أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ديانا أحمد - لبيك يا قدس لبيك خربنا سوريا وليبيا الخ واتينا اليك!














المزيد.....

لبيك يا قدس لبيك خربنا سوريا وليبيا الخ واتينا اليك!


ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 5731 - 2017 / 12 / 18 - 15:08
المحور: الادب والفن
    


لبيك يا قدس لبيك خربنا سوريا وليبيا الخ واتينا اليك

العرب والمسلمون: لبيك يا قدس لبيك خربنا بلادنا واتينا اليك

علت اصوات العرب والمسلمين
رسل الموت والخراب
رسل القمع والظلامية
رسل حبس المفكرين والفنانات
مثل قرآنهم وسنتهم
ومثل فقههم وسيرتهم
بالتهليل علت اصواتهم قائلين
لبيك يا قدس لبيك
خربنا سوريا وليبيا
واتينا اليك
لنخربك ايضا لبيك
لبيك يا اسرائيل لبيك
خربنا اليمن والسودان
واتينا اليك
لنخربك ايضا لبيك
لبيك يا اوروبا لبيك
خربنا مصر وتونس
واتينا اليك
لنخربك ايضا لبيك
لبيك يا امريكا لبيك
خربنا افغانستان وباكستان
وتركيا ونيجيريا
وموريتانيا ومالى
والاردن والعراق
واتينا لنخربك ايضا لبيك

لماذا لا يهاجمون اوباما
ولا يشتمونه ويشتمون هيلارى
كما يشتمون ترامب الان

سؤالى اوجهه للناصريين
واليساريين والشيوعيين
والليبراليين
والعرب والمسلمين

الان اوباما خدم تعصبكم الاسلامى
المغلف بالبعثية والقومية
والمغلف بالناصرية والاشتراكية
والمغلف بالليبرالية والشيوعية
الان اوباما شجعكم
على ثوراتكم الاسلامية
وربيعكم العربى الاسلامى
واجبر الحكام العلمانيين
على الرحيل
او سمح لكم بقتلهم
او سجنهم
الانه سمح لكم
بالاستيلاء على حكم مصر
وليبيا
وتونس
وكدتم ان تستولوا على سوريا
لولا عناية امون رع

لمصلحة من تركزون مشاكلنا
فى اسرائيل والقدس والغرب
لمصلحة من تتجاهلون
مصيبة اسمها الحجاب
او مصيبة اسمها السلفية
او مصيبة اسمها الربيع العربى
او مصيبة اسمها الاخوانية
او مصيبة اسمها الحدود والتكفير
او مصيبة اسمها قانون ازدراء الاسلام
او مصيبة اسمها قانون خدش الحياء
او مصيبة اسمها الغلاء
او مصيبة اسمها فساد حكامنا ووزرائنا
او مصيبة اسمها تخلف شعوبنا الريفية
والبدوية
او مصيبة اسمها انهيار بلادنا فى كل مجال
وانعدام اكتفائها الذاتى فى كل شئ
واستيرادها كل شئ
او مصيبة اسمها حبكم للاحتلال والاجرام
السعودى والتركى والخليجى
مقابل كراهيتكم للامريكى والاسرائيلى
لانهما ليسا على دينكم ولا بداوتكم العروبية
اما اكتفيتم من الخراب والتحريض
اما اكتفيتم من الحرب والكراهية
الاسلامية والمحمدية والقرآنية
والراشدية والسلفية والازهرية
والاخوانية

اتريدون القدس
عربية واسلامية
كى تمنعوا دخول اليهودى
والمسيحى واللادينى اليها
كما تفعلون بمكة والمدينة
اتريدون القدس
عربية واسلامية
كى تسجنوا كل شاعر
يتجرا على تشبيه حبيبته
بالقدس
او بالكعبة
يا لوقاحتكم
يا عملاء الاحتلال العربى والاسلامى

ياكلون نظرية المؤامرة
يشربون نظرية المؤامرة
يتناولونها حبوبا وحقنا
وخرافتهم الاسلامية الجديدة
ان داعش صناعة امريكية
او اسرائيلية او ايرانية
لا يخجلون

ماذا لو اعلن نتنياهو
والاسرائيليون اليهود
اسلامهم
افلن يرضى عنهم اتباع محمد
حين يتبعون ملتهم
افلن تكون ذنوب اسرائيل كلها
مغفورة
اما تعلمنا ان تركيا والسعودية
مهما احتلتا بلادنا
ومهما سفكت دماء ابناء شعوبنا
ذنوبهما كلها مغفورة لانهما مسلمتان
هكذا نحن مغرضون منحازون متعصبون
مسحوا جرائم اسلامهم
طوال اربعة عشرة من القرون
بكلمة ساذجة لا يمثل الاسلام
وصناعة امريكية
فما داموا لا يعترفون بجرائم اسلامهم
فلا غرابة ان يهتفون باسلامية
وعروبة اورشليم

ولا غرابة ان تجد القبطى باع مسيحه
وارتمى فى حضن استرضاء قاتليه المسلمين
يلعن معهم اسرائيل
ويبارك سعوديتهم واردوغانهم
وينتخب اخوانهم وسلفييهم
تعلموا الوساخة والماسوشية
من تواضروس وشنودة
ولو كان المسلمون والعرب
منصفين لنادوا لاورشليم
بسيطرة دولية
محايدة فلا يستفردون بها
ولا يستفرد بها اتباع المسيح
ولا اليهودية

لكنهم اعتادوا على التواقح
والدفاع عن غزاتهم
العرب المحتلين
انظروا لاهمية اورشليم
عند اليهودى
والمسيحى
امام خزعبلة مربط البراق
والقبلة التى تركتموها
لكراهيتكم لها بعد اربعين يوما
لتتجهوا لكعبتكم
سالموا انفسكم وغيركم
وانزعوا الحجاب
والحدود
والتكفير
والقتال
والكراهية
من قرانكم وسنتكم
وفقهكم وسيرتكم
والغوا مبدا الاسوة الحسنة
والسلف الصالح
واجعلوا دينكم المحبة الشاملة
والسلام الشامل
والعلمانية والتنوير
واحترام البشرية قديما وحديثا
ثم كلمونى عن القدس
يا خاربى بلادكم والعالم

القرد المسلم يساريا كان
ام اسلاميا لا يرى حمرة مؤخرته
ولا يعترف بها وبعيوب دينه
حين يصف ترامب
بالعنصرى او اليمينى المتطرف
عزيزى القرد المسلم
الذى لا يعترف بحمرة وقبح مؤخرته
كن ضد تطرفك ويمينيتك
وامبرياليتك وعنصريتك
قبل ان تهاجم الاخرين
اخجل قليلا عزيزى





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,841,396,050
- الفنار العجيب
- ماذا لو تحول احمد الى سوسن
- هل يمكننى استعارتها ؟!
- حين ينقطع الواى فاى وارسال الهوائى الطبقى. ومعركتنا الاساسية ...
- مدرسة الفتيات والة الزمن
- ترامب والمستشفى
- تحيا جمهورية يشورون
- يا أورشليم عذرا لن أكون بيدقا
- مقارنة اخيرة بين اسفار موسى الخمسة والقرآن وسورة القصص
- الصامتة والمعطلة البصر وذات الذراع الفضية
- السيسى ومجزرة مسجد الروضة
- مين اللى ميحبش جنيفر
- فتاة خالدة جوالة
- الحبل المجدول المغلف بالساتان والمراهقة الفضولية وأصدقاؤها ا ...
- سور لاستكمال القرآن او سور مفقودة من القرآن - سورة يوسف والق ...
- السيسى ثمرة الربيع الاسلامى السنى المسمومة والمنطقية
- احشروه فى كل شئ. اهداء الى مصر السيسى الراسمالية والمتعصبة ج ...
- كوكب البوابات
- مدام أكتوبر أوتمن والآنسة مارس والخالة يناير
- جنة الحلمية الجديدة وشققى القاهرية الخيالية والمستنسخات الفا ...


المزيد.....




- مسرح أوليغ تاباكوف سيحمل اسمه
- قطاع السينما في السعودية يسعى لتوفير نحو 90 ألف وظيفة خلال ع ...
- مترجمة ترامب مطالبة بكشف أسرار قمة هلسنكي
- تركي آل الشيخ يكشف تفاصيل زواجه من فنانة مصرية (فيديو)
- أوباما لترامب: يتم كشف أكاذيبهم لكنهم يستمرون بمضاعفة الأكاذ ...
- السيسي يستقبل سلطان البهرة الشيعية
- هل لحدود الدول معنى في عالم القوميات المزدهرة؟
- افتتاح مسرح ضخم جديد بالقرب من الكرملين في موسكو
- مغربية وتونسي يتقاسمان جائزة بلند الحيدري للشعراء الشباب الع ...
- أسرار مسلة مصرية في قلب باريس


المزيد.....

- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ديانا أحمد - لبيك يا قدس لبيك خربنا سوريا وليبيا الخ واتينا اليك!