعة بشرية تصنع حسب الطلب ؟!!!!

ونعود ونقول الا يعني الإصرار على الحجاب. والنقاب والبوركيني والصلاة في الأزقة والشوارع ليست الا مظهرا من مظاهر الدولة إلاسلامية قبل ان تكون مظاهر دينية إيمانية !! ومن هنا تصبح هذه التصرفات مخالفة لاي دستور ولأي دولة بما فيه الدستور العلماني والدولة العلمانية ، بل اصبح طرد الاسلاميين من اية دولة أوروبية دون حرج تجاه القانون الدولي العام وكافة الهيئات الدولية .باعتبار تصرفاتهم ليست دينية بل سياسية انقلابية !!

اني لا اعني بهذا الطرح الدعوة لطرد المسلمين من اوروبا بل الى وجوب خضوع المسلمون وغيرهم من المهاجرين او اللاجئيين الى احترام بل الالتزام والتقيد بقوانين البلد الذي ينتقلون اليه ، والاندماج في المجتمع الاوروبي وان خالف ذلك عقيدتهم ،لأنهم جاءوا مهاجرون ولاجئيون للعيش طالبين الضمان والامان وكان لهم ذلك ، ولم ياتوا لتطبيق الشريعة الاسلامية وان كانت مخالفة لنظام البلد المضيف ومن يريد تطبيق الشريعة الاسلامية ليذهب الى بلدان تلك الشريعة . و ليس من المنطق ان تأتمن الدولة على أناس يسعون الى تخريبها وهدمها من الداخل ثم الاستيلاء عليها بحجة الدين والإيمان ،ولهذا قال احد قادة الدولة الألمانية بصريح العبارة وبكل وضوح ولقطع الطريق للمتحججين بالدين " ان الدولة فوق الدين" باعتبار الدولة تمثل كل الشعب والدين يمثل جزءا من الشعب ، فالكل اشمل واهم من الجزء ، ان تواجد المسلمون او اية فءة اخرى في اوروبا او في اية دولة ديمقراطية لم يكن مشروطا بان يتصرفوا كما يحلو لهم بحجة الدين وحرية العقيدة الدينية او التقاليد ، فمثلا الدين الاسلامي يرفض الأصنام او التماثيل ،فهل معنى ذلك ان من حقهم تحطيم كل النصب والتماثيل باعتبارها اصنام !!! وتكسير كل الصلبان على كنائس إيطاليا او اية دولة أوروبية كما فعلت عصابات داعش !!.
وان الحرية الدينية مهما كانت مقدسة والهية ليست مطلقة ، بل مقيدة بقوانين وانظمة ولمن لم يعرف تلك القوانين يكفي الا تكون تصرفاته تضر الدولة والمجتمع. والغير وكما قيل ( انت حر اذا لم تضر ) ، ويقول الحكيم " اذا ذهبت الى بلد العميان فشد على عينيك ."
"
يقول الكاتب الامريكي صموييل هنتكنتنغ مؤلف كتاب ( صدام الحضارات )،" الدين الاسلامي هو الدين الوحيد بين أديان العالم الذي لا يمكن فصله عن السياسة ، بل ان الاسلام هو سياسة وتسلط وقتال وغنائم وسبايا قبل ان يكون تعبد وايمان !! ، بدليل ان اهم ركن من أركانه هو الجهاد ،اي قتل الغير لسلب ونهب امواله واغتصاب وسبي نساءه وتسلطه على الغير باسم الدين !!! ويعتقدون هذا من حقهم بتكليف من ألههم ولأنهم يمارسون دينهم وما ذنبهم اذا كان دينهم يأمرونهم بهذا !! ولكن عندما تتوفر لهم القوة والمال ، فهم يتمسكنون الى ان يتمكنوا ، وهذا ما لمسناه في التحاق بعض مسلموا اوروبا بعصابات داعش التي تجاوزت كل ما يفعله اشرس الحيوانات المفترسة حتى مارسوا اكل لحوم البشر ، قالت احدى الايزيديات المنكوبات التي أسرها الدواعش قدموا لها لحما ، وبعدها قالوا لها هل عرفت ما اللحم الذي اكلت ؟ كان لحم ابنك ! ذبحوا ابنها وأطعموها لحمه !!! تصور اي وحشية ان يذبح الابن وتطعم الام لحم ابنها المذبوح !!!!

هل هناك وحشية وبربرية اكثر من هذا، علما ان الازهر غير الشريف قلعة الشريعة الاسلامية ! لا يكفرهم اي انهم لا يستحقون النار برأيه الديني لان تصرفهم كان ضمن الشريعة. الاسلامية. التي يدرسونها في ازهرهم جواز اكل لحم الكافر !! ، كما يقول المستشار المصري احمد ماهر

وقال وزير بريطاني ماذا يمكن ان يكون عقوبة البريطانيين الذين رجعوا من عصابات داعش الى وطنهم بريطانيا وعددهم ( 350) مجرما ،هل يمكن ان تكون عقوبتهم غير او اقل من الموت ؟ ، وكان يقصد بماذا يدافعون عن انفسهم اذا قدموا للعدالة ! ويقصد هل هناك فقرة او مادة قانونية في كل أنظمة العالم تبرر ذبح البشر الأبرياء او اكل لحوم البشر كما فعلوا هولاء فما فايدة المحاكم ، مثل هذا التصريح لم يكن يصدر من اي مسؤول أوروبي سابقا حتى ضد النازيين ، مما يدل ان الأوروبيين وعوا اخيراً ماذا يعني الاسلام المتطرف او الدولة الاسلامية .
ومع كل ما تقدم يصر المسلمون الملتزمون والمتزمتون من وراء ملاليهم بالمطالبة بتطبيق الشريعة الاسلامية "السمحاء "
والى متى يبقى الأوروبيون يصرون على إمكانية دمج واندماج أمثال هولاء المسلمون الملتزمون والمتزمتون !!
والى متى ينافقون .. ؟ الا يتفكرون الا يتعضون !!! الا بعد ان تقع الفاس على الرأس ، ويعيدون تجربة النازين فلاقوا الخر اب والدمار والهوان بعد ان كانوا في ضمان وأمان ،.



هرمز كوهاري
ك1 /2017

============================






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,427,564,355
- صديقي والدين..!
- عندما اراد. احدهم. ان. - يهديني -الى الاسلام !!
- االعراق اليوم العبادي ،الإصلاحات ، التكنوقراط 3 التكنوقراط ...
- العراق اليوم : 2 الاصلاحات - الجذرية - !
- العراق اليوم حيدر العبادي 1
- اسلاميو اوروبا بين الترويض والتحريض فرنسا نموذجا
- أ خي..الياس ....!!!
- من الذكريات المؤلمة ....اليوم الأسود / 2
- من الذكريات المؤلمة ....اليوم الأسود
- جوار مع د. كاترين ميخائيل حول - حقوق شعبنا مثلث الأبعاد -
- الديمقراطية .. والصراع الطبقي
- شيئ من الذاكرة 3 /خذوا الحكمة من - الرجعيين - نوري باشا الس ...
- خذوا الحكمة من - الرجعيين - 3 نوري باشا السعيد /أ
- خذوا الحكمة من - الرجعييين - !!
- الاسلاميون ....والدولة العلمانية !
- دولة بلغة حمالة أوجه ..!!
- شعوب ...وشعوب ..!! 2/2
- إذا لماذا الإنتخابات ...!!!
- شعوب...وشعوب !! 1/2
- العراق عند الخط الأحمر ...(1)


المزيد.....




- باكستان تغير روايتها الرسمية حول دورها في عثور الأمريكيين عل ...
- مقتل 11 شخصا في اشتباكات بين حركة إسلامية شيعية والشرطة الني ...
- في لبنان: متطرّفون مسيحيون يهدرون دمّ -مشروع ليلى-
- عبد الله الثاني يتفقد المسجد الحسيني بعد حريق في حرمه
- بابا الفاتيكان يبعث برسالة للأسد.. والأخير يطالبه بالضغط على ...
- أوفد مبعوثا للأسد.. بابا الفاتيكان قلق على سكان إدلب
- الإخوان المسلمون السوريون يقرأون قاموس أدونيس
- المسجد الإبراهيمي في الخليل... ثكنة عسكرية
- بابا الفاتيكان يوجه خطابا إلى الرئيس السوري من 3 طلبات
- اكتشاف مثير في الفاتيكان أثناء البحث عن مراهقة مفقودة قبل 36 ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هرمز كوهاري - اوروبا بين حقوق الانسان وحقوق الاسلام ..!